أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف 1 ايار-ماي يوم العمال العالمي 2020: العمال والكادحين بين وباء -الكورونا- و وباء -الرأسمالية- ودور الحركة العمالية والنقابية - جمالات ابويوسف - فيروس الخضوع















المزيد.....

فيروس الخضوع


جمالات ابويوسف

الحوار المتمدن-العدد: 6542 - 2020 / 4 / 20 - 03:51
المحور: ملف 1 ايار-ماي يوم العمال العالمي 2020: العمال والكادحين بين وباء -الكورونا- و وباء -الرأسمالية- ودور الحركة العمالية والنقابية
    


بيير/ايف سالانغ
ترجمة عن الفرنسية : جمالات ابويوسف


الرد على اي تساؤل في زمن الجنون وفي زمن من الهلوسة الجماعية ، التي يبدو بانها قد تغلبت وبشكل قاطع على اي دافع لضرورة التحليل الهادئ المتأني في وضعنا الحالي.
في البداية ، ما هي هذه الهلوسة الجماعية ؟
بالتأكيد ، ليس بالامكان انكار الوباء، وهو ليس الاول وليس الاخير ، الا انه من الواضح هذه المرة هو طبيعة ادراك وتصور الافراد والجماعات عن هذا الوباء ، انه يتجاوز بشكل كبير الصورة الحقيقية للوباء نفسه، وبالتالي فان تأثيراته المعنوية تتفوق على تأثيرته الصحية الواقعية.
مما لا شك فيه هو ان الفزع اصبح شبه معمم ، اذ يقوم الخبراء العلميين بتقديمه لنا مع عروض من عدم الكفاءة لمسؤولين سياسيين واخرون من موظفي ادارة راسمال ، هؤلاء الذين تجاوزتهم الاحداث وهؤلاء هذه الايام يبدون اكثر تصميما على جني الفوائد مما هو جار: بالنسبة للبعض ، هذه هي الفرصة الغير متوقعة والملهمة لتقوية أسس النظام الشمولي ذلك خلف ما يسمى بسطوة بالمعرفة العلمية من اجل إضفاء الشرعية على سيطرة امنية واسعة على العقول والأجساد.
وهنا يتم تجاوز التلاعب التقليدي بالعقول عبر قوة الدعاية.
لا أحب حقًا مفهوم "الاستعباد الطوعي" ولكن يجب أن أعترف بأن هناك على الأقل دعمًا شعبيًا واسعًا لخطاب "الحرب على الفيروس" ، وهنا لم يتح الخوف (الإرهاب) الا ترك مكان صغير لانتقاد "ارتجال" القادة السياسيين. يتزايد هذاالنقد بلا شك من قبل المتمردون والغير خاضعون المتأكدون بان لا خوف عليهم من رصاصة طائشة ، اذ يقترحون بعد مرور ازمة الفيروس الى توجيه هذا التمرد عبر عدد قليل من المحاكمات ، وبعض التغييرات في الرؤساء وتعزيز سلطات البرلمان.
استعارة "الحرب" ستفسح المجال لمجاز "التغيير".
لبضعة أيام ، اعتقدت انه من الممكن الوصول إلى تفسير منطقي لكل ذلك ، فبوضع هذا الوباء في منظور تتم فيه المقارنة مع بعض السوابق التاريخية الاكثر شدة بالتحديد ، وذلك عبر النظر إلى واقع الأرقام وقياس نطاقها الحقيقي خاصة عند بعض الكوارث العرضية أو البنوية ، ومدى الضرر الذي الحقته ، هذا بدوره قد يسمح بمماثلة الاضرار المتوقعة التي تنحدر من النمذجة التي لا يمكن لاحد الوثوق بها.
في لحظة ما اقتنعت سريعا بان هذا ليس ذو نفع.
في شتاء عام ٦٩ / ٧٠ وفي فرنسا قد مات ٣٢ الف شخص من انفلونرا هونغ كونغ؟ ٧٠ حالة وفاة في المكسيك بالتحديد في ٥ نيسان /ابريل ، المكسيك التي يقتل فيها اكثر من ٢٥ الفا كل سنة ؟ يرتفع عدد الوفيات في فرنسا في مارس 2018 عنه في نفس الشهر ، مارس 2020 ، (تعليق INSEE "، الإنفلونزا الموسمية كانت شديدة في مارس 2018")؟ نسب العناية في المستشفيات تتباين بين ٠١ر٠ و ٠٣ر٠ في غالبية مستشفيات المناطق الفرنسية ، ١٥ر٠ في المناطق التي تعرضت بشكل اكبر للاصابات.
ليست الحقائق ولا المؤشرات هي التي تنقص ، وما هو نفعها؟ اذ ما عادت تنفع ، ليس لها اي تاثير على المقدرة في التفكير.
