أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - - جيل طفرة المواليد - – هذا أو ذاك : المشكل ليس في - الأجيال - ، المشكل في النظام















المزيد.....



- جيل طفرة المواليد - – هذا أو ذاك : المشكل ليس في - الأجيال - ، المشكل في النظام


شادي الشماوي

الحوار المتمدن-العدد: 6569 - 2020 / 5 / 20 - 11:40
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


" جيل طفرة المواليد " – هذا أو ذاك :
المشكل ليس في " الأجيال " ، المشكل في النظام
بوب أفاكيان – جريدة " الثورة " عدد 645 ، 27 أفريل 2020
https://revcom.us/a/645/bob-avakian-boomers-x-y-z-en.html

من الشائع جدّا هذه الأيّام أن نسمع أشياء أ تعرض بمنطق الأجيال ، و صراع الأجيال فيما بينها . و وفق هذا المنطق ، هناك " جيل طفرة المواليد " / " البومرز " و تاليا الأجيال " المتعلّمة " (هذا أو ذاك ) . هناك من جهة بعض من هذه الأجيال الأخيرة ، سخرية رافضة تعبّر عنها " حسنا بومر" ، المرفوق بحكم يوبّخ " البومرز" لإنشائهم عالما فاسدا يرثه الشباب ، بما في ذلك الأزمة البيئيّة المتسارعة . و هناك نزعة في صفوف " البومرز " لأن يفزعوا أو حتّى يشمئزّوا من ظاهرة أنّ الشباب يبدون بنفاق منغلقين على أنفسهم ، قلّما يعرفن ( أو يهتمّون ) بالتاريخ الهام و بما يجرى في العالم ، و يخفقون في التحرّك بطرق ذات دلالة لمعارضة الأعمال الرهيبة للذين هم في السلطة . لذا من المهمّ تفحّص كيف تتعاطى " الأجيال " مع المشاكل و المخاطر الواقعيّة جدّا التي يواجهها الناس اليوم .
الأجيال مجموعات فعليّة من المجتمع ، و للأجيال الخاصة تجارب مشتركة تختلف عن تجارب الأجيال الخرى . لكن ، قبل كلّ شيء ، ليست الأجيال " متجانسة "- إنّها متكوّنة من طبقات مختلفة و قوميّات ( " أجناس " ) مختلفة و جندر مختلف و ما إلى ذلك . و حتّى بأكثر جوهريّة ، كلّ ما يعيشه الناس ، من جميع الأجيال المتباينة ، يُشكّله النظام الذى يعيشون في ظلّه – قبل كلّ شيء ، النظام الاقتصادي ( نمط / أسلوب الإنتاج ) و علاقاته و يدناميكيّته الأساسيّة ، و كذلك ما يتناسب معه من علاقات إجتماعيّة ( على سبيل المثال ، العلاقات بين الأجناس البشريّة و بين الرجل و المرأة ) و النظام السياسي و الثقافة و الأفكار السائدة التي تعكس و تعزّز هذه العلاقات الإقتصاديّة و الإجتماعيّة .
و بالنسبة إلى " البومرز" ، بداية ، هناك الواقعالهام الذى غالبا ما لا يتمّ الإقرار به( أو ليس حتّى معروفا من قبل الكثيرين) هذه الأيّام ، وهو محجوب و مشوّه من قبل السلط و المؤسّسات المهيمنة :
خلال ستّينات القرن العشرين ، قطع جيل كامل ( أو قسم كبير و محدّد من ذلك الجيل ) مع الشوفينيّة الأمريكيّة ... و ، دافعا ثمنا لذلك تضحيات حقيقيّة ، تجرّأ على النهوض ضد الفظائع التي كان يقترفها هنا و عبر العالم ، حكّام هذه البلاد ، و قاتلوا من أجل عالم أفضل . (1)
و :
فى 1968 و لعدّة سنوات بعد ذلك ، وُجدت أعداد هامة من الناس في هذه البلاد و منهم ملايين الشباب من الطبقة الوسطى و كذلك جماهير فقراء و مضطهدين ، كانت متحمّسة بحكم كراهيّة صريحة مبرّرة لهذا النظام و تطلّعات إلى عالم مغاير جذريّا و أفضل – و قد طال هذا بعمق القوات المسلّحة للنظام نفسه – حتّى و إن كان فهم الغالبيّة تميّز بشعور ثوريّ كان شرعيّا ، فإنّه كان يفتقر إلى أيّ أساس علميّ عميق و صريح.(2)
و إلى جانب فهم الحاجة إلى – و إيمان حقيقيّ بإمكانيّة – إيجاد عالم مغاير جذريّا و أفضل ، و رفض الإنصات إلى الحجج الرثّة بصدد لماذا يجب أن تكون الأمور على ما هي عليه ، جرت حينها قطيعة بارزة مع مفهوم " الذات" /" سالف" كأهمّ شيء في العالم ، رفض لوضع الشؤون الخاصة و الطموحات الخاصة فوق ما يجرى في المجتمع الأوسع و العالم . و لتقديم مثال حاد عن هذا – إن تحدّث أحدهم أيّامها عن شيء مثل " مهنتى " – تعبير شائع جدّا الآن – كان عام يلقى عبارات الإشمئزاز ( فما بالك بمفهوم "علامتى التجاريّة " ! ).
طبعا ، في حين كان هذا صحيحا نهائيّا بالنسبة إلى " قسم كبير و محدّد من ذلك الجيل " ، لم يكن صحيحا بالنسبة لأشخاص من مثل دونالد ترامب ( أو جورج بوش الإبن ) اللذان لم يكونا أبدا جزءا من – و في الواقع كانا و ظلاّ معارضين بعنف – لكلّ شيء كان إيجابيّا و كانت له المبادرة الشاملة في صفوف ذلك الجيل حينها " بلغوا سنّ الرشد " سياسيّا و إيديولوجيّا خلال ستّينات القرن العشرين . و أناس أمثال جو بيدن لم يكونوا قط كذلك جزءا من التمرّد الجذريّ الإيجابي القويّ لذلك الوقت .
و مذّاك ، مع ذلك ، أشرت أيضا إلى أنّه :
" لسوء الحظّ ، عدد كبير جدّا ( و إن لم يشمل الجميع ! ) من ذلك أضحى فاقدا للبوصلة و سمح لنفسه بأن يصبح مثلما يقول الفرنسيّون " récupéré" " مستردّ " – يعنى عادوا إلى حضيرة و جناح الطبقة الحاكمة ، و بخاصة ممثّليها
" الليبراليّين " في الحزب الديمقراطي ، و قد قبلوا إلى حدّ كبير بأشياء في إطار نظام إعترفوا ذات مرّة و عن صواب أكيد بأنّه نظام إجراميّ بخبث (3).
أمّا في ما يتّصل بلماذا أصبح عدد كبير من " المستردّين " – و الحال أنّه منذ ستّينات القرن العشرين كانت الأمور تجرى ضد ذلك ، فضلا عن فظائع إضافيّة و بالفعل تهديدات للإنسانيّة في وجودها ذاته ، إستمرّت و إشتدّت – فهذا لم يحصل لمجرّد أنّ الناس " تقدّم بهم السنّ " ، و تعبوا و صاروا أكثر محافظة ، بمعنى ما مجرّد . يُعزى الأمر جوهريّا إلى أنّه لم تحدث ثورة و إلى أنّ النظام نفسه الذى كان الناس يتمرّدون ضدّه ظلّ في السلطة . في عدد من الأعمال ، تحدّثت عن لماذا لم تندلع ثورة زمنها ، و قد تفحّصت التغيّرات الكبرى ، وهي بدرجة كبيرة من الصنف السلبي ، التي جدّت طوال العقود مذّاك – بما فيها إشتداد طفيليّة هذه البلاد ( واقع أنّ ثروتها تقوم على شبكة عالميّة واسعة من المعامل الهشّة و الإستغلال الفاحش ، لا سيما في ما يسمّى بالعالم الثالث لأمريكا اللاتينيّة و أفريقيا و الشرق الأوسط و آسيا ، حتّى و الثروة توزّع بطريقة غير متناسبة داخل هذه البلاد نفها ) . (4) و تترافق هذه الطفيليّة بواقع أنّ الفكر الفرديّ ( السعي الضيّق الأفق و الوحيد في الذهنيّة نحو تحقيق الأهداف و الطموحات الفرديّة ، موضوعيّا و عادة بصفة عدوانيّة في تنافس مع الجميع ) قد شجّعت عليها إلى درجة قصوى هذه البلاد بشكل خاص . و كلّ هذا قد أثّر ( و يمكن قول ، قد أصاب ) الناس من كافة الأجيال .
