أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد كعيد الجبوري - ( العيد ال 40 للحزب الشيوعي العراقي )














المزيد.....

( العيد ال 40 للحزب الشيوعي العراقي )


حامد كعيد الجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 6523 - 2020 / 3 / 26 - 00:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يمه كلماتج عزيزه
يل التمشي الدرب دربين
درب اللي تريده الروح
ودرب اللي تريده الناس
ويا يمه الشمع شمعين
شمع اللي بچه الروحه
وشمع اللي يظل نبراس
ويا يمه الجرح جرحين
جرح اللي يورثك ذل
وجرح اللي يشيل الراس
... آذار ١٩٧٤
لا أتحدث عن الجبهة الوطنية التقدمية العراقية والتي أعلن عنها في 16 يوليو 1973 وعام 1974 تشكلت ظاهريا في إطار "برنامج عمل مشترك" لإقامة تحالف بين حزب البعث العربي الاشتراكي والحزب الشيوعي العراقي والحزب الثوري الكردستاني وقسم مؤيد للحكومة من الحزب الديمقراطي الكردستاني ومستقلين متنوعين ، ولست معنيا بظروف تشكيلها وملابساتها وأخطاءها وما نتج عنها وما إلى ذلك.
كنا مجموعة من الأصدقاء نلتقي بشكل يومي في مقهى ( ابو سراج) التي تقع على نهر الفرات في حلة العطاء والخير ، ومن الراحلين الأموات ( الشهيد شاكر نصيف، والمرحوم علي بيعي،المرحوم جبر داكي، المرحوم طه الربيعي، المرحوم جعفر هجول، المرحوم أحمد عبد السادة ) والأصدقاء الأحياء ( الشيخ مجيد الحلي ، حمودي شربه، محمود هجول، محمود عبد السادة، دكتور حميد، عبد الستار شعابث، ظافر نادر، سعد الشريفي، عزيز الياسري )، