أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - دراكولا مصاص دماء الفقراء في لبنان .. سفاح الليرة اللبنانية حاكم المصرف رياض سلامة ..















المزيد.....

دراكولا مصاص دماء الفقراء في لبنان .. سفاح الليرة اللبنانية حاكم المصرف رياض سلامة ..


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 6560 - 2020 / 5 / 10 - 17:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كل ما يُميزه عن غيره من الزعماء السياسين في الجمهورية التي كل ما تقدمت الى الأمام والأعلى حسب اجندات لبنان الكبير وتوابعه. كل ما نجد حارساً حميماً لها يدعى انه المخلص منادياً في اعلى أصواته افتحوا الطريق اماميّ ولا تتوقفوا بوجهي لكي لا آتيه عن هندسة الليرة اللبنانية التي بإسمها يسعى الكثيرون سياسيون ومصرفيون و " طوائفيون" ورأسماليون على الأخذ بيد الحاكم للمصرف المركزي.
كانت ردود الفعل والتساؤلات المتعددة بعد المؤتمر الصحفي الذي عقده الحاكم بإسم الليرة . مدعيًا بإن الأمانات في خزائنها لكنني سعيتُ بكل جدية مع غيري من الحريصين على إطالة آماد وعمر لا محدود للجمهورية اللبنانية . لكن الذي قالهُ يعني أشياء مخيفة ومرعبة ومخيبة حول المخاطر التي منحته وأعطته جرأة الحوار والنقاش في مؤتمر صحفي كأنه حاكم إنقلاب عسكري يُذيعُ بياناً ووجِبّ على الناس ان " يتضبضبوا" في منازلهم وليس لهم الحق في الجواب او السؤال في المطلق، وإن من لَهُ حرية الحركة والمنازلة هم نفسهم الذين يتصارعون على إقتسام " قالب الجبنة المستطيل" وهو حجم وشكل خارطة لبنان ، ليته الكبير او المنقسم او المستحدث او المحتمل او الذي يأنُ من وجع والآلام للفقراء والطبقة المسحوقة الذين داهمهم "الدولار الخبيث " حتى غدى غولاً اخضراً يأكل اليباس من افواه اطفال يتوجعون من العوز والمرض والذل والجوع الذي يحاولُ حاكم مصرف لبنان ان يكون حارساً للعصابات الحاكمة منذُ نهاية الحرب الأهلية اللبنانية عام "1989" ،لكن رياض سلامة القادم من عالم الهندسة الوراثية لترتيب وتحصين مناعة الليرة ضد الدولار الامريكي . ها هو بعد حوالى اكثر من سبعة وعشرين عاماً من الحكم للبنك المركزي حاول مراراً " تبرير "
العجز المالي ليس حسب الأحداث والحروب او الأخطاء الأقتصادية عند "المضاربة والمراهنة " لدي المصارف او البورصات الدولية ، لكنهُ واحدٌ من اركان وارباب وقواعد لبنان الطائفي والمذهبي السام!؟
ماروني المذهب يعتقدُ بأن الحصانة الدولية مؤمنه لَهُ من خلال الجمهورية اللبنانية التي تتخذُ وتعتمدُ على الأرباح والإنتاج الوطني والمحلي والمدخول الاول والوحيد من جنىّ الضرائب في طليعتها مؤسسات الكبرى منها "المطار والمرفئ" ، وعلى مدار السنوات العشرية الماضية كانت سياسة الدولة تقتضى ان يكون رياض سلامة حامى الحمى ومن الممنوع على أحداً ان ينال من ذلك المنصب الموقر والمحترم والذي يُساوى اكثر من رئاسة الجمهورية ، لا بل في كثير من الأحيان كانت عندما تنتهي وتنقضي فترة ولاية الرؤساء يُصبحُ هناك ضبابية في الاتفاق على مرشح " توافقي" او يعرفه ويهابه الجميع او يتنكر له الجميع او يخافه الجميع . فيكون حاكم مصرف لبنان مرشحاً نزيهاً ، كل ما تُوصدُ الأبواب وتُسدُ امام الساسة والقادة "الموارنة " . واللبنانيون بصورة عامة ساعتئذ فيلجأون الى اعتماد السبابات نحو نظافة كف الحاكم للمصرف . لكن الدور المشبوه الذي يقوم به حاكم مصرف لبنان المركزي اليوم يؤكد لنا جميعاً بعد طِوال الأزمة المالية التي ترافقت مع الجائحة الفوق العادة "كورونا" .منذُ نهاية شهر كانون الثاني مطلع هذا العام اصبحت الأمور تأخذُ مكاناً منحدراً وتصاعدياً لها في التدبير والتمرير للمؤامرات والتعاطي مع الحكومة الجديدة بكل توتر وسرعة غير مسبوقة وتلقفت حكومة حسان دياب الجدية تحمل اعباء شاركت وتشارك بها ضد المواطن الفقير .
مما ادى الى خمود الإنتفاضة والثورة الشعبية للجياع في بلد الطوائف وبلد التبدل والإنتقال المتتالى والسريع من حالة السلم الى حالة الحرب .لكنها ثورة