بإختصار ، سبب وجود العالم في وضع فظيع – بما في ذلك لماذا تواصل أزمة المناخ في الإشتداد بنسق متسارع – هو أنّ العالم لا يزال يرزح تحت وطأة النظام الرأسمالي – الإمبريالي و تواصل التأثير القويّ لهذا في تحديد كيفيّة تفكير الناس و خاصة كيف يرون ما ينبغي لهم القيام به في علاقة بكيف هي الأشياء . المشكل ليس " الأجيال " . " جيل البومرز" ليس سبب مشاكل العالم لأنّ عددا كبيرا جدّا من ذلك الجيل صاروا " مستردّين " ( حتّى بينما يستمرّ الكثيرون في بغضهم بعض جرائم هذا النظام الأكثر شناعة ). و لذلك لا يعدّ كون العديد من الذين يسيّرون هذا النظام الآن من " جيل البومرز" السبب في أنّ النظام جدّ فظيع – السبب هو طبيعة النظام نفسه ، بغضّ النظر عن من يحتلّ المواقع القياديّة فيه . لذا ، ، أيضا ، الأجيال الناجحة ( هذا الجيل أو ذاك أو أي جيل كان ) ، ليست سبب كلّ هذا نظرا لإخفاق عدد كبير في إحداث قطيعة مع الشوفينيّة الأمريكيّة أو تركيزهم كالمهووسين على الذات ( حتّى و العديد يعبّرون كذلك عن سخطهم تجاه وضع العالم و يوبّخون " البومرز " على كون الأشياء كما هي ). و الحلّ ليس توبيخ جيل أو آخر عن نقائض و إخفاقات – حقيقيّة أو متخيّلة . الإجابة هي التخلّص من الغشاوة على الأعين ، كافة أنواع الغشاوات ، و التوصّل إلى الإقرار الضروري لما هو فعلا المشكل الأساسي – هذا النظام – و واقع أنّ لا محاولة لإدخال إصلاحات أو إنتخاب " قادة أفضل " في إطار هذا النظام، يمكن أن تعالج الطرق العميقة التي تتعرّض بواسطتها جماهير الإنسانيّة للعذاب المروّع على أساس يومي ، و الإنسانيّة ككلّ تواجه كأزمات حقيقيّة جدّا و متفاقمة و مستقبل هذه الإنسانيّة عينها مهدّد بجدّية .
وحدها ثورة فعليّة تستهدف لا شيء أقلّ من الإطاحة بهذا النظام و إنشاء نظام مختلف جذريّا و أفضل بكثير ـ تمثّل إمكانيّة التعاطى الفعّال مع كلّ هذا على نحو ينسجم مع المصالح الجوهريّة لجماهير الإنسانيّة و في نهاية المطاف للإنسانيّة جمعاء. و لإمتلاك فرصة حقيقيّة لتحويل تلك الإمكانيّة إلى واقع ، من الضروري إمتلاك مقاربة علميّة صريحة لفهم العالم و تغييره – تنظر إلى أبعد الظواهر الثانويّة مثل جعل الأجيال السبب الأساسي للمشاكل و جعلها أساس الحلّ : ثورة فعليّة و مجتمع و عالم جديدين تعبّد لهما الطريق هذه الثورة .
----------------------------------------------------------------
هوامش المقال : ( نقلنا إلى العربيّة ما قدّرنا أنّه متمّم لا بدّ منه لمضمون المقال و تركنا المراجع بالأنجليزيّة كي يتسنّى الحصول عليها بسرعة من الأنترنت ).
2- " لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا القيام بالثورة " نصّ و فيديو هذا الخطاب لبوب أفاكيان متوفّران بموقع أنترنت www.revcom.us.
و فضلا عن ما يقال في " لماذا نحتاج ... كيف يمكن ..." ( و في خطاب " يجب على نظام بانس / ترامب أن يرحل ") ، يسلّط ما يلى المزيد من الضوء على تغيّرات هامة جدّت أثناء ستّينات القرن العشرين ، و المكوّنات و الميزات الأهمّ للتمرّد الراديكالي وقتها ، و الإختلافات الهامة مع الأزمان الحديثة :
" أوّلا ، من المهمّ الكلام عن الفرق بين الوضع اليوم و الوضع في فترة ستّينات القرن الماضى في هذه البلاد و في العالم ككلّ . وقتها ، بالعودة إلى الستّينات ، كانت الجماهير الشعبيّة عبر العالم قاطبة ، بما فيه هذه البلاد ، تنطوى على أمل كبي و تصميم كبير بشأن أفق إنشاء عالم مغاير راديكاليّا و أفضل . و عبر ما يسمّى بالعالم الثالث ، وُجدت نضالات تحرّر كانت تهدف إلى الإطاحة بنير الإضطهاد الإستعماري الذى فُرض عليها لعقود و أجيال و حتّى قرون . و في البلدان الإمبريالية ذاتها – بما فيها ، بوجه خاص ، الولايات المتّحدة – كا الجيل الذى بلغ الرشد في الستّينات يملك في آن معا فهما للحاجة و إيمانا حقيقيّا بإمكانيّة إنشاء عالم مغاير راديكاليّا و أفضل ، و لم يكن ليهتمّ بسماع كافة الحجج حول لماذا يجب أن تكون الأشياء كما هي عليه .
كان هذا صحيحا في ما يتعلّق بالشبّان المتعلّمين ، و الكثير منهم كانوا الأوائل في أسرهم الذين يلتحقون بالجامعات حينما كانت الأمور تتفتّح على يد الطبقة الحاكمة لحاجياتها العالميّة ، المتأكّدة على سبيل المثال بكامل قصّة سبوتنيك عندما أرسل الإتّحاد السوفياتي قمرا إصطناعيّا حول الأرض و ، فجأة ، وجدت الولايات المتحدة نفسها في مواجهة ما أطلق عليه " سباق الفضاء " كجزء من النزاع الشامل مع الإتّحاد السوفياتي الذى كان عندها بصلابة على طريق إعادة تركيز الرأسماليّة و يجتهد ليصبح قوّة إمبرياليّة عالميّة عظمى ، لكنّه كان ، في حدّ ذاته ، يمثّل تحدّيا حقيقيّا لهيمنة الإمبريالية الأمريكية على العالم . لذلك وُجد ملايين الشبّان البيض المتعلّمين حديثا و كانوا بدورهم يستقون الإلهام من شبّان متعلّمين منحدرين من صفوف الجماهير الأساسيّة ، لا سيما السود ، و كانوا في مقدّمة النضال من أجل الحقوق المدنيّة في خمسينات القرن العشرين و خاصة أواخر خمسيناته ، و الذين في أواسط إلى أواخر الستّينات من القرن الماضي ، صاروا أكثر جذريّة و مضوا من الحقوق المدنيّة إلى تحرير السود بتوجّه و إندفاع ثوريّين معيّنين على أنّ ذلك كان محدّدا بصفة واسعة و مفهوما بصفة مختلفة ضمن مختلف الناس .
و قد إنتشر هذا في صفوف الجماهير الشعبيّة الأساسيّة ، و المضطهَدين بمرارة في هذه البلاد - السود ، و لكن أيضا الشيكانو و آخرون داخل حدود الولايات المتّحدة الذين كانوا لزمن مديد مضطهَدين – و بالتالى ، وُجدت ضمن هؤلاء الفقراء و المضطهَدين من الجماهير الأساسيّة ، و كذلك الملايين ضمن الطبقة الوسطى من الشبّان المتعلّمين ، رغبة في تغيير راديكالي و عالم مغاير و أفضل ، و شعور ثوري حقيقي و قويّ بانّ هذا العالم بأسره يحتاج إلى أن يُقلب رأسا على عقب و " لن نستمع إلى أيّ شخص يكلّمنا عن كيف أنّ " هذا أفضل العوالم الممكنة " و لن نستمع لنافق الذين كانوا في السلطة و كانوا طوال الوقت يقترفون هذه الفظائع " . و قد تجسّد ذلك في شعار إنتشر خاصة في أوشساط الشباب المتعلّم ، " لا تثقوا في أيّ شخص عمره أكثر من ثلاثين عاما " ؛ وهو و إن كان نوعا ما ميكانيكيّا يمسك مع ذلك بنقطة حقيقيّة هي : لا نريد أن نستمع لهؤلاء " القادة " القدماء المتهالكين " .
لذا ما كان هذا شعور متّصل ببساطة بمسألة العمر بل كان أشبه ب : لا يمكن أن نسمح لهؤلاء بتسيير العالم و تخريبه على النحو الذى يقومون به . و كان هذا شعور الملايين و الملايين من الفقراء و المضطهَدين و كذلك شعورا واسع الإنتشار صلب شباب الطبقة الوسطى . و مثلما أشرت في " لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا القيام بالثورة " ، مع نهاية الستّينات ، إنتشر هذا على نطاق واسع و بعمق عبر المجتمع ، و حتّى في صفوف القوّات المسلّحة للنظام ذاته ، النظام الرأسمالي – الإمبريالي ، في هذه البلاد نفسها . و أذكر ، مثلا ، أنّه وُجدت نزعة لدى الجيش ، ضمن أشياء أخرى ، أثارت سؤال : لمن يتوجّه الجنود و المنضوين تحت راية جيش الولايات المتّحدة للبحث عن القيادة السياسيّة - و بالأخصّ في صفوف الجنود السود – و كان رئيس الولايات المتّحدة حينها في مؤخّرة القائمة . الأغلبيّة من أعلى " نسب الأصوات " ، إذا أردتم ، كانت تمنح لألدردج كليفر ، أحد قادة حزب الفهود السود . حين تتوفّر لدينا أمور من هذا القبيل ، يكون ذلك مشكلا حقيقيّا بالنسبة للنظام . و على الرغم من نقائص ألدريدج و حدوده ،و التي كانت حقيقيّة جدّا ، كان ذلك يعكس أمرا إيجابيّا جدّا ، جدّا .
و كمظهر لكلّ هذا ، في صفوف السود – الذين يُقال لنا على الدوام أنّهم مجرّد نوع من ورثة الدين – وُجد إبتعاد كبير عن الدين ، لا سيما ضمن الشباب . لماذا ؟ لأنّ الناس كانوا يزخرون أملا ، و لم يكونوا يعتقدون أنّه لا أمل في عالم أفضل . كانوا ممتلئين أملا في عالم أفضل يتمّ إنشاؤه في هذا العالم بالذات . و من ثمّة ، ضمن السود ، وُجد ، من جهة الشباب بوجه خاص ، إبتعاد كبير عن الدين و عن كافة التقاليد القديمة التي كانت تلازم الدين و كانت تأثيراتها محافظة تشدّ إلى الوراء . تذكّروا ، مالكولم آكس الذى كان يُلقى خطابات أين ( حتّى و إن بقي متديّنا ، تبنّى الإسلام ) ، كان يقول للمستمعين إليه " لا يهمّنى ( أنا أذكر الجمل التقريبيّة و كلن هذا جوهر ما كان يقوله ) " لا يهمّنى إن كنت معمدانيّا أم بروتستانيّا أم AME أم مهما كنت ، عندما تأتى إلى هذا العالم تحتاج إلى أن تترك هذا الدين في المخدع ، لأنّه مهما أحسن إليك ، نحتاج إلى وضعه جانبا ". و حتّى و قد ظلّ متديّنا ، لم يكن مالكولم آكس يقول " لا تكن مسيحيّا ، كن مسلما " – كان يقول " لا نحتاج هذا الشيء هنا في المجال العام ". و كان يقال للأجيال المتقدّمة في السنّ أكثر من غيرها : " هؤلاء شبّان اليوم ، لا يرغبون في سماع شيء عن الآلهة ، لا يرغبون في سماعكم تروون قصّة العم توم التي تقول لهم أنّ الآلهم ضدّهم ". كان هذا هو الشعور السائد في صفو الشباب خاصة ، لكن كذلك في صفوف بعض الكهول أيضا . و ما كان هذا ضمن السود فحسب فقد مثّل مالكولم آكس مصدر إلهام كبير و تأثير راديكالي ، إيجابي و ملهم للشباب المتعلّم و منه العديد من البيض من الطبقة الوسطى .
و هكذا، كانت المسألة الدينيّة تتمظهر بشكل مختلف للغاية . كان الناس يبتعدون عنها. و لو كنتم تذكرون شريط " الفهد " ( و ليس شريط " الفهد الأسود " ، بل الشريط القديم " الفهد " ، عن حزب الفهود السود ) ، هناك مشهد حيث أحد الشبّان يتحدّث إلى أمّه ، في نوع من ما بعد مسيرة نظّمها حزب الفهود السود .و كانت الأمّ تقول شيئا عن الدين ، و كان الشاب يجيب وفق الخطّ التالي : " حسنا ، يقول حزب الفهود السود إنّنا لا نحتاج إلاّ إلى ترك الدين بعيدا ، فهو لا يتسبّب لنا في أي شيء حسن ، ليس ما نحتاج إليه ". ( مجدّدا أنا أقرّب الجمل ، لكن هذا جوهر ما قيل ) . و كانت الأمّ تردّ : " أتؤمن بذلك ؟ " . حسنا ، كان الكثير من الشباب السود حينها يؤمنون بذلك و إلى درجة كبيرة .
4- في عدد من الأعمال - منها " لماذا نحتاج إلى ثورة فعليّة و كيف يمكن حقّا القيام بالثورة " ؛ و " إختراقات : الإختراق التاريخي لماركس و مزيد الإختراق بفضل الشيوعيّة الجديدة ، خلاصة أساسيّة " ؛ و " أمل للإنسانيّة على أساس علميّ، القطيعة مع الفرديّة و الطفيليّة و الشوفينيّة الأمريكيّة " ، يتكلّم بوب أفاكيان أكثر عن " لماذا لم تحدث ثورة " في أوج تمرّدات ستّينات القرن العشرين و عن " التغيّرات الكبرى التي كانت إلى حدّ كبير من النوع السلبي و التي جدّت طوال العقود مذّاك " و من ضمن هذه الملاحظات إليكم التالية ( المقتطفة من " بوب أفاكيان يردّ على مارك رود..." ) :
" تقتضى الثورة الفعليّة عاملين إثنين أساسيّين : وضعا ثوريّا و شعبا ثوريّا بملايينه . و هذان العاملان مترابطان وثيق الترابط. فالوضع الثوري لا يعنى مجرّد أزمة في المجتمع بشكل عام بل وضعا يكون فيه النظام و سلطاته الحاكمة في أزمة عميقة و حادة و يرفض ملايين الناس أن يتمّ حكمهم بالطريقة القديمة – و لهم نيّة و تصميم على وضع كلّ شيء على المحكّ للإطاحة بهذا النظام و إنشاء مجتمع و حكم جديدين . و المكوّنات و المظاهر المفاتيح لوضع ثوريّ هي أنّ العنف المستخدم لفرض هذا النظام تعتبره فئات عريضة من المجتمع كما هو – مجرم و لاشرعي – و أنّ النزاعات في صفوف القوّات الحاكمة تصبح عميقة و حادة ، و تتفاعل الجماهير الشعبيّة مع هذا ليس بالإصطفاف وراء جانب او آخر من الحكّام الإضطهاديّين ، و إنّما بإستغلال هذا الوضع لبناء القوى من أجل الثورة ."
