أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - مازغ محمد مولود - الكورونا..بين المأساة والمسخرة















المزيد.....

الكورونا..بين المأساة والمسخرة


مازغ محمد مولود

الحوار المتمدن-العدد: 6524 - 2020 / 3 / 27 - 01:06
المحور: ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات
    


الفيسبوك نافذتنا على العالم ، في ظل الحجر ووباء كورونا. ربما هذه الوسيلة التي تعتبر من حسنات الرأسمالية .
لاشك أن كورونا وباء خطير،.ولا شك أن الفيسبوك قد أتاح الفرصة للملايين للتعبير وانكشاف مواقفهم ،ودهنيتهم ، ومرجعيتهم . وانفجار مكبوتا تهم..انه المكان المباح لممارسة شهوة الحضور .والتعبير عن الذات . مجال يتساوى فيه المفكر و العامي.العالم والجاهل .الفيلسوف ولاهوتي. الأستاذ والتلميذ .الكبير والصغير والشريف والوضيع. منبرا مفتوح أمام الجميع ،حتى للحمقى والكذابين والوقحين والمرضى النفسيين .
انكشاف للأفكار والأخلاق والقيم والدهنيات . وردود الأفعال للجماعات والأفراد ،أمام الأحداث والوقائع . بل انكشاف أنماط الوعي السائد. من الوعي السياسي إلى الاجتماعي والديني والعلمي .مما يجعل الفيسبوك كثير الحسنات ، وكثير السيئات. متعدد الايجابيات والسلبيات.
أمام واقع جائحة كورونا التي يشهدها العالم ، وتلقي بظلالها الثقيلة على الكرة الأرضية يتحول الفيسبوك ساحة معركة يخوضها كل الكتبة والكتاب. باعتبار أن الساحة الفيسبوكية متحررة من الرقابة .ساحة للخوض في كل شيء. مباحة مفتوحة على المصراعين. مما يجعل التناقضات تطغى وتطفو وتتعدد. أي باحث في السوسيولوجيا او السيكولوجيا ،يمكنه الاعتماد على الفيسبوك باطمئنان للحصول على أي عينة يريد القيام بدراستها. في موقفها أو دهنيتها أو نفسيتها أو ردود افعالها. من اي مسالة من مسائل الحياة المعيشة . حتى المتتبع الراصد سيلاحظ أنها جريدة يومية خاصة ومنبر للتعبير العفوي والمكبوت الشعوري واللاشعوري. واضحي المكان المسموح فيه بممارسة الحضور .
كورونا فيروس يسبب في مرض قد يفضي بصاحبه إلى الموت. فيروس انتقل من مرحلة الوباء إلى جائحة تهدد حياة ملايين البشر . لا يستثني احد.. الكل معرض للإصابة . الشيء الذي يملي على الدول والحكومات وأصحاب القرار إلي فرض الحجر الصحي على الشعوب. وإلزامهم بيوتهم بحجة الخوف من تفشي العدوى.. بل تم إغلاق الحدود وممارسة الإكراه والإجبار في التنقل، حتى حد إنزال الجيوش لفرض الحجر الصحي .وهذا سيعطي للأنظمة فرصة قوة وإكسير لإثبات سلطتها وسطوتها.
خلال شهر دجنبر ظهر فيروس كورونا في الصين. واليوم يجتاح ما يفوق 195 دولة. وتجاوز رقم الإصابات نصف المليون..و لا دواء غير الحجر الصحي. ومتابعة الأحداث، وتسارعها وتضاربها، على وسائل التواصل .منها الفيسبوك. اختلط الحابل بالنابل .ظهر عجز الساسة والسياسيين ، وبرز رجال الأمن والعسكريين . واسند الأمر للأطباء واذوي الاختصاص في الفيروسات و الميكروبيولوجيا وعلماء الأوبئة والأمراض .كما ظهر رجال الدين من فقهاء ودعاة. وقيل في كورونا ما لم يقله مالك في الخمر .وما لم يقال في الحب والعشق.
السياسيون كأنهم جاءوا من كوكب أخر .حرم عليهم أن يجتمعوا ويدبروا ويحللوا ويقرروا.أغلقوا الحدود وانكمشوا يصارعون الوباء عبر الأبواب الموصدة . حرم عليهم وضع اليد في اليد، التقاط الصور ،ورسم الابتسامات المزيفة . تحولوا إلى قادة عسكريين يعلنون الحرب ضد شيء لا يرى بالعين المجردة. أشبه بحالة دونكشوطية. ورجال الدين بحثوا في كل كتبهم عن ما يجعل الناس يتقون في دينهم وإيمانهم .بحثوا عن يجعل هذا الفيروس خاضع لأمر الله وتحت سيطرة الدعاء والابتهال. بل تحولوا إلى البحث عن ما يبرر الحجر الصحي. في كتب الأسلاف. وما خلفه السابقون من نصوص. وعضوا الناس بلزومهم بيوتهم وان خروجهم بلا دافع ولا سبب. كفر ومروق. ومنهم من أفتى من مات يكورونا مات شهيدا.
الفيروس الشقي جعل الناس ينصاعون بتلقائية وسهولة للحجر الصحي..وتحول إلى بطل وزعيم بتبوء نشرات الأخبار وموضوع الخاص العام .توجهت جهود محطات التلفزيون إلى متابعة انتشار الوباء بالأرقام. مثلما تقدم النشرة الجوية . ساهمت وسائل التواصل الأخرى في جعل الناس يستجيبون ويختبئون في منازلهم ..ظهرت الفيديوهات والصور على أشكالها .التعاليق على شتى ألوانها ..وأرقام المصابين في تصاعد. والكل ينتظر أن يفرج احد المختبرات عن لقاح، او دواء. ويرفع عن الكرة الأرضية الغمة البلاء. والسؤال..كيف. متى ؟ و إلى متى ؟
السياسيون مثخنون بالجهل . مندهشون. تعودوا الآملات . غابت وعود الأسياد. انتهت الخطابات والأكاذيب وتبخرت الايدولوجيا أمام الحقيقة المرة .والواقع المثخن بالمرض والموت. منهم من رفع الراية واستسلموا . في جحورهم وحجرهم الصحي. اختبئوا . تركوا لسلطة الإكراه من شرطة وجيش، الأمر الضبط و الحجر ..وللأطباء والممرضين أمر مواجهة الوباء . وللمختبرات البحث عن الدواء ووصفة العلاج.
لو عدنا إلى المجال الديني فهو عبارة عن تصورات. لازال حبيس الميتولوجيا. وحيث أن الإيمان ينبني في أصله على تصورات وليس على مفاهيم. .يبقى حبيس جلد الذات .باعتبارها هي من ارتكبت الخطيئة. وان الله يعاقبها.وإعطاء الواقعة حمولة لاهوتية . بمعنى عجز العقل الديني عن تفسير الظاهرة وكشفها وفهم طبيعتها . ولا تفسير إلا انه الغضب الإلهي . حين يغضب الله يعبر عن غضبه بكارثة أو جائحة أو إبادة ودمار .
إن الجهل يطوق الطبيعة . لكن الإنسان واجه الجهل. وبالتالي عرف كيف يواجه الطبيعة . منذ مجيء طاليس. 2600سنة تقريبا. نشأت فكرة أن الطبيعة تتبع قواعد متماسكة يمكن حل شفرتها .ورغم ذلك .وبإلقاء نظرة على التسلسل الزمني للتاريخ البشري سنرى أن البحث العلمي بعد محاولة حديثة جدا . إذا ما قرن بتاريخ ظهور ( الإنسان العاقل آو الهوموسابيينس ).. وقد بزغ المفهوم الحديث لقوانين الطبيعة منذ أربعة قرون فقط. ربما صيغ هذا المفهوم بشكل واضح وصريح مع ديكارت . لكن كما قال الشاعر ( كانت الطبيعة وقوانينها تقبع مخفية في الليل..فقال الله ليكون نيوتن. فصار كل شيء نورا). لقد صعد الإنسان وارتقى متدرجا السلم المعرفي . كانت له القدرة على البحث والفهم ..فهم الأساس الجزيئي للبيولوجيا .واتضح أن العمليات البيولوجية تكون محكومة بقوانين الفيزياء والكيمياء.حتى الدماغ البشري المنتج للمعرفة والعلم0 تم وضعه في خانة البحث الفيزيائي ..إذن لا معجزات ولا استثناءات في قوانين الطبيعة .
الطبيعة بشكل عام لسنا إلا جزء منها. لا تقع الولادة إلا إذا توفرت شروطها ..كما لا يحدث الموت إلا إذا توفرت شروطه.إن ظهور فيروس يخرب جهازنا التنفسي فانه يضع شرط الموت. وحيث أن طبيعة كما يقال هي أمنا. فإنها بقدر ما تصنع الموت، تصنع الحياة .لن ينتهي العرق البشري .لكن قد تنتهي بعض التصورات، وتتغير بعض الذهنيات.. فالحجر المضروب يفرض على الذات مجموعة تساؤلات. وان كان الأمر ليس في صياغة السؤال.. .بل في اكتشافه. ما العمل ؟؟..كما قال مرة لينين.
هل فيروس كرونا نتاج طبيعي ؟
الجواب ليس بالسهل القطع فيه. هناك فرضية علمية قائمة تضع الأمر ضمن قانون الطبيعة . إذ يمكن للفيروس أن يعدل من شفرته ويتحول إلى ضار للإنسان .وهناك فيروسات عديدة تصيب الإنسان . كما تصيب الحيوان والنبات. إن البحث في علم الاراثة أبان أننا والقردة العليا، نحمل أثار أمراض اكتسبنها من سلف مشترك . بمعنى انه عبر التاريخ البيولوجي، أنتجت الطبيعة أمراض، منها ما اختفى نهائيا، ومنها مازال كامنا .يتصيد الإنسان. كما يتصيد الحيوان .ورغم ذلك، قاوم الإنسان وصمد واستمر كجنس بشري في البقاء.
التطور العلمي باعتباره تطورا ينبني على قاعدة بشرية أساس سلوكها المنافسة. أدت هذه المنافسة من الفضول المعرفي الى الاستقواء والهيمنة. فبين التاريخ البيولوجي والتاريخ الإنساني مسافة زمنية ليست بالقليلة . كما أن الطفرة العلمية جعلت الإنسان يكتشف منذ قرن وأربعة عقود شيء يقال له الفيروس . انطلق الأمر من النبات، وبالضبط من ورقة تبغ. وبتقدمه المعرفي تعددت الاختصاصات .(علم الأحياء علم الجينات وعلم الاراثة وعلم الفيروسات علم الاويئة و الأمراض ) . كان لهذه العلوم دور في اكتشاف الشفرة الوراثية للفيروسات. والعمل على تعديلها جنيا . وتم أحداث مختبرات بإمكانيات هائلة. تحولت من الصراع ضد المرض والوباء. إلى الصراع ضد الإنسان نفسه.
هناك فرضية يجب الانتباه لها وان لا نغفلها . أن فيروس كورونا قد يكون صناعة بشرية . إنتاج بشري معدل وصالح للاستعمال حسب مصالح طبقة بشرية . فالرأسمالية منذ نشأتها لا تعيش إلا على الحروب والأزمات..تاريخها مليء بالدم والموت والإبادة . حلمها أن تمتلك الأخضر واليابس وتستحوذ على الأرض وأهلها وخيراتها وثرواتها . تسود وتحكم . عالم تصنعه على مقاسها وفي خدمتها. يتحول طبقة من المرضى وأقلية من المعتوهين الى ربابنة يقودون العالم . فبنظر إلى التقدم الصناعي وفي شتى مناحيه .هناك تطور في الترسانة الحربية من أسلحة الدمار وصلت مع التقدم التقني إلى أسلحة الدمار الشامل . ومنها البيولوجية.
سبق أن اتهمت وزيرة الصحة الفنلندية السابقة روني كيلدا، الولايات المتحدة الأمريكية والشركات متعددة الجنسيات مباشرة، بالوقوف وراء اختراع فيروس أنفلونزا الخنازير، وكلفها اتهامها الاستقالة من منصبها. فلا شيء يمنعنا أن نتسأل عن "الجمرة الخبيثة" و"الحمى القلاعية" و"جنون البقر" و"أنفلونزا الطيور...هل الأمر يعود إلى الطبيعة؟ بل لا شيء يمنع اليوم أن نتسأل. عن مصدر فيروس كورونا في الصين، ونحن أمام الصراع الأمريكي الصيني، وصفقة القرن، و"السياسة الترمبية"، وربيع الشعوب المغتال.،والحروب القائمة.
عالم السياسة والفيلسوف وعالم اللسانيات، والناشط الحقوق الأمريكي، نعوم تشومسكي. قدم للمجلة الرقمية لانسورجي المتخصصة في دراسة تاريخ الحروب والأوبئة . تحليلا حول وباء كورونا من عشرة نقط . لم يخفي فيه اتهامه لبلده. الولايات المتحدة الأمريكية انها وراء تفشي الفيروس .وقد صدم العالم بتصريحه . كان العنوان ( إعادة البناء عبر التدمير).
. لقد تعودت الرأسمالية المتوحشة، ومنذ أزمة الخميس الأسود لسنة 1929، أن تلجأ إلى خيار التدمير والإرهاب، لتجديد الدورة الاقتصادية، و مراكمة الأرباح، ولا يهم أن يكون التدمير باتجاه الخيرات الطبيعية، أو الموارد البشرية، فما يهم بالنسبة للنيوليبرالية المتوحشة، هو الربح، ولو كان عن طريق الفجيعة والجوائح والأوبئة.
نحن اليوم أمام المأساة والمسخرة . المأساة بالنسبة لدول وشعوبها نطلق عليها دول الشمال والمسخرة بالنسبة لدول الجنوب..المأساة والمسخرة نتاج النيولبرالية . المأساة ان تظن انك متقدم علميا واقتصاديا وسياسيا واجتماعيا ، وفي لحظة تكتشف انه الوهم . انك مغترب ، مسلوب الإرادة . تعيش الوهم في أصعب تجلياته . تحارب ذاتك. تحاول ان تختبئ خوفا من الموت . انه الانهيار . نظام كان يغد شعوبا بالوهم ، ووهم القوة . بالتقدم والمثالية .بقوة الاقتصاد والترسانة الحربية .. بالعلوم والطب .والوحدة و الحرية والبيرالية . فإذا بالعجز يصيب ويشل . يفضح ويعري. انهارت القوة . مأساة يصعب تفاديها أو القفز عليها. أما المسخرة حين تكون لا تملك إلا الكلام والدعاء.. عاجز عبر كل الاتجاهات . لا تملك غير الصمود في وجه العاصفة ..بالحجر والاكراه. .وأنت مسرح للعواصف..عاجز حين ترى عجز القوي . ترى وتنتظر ..ربما الفرج يسقط من السماء،
جميعا، نتابع ونشاهد عن كثب . ما يقع ويحدث من انهيار. نتابع جائحة كورونا تحصد الأرواح وتصيب هنا وهناك .نافدتنا مفتوحة عبر وسائل التواصل . و خاصة جريدة الفيسبوك ،نقيم معركتنا اليومية . نكشف عن دواتنا . لاشيء يحمينا غيرا لحجر الصحي، والماء والصابون . قد نصاب بالسؤال..ما العمل؟؟ . وتلك حكاية أخرى..نقبع متحفزين، عسى أن يوقفوا زحف الفيروس اللعين عن مطاردتنا. ففي الخلفية صناع الحدث ..صناع الفيروس يسعون للإرباح والغنيمة .وإعادة ترتيب المشهد والتوازنات.. ليت السحر ينقلب على الساحر .وينهار النظام العالمي المتوحش برمته. من يدري... بعد هذا الحجر أمور قد تحدث فمن مأساتنا ومسخرتنا .. نظام أخر قد يولد من جديد