" 17 تشرين الاول عام 2019" جعلت القوى الكبرى في لبنان ان تعد العدة الى اعادة حساباتها بعدما وصلت صيحات وزمامير وأبواق وأصوات ونفير المواطن الى قلب غرف ومكاتب رئاسة الجمهورية في قصر بعبدا ، ومقر البرلمان المجلس النيابي في وسط المدينة ، والحصن العتيق للسراى الحكومي الموشح والمحتمي بالعلم اللبناني. النزول السريع والإضطراري الى الشوارع الان بعد تزايد وبشاعة تمرير صفقة حاكم المصرف مؤامرات اختلاس عرق الناس وودائعهم في البنوك اللبنانية . التي تعتبر اشبهُ بعلب اسرار ومغارة " علي بابا والحرامية" من الكبار والكبار جداً . هناك اكثر من علامة على اتهام وشك للحصانة والحماية الكاملة من قِبل الرئيس العماد ميشيل عون والبطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي والطقم السياسي الحاكم .
والسفيرة الامريكية في بيروت بعد تصريحاتها من اعتاب مقرات ومكاتب المسئولين بعد المناقشات المتتالية في حسم الوقوف الى جانب رياض سلامة حيثُ صرحت السفيرة " دورثي شيا" ان التطاول على الموظف الدولى سوف يُحاسبُ كل من يعتدى على ازلام امريكا في لبنان.كما تم اجتماع للسفير الفرنسي في لبنان "برونو فوشيه" مع رياض سلامة مما اكد على حمايته وتغطيته كونه أميناً على وظيفة فرنسا في لبنان من خلال الإرتباط الدستوري والسياسي التي فرضته فرنسا على لبنان من ولادة لبنان الكبير برغم مرور اكثر من قرن من الزمن لم تزال التأثيرات الإستعمارية تجد دوراً لها على الساحة اللبنانية برغم الأحداث وعمق الأزمات التي ادت الى تزايد التفرقة بين الطبقات على كافة الوطن اللبناني.
فتلك التصاريح عبارة عن تحدى يُرغِمُ الشعب اللبناني ان يكون أسيراً الى "امريكا ، وفرنسا، وإسرائيل ، وإيران، وسوريا، وتركيا ، وروسيا،والمملكة العربية السعودية ،" ولكل دولة انفة الذكر تابعين لها وأذناب ينفذون مرغمون على إملاءات خطيرة حتى تحت ظل الأوضاع الكورونية المستجدة دولياً.
هناك حدود في إمكانية ان يُجنبُ لبنان من المهالك والخضات من حين الى اخر هو الخيار الأوحد في إستعادة " شعب لبنان العظيم " وتحقيق العدالة الإجتماعية قبل فوات الأوان، وقبل تنصيب " المشانق ورفعها" وبناء "المقاصل الحادة النصول" على غرار إعدام " روبيسبير" الذي لم ينصاع الى رغبات الثوار الذين ضاقت بهم المؤامرات على الفقراء والجياع والمرضي والمعوزين اثناء وقبل وبعد الثورة !؟
ومن المؤكد بأن رياض سلامة يعرفُ لا بل هو الذي غطي تهريب الميليارات من الدولارات الامريكية عبر القنوات البنكية والمصرفية التي لا تتمُ إلا بموافقتهِ وإمضاءاتهِ وتوقيعه الموسوم. الحاكم يعلم بكل تحويل مهما كان صغيراً او عظيماً .لذلك هناك حماية وتغطية وحصانة على منصبهِ، برغم الأجواء والحصار الاقتصادي المفروض من قبل الولايات المتحدة الامريكية على ايران وعلى سوريا قد تتأثر "زبانيتها" في لبنان والمنطقة مع ذلك هناك من يُحاول ان يُراوغ في مغبة الاتهامات والإفلاس المالي التي تصل عبر او تخرج من تحت إرادة الحاكم للمصرف.
كيف لا يكون لهٌ تلك المقدرة من السلطة المالية والعلاقات الدولية وهو من الذين تم منحهم أوسمة ونياشين أمريكية وفرنسية وعربية نذير خدماته وعمله الهندسي في المال والفائدة والقروض. ولهُ مكانة خاصة في عالم المال وقد تم اختياره خبيراً وادارياً في البنك الدولى لإنجازاتهِ في ترتيب وعمق وتحصيل الإرباح الهائلة والطائلة الأهمية في توالد رؤوس الأموال.
لا مناص من ترويض الناس يا سعادة الحاكم رياض سلامة ، كيف لنا ان نُصدقك ونعتبرك حامى الليرة وانت من رافق " الترويكا " منذ 1993 الى الان وتقول لنا الان بأنكِ بريئاً من ترك الليرة عرضة للسفاح وللعملات الأجنبية والخارجية وانت من يدقق في كل فصل من فاصلة ونقطة ولون الصور والأحجام في هندسة طرح فئات العملات الملونة في اياديّ ومتناول الناس.
ضرب رياض سلامة بظاهر يده ُ على الملف او التقرير الذي كان يُلمح بهِ للمؤتمرين عند الإصغاء وعدم الإعتراض والأخذ بكل ما يُمليه على السامعين لأنهُ يدري تماماً عن اي فساد يقول ويغطي ويتسامح لا بل الأكثر من ذلك انه شريكاً في اللعبة القذرة مع الجميع دون إستثناء.

عصام محمد جميل مروة ..
اوسلو في /10/ ايار / 2020/ ..




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,857,628,433
- إستقدام الفلاشا وإستغلالهم لمصالح .. عنصرية في دولة الصهاينة ...
- كِفاح و نضال و تواضع العمال .. ضد تعالى رؤوس الأموال ..
- ماذا يُخفيّ ترامب خلف غزواتهِ .. على السيدات النائبات الأجنب ...
- هل إسقاط حق العمل الفلسطيني في لبنان .. سهواً ام خِطةٍ مدروس ...
- الحجّر العقلي لدونالد ترامب ومن يقفُ قبل وبعد الجائحة المُدو ...
- صمود الأسير الفلسطيني اصلب .. من حصون السجون الصهيونية ..
- رُفِعت اثارُها من الشوارع لكنها نُصِبّت في النصوص والنفوس .. ...
- مرور مِئة عام على وعد بلفور ..
- مكتوب للصحفي السمير .. النديم سمير عطاالله ..
- بِلاد الحضارات .. والرافدين .. مُستنقعُ آلام وآهات ..
- مشهد بوكو حرام في تشاد .. حرام .. الصمت الدولي على هول الإره ...
- نكون او لا نكون .. اخر كتاب .. إطلع عليه رمز الوطن كمال جنبل ...
- عودة ً الى يوم فلسطين على ارضها .. حصادٌ لا يجُِفُ ..نهضة ال ...
- الأسد بين الفكين الأمريكي والروسي ..
- تُكرم و تُمجد دولياً ..و تُسجن و تُدان و تُعتقل في بلدها .. ...
- الجنوب يستعيدُ ملاحِم البطولة .. عندما نتذكرُ مجزرة الزرارية ...
- صخب في صيغة النداء التركي الأخير .. الذي يُذكِرُنا بتعالي ال ...
- مجتمع مدنى بلا دور فعّال للمرأة لا يرتقي .. الى تحقيق آمال ا ...
- عهد حسني مبارك تيهان المواطن المصري .. حكم العسكر وتغييّب لل ...
- الوضوء الكافي .. ليس الدواء الشافي .. لإنقاذ القُدس..


المزيد.....




- مصدر عسكري تركي: قتلى من -الفاغنر- الروسي في ليبيا بغارات لس ...
- شاهد.. كاميرا مراقبة ترصد لحظة اغتيال الهاشمي أمام منزله
- فرنسا: من هم أبرز الوزراء والوجوه الجديدة في حكومة كاستكس؟
- رقصة علنية جريئة لفتاة في إيران تقودها مع الفرقة الموسيقية ...
- تركيا.. الأزمة الليبية تتصدر جدول مباحثات وزيري الدفاع الترك ...
- الأردن.. تخصص جديد -دبلوم في إدارة الانتخابات-
- كيف نعالج الجلد المتضرر من الشمس؟
- مسؤولة الصحة العامة الإسرائيلية: البلاد ضلت عن الطريق في مكا ...
- الحركة التقدمية بالكويت تعلق على تسجيلات مسربة لقيادات أحزاب ...
- المعارض الجزائري كريم طابو يطالب بإطلاق سراح معتقلي الحراك


المزيد.....

- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج
- الفوضى المستدامة في العراق / موسى فرج
- سيرة البشر / محمد سعيد
- المسار- العدد 41 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- موقف الحزب الشيوعى الهندى ( الماركسي ) من المراجعتين اليميني ... / سعيد العليمى
- نحن والعالم والأزمة النقدية القادمة / محمود يوسف بكير
- سيرة البشر / محمد سعيد
- ثورات الربيع العر بى بين النجاح والفشل- التجربة المصرية / محيى الدين غريب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - دراكولا مصاص دماء الفقراء في لبنان .. سفاح الليرة اللبنانية حاكم المصرف رياض سلامة ..