أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وديع العبيدي - الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [ 32]- خلاصات















المزيد.....

الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [ 32]- خلاصات


وديع العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 6523 - 2020 / 3 / 26 - 16:22
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


(42)
عن التوطن الاقتصادي والأمن القومي..
(1)
الكوفة.. سرطان العراق..
من موضوعات العلوم الاقتصادية السترتيجية، موضوع (التوطن الاقتصادي)، ذو المساس المباشر بمنظومة الأمن القومي. وعند مراجعة التوزيع الجغرافي الأمني للمشروعات الاقتصادية، نقف على ظاهرة خطيرة، هي مخالفة شروط التوطن لمبادئ الأمن الستراتيجي الوطني.
وهذا يييتكشف عن حماقات/ خيانات وطنية، ارتكبها الطاقم الاقتصادي والاداري للحكومات السابقة. ومن الغريب أن تلك الحكومات، لم تراجع هذا الملف وتأخذ بعين الاعتبار الوطني والقضائي. ومن أبرز حماقات الاقتصاد العراقي، انشاء مشروع الحديد والصلب في أبيي الخصيب، مقابل الحدود الايرانية عبر شط العراب.
ورغم اعتباره أول وأكبر معمل حديد في المنطقة يومذاك، فأن المشروع توقف عمليلا خلال حرب الثمانينيات. ووفي وقت لاحق قامت دولة الامارات بانشاء معمل حديد وصلب، عوّضت النقص المترتب على تعطل مشروع أبي الخصيب.
وهذا ليس المشروع المخالف الوحيد للأمن الستراتيجي. ولا يمكن التعويل على سذاجة الكوادر الأكاديمية العراقية خلال القرن العشرين. بقدر ما يمثل عمق مآفيا الفساد والخيانة الوطنية المتغلغل في تفاصيل الدولة العراقية [1920- 2003م]. ومن السذاجة والمواطأة بمكان تبرير تلك الجرائم وإحالتها للقدر.
عند المقارنة بين المنشآت التي وضعتها السلطات البريطانية، نجدها تتركز في الجانب الغربي من البلاد. بينما تركزت منشآت الدولة العراقية على مقربة من الحدود الشرقية. وهذا الموضوع ينبغي التحقيق فيه وبالشكل الذي صون سيادة العراق وكرامةو مواطنيه. وليس هنا حاجة لاستعراض الممارسات التخريبية الايرانية في المجال العراقي، رغم أنها لم تتوقف عن تصدير موجات بشرية وبأساليب هابطة، لتغيير المكونات الدمغرافية لسكان العراق، راجيا أن لا يستمر الأمر بما عليه.
ان بلدا تزيد مساحته ثلاثة مرات على مساحة بلد مجاور، ليس له أي مبرر لتصدير سكانه للبد الصغير. ولأن الوافد الايراني يعتبر نفسه بشرا ويطالب بحقوق الانسان، فهو شريك في جريمة تاريخية، تعرض كيانه وحقوقه للمجازفة بإرادته، والحكومات تمضي، لكنه وذريته لن تنجو من جريرة العدوان على الجوار، سيما وأنه يرفض الولاء والانتماء لثقافة البلد الجديد، ويعمل عامدا لتخريبه والعمل ضد مصالحه، ولخدمة بلد الأم.
وقد تخذت ايران ذريعة العقيدة المجوسية الفاسدة، غطاء لتدمير الدمغرافيا العراقية. ولكم كانت الحكومات العراقية ساذجة وجبانة وغبية، في تمرير تلك العلكة السامة. وثمة. فأن سرطان التغلغل الايراني يشمل الجزء الجنوبي من العراق، وفي العقود الأخيرة، سقطت بغداد دمغرافيا وثقافيا وسياسيا بأيدي الأوباش والشذاذ.
بل أن العالم العربي يقوم على براكين وزلازل نائمة، بفعل التغلغل الايراني الدمغرافي والعقدي تحت قشرة العرب، بدعوى الشحاذة والبغاء الايراني. فقد شهدت مصر ظهور مدن وأحياء في القاهرة وغيرها، بفعل هجرة (عراقية) مزورة بعد (2004م)، هي في حقيقتها مكونات ايرانية شيشية بأوراق وبيانات عراقية من حكومة السقوط.