ساخرا ومشفقا في ان واحد من هؤلاء التافهين الذين يرددون "انه ليس نفس الشئ"، التافهون الذين يستطيعون بشكل جيد القول نعم إن كل واحد فينا سيكون معرضا للاصابة بهذا الفيروس. نعم هو كذلك الامر مع السرطان ومع حوادث الطرق وحتى الموت الطبيعي الخ ، الفرق هنا هو ان الخبراء قد اعلمونا بان هذه هي نهاية العالم ، يوم القيامة ، وان الجثث ستملأ الشوارع ، ويقولون :امش انت وما تقول ، ليس هناك اي مجال للمقارنة. وألست بعض الشئ من اصحاب نظرية المؤامرة عند محاولتك للتفكير ، اذ تحصر الفهم بما هو إحصائي (وما هو غير احصائي)!
اصبح امرا طبيعيا وعاديا ان نسمع الكثير من التعليقات التي تحيي الحزب الشيوعي الصيني الذي احرز نجاحا عالميا حينما وضع علي المسرح حربا قد حققت نصرا ساحقا باقل التكاليف ، كان هناك فقط عده الاف من الموتى ، باضافة صفر على اليمين او حذف صفر اخر ، فهذا ليس له تأثير على الحكم الصادر بشأن فعالية نظام الشرطة العسكرية "لحماية" السكان ، الان "ماو" قد ارتاح في قبره ، الذي بالكاد أثار اهتمام وسائل الإعلام ، او "الرأي العام" ،او الضمير إلانساني عندما تسببت قراراته السياسية في المجاعات التي ادت الى مقتل عشرات الملايين من الصينيين.
ولكن لا شك بانها أوقات وتقاليد أخرى ، هنا وأقل ما يمكننا قوله هو أن القدرة على التفكير لم تتقدم حقًا في هذه المحنة! التفكير الواعي ، ما الذي تبقى منه؟ النخبة العلمية ، السياسية ، المثقفون والاعلاميون المجندين في تعبئة المواطنين في "الحرب على الفيروس" "انها حرب اخرى عجيبة"، اما التعليمات وهي في الحقيقة "البقاء في البيت " تستشف منها تلميح الداعين ب : دعونا نفعل ذلك ، ونحن من يهتم بكل شيء، كل شئ...
اما الجماهير الاكثر او الاقل حماسة هي بالنهاية وبدون شك متوافقة ، مطيعة ومنتظمة. تماما مثلما كان الامر في آب /اغسطس ١٩١٤، حيث كنا نحن الفرنسيون ضد الحرب ، لكنه ولان العدو هو الذي جلبها لنا ، فانه لا خيار لدينا.
من جانبها اي الجماهير عليها تذكر ان هناك من هم على الجبهة ويتوجب تكريمهم كل مساء، مرورا بالذين او اللاتي على رأس عملهم/ن وتحملهم/ن المسؤوليات التي سنراها نتائجها لاحقا ، في هذه الأثناء ، ووبالتالي فلنقبل أن نكون محتجزين ، ونضحي ، بل ونطالب أحيانًا ، باسم الشراكة الوطنية الضرورية في "الحرب ضد الفيروس".
لا يوجد اقنعة من اجل حماية الطواقم الطبية ، لا يوجد فحوصات تشخيصية للمرض كبديل عن الحجر الجماعي ، لا يوجد عدد كافي من الاسرة واجهزة العناية المكثفة من اجل تخفيض عدد الوفيات ؟؟ يبدو أن الكثيرين مقتنعون بهذا الوضع المأساوي للخدمات الطبية ، لكنه حين تاتي لحظة الحساب سنرص الصفوف خلف المسؤولين والمتعاونين بهذه السياسة الاجرامية.
كيف وصلنا الى هذا الحال؟ تذكروا ذلك الهتاف في المظاهرات الاحتجاجية خلال العامين المنصرمين وهو " الشارع لمين؟ حيث الاجابة بانه : لنا ، هذه الاجابة قد سقطت ، الشارع ليس لنا ، فقد تم ذلك دون ادني احتياج للغاز المسيل للدموع او تلك الطلقات التي كانوا يوجهونها علي رؤوس السترات الصفر "المغاورون الجدد لمظاهرات غير مرخصة" ، وعلى مناضلي اليسار الراديكالي ، نقابات الصراع الطبقي ، النسويات المتظاهرات ليلا كي يثبتن ان الشارع لهن ، واخرون مثل حركة "ZAD" ، كل هؤلاء الان محتجزين في اعشاشهم ، مثلهم مثل اي نقابي بيروقراطي يتم وصفه بالعميل عندما كان يتفاوض مع الشرطة لتحديد مسار المظاهرة.
صحيح ان المقاومة الرقمية ما زالت مستمرة، طالما ان السلطات لا تسد الانابيب وحيث نقوم بتطبيقات مؤمنة.
