أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر عجمايا - لا يا الكعبي ما هكذا تكون التهنئة!














المزيد.....

لا يا الكعبي ما هكذا تكون التهنئة!


ناصر عجمايا

الحوار المتمدن-العدد: 6527 - 2020 / 4 / 1 - 16:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أطلعت كغيري من المتابعين للتهنئة التي قدمها سيادة النائب الأول لرئيس مجلس النواب مشكوراً، في موقع عنكاوا كوم المؤقر أدناه نص التهنئة كما ورد مع الربط:
عنكاوا كوم / الموقع الرسمي لمجلس النواب العراقي
هنأ السيد حسن كريم الكعبي النائب الأول لرئيس مجلس النواب الكاردينال لويس روفائيل ساكو بطريرك بابل على الكلدان في العراق والعالم ، وكافة الاخوة الكلدان بمناسبة راس السنة الكلدانية ” اكيتو.”
وجاء في رسالة التهنئة اليوم الثلاثاء ٣١/ آذار ٢٠٢٠ ” بمناسبة رأس السنة الكلدانية أتقدم باسمى التهاني والتبريكات لابناء الطائفة الكلدانية في العراق والعالم متنين لهم دوام التقدم والازدهار.
وأضاف انه من دواعِ فخرنا ان تحتفل طائفه عريقة في كل العالم بمناسبة ولدت من ارض بابل الحضارات وهو دليل على عراقة أبناء هذه الأرض التي كانت ولا تزال مهد للحضارات ومنبع الأديان كافة.
وأضاف ان الظروف التي يمر بها بلدنا في الوقت الراهن وحجم التحديات الكبيرة باتت فرصة لتكاتف جميع مكونات شعبنا والتضامن يدا واحدة لتخطي هذه المحنة.
المكتب الاعلامي
للنائب الاول لرئيس مجلس النواب
https://ankawa.com/forum/index.php?topic=969614.0
نقول للسيد نائب رئيس مجلس النواب المحترم - حسن كريم الكعبي ما يلي:
1. بداية نثمن التفاتة السيد النائب الأول لرئيس مجلس النواب المؤقر، بألتفاتته الكريمة، بتقديم تهانيه لغبطة البطريرك بأعتباره رئيساً للكنيسة الكلدانية في العراق والعالم، وهو بعيداً كل البعد عن جرثومة وفايروس الطائفية المقيتة، بناءاً عن مواقفه الوطنية بمطالبته المتكررة لبناء دولة مدنية ديمقراطية عراقية، تعي وتعطي حقوق المواطنة ومع الوطنية العراقية وليست هناك بما يسمى طائفة عريقة كما نوهتم أعلاه.
2.مع كل أحترامنا لغبطة الكاردينال لويس روفائيل ساكو بأعتباره رئيساً لكنيسة الكلدان في العراق والعالم، هو يقدم خدماته لشعبه روحياً وأنسانياً ومع شعبه دائماً، لكنه لا يمثل جميع الكلدان من الناحية القومية والعرقية، كون الكلدان هم قبل ميلاد سيدنا المسيح ب 5300 عام، هناك كلدان مسيحيون كما هناك كلدان مسلمون، وهناك مسيحيون عرب ومسيحيون أكراد ومن بلدان مختلفة في العالم، وهناك كلدان خارج الكنيسة الكلدانية، وهناك آثوريون هم داخل الكنيسة الكلدانية، وهناك كلدان صابئة ديانتهم مندائية وكلدان سريان وآثوريين، وهؤلاء لهم كنائسهم الخاصة بهم.
3. كان على السيد النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي ومكتبه الاعلامي، مطالعة المادة 125 للدستور الدائم المستفتى عليه من قبل الشعب العراقي، والتي تقر المادة الدستورية بالحقوق الأدارية والثقافية للقوميات الأصيلة من الكلدان والآشوريين، بعيداً عن الطائفية المقيتة التي لا وجود لها دستورياً.
4.علينا أن نفرق يا سيادة النائب الأول لرئيس مجلس النواب، بين الأنتماء الديني والأنتماء العرقي القومي، فالديانات عليها بالروحانيان المعهودة اليها والمؤمنة بها، وعروقها وأفكارها هي من الخالق ما وراء الطبيعة وليست عائدة للأرض، وعليه الديانات بأعتقادنا المتواضع ليس لها عروق، أما القومية فلها عروقها في الأرض تعتز بها الأجيال المتعاقبة، والعروق ممكن أن تؤمن أو لا تؤمن، فتلك قدرها ومنابعها ووضعها الخاص بها.
5.علينا أن نستفاد من كورونا وتأثيراته السلبية على الأنسانية ومنه شعبنا العراقي بكافة مكوناته العرقية القومية، فمثلما له سلبياته القاتلة علينا الأستفادة من هذا الوباء القاتل للبشرية، في ترحمنا وتعاوننا وتآزرنا ومعالجاتنا الأنسانية في الخير والتقدم، لبناء مؤسسات علمية تقنية تطورية صحية وخدمية من جميع مناحي الحياة، وصولاً لتحقيق العدالة الأجتماعية ونهاية العوز والحاجة الأنسانية العراقية، ونهاية ظلم الأنسان للأنسان في العراق والعالم أجمع.
6.نتمنى الأستفادة من الحوار بأحترام الرأي والرأي الآخر في ظل النقد، وفي غياب الأخير ليس هناك تطور ولا تقدم في الحياة.

حكمتنا: (الهوية الأنسانية الوطنية، هي الطريق الوحيد والسليم لمعالجة الحياة في العراق).

منصور عجمايا
1-4-2020




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,824,958,567
- الحل العملي الملح والمطلوب للعراق!
- مبادرة لأمي في ذكرى فقدانها ال 15 عاماً. يوم 8 آذار!
- يوم المرأة العالمي في سطور!
- وفاءاً لما نراه ونتحسس منه وله!
- وجهة نظر قومية مختصرة!
- الثورة العراقية التشرينية تنتصر بثقافتها وعلميتها!
- المرأة والرجل الى أين؟
- الثورة التشرينية باتت قريبة جداً!
- العملية السياسية في طريقها للمقبرة!
- ثورة الشعب العراقي ستنتصر لا محالة!
- كلمتي في الوقفة التضامنية لشعبنا العراقي في ملبورن، داعمين ث ...
- بأختصار شديد هذا ما يرده الشعب!
- ثورة تكتك!
- الجيل العراقي الجديد
- كلمتنا الأرتجالية في وقفتنا التضامنية مع العراق!!
- الطريق السليم لمعالجة الوضع العراقي الراهن!
- من أنا!
- عيد الأب!
- أطل بزغك يا صوريا!
- كلمة الأتحاد الكلداني الأسترالي بمناسبة اليوبيل الذهبي لصوري ...


المزيد.....




- لماذا توقف رئيس وزراء كندا طويلاً حتى أجاب على هذا السؤال حو ...
- نشرة كورونا.. أبرز القصص من المنطقة والعالم في 3 يونيو
- كمامات من انتاج مستشفى الأمراض العقلية في المغرب
- الصين -تنصح- لندن -بالتوقف فورا عن أي تدخل- في شؤون هونغ كون ...
- رئيس وزراء إيطاليا منزعج من -قرار الجيران- تقييد دخول الإيطا ...
- جونسون: إجراءات بكين في هونغ كونغ تشكل تهديدا حقيقيا على الإ ...
- كومو ساخرا من ترامب.. -نحن هنا في نيويورك نقرأ الإنجيل-
- ليبيا.. قوات حكومة الوفاق تعلن سيطرتها على مطار طرابلس الدول ...
- وزير الدفاع الأمريكي "يعارض" نشر الجيش بهدف السيطر ...
- ترامب: نزلت إلى الملجأ في البيت الأبيض في جولة "تفقدية& ...


المزيد.....

- الأوبئة والربح وشركات الأدوية الكبرى: كيف تدمر الرأسمالية ال ... / جو أتارد
- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناصر عجمايا - لا يا الكعبي ما هكذا تكون التهنئة!