[ و قد سبق أن حدّد بوب أفاكيان الوضع الثوري كالتالى :
" ما هو الوضع الثوري ؟ أزمة عميقة و نزاعات محتدّة فى المجتمع و فى أوساط الحكومة و الأوساط الحاكمة ، حيث لا تستطيع إيجاد طريقة لمعالجة هذه النزاعات - فى المجتمع و فى صفوفها ذاتها - ما يجعل الأمور أسوأ بالنسبة لها و يستدعى المزيد من المقاومة و تزيد من تقويض إعتقاد الناس فى " حقّها فى الحكم " و فى " شرعيّة " إستخدامها للعنف للحفاظ على حكمها ؛ تكشّف أنّ برامج " إصلاح " النظام أفلست وهي كلّيا غير قادرة على معالجة ما يقرّ به متزايد من الناس على أنّه فساد وظيفي عميق و ظلم لا يطاق للوضع بأكمله ؛ و يوجد الذين فى المجتمع مثلما فى صفوف الطبقة العاملة ، يسعون إلى فرض النظام القائم فى وضع دفاعي حتّى و إن كانوا يبذلون قصارى الجهد ؛ بحث الملايين بنشاط عن التغيير الجذري وهو مصمّمون على القتال من أجله و ينوون المجازفة بكلّ شيء لكسبه ؛ لبّ صلب من الآلاف متّحد حول قيادة قوّة طليعيّة منظّمة لها رؤية و منهج و إستراتيجيا و خطّة – و هي تعمّق صلاتها بصفوف الجماهير الشعبيّة – لتقود عمليّا القتال لإلحاق الهزيمة و تفكيك القوّة القمعيّة العنيفة للنظام القائم و هيكلة سلطته و لإنشاء نظام ثوري جديد يمكن أن يوفّر للشعب وسائل تغيير المجتمع تغييرا جذريّا بإتّجاه هدف إلغاء الإضطهاد والإستغلال . " ]

و يسترسل هذا القسم من " بوب أفكيان يردّ على مارك رود " :
" و عند أوج التمرّد الراديكالي لستّينات القرن الماضي و بدايات سبعيناته ، وجدت عناصر معيّنة من العوامل الضروريّة للثورة : وُجدت أزمة سياسيّة حقيقيّة جدّا أو متعمّقة بالنسبة للطبقة الحاكمة ، و وُجدت جماهير ذات فكر ثوري . و كانت هذه حقيقة غير قابلة للإنكار ...
و لكن الوضع لم يتطوّر بعد ( و لم يتطوّر كما ستثبت الأحداث ) إلى أزمة ثوريّة شاملة ؛ و لم تكن القوى الثوريّة وقتها واضحة و متّحدة حول مقاربة إستراتيجيّة يمكن أن تصهر معا الشعور الثوريّ المنتشر في قوّة منظّمة قادرة على خوض قتال ثوريّ حقيقي لإلحاق الهزيمة و تفكيك قوّات القمع الوحشيّة التابعة للنظام الرأسمالي الحاكم . و مثلما لخّصت ذلك :
" الفشل الحقيقي زمنها تمثّل في أنّه لم تُوجد بعدُ طليعة ثوريّة لها أساس و منهج علميّين ، و توجّه ، و إستراتيجيا و برنامج بمقدوره أن يعطي التعبير المنظّم للشعور الثوريّ الجماهيري و يقود محاولة حقيقيّة للقيام عمليّا بثورة . [ هنا يقتبس بوب أفاكيان من " لماذا نحتاج ثورة فعليّة و كيف يمكن أن نقوم حقّا بالثورة " ]
لقد كان التمرّد الجذريّ لستّينات القرن العشرين في هذه البلاد بدوره جزءا من موجة واسعة من النضال و التغيير التي كانت تغمر العالم ، و كانت مدفوعة و ألهمتها إلى درجة كبيرة النضالات عبر ما يسمّى بالعالم الثالث لأمريكا اللاتينيّة و أفريقيا و الشرق الأوسط و آسيا الرامية للإطاحة بنير الإضطهاد الإستعماري – و أبعد من ذلك وجود دولة إشتراكيّة ثوريّة في الصين و حركة ثوريّة جماهيريّة للثورة الثقافيّة في تلك البلاد ، مشركة مئات الملايين في النضال من أجل إلحاق الهزيمة بمحاولات إعادة تركيز الرأسماليّة في الصين ، و في تعارض مع ذلك لمواصلة و تعميق الثورة الإشتراكيّة هناك و دعم النضالات الثوريّة عبر العالم . لكن ، كما حلّلت ، بما في ذلك في الأعمال الحديثة ك" إختراقات ..." و " الأمل للإنسانيّة على أساس علمي "، بلغ التمرّد بعض الحدود و الأمر ذاته حصل لقوى المعارضة القويّة فكان أن جدّ تراجع و لم يحصل ذلك في هذا البلد أو ذاك فقط و إنّما كان ظاهرة عالميّة . (8) و مذّاك جدّت تغيّرات عميقة في العالم ، كثير منها سلبيّة : أُعيد تركيز الرأسماليّة في الصين ؛ و في الإتّحاد السوفياتي ، حيث قد أعيد بعدُ في خمسينات القرن الماضي تركيز الرأسماليّة ، واصلت الطبقة الحاكمة لبعض الوقت التقنّع بأنّها حصن للإشتراكية و تمّ التخلّى عن هذه الخدعة في النهاية مع إنهيار الإتّحاد السوفياتي نفسه ، ما أدّى إلى ظهور مفضوح للرأسماليّة عبر الإتّحاد السوفياتي السابق و أوروبا الشقيّة ؛ و القوى القائدة لحركات التحرّر في ما يسمّى بالعامل الثالث إمّا مُنيت بالهزيمة أو تحوّلت إلى قوى برجوازيّة حاكمة تتصرّف في تناغم و أساسا كذيول للرأسماليّة العالميّة و النظام الإمبريالي العالمي . و داخل هذه البلاد ذاتها ، في إطار هذا الوضع العالمي المتغيّر ، و عبر مزيج من القمع و بناء فئة من الطبقة الوسطى في صفوف المضطهَدين ، إلى جانب تزايد طفيليّة هذا النظام المتغذّى من منتهى إستغلال مليارات البشر ، لا سيما في العالم الثالث ، وطوال عقود عدّة وُجد جوّ تخدير سياسي متصاعد و ثقافة و توجّه لدي معظم القوى الباحثة عن التغيير الاجتماعي نحو تقليص نشاطها ضمن حدود النظام الإضطهادي و الإستغلالي القائم و هراء إنتخاباته البرجوازية (BEB)
حسب تشخيصنا الصائب لها. و قد ترافق كلّ هذا بهجوم إيديولوجي لا هوادة فيه للقوى الحاكمة لهذا النظام و ممثّليها في وسائل الإعلام و المثقّفين المتواطئين معها – هجوم على الشيوعيّة ،و بالفعل على كلّ مظهر إيجابي للتمرّد الراديكالي لستّينات القرن العشرين – هجوم يقدّم فيه مارك رود مساهمته الخاصّة المتواضعة . "
و مظهر ذو أهمّية خاصة من هذا التراجع الذى تلى تمرّد الستّينات من القرن العشرين هو الآتى ذكره ( من " أمل للإنسانية على أساسي علميّ " ) :