انني قد رأيت انه يمكننا القيام بمظاهرات عبر النت.
أليست هذه علامة على أن إلادراك البوليسي لهذا العالم انتصر على تلك التأكيدات الساذجة بان عالما اخر هو امر ممكن بدون اتخاذ الوسائل وبدون حمل اية مخاطرة ؟؟
والا كيف بالامكان شرح هذا العجز التام امام اجراء تحليل للواقع؟
ولماذا كل هذا الرفض لفهم ان هذا الخطاب المعلن عن الكارثة غير صحيح؟ حتى لو كانت الأرقام التي تنبض بالحياة كل مساء صحيحة (والتي لم يتم إثباتها بعد).
هل يبرر الخوف كل شئ؟ اقصد خوف الافراد الشرعي علي الاحباء والمقربين.
أليس هذا بسبب انه قد تم اعدادنا لهذاالوضع منذ فترة طويلة واننا قد قبلناه أخيرًا؟ بعد بضع ارتعاشات أخيرة غير قادرة على تجنب النكسات والفشل.
هذا العالم الراسمالي باصنامه السلعية يمارس سيطرته على وعينا وعلى نظراتنا، ويتم ذلك اكثر فاكثر في عالم من شاشات عبر اللمس والحقائق الافتراضية. فالحياة الحقيقية استبدلت بالصورة والتمثل.
ما حل مكان العالم الواقعي الان هو الاستعراض وبشكل ليس له نظير، كل شي اصبح مجرد خدعة ، ولربما يكون الخيال مثاليًا لدرجة أنه بالامكان تصديقه تماما ، بحجة لا تدحض ، كل الانتقادات تفقد مصداقيتها مقدمًا ومن غير المحتمل أن تغير عيون المتفرجين الذين أصبحوا مفتونين باوهامهم أكثر فأكثر عبر صور تصدر عن شاشاتهم.
الحقيقة هي لحظة كاذبة، كما قال "ديبور" الذي لربما اضاف بعضا من الملاحظات الجديدة على كتابه "مجتمع الاستعراض".
اضراب عبر التوكيل ، ثورة عبر الفيسبوك ، سراب خيالي لتضافر النضالات نحو اضراب عام ، تاكيد متعجرف لخطاب حداثي ، خدعة تمرير بسيطة ، مع عدم وجود تأثير آخر سوى ان تدهش المتفرج الذي يصفق دون فهم أي شيء ؛ تضخم في الكلمات والاسماء ، الأسماء التي تدعي أنها تعين ألف ظلم وظلم للحياة في ظل الرأسمالية ، مع عدم وجود تأثير عملي آخر سوى إضعاف نضالات المستغلين في العديد من الجبهات المنفصلة حيث سيتم هزيمتهم ولكن لدينا العلاج: "التقاطع" أو الفن بالتظاهر بإعادة لصق كل ما تم تجزئته و "تفكيكه" بشكل فظ) إلخ.
لربما ان هذا الوباء هو الذي سوف يدلي توقيعه على اخر خطوة نحو نبذ أي منظور ثوري ، وبالتالي سيكون هذا وباءا للخضوع بطريقة ما.
لست سعيدًا جدًا بشأن ذلك ، لكنني مضطر إلى ملاحظة تهريج العلماء "الذين يعرفون ما هو جيد للشعب" ، وملاحظة المشهد المثير للشفقة في ايماءات القادة السياسيين على مستوى عالمي في هذا الزمن ، حيث يخلو خطابهم بشكل مطلق لتحريض المستغَلين والمضطهدين ، ضحايا لعدد من الحروب الاجتماعية التي تلوح في الافق عما قريب ، ويخلو من التعبير عن الضرورة الملحة لانهاء هذا النظام باقتصاده وعلاقاته الاجتماعية القائمة على الاستغلال والسيطرة.
بل انه على لعكس ما يتم تأكيده كل يوم ، الطلب بمزيد من الحماية ، الحماية الحقيقية ، من قبل بعض المؤسسات والسلطات العامة عبر "الاستنجاد بالدولة" ، ان هذه هي صيحة تجمع راسمال المهدد من قبل ازمة البروليتاريا الضحية؟
لن تكون الامور على الاطلاق كما كانت عليها،
لن يعود أي شيء على الإطلاق مرة أخرى "كما نسمع غالبًا في لحظات تمجيد الكفاح حيث لا يزال كل شيء يبدو ممكنا دون أن نقرر حقًا ما الذي سنتخلى عنه أو نفكر بالذي نريد بناءه مرة أخرى.
التسبيحة القديمة (لازمة متكررة مقبولة الاستعمال) تلك التي تتمظهر في كثير من الأحيان بالتخلي عن الانخراط في تدمير العلاقات الرأسمالية، وهي خيار تحسين الوضاع في ظل الراسمالية ، راسمالية معتدلة اكثر انسانية ، وهذا يبدو في النهاية اكثر معقولية واقل هولا ومخاطرة.
ولكن من أجل "لا شيء سيكون كما كان من قبل" ، سيظل من الضروري إثبات أن دفاعاتنا الطبقية المناعية لم تنهار تمامًا في مواجهة هجوم رأس المال.
ليس من المفارقة أن نلاحظ أن ظهور أزمة رأسمالية خطيرة للغاية مصحوبة بانتصار شبه كامل للإيديولوجية السائدة ؟ ازمة ما قبل الفيورس ووازمة ما بعده ، قد نستطيع قراءة ذلك هنا او هناك.
في الواقع ومن المحتمل به ان موظفي رأسمال قد استهانوا بعمق هذه الازمة ، مما قد يدفعهم هذا على القيام بهجمة شرسة لا تتشابه مع الهجمات التي نفذت في العقود الأربعة السابقة.
سيكون من الخطأ الاعتقاد بأنهم لن يجدوا تشكيلات مؤسساتية مناسبة وافرادا مناسبين قادرين على الاستفادة من دروس ما جرى للتو.
توفرت لهم الفرصة هذه المرة لاجراء بعض الاختبارات علي ارض الواقع : منع الناس من مغادرة بيوتهم ، منعت المظاهرات ، منع الترحال والسفر ، منعت الاجتماعات ، المراقبة الالكترونية الغاء الحقوق الديمقراطية والاجتماعية الخ ، ولم يجدوا من يمانع.
التخلص مما هو فائض وزائد عن الحاجة، (العدوى هي فرصة مهمة لفعل ذلك )، عبر انشاء نظام تحكم ومراقبة ، وقصر ما هو ضروري للعمل على إعادة إنتاج رأس المال وعلى البقاء المريح للنخب التي تشكل قيادة راسمال. اقتصار ما هو ضروري من اجل تلك المتطلبات يحتاج الى بعض المجازفة والدمار الكبير: الأزمات والحروب كانت وستكون ممرات إجبارية في تاريخ الرأسمالية ، يمكن للكوارث الطبيعية أو تلك الناتجة عن تجاوزاتها وعن سياساتها التخريبية أن تهددها هي نفسها ، ولكنها أيضًا تمنحها فترة من الراحة وتبعثها للقدوم على اجراد القفزة في حينها.
من الطبيعي ان يكون هناك ثمن ما لكل ذلك لكن هناك من يتوجب عليه دفع الفاتورة.
سيكون هناك ضحايا ، اكثر من ضحايا الفيروس.
من سيجد التطعيم المناسب ضد ارتفاع وتيرة الاحاسيس القومية العدوانية ، العنصرية وتضاعف العنف ضد من هم اضعف في نطاق العلاقات الانسانية؟
من سيدفع الثمن هم معذبوا الارض في حالة انهم لم يفهموا هذه المرة ، كما حصل للاسف في المرات السابقة ، الحرب التي تسعي اليها البورجوازية وتطلب من هؤلاد المعذبون القيام بها وان يكونوا بجانبها ، هذه الحرب هي التي ستلتهم الثورة.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,824,451,592
- اﻻشتراكية والقومية
- العنف ضد المرأة الفلسطينية في ظل الاحتلال
- الانتخابات الفلسطينية : استمرار وهم الدولة على ارض استمرار ا ...


المزيد.....




- لجأت لمغارتها العائلة المقدسة مرتين أثناء رحلتها إلى مصر..تع ...
- يصعد سلماً للعزف عليه..كيف يبدو صوت بيانو بطول 15 قدماً؟
- مقتل جورج فلويد: تجدد المظاهرات لليوم الثامن على التوالي وال ...
- فواكه وخضروات يفضل تناولها بقشرتها
- وصول الباحث الإيراني أصغري إلى طهران بعد سنوات من احتجازه في ...
- بوش يدعو الولايات المتحدة للنظر ملياً في "إخفاقاتها الم ...
- مقاتلة -سو-34- تستخدم القنابل الخرسانية...فيديو
- الجيش الروسي يحصل على مدفعية -مستا-إس- محدثة
- فنزويلا.. اتفاق بين مادورو وغوايدو على مكافحة كورونا
- نقلة نوعية في الصراع ضد كورونا.. لقاح -واسع النطاق- يبدأ تصن ...


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف 1 ايار-ماي يوم العمال العالمي 2020: العمال والكادحين بين وباء -الكورونا- و وباء -الرأسمالية- ودور الحركة العمالية والنقابية - جمالات ابويوسف - فيروس الخضوع