ونفس الأمر ينطبق على لبنان وسوريا والأردن وبلاد المغرب العربي. أما الخليج والجزيرة، فهي مخترقة بالكامل، مما يعدمها الوسيلة للمطالبة بجزرها المحتلة في قابل الأيام. ولأن الدمقراطية العربية تسيل من غشامة البدو، فسوف تنجح الموجات الايرانية في اختراق المؤسسات السياسية والأمنية والعسكرية. وما لا تفطن له الحالة الخليجية، أن الايرانين، يستخدمون التقية جدا، وتظاهرون باعتناقهم الوهابية وعقيدة السنة والجماعة.
في (1860م) كانت لبنان تتكون من سنجقين عثمانيين: سنجق ماروني شمالي وسنجق درزي جنوبي. كيف تشكلت جماعة سنية في الشمال عاصمتها طرابلس المحاطة بقرى مسيحية عريقة، وفي الجنوب تشكلت جماعات شيشية، تضخمت خلال الحرب اللبنانية، وبفضل الأموال الايرانية، واستحالات حركة أمل وحزب الله وأمثالهم.
الحرب الأهلية اللبنانية جردت اللبناني من ورقة (الكرامة الوطنية)، واستبدلتها بورقة البنكنوت. ويصف موارنة جنوب بيروت
المنح الايرانية الت توزع من وقت ومناسبة لغيرها، فضلا عن هبات حزب الله، لشراء ذمم سكان الجنوب. وهذا هو سبب الخلاف التاريخي بين جماعة جنبلاط وحزب الله. وهناك حديث كبير، عن تحويل لبنان إلى دولة اسلامية، وتهميش الموارنة وتغير الدستور.
ان بلدان الخطورة الستراتيجية اليوم هي مصر والسودان والسعودية ودول الخليج. وفي الاقليم الأفريقي تقف تونس والمغرب في النقطة الحرجة. أما اليمن ولبنان والعراق، ففي خط اللارجعة.
ان مفتاح التغلغل الايراني شرقا، هي حاضرة الكوفة لما تخذها عليّ الفرّار عاصمة منحوسة لحكمه الدموي البائس. والسؤال، ان دولة المناذرة حكمت ستة قرون، لم تسمح بتغلغل العجم شرقا. فلماذا لم ينجح العلويون في ضبط سيادة الحدود العراقية. أولا لأنه كان حاكما ضعيفا، وثانيا لارتباطه العائلي المسبق بالمجوس، ولهشاشته أمام نساء ايران.
(2)
عواصم غير ستراتيجية..
البلدان العربية الحالية، تعود نشأتها إلى الغزو الإسلامي، وعبر التمرحلات الهزلية، لما يدعى بالخلافة والسلطنة، وصولا للغزو الغربي وتأسيس دول ودساتير حداثية. لكن الغرب لم يعد هيكلة المجتمعات، ولا العواصم والحواضر الرئيسة. فكان المنجز الغربي كما يقال: قانون جديد في مجتمع تقليدي. والنتيجة، حالة اغترابية بين الدولة والمجتمع، وصراع نقضي، سرعان ما انتهى إلى تهميج الدولة بدل تحديث المجتمع.
صنعاء هي أقدم مدينة وعاصمة متواصلة في المنطقةتعود إلى القرن الخامس قبل الميلاد. ولا يعرف تاريخ انشاء مدينة دمشق، تخذها الأمويون عاصمة في (635م). وبغداد عاصمة العراق أنشأها المنصور /(760م)؛ والقاهرة تعود لعام (969م) على يد المعز .
والسؤال.. أي منها تتوفر على تحصينات طبيعية ستراتيجية، تمنع اختراقها ووصول العدو إليها في ظروف الخطر؟.
ليس سوى صنعاء وحضرموت، المحميّات الطبيعية الممتنعة على الاختراق.
ان العرب عموما من الجماعات البشرية الساذجة، بعيدة كلّ البعد عن فنون العقل والعلوم والمعارف التي عرفها الاغريق وبيزنطه واللاتين. ولم يعرف من العرب عالم أو فيلسوف أو مفكر يقدم طروحات مبتكرة في مجال ما. ومن جهة أخرى، فأن حكام العرب كانوا ينحدرون من خلفيات قبلية وقريشية ودينية، ممن لا يجيد أكثرهم غير فنون السيف.
لكن هاته الشخصية الجاهلة والمتخلفة، كانت مسكونة بنزعة نرجسية مريضة لعبادة الذات وتخليد اسمها، وذلك، بأمرين: انشاء الامارات وانشاء الحواضر.
ولعله من قمة السخف لجوء هؤلاء إلى تخريب مدينة عامرة، وسرقة موادها لانشاء حاضرة جديدة تدعى باسم الغازي الجديد. والحقيقة أن بلاد الشمال والغرب ذات حضارات ومدنيات وممالك قديمة، ولا مبرر لتخريبها وادعاء بناء عاصمة جديدة، وكأنها كانت قفرا من قبل.
علينا أن نتساءل عن بابل التاريخية ونينوى التاريخية، الت كانت عواصم امبراطورية، قبل أن يعرف العرب أنهم عرب. وكذلك الأمر مع المدن المصرية الفرعونية والقبطية ذات الجذور التاريخية. ولليوم، لا يشعر أحفاد العرب بالعار أو تأنيب الضمير، لما اجتهدوا فيه من تخريب وتخريق ونهب.
ان الحكوفة غير بعيدة من بابل التاريخية، وهاته غير بعيدة من (أكد). وقد قام الغزاة بتجريف المدن القديمة وتشريد سكانها ونهب كنوزها وأموالها، لبناء حواضر صحراوية متخلفة.
الحيرة مسخت بابل، والكوفة مسخت الحيرة، والنجف وكربلاء مسختا الكوفة. وبغداد مسخت أكد. وأمام هاته المتوالية أين يكون وعي الفرد وانتماؤه؟.. في أي مرحلة زومنية وسياسية، يدعك نفسه؟.. المؤكد أنه خارج كلّ ذلكم، ولا يتحلى بانتماء واهتمام بغير ما تحت الصرّة.
لماذا عجز سكان البلاد وحكامها ن بناء مدينة محصّنة بالمعنى الستراتيجي المعاصر. وإذا كان القدماء من السذاجة في هذا المجال، فلماذا لم يقم اللاحقون ببناء مدن وعواصم جديدة، واستمر تكدّس الوافدين مثل الزبالة على المدن القديمة، فانشقت القاهرة إلى خمس مدن أو أكثر، وهو يصح على بغداد وغيرها.
وهنا.. تستحق مبادرة السيسي في بناء عاصمة إدارية جديدة، شيئا من الثناء، رغم غموض تفاصيلها للآن.
بغداد مدينة ساقطة عسكريا. وكلّ بلاد شرق دجلة وما بين النهرين هي امتداد مائي وجغرافي لتغلغل ايران. وهو ما ينطبق على الاقلم الكردي وحدوده السكانة المتداخلة مع كرد ايران وتركيا.
ولأجل هذا وغيره، فشل العراق أن يكون وطنا كريما لأبنائه. واستمر على الدوام مطية للغزاة، ومفرغة لتفريغ فشلات الجيران.
لقد خاضت بلدان أوربية صراعات مضنية للحصول على بضعة كيلومترات جديدة تؤمن بها أمنها الوطني. وف خلافه، على هاته البلدان وسكانها التمتع بدول راسخة وحكومات مركزية قوية، تكفل حصانة الأمن الوطني والقومي، في مواجهة الغزاة. وهذا ما يجعل حركات المعارضة والانتفاضة والتمرد ضدّ دولة عراق القرن العشرن، داخل أكثر من قوس.
ومعروف جيدا، الأصول العرقية والطائفية الجنوبية، وهي التي تحتكر السلطة لنفسها، وترتع بهبات حكامها وربيع فسادهم المتوارث من تاريخ الطائفة والمذهب.
ماذا يريد هؤلاء وما هو سقف مطالبهم، بل مدى مصداقية مطاليبهم ومزاعمهم. كلّ ذلك يذهب أدراج الريح، طالما يعيد انتاج الالإكار والعقد الطائفية والشعوبية.
لعلّ في هذا الاستعراض السريع عن مبادئ التوطن والامن الستراتجي الوطني والقومي، ما يفضح عيوب الحالة العراقية والثغرات التي هرب كثيرون من تأشيرها.
ان سقوط الجدار العراقي الشرقي، وتوغل ايران فيي صحراء شمال السعودية، يضع كلّ شبه الجزيرة والخليج على محك المواجهة والتهديد. وكلّه بفضل انتفاضة (1991م) ورفحاوية ذيول ايران، فاتحة النزيف العراقي وانحطاط المنطقة. وهذا يدعو البلدان العربية غير المتجسة، لاتخاذ تدابير واجراءات عملية حاسمة، ونبذ السذاجة والعاطفة الساذجة، قبل أن تسقط في مستنقع الحالة العراقية المجيدة، وتحت راية الشذاذ وتجار النواح والنكاح وثارات شاهبانو.
(3)
تشكل الكوفة امتدادا جغرافيا لصحراء نجد. وكان المقصود منه استمرار حركة القوافل بين الجزيرة والعراق. لكن الاتجاه المعكوس، لاستغلال ذلك الطريق، صعب أن يدخل في الاحتمال. وفي عهد حكومة السقوط، تم اقتطاع مساحة من محافظة الأنبار، أضيفت لصالح محافظة كربلاء، وثمة قاعدة عسكرية ايرانية ومليشاوية ذيول، تواجه الجزيرة السعودية.
وهذا يشكل تهديدا مباشرا لعرب الجزيرة والخليج، فضلا عن تشويه الخرائط الإدارية والدمغرافية العراقية التقليدية. لا بأس أن العراقيين الذين طالما استخدمهم الفرس قبل الإسلام، في حروبهم الخارجية ضد الإغريق، واستخدمهم الترك في حروبهم الأوربية، واستخدمهم الانجلي، كما استخدموا مسلمي الهند وباكستان، يبقون قرابين عمياء في حروب غبية. بينما لا تجدهم يحاربون عن عراقهم، ضدّ الأجنبي مهما كان.
وليس الاحتلال الانجليزي قبل قرن، والاحتلال الأميركي في بداية الالفية ببعيد، لملاحظة أقرب الناس إليهم، وأكثر عملائهم ووكلائهم.ومن الخزي لكلذ الكتاب العراقيين الذين تطرقوا للاحتلالين المذكورين، ورسموا صورة الوطنية العراقية لأهل العمائم.
الخيانة تبدأ بالعقل، بخداع الفرد لنفسه. الانسان البسيط لا يتصدى لأسئلة فكرية، ولكن تابع لما يشيعه أفراد يفترضون أنفسهم أهل العقل والاجتهاد. وفي تاريخ العراق سجل سخيم ومبتذل من الخيانات، طالما حاول الجميع ترقيعه وتزويره.
القانون لا يحمي الذي ينام تاركا باب بيته مفتوحا.
والجبان لا يصنع دولة ولا حضارة، فكيف لو كان خبيثا خنيثا.
التيارات الاصلاحية والتجديد الاسلامي، سجلت نقاط في صالح ايران. وبدلا أن يعي المسلم رثاثة جذوره، ودنس التشيع المجوسي، قدم تنازلات مرييعة لشرعنة فكر هجين، علاقته بالاسلام، أوهى ما يكون. والغريب ان تكون السلفية والتطرف المصري، الأكثر انحرافا للجانب الايراني، سياسيا وعقديا.
ومصر هي البلد الثاني بعد العراق، الذي تنتشر فيه مسميات (عليّ، حسين، فاطمة، زينب). فعقيدتهم وفهمهم مضطرب ومتناقض، يجمع بين حافتي تطرف التسنن والتشيع، معتقدين أنهم بذلك حقيقة الإسلام الوسط، أو العقيدة الهجينة.
الإسلام لم يقم على حضارة وثقافة وأخلاق، انما على همجية ووثنية ومسخ القم والمبادئ الأخلاقية وعداوة الانسان.
التشيّع ليس إسلاما. أنما هو مرحلة أكثر انحطاطا وهمجية في امتهان عقل الانسان واستعباد الجموع قهرا، للمشاركة في طقوس همجية وثنيه، يقتل الناس أنفسهم فيها، قرابين لموتى في القبور، لا تسمع ولا تشعر.
نحن بحاجة لدراسة مشروع الاختراق الايراني، الجغرافي والدمغرافي والديني للعالم العربي. وقدر الإكسير الذي توفرت عليه، في اختراق الإسلام وتوظيف بعض رموزه، مطايا لبناء عقيدة تافهة، لا تسمن ولا تغني، ولا شيء فيها، غير اللطم والنواح وعبادة (أهل البيت)، كناية عن عقيدة الانتقام والثأر الفارسي، الذي انتقل من صفة قومية شعوبية إلى صفة دينية طائفية. ومبروك لزفة العراقيين في مواكب العجم.
على جانب الطريق، ترى أشخاصا يضعون أعلاما خضراء وسوداء على أكتافهم، وهم يغذون الخطى، معتقدين أنهم بذلك، يزيدون مساحة قيعانهم في جنة.. وهناك تتوزع بين مسافة وأخرى، مخيمات وسقائف، تعرض أنواع الطعام الفاخر، باسماء الموتى، بينما تحفل شوارع بغداد والمدن الكبرى بملايين الشحاذين الأطفال و.. فمن هو الأولى بالمساعدة والعطف..؟
ثمة نزعة عامة طارئة لدى عراقيي الداخل، تتمثل بالحقد واستعداء عراقيي الخارج، كانت بداياتها في تسعينيات الحصار. و لكن هاته الظاهرة تحولت إلى قرار رسمي مع السقوط. والمريع فيه، أن تقع العائلة الأم في ذلك وتستعدي أبناءها الزائرين من المهجر.
سيأتي يوم، يشهد دراسات وتسجيلات تاريخ الالفية العراقية ومظاهر وممارسات انحطاط الشخصية العراقية تحت الحكم الديني الطائفي الايراني، وله ثلاثة مظاهر..
أولا: عدم انتماء وطني الشخصية العراقية.
ثانيا: عجز الشخصية العراقية عن مواجهة الظروف، وتفضيلها الانحناء والتبعية للغزاة.
ثالثا: بقاء الشخصية العراقية خارج مبادئ الحضارة والتمدن والقيم الإنسانية، منحازا لبطنه فوق كلّ مبدأ.
وإذا استذكرنا ثوابت الكذب والغدر والنفاق والعبودية الهمجية التي أسسها محمّد، ومن بعده عليّ، فلا أمل في خروج العراقيين مما هم فيه، حتى لو تغيّر نظام الحكم والطبقة السياسية، وهو أمر أدنى للمستحيل، في مجتمع سلبي طفيلي خنيث.
الثورة الحقيقية تحدث في العقل، فمن تعطل عقله، كيف يثور؟..




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,755,459,284
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [ 31]- خلاصات
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [ 30]- خلاصات
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [29]- خلاصات
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [28]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [27]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [26]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [25]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [24]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [23]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [22]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [21]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [20]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [19]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [18]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [17]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [16]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [15]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [14]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [13]
- الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [12]


المزيد.....




- الكنيسة تعلق صلوات الآلام وتلغي الأكاليل حتى انتهاء أزمة كور ...
- وزير الشئون الإسلامية السعودي يعزي وزير الأوقاف في وفاة الدك ...
- الإفتاء الجزائرية تفتي بتحريم ترويج شائعات كورونا
- إسرائيل بصدد -جلب- عشرات اليهود من المغرب إلى تل أبيب
- منها الأراضي الفلسطينية المحتلة.. كورونا يغيّر طقوس الدفن عن ...
- 10 قرارات جديدة من الكنيسة الأرثوذكسية بشأن الاجراءات الاحتر ...
- الإفتاء المصرية تفتي بحكم إعطاء الزكاة للعاطلين بسبب كورونا ...
- بالاسماء .. خمس شركات وهمية بالعراق تستغل الاماكن الدينية وا ...
- كيف غيّر فيروس كورونا من طقوس الدفن عند المسلمين واليهود؟
- كيف غير فيروس كورونا من طقوس الدفن عند المسلمين واليهود؟


المزيد.....

- نوري جعفر رجل النهضة والاصلاح / ياسر جاسم قاسم
- تراثنا ... وكيف نقرأه في زمن الهزيمة: مراجعة نقدية (الجزء ال ... / مسعد عربيد
- مغامرات العلمنة بين الإيمان الديني والمعرفة الفلسفية / زهير الخويلدي
- المنهج التأويلي والفلسفة الهرمينوطيقية بين غادامير وريكور / زهير الخويلدي
- مستقبل الأديان والفكر اللاهوتي / عباس منصور
- للتحميل: التطور - قصة البشر- كتاب مليء بصور الجرافكس / مشرفة التحرير ألِسْ روبِرْتِز Alice Roberts - ترجمة لؤي عشري
- سيناريو سقوط واسقاط الارهاب - سلمياً - بيروسترويكا -2 / صلاح الدين محسن
- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وديع العبيدي - الناسخ والمنسوخ.. وما وراءهما..! [ 32]- خلاصات