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,759,724,163
- شكرا كورونا ..لقد فضحت العالم
- الشاعر لا يحب الموت
- كنز سرغينة بين الجهل المركب والفقر المؤسس
- كليميم من زمن القداسة إلى زمن العهر
- القبيلة و لعنة التعالي
- المسرح بوادنون عبداللطيف أصاف تجربة متميزة
- الموت في الانتظار
- استهامات واقعية
- القدس ..بين الهيمنة الامريكية والخيانة العربية
- ماركس النافع
- كليميم مدينة ولدت من رحم حي- لكصر-
- ثورة اكتوبر لن تموت
- كليميم ..ينبت الحجر مكان الشجر
- لماذا علينا ان نكون يساريين ؟
- السياسة المغربية بين الاخلاق والنضج
- المعطل بين الحق والهامش .
- كليميم...هل تستحقين هذا المديح ؟
- اية حكومة يجري الرهان عليها في المغرب
- صناعة النجم ...وثقافة الهدم
- مدينة تزوجت جبلا....فانجبتني


المزيد.....




- كورونا.. كيف أثر الوباء على إيران وتركيا
- استقالة وزير البحرية الأمريكية بالوكالة بعد نعت القائد الساب ...
- أستراليا متفائلة بنتيجة معركتها مع الفيروس التاجي
- روسيا تعدل مدفع Malka الجبار
- استقالة كبير العلماء ورئيس مجلس البحوث الأوروبي بعد خلاف بشأ ...
- استقالة كبير العلماء ورئيس مجلس البحوث الأوروبي بعد خلاف بشأ ...
- هيئة المنافذ: منافذنا البرية مع إيران والكويت مغلقة بشكل تام ...
- الاتحاد الأوروبي يمدد عمل بعثته في العراق
- الكشف عن صفقة يديرها الحلبوسي لبقاء وزير الدفاع بحكومة الزرف ...
- العمليات المشتركة : تعاوننا مع التحالف الدولي مستمر مع اختلا ...


المزيد.....

- الرواسب الثقافية وأساليب التعامل مع المرض في صعيد مصر فيروس ... / الفنجري أحمد محمد محمد
- التعاون الدولي في زمن -كوفيد-19- / محمد أوبالاك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - مازغ محمد مولود - الكورونا..بين المأساة والمسخرة