" فى صفوف جماهير الشعب الأساسيّة ، بمن فيها السود ( ليس فئة الطبقة الوسطى الأكثر تطويرا جرّاء السياسة الواعية للطبقة الحاكمة ، بل جماهير المضطهَدين ) ، وُجد قدر كبير من اليأس و الشعور بالهزيمة كما تمّ إدخال ( بما في ذلك عبر السياسات و الأعمال المتعمّدة للطبقة الحاكمة ) لكمّيات ضخمة من المخدّرات ففاقم ظروف اليأس لدى الجماهير الأساسيّة و زاد في تعزيز الإحباط . كان الكثير من الناس يموتون أو يحوّلون إلى أشقياء منكسرين بفعل التوجّه إلى المخدّرات نتيجة اليأس ، و غياب الأمل ، أو الموت ، بالمعنى المباشر ، للأمل الذى ألهم عددا كبيرا جدّا من الناس ، على أساس واقعي ، طوال مسار تمرّد ستّينات القرن العشرين ، الذى تراجع الآن و تمّ تغييره . و صارت هذه الوضعيّة أكثر يأسا و إحباطا حتّى مع نموّ العصابات في غيتوات و أحياء هذه البلاد ( و كذلك عالميّا ) مع إنجذاب الشباب إلى العصابات في ظروف الحرمان و القنوط المتناميين و ما كان بالنسبة للغالبيّة وهم التحوّل إلى أثرياء ، بتوجّه " إمّا أن تصبح ثريّا أو تمت و أنت تسعى إلى ذلك "، توجّه غذّاه نموّ تجارة المخدّرات و تأثير الثقافة الفاسدة التي تروّج عبر المجتمع و التي شجّعت و مدحت إستغلال الغير و إخضاعه كوسيلة للتحوّل إلى شيء كبير سواء في علاقة بوال ستريت أم على الصعيد العالمي ، أم في شوارع الجوار في المدن الداخليّة . "
و في الوقت نفسه حلّل بوب أفاكيان التغيّرات الكبرى ، بما فيها التراجعات و الإنقلابات الحقيقيّة جدّا التي جدّت منذ تمرّد الستّينات ، فشدّد على أنّ :
" تحرير الإنسانيّة من كافة هذا ضروريّة بعمق و دائما أكثر إستعجاليّة ، و إمكانيّة مستقبل مغاير جذريّا و أفضل بكثير ، تتطلّب و تقتضى ثورة فعليّة و تقدّم الإنسانيّة أبعد من هذا النظام ، مع بلوغ الشيوعيّة عبر العالم . و كون بلوغ هذا سيكون عسيرا و سيستدعى نضالا ضخما و قاسيا و تضحية بالذات من قبل الملايين و في نهاية المطاف مليارات الناس ، شيء لن ينكره أي شخص جدّي – و بالتأكيد لا أحد يعتمد على المنهج و المقاربة العلميين للشيوعية الجديدة سينكر ذلك . لكنّ التحليل العلمي يقود إلى نتيجة محدّدة بأنّ هذا ضروري مثلما هو صعب – و ممكن ( و ليس أكيدا و بالتأكيد ليس حتميّا - بل ممكنا). و جميع الذين يرفضون القبول بالعالم كما هو في ظلّ هيمنة النظام الرأسمالي – الإمبريالي ، و كلّ العذاب غير الضروريّ الذى يفرضه على جماهير الإنسانيّة و التهديد الحقيقي في الوجود ذاته الذى يفرضه على أفنسانيّة نفسها ، ينبغي أن يكرّسوا أنفسهم للمساهمة في هذه الثورة . "
[ " بوب أفاكيان يردّ على مارك رود " ]
5- " الأمل من أجل الإنسانيّة على أساس علمي " يتضمّن هذه الملاحظات الهامة حول الفكر الفردي و دوره و تأثيره ، خاصة في هذه البلاد ، اليوم :
مثلما أشرت إلى ذلك في " RUMINATIONS AND WRANGLINGS " ( و غيره من الأعمال ) تناقض وجود الناس كأفراد ، و كونهم يوجدون كذلك في إطار إجتماعي أوسع و إلى درجة كبيرة يتشكّلون بالإطار الاجتماعي ، تناقض معقّد من المهمّ معالجته معالجة صحيحة . و هذا التناقض يعبّر عن ذاته اليوم بصفة حادة في واقع أنّه بينما يوجد الناس كأفراد ، العذابات الرهيبة لجماهير الإنسانيّة و التحدّيات الإستعجاليّة التي تواجه الإنسانيّة ككلّ نتيجة تصاعد تدمير النظام الرأسمالي – الإمبريالي للبيئة و كذلك إمكانيّة أن يظلّ يخيّم كتهديد للإنسانيّة في وجودها نزاع نوويّ – كلّ هذا لا يمكن بحثه بجدّية فما بالك بحلّه حلاّ عمليّا ، من قبل كلّ فرد يسعى وراء مصالحه الفرديّة الخاصة ، و في الواقع العمل على هذا النحو يمثّل حاجزا كبيرا أمام إيجاد الحلّ الضروري . الفكر الفردي عامل هام و " عنصر توحيد " لدى الكثير من النزعات السلبيّة التي تنهض بدور كبير في منع الناس من الإعتراف بالواقع و عمق الفظاعات التي يجلبها بإستمرار هذا النظام – و الإقرار بالحاجة الإستعجاليّة للعمل ، إلى جانب آخرين ، على إلغاء و إجتثاث كلّ هذا، من جذوره عينها . و يسلّط هذا الضوء على و يشدّد على واقع أنّ الفرديّة ، الذى يقع التشجيع عليها و الذى يتّخذ تعابيرا بأقصى الأشكال في هذا المجتمع خاصة و في هذا الوقت بالذات ، مشكل عميق يجب مواجهته و تغييره .
الفرديّة الخبيثة و الفرديّة الغافلة
ثمّة صنفان كبيران من الفرديّة / الأنانيّة لكلّ منهما ميزات خاصة مختلفة لكنّهما يشتركان في التركيز الأساسي على الإنشغال بالذات . و الفرديّة الخبيثة نوع في منتهى السمّ . إنّه في الأساس نظرة " إننّى أعمل على الحصول على كلّ شيء أستطيع الحصول عليه لنفسى و ليذهب كلّ شخص آخر على الجحيم . و إذا كان عليّ أن أدوس على كلّ شخص آخر للحصول على مرادى ن هكذا هو الأمر و سأفعله على أفضل وجه ممن ، للحصول على كلّ ما أريده – أرغب في الحصول على كلّ شيء و أرغب في الحصول عليه الآن ".
و الفرديّة الغافلة فكر فردي قد لا تكون لديه الميزات الخاصة العدوانيّة و قد لا يكون حتّى موقفه عدواني عن وعي تجاه الناس الآخرين عامة ، إلاّ أنّه يعنى البحث عن المصالح و الطموحات الخاصة ، أو " الأحلام " الخاصة دون الإنتباه إلى الشياء الأشمل التي تحدث في العالم و تأثير ذلك على الجماهير الشعبيّة عبر العالم و بالفعل على مستقبل الإنسانيّة .
لذا هناك أصناف مختلفة ، أو صنفان كبيران ، من الفرديّة ( بدرجات متباينة عديدة ، بديهيّا ) . لكن ما العامل المشترك بينها ؟ الذات. و مثلما أشرت إلى ذلك في الحوار مع كورنال واست سنة 2014 ، الصورة الشخصيّة /" السَلفي " مثال أيقوني نموذجي لكامل هذه النظرة و كامل هذه الثقافة . ليس الأمر أنّ كلّ صورة شخصيّة / " سلفي" في حدّ ذاتها سيّئة ، طبعا . غير أنّ هناك ثقافة كاملة حولها ، و يبلغ الأمر درجة أن يمضي الناس إلى مكنا جميل في الطبيعة و ما الذى ينشغلون به ؟ صورة شخصيّة /" سلفي " لأنفسهم عوض الإنتباه إلى ( و أجل ، أخذ صور ) الجمال الممتدّ المعروض أمامهم . بالنسبة إلى هذه النظرة ، أهمّ شيء هو : " أنا هنا ، أنظروا إليّ ". إنّه " أنظروا إليّ ، أنظروا إليّ ، أنظروا إليّ " أنا روح الشعب هو المهيمن في كلا هذين الصنفين من الفكر الفردي ، حتّى في ذلك الصنف الذى ليس خبيثا عن وعي و إنمّا هو مع ذلك ساهي بشكل مذهل .
قد تبدو الفرديّة الغافلة أقلّ ضررا ( و بكلمات بسيطة أقلّ " قبحا " ) إلاّ أنّه مع ذلك يتميّز بكونه يتجاهل بلا مبرّر ، أو يختار عن وعي تجاهل ما يحدث في العالم الأرحب – أبعد من الذات ( و الدائرة الضيّقة حول النفس ) و تبعات هذا على جماهير الناس في العالم ، و في نهاية المطاف على كافة الإنسانيّة – أو الإنتباه لهذا فقط حينما يؤثّر على المرء تأثيرا مباشرا و بالمعنى الضيّق.
---------------------------------------------------------------------------------------------------------------
1. THE TRUMP/PENCE REGIME MUST GO! In the Name of Humanity We REFUSE To Accept a Fascist America, A Better World IS Possible. Video of this speech by Bob Avakian is available at revcom.us.
2. Why We Need An Actual Revolution And How We Can Really Make Revolution. The text and video of this speech by Bob Avakian are available at revcom.us.
In addition to what is said in “Why We Need...How We Can...” (and in THE TRUMP/PENCE REGIME MUST GO!), the following sheds further light on significant changes taking place during the 1960s, major components and characteristics of the radical upsurge of that time, and important contrasts with more recent times:
First, it’s important to speak to the contrast between today and the 1960s period in this country and in the world overall. At that time, back in the 1960s, masses of people all over the world, including in this country, were filled with hope and determination about the prospect of bringing into being a radically different and better world. Throughout the Third World, there were liberation struggles aimed at throwing off the yoke of colonial oppression that had been imposed on them for decades, generations and even centuries. And in the imperialist countries themselves—including, in particular, the U.S.—the generation that came of age in the 1960s had both the understanding of the need and a real belief in the possibility of bringing a radically different and better world into being, and was not interested in hearing all the arguments about why things had to be the way they are.
This was true among the educated youth, many of whom were among the first in their families to go to college, when things were being opened up by the ruling class because of its needs internationally, punctuated for example by the whole Sputnik episode when the Soviet -union- sent a satellite into orbit and, all of a sudden, the U.S. was confronted with the so-called “space race” as part of the overall contention with the Soviet -union-, which was itself at that point firmly on the road to restoring capitalism and striving to become a major world imperialist power but was, as such, posing a real challenge to the domination in the world by U.S. imperialism. So there were millions of new educated white youth who in turn were inspired by educated youth who had come from among the basic masses, in particular Black people, and had come to the fore of the civil rights struggle in the 1950s, particularly the late 1950s, and who, in the mid to late 1960s, became much more radicalized and went from civil rights to Black Liberation with a definite revolutionary orientation and impulse, however broadly defined and however differently understood among different people.
And this spread among the basic masses of people, the bitterly oppressed people in this country—Black people, but also Chicanos and others within the confines of the U.S. who’d been long oppressed—so that you had among these basic poor and oppressed people, as well as millions among the middle class educated youth, a desire for a radically different and better world, and a genuinely and strongly held revolutionary sentiment that this whole world needed to be turned upside down, and “We’re not gonna listen to anybody telling us about how ‘this is the best of all possible worlds,’ and we’re not gonna listen to the hypocrisy of the people who have presided over all these horrors all this time.” That was exemplified by the slogan, especially among the educated youth, “Don’t trust anybody over 30,” which, while a little mechanical, nevertheless had a real point: We don’t want to listen to these tired-out old “leaders.”....
So this was a sentiment that wasn’t simply a matter of age. It was more like: These people cannot be allowed to run the world and ruin the world in the way they are. This sentiment was held by millions and millions of poor and oppressed people, but also broadly among the middle class youth. And, as I pointed out in Why We Need An Actual Revolution And How We Can Really Make Revolution, by the end of the 1960s this had spread broadly and deeply throughout society, even into the armed forces of the very system, the capitalist-imperialist system, in this country itself. I remember, for example, that there was a poll taken by the military which, among other things, asked the question: whom did the soldiers, rank-and-file soldiers, of the U.S. army look to for political leadership—and, particularly among the Black soldiers, the president of the United States was way down on the list. The plurality, the highest “vote-getter,” if you will, was Eldridge Cleaver, a leader of the Black Panther Party. So when you have things like this, you have a real problem for the system. Even with Eldridge’s weaknesses and-limit-ations, which were very real, this reflected something very, very positive.
As one manifestation of all this, among Black people—who we’re always told are just sort of inherently religious—there was a massive turning away from religion, especially among the youth. Why? Because people were filled with hope, they didn’t believe that there was no hope for a better world. They were full of hope for a better world right in this world. And so, among Black people, there was, on the part of the youth in particular, a major turning away from religion and from all the old conventions that went along with religion that were conservatizing influences holding down the people. Remember, there was Malcolm X, who would give speeches where (even though he was still religious, had taken up Islam) he said to people, “I don’t care” (I’m paraphrasing, but this is the essence of what he said) “I don’t care if you’re a Methodist´-or-a Baptist´-or-AME,´-or-whatever you are, when you come out here into the world you need to leave that religion in the closet, because for all the good it’s done you, you need to put it aside.” Even though Malcolm X was still religious, he wasn’t saying, “Don’t be a Christian, be a Muslim”—he was saying, “We don’t need that stuff out here in the public sphere.” And he also said to the older generations: “These youth today, they don’t wanna hear anything about the odds, they don’t wanna hear you old Uncle Toms telling them about how the odds are against them.” This was a sentiment broadly taken up particularly by the youth, but also some older people. And this was not only among Black people. Malcolm X was a great inspiration and radicalizing influence, a very positive radicalizing influence and inspiration among educated youth, including many in the white middle class.
So this question of religion was manifested very differently. People were turning away from it. If you remember the movie Panther (not the recent movie Black Panther, but the older movie Panther, about the Black Panther Party), there is this scene where one of the youth is talking to his mother, sort of on the periphery of a Black Panther Party rally. The mother says something about religion, and the youth responds along these lines: “Well, the Black Panther Party says we just need to leave that religion alone, it’s not doing us any good, that’s not what we need.” (I’m paraphrasing again, but that’s the essence of it.) And the mother replies: “You believe that?” Well, a lot of Black youth at that time very much believed it.
[From HOPE FOR HUMANITY ON A SCIENTIFIC BASIS, Breaking with Individualism, Parasitism and American Chauvinism. The text of this work by Bob Avakian is also available at revcom.us.]
3. THE TRUMP/PENCE REGIME MUST GO!
4. In a number of works—including Why We Need An Actual Revolution And How We Can Really Make Revolution Breakthroughs: The Historic Breakthrough by Marx and the Further Breakthrough with the New Communism, A Basic Summary HOPE FOR HUMANITY ON A SCIENTIFIC BASIS, Breaking with Individualism, Parasitism and American Chauvinism and Bob Avakian Responds To Mark Rudd On The Lessons Of The 1960s And The Need For An Actual Revolution (all of which are available at revcom.us)—Bob Avakian speaks further to “why there was no revolution” at the height of the 1960s upsurges and “major changes, largely of a negative kind, that have taken place over the decades since.” Among these observations are the following (from Bob Avakian Responds To Mark Rudd):
An actual revolution requires two essential factors: a revolutionary situation, and a revolutionary people in their millions. And these two factors are closely interconnected.
A revolutionary situation involves not just a crisis in society in some general sense but a situation where the system and its ruling powers are in a profound and acute crisis and millions and millions of people refuse to be ruled in the old way—and are willing and determined to put everything on the line to bring down this system and bring into being a new society and government. Key components and signs of a revolutionary crisis are that the violence used to enforce this system is seen by large parts of society for what it is—murderous and illegitimate—and that the conflicts among the ruling forces become really deep and sharp, and masses of people respond to this not by falling in behind one side´-or-the other of the oppressive rulers, but by taking advantage of this situation to build up the forces for revolution.*
[* Bob Avakian has also characterized a revolutionary situation this way:
What is a Revolutionary Situation? A deep crisis and sharpening conflicts in society and in the government and ruling circles, where they cannot find a way to resolve these conflicts—in society and among their own ranks—which do not make things worse for them and call forth more resistance and further undermine people s belief in their "right to rule" and in the "legitimacy" of their use of force to maintain their rule programs of "reforming" the system are shown to be bankrupt, totally unable to deal with what more and more people recognize as profound dys-function- and intolerable injustice of the whole setup those, in society as well as among the ruling class, who are trying to enforce the existing system are on the political defensive, even if lashing out millions of people are actively seeking radical change, determined to fight for it, willing to put everything on the line to win it, and searching for a force to lead them in doing so and a solid core of thousands is united around a leadership, an organized vanguard force with the vision and method, strategy and plan—and deepening ties among masses of people—to actually lead the fight to defeat and dismantle the violent repressive force of the existing system and its power structure, and to bring into being a new revolutionary system that can provide the means for people to radically transform society toward the goal of abolishing oppression and exploitation.]
This section of Bob Avakian Responds To Mark Rudd continues:
At the high point of the radical upsurge of the 1960s/early 1970s, there were definite elements of the necessary factors for revolution: there was a very real and deepening political crisis for the ruling class, and there were masses of revolutionary-minded people. This is an undeniable truth...
But the situation had not yet developed (and, as things unfolded, it did not develop) into an all-out revolutionary crisis and the revolutionary forces at that time were not clear on and not united around a strategic approach that could have cohered the widespread revolutionary sentiment into an organized force capable of waging a real revolutionary fight to defeat and dismantle the violent forces of repression of the ruling capitalist-imperialist system. As I have summed up:
the real failure of that time was that there was not yet a revolutionary vanguard with that scientific foundation and method, and the orientation, strategy, and program that could give organized expression to the mass revolutionary sentiment and lead a real attempt at actually making revolution. [Here Bob Avakian is quoting Why We Need An Actual Revolution And How We Can Really Make Revolution.]
The radical upsurge of the 1960s in this country was in turn part of a broader wave of struggle and transformation that was taking place throughout the world, and was driven and inspired to a large degree by the struggles, throughout the Third World of Latin America, Africa, the Middle East and Asia, to throw off the yoke of colonial oppression—and beyond that the existence of a revolutionary socialist state in China and the mass revolutionary movement of the Cultural Revolution in that country, involving hundreds of millions in the struggle to defeat attempts to -restore- capitalism in China and, in opposition to that, to continue and deepen the socialist revolution there and support revolutionary struggles throughout the world. But, as I have analyzed, including in recent works such as Breakthroughs and Hope For Humanity On A Scientific Basis, that upsurge ran into certain-limit-ations as well as powerful opposing forces, and it ebbed, not just in one´-or-another country but as a worldwide phenomenon. And since that time there have been profound changes in the world, many of them negative: Capitalism has been -restore-d in China in the Soviet -union-, where capitalism had already been -restore-d in the 1950s but the ruling class there continued for some time to present itself as a bastion of socialism, this deception was finally abandoned as the Soviet -union- itself imploded, leading to the open emergence of capitalism throughout the former Soviet -union- and Eastern Europe and the forces leading liberation struggles in the Third World have either been defeated´-or-transformed into bourgeois ruling forces acting in concert with and essentially as appendages of international capital and the imperialist system. Within this country itself, in the context of this changing international situation, and through a combination of repression and the building up of middle class strata among the oppressed, along with the heightening parasitism of this system, feeding off the super-exploitation of billions of people, particularly in the Third World, over several decades there has been an increasingly deadening political atmosphere and culture and an orientation on the part of most of the forces seeking social change to restrict themselves to the-limit-s of the existing oppressive and exploitative system and its BEB (Bourgeois Electoral Bullshit), as we have very rightly characterized it. And all this has been accompanied by a relentless ideological assault, by the ruling forces of this system and their media mouthpieces and intellectual accomplices—an assault on communism, and indeed on every positive aspect of the radical 1960s upsurge—an assault to which Mark Rudd is making his own modest contribution.
A particularly significant aspect of this setback following the 1960s upsurge is the following (from Hope For Humanity On A Scientific Basis):
Among the basic masses of people, including Black people (not the more middle class strata being developed through conscious ruling class policy, but the masses of oppressed people), there was a tremendous amount of demoralization and sense of defeat, and the introduction (including through deliberate ruling class policy and action) of massive amounts of drugs further intensified the desperate conditions of the basic masses and further reinforced the sense of demoralization. A lot of people were dying´-or-being reduced to broken wretches on the basis of turning to drugs out of despair—the lack of hope,´-or-the death, in immediate terms, of the hope that inspired so many people, on a real basis, through the course of the 1960s upsurge, which had now ebbed and been transformed. And this situation was made even more desperate and demoralizing with the growth of gangs in the ghettos and barrios of this country (as well as internationally), with youth drawn to the gangs in conditions of increasing deprivation and desperation and what was for most the illusion of getting rich, with the orientation of “get rich´-or-die trying,” fueled by the growth of the drug trade and the influence of the putrid culture promoted throughout society that fostered and extolled the exploitation and degradation of others as the means for making it big, whether on Wall Street and on the world stage,´-or-on the streets in the neighborhoods of the inner city.
At the same time as he has analyzed the major changes, including the very real setbacks and reversals, that occurred since the 1960s upsurge, Bob Avakian has emphasized this:
the emancipation of humanity from all this is profoundly and ever more urgently necessary, and the possibility of a radically different and far better future demands and requires a real revolution and the advance of humanity beyond this system, with the achievement of communism throughout the world. That this will be difficult to achieve and will require monumental, arduous and self-sacrificing struggle on the part of millions, and ultimately billions, of people, is something that no serious person—and certainly no one basing themself on the scientific method and approach of the new communism—would deny. But a scientific analysis leads to the definite conclusion that this is as necessary as it is difficult—and that it is possible (not certain, and certainly not inevitable—but possible). And all those who refuse to accept the world as it is under the domination of the capitalist-imperialist system, all the unnecessary suffering this imposes on the masses of humanity and the very real existential threat it poses to humanity itself, should dedicate themselves to contributing to this revolution. [Bob Avakian Responds To Mark Rudd]
5. Hope For Humanity On A Scientific Basis contains these important observations about individualism and its role and affect, particularly in this country, today:
As I have pointed out, in Ruminations and Wranglings* (and in other works), the contradiction that people exist as individuals, but they also exist in a larger social context and are largely shaped by that social context, is a complicated contradiction that is important to handle correctly. And this contradiction is acutely expressed today in the fact that while people do exist as individuals, the terrible suffering of the masses of humanity and the urgent challenges facing humanity as a whole as a result of the escalating destruction of the environment by this system of capitalism-imperialism as well as the possibility of nuclear conflagration that continues to loom as an existential threat over humanity—all this cannot be seriously addressed, let alone actually solved, by each person pursuing their particular individual interests, and in fact people acting in this way constitutes a major obstacle to bringing about the necessary solution. Individualism is a significant factor and “unifying element” in much of the negative trends that play a major role in keeping people from recognizing the reality and depth of the horrors continually brought about by this system—and recognizing the urgent need to act, together with others, to abolish and uproot all this, at its very source. This highlights and heightens the fact that individualism, which is encouraged and expressed in extreme forms in this particular society at this time, is a profound problem that must be confronted and transformed.
Virulent Individualism and Oblivious Individualism
These are two broad categories of individualism, which have some different particular characteristics but also have in common the basic focus on and preoccupation with the self. Virulent individualism is an extremely poisonous variation of this. It’s basically the view that “I’m out to get everything I can for myself and fuck everybody else. And if I have to trample on everybody else to get what I want, that’s just the way it is and I’m gonna do it the best I can, so I can get everything I want—I want it all and I want it now.”
Oblivious individualism is individualism that may not have those particular aggressive characteristics and may not even have a consciously hostile attitude toward other people in general, but involves going along pursuing one’s particular interests, aspirations,´-or-“dreams,” without paying attention to the larger things that are going on in the world and the effect of this on masses of people throughout the world and indeed on the future of humanity.
So there are these different kinds,´-or-two broad types, of individualism (with many gradations, obviously). But what is the unifying element in them? Self. The self. As I pointed out in the Dialogue with Cornel West** in 2014, the “selfie” is a perfect iconic representation of this whole outlook and this whole culture. It’s not that every “selfie” is in and of itself bad, of course. But there is a whole culture around it, even to the point where people go to a beautiful place in nature and what are they preoccupied with? Taking a “selfie” of themself instead of taking in (and yes, taking photographs of) the vast beauty that’s stretched out before them. The important thing, with this outlook, is: “Here I am, look at me.” It’s the “look at me, look at me, look at me” ethos that is so predominant in both these forms of individualism, even in the one that’s not consciously virulent but is nevertheless strikingly oblivious.
Oblivious individualism may seem more benign (or, in simple terms, less “nasty”) but it is nonetheless marked by being inexcusably ignorant of,´-or-consciously choosing to ignore, what is happening in the larger world, beyond the self (and the narrow circle around oneself), and the consequences of this for the masses of people in the world, and ultimately for all of humanity—or paying attention to this only as it affects oneself in immediate and narrow terms.
[* RUMINATIONS AND WRANGLINGS On the Importance of Marxist Materialism, Communism as a Science, Meaningful Revolutionary Work, and a Life with Meaning. The text of this talk by Bob Avakian is available at revcom.us.]
[** This Dialogue between Bob Avakian and Cornel West took place in November 2014 at Riverside Church in New York City, on the theme of REVOLUTION AND RELIGION: The Fight for Emancipation and the Role of Religion. The film of Bob Avakian’s talk at that Dialogue is available in BA’s Collected Works at revcom.us.]
6. In Why We Need An Actual Revolution And How We Can Really Make Revolution, Bob Avakian speaks substantially to those questions and the Constitution for the New Socialist Republic in North America, authored by Bob Avakian, provides a sweeping vision and a concrete blue-print- for a radically different, socialist society, aiming for the final goal of a communist world. The Constitution for the New Socialist Republic in North America, as well as the text and video of Why We Need An Actual Revolution And How We Can Really Make Revolution, are available at revcom.us.
++++++++++++++++++++++++




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,823,102,332
- من قبضة الخبث إلى قبضة الموت : الهيمنة الإمبرياليّة و كوفيد ...
- خمسون سنة على يوم كوكب الأرض الأوّل : أفكار حول الكارثة التي ...
- التشويه الفاشي و ردّ الشيوعيّة الجديدة
- شين بان [ الممثّل الأمريكي البارز ] ، كوفيد – 19 و الجرائم ا ...
- غرّة ماي 2020 : عالم فظيع – لكنّ عالم أفضل ممكن !
- سياسة الهجرة لدى الولايات المتّحدة أثناء جائحة فيروس كورونا ...
- نظام رأسمالي غير معقول و غير ضروري تماما : الجوع على - ارض ا ...
- دافيد بروكس – مدّعى غير كبير جدّا – و الإختلافات العميقة بين ...
- مقدّمة الكتاب 36: تقييم علمي نقدي للتجربتين الإشتراكيّتين ال ...
- نظريّات المؤامرة و - اليقين - الفاشيّ و الشلل الليبرالي ، أم ...
- المنظّمة الشيوعية الثوريّة ، المكسيك : ما الأثمن، حياة البشر ...
- أيديهم ملطّخة بالدماء : تسعة أشياء فعلها و قالها ترامب و نظا ...
- نحتاج إلى عالم مختلف تماما : كيف تتعاطى الثورة مع الأوبئة
- أزمة صحّية مثل أزمة كوفيد-19 في مجتمع إشتراكي حقيقي : حاجيات ...
- فيروس كورونا – التدابير المضادة العالمية : تسونامى من العذاب ...
- فيروس كورونا ... و اللامساواة الوحشيّة في أمريكا
- سؤال : لماذا لا يزال العالم يفتقر على كمّامات وقاية صحّية ؟ ...
- حول إقالة الرئيس و الجرائم ضد الإنسانيّة و الليبراليين و الأ ...
- - المساومة مع الشيطان - – فاشيّة ترامب ، - تقديس أوباما - و ...
- بواء كورونا فيروس – كوفيد - 19 : نظرة شيوعية ثوريّة


المزيد.....




- المحرر السياسي-لطريق الشعب: نحو سياسة خارجية متوازنة وعلاقات ...
- الاحتجاجات المناهضة للإمبرياليّة الأمريكيّة تجتاح العالم
- وكيل الجمهورية بقفصة يأمر بإيقاف 4 من منسقي عمّال الحضائر
- بيان النهج الديمقراطي حول مستجدات الأوضاع على الصعيدين الدول ...
- الشرطة الأميركية تحتوي غضب المتظاهرين بـ الركوع على الأرض
- الكاظمي يشكل فريقًا للتفاوض مع واشنطن وآخر لملاحقة قتلة المت ...
- الشيوعي الأميركي: إنهضوا واحتجوا على جريمة قتل جورج فلويد
- عالم ما بعد الجائحة
- شاهد شرطي أمريكي يخلع معدات مكافحة الشغب وينضم للمتظاهرين
- بيان حول شبهات الفساد المزعومة في الصندوق الماليزي ( 1MDB ) ...


المزيد.....

- أزمة الاتجاه التطوري في السوسيولوجيا، والاتجاهات المعادية لل ... / مالك ابوعليا
- التفكير بجائحة كورونا … ك-مفترق طريق-: نحو الإطاحة بالرأسمال ... / مسعد عربيد
- لماذا تراجع الاهتمام بمحطة 08 مايو 1983 النضالية، في أفق الت ... / محمد الحنفي
- ربيع الشعوب / اريك هوبزباوم
- اسس الشيوعية العمالية (الندوة الاولى) / منصور حكمت
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الثاني / محمد شيخ أحمد
- إشكالية الهوية والمواطنة في الدول التسلطية - سورية نموذجاً / محمد شيخ أحمد
- الماركسية هي فلسفة الدولة لا البروليتاريا / عادل العمري
- ما هو التراث الماركسي الحقيقي؟ / جون مولينو
- الدولة في الفكر القومي والديني: عبد الإله بلقزيز / محمد علي مقلد


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - شادي الشماوي - - جيل طفرة المواليد - – هذا أو ذاك : المشكل ليس في - الأجيال - ، المشكل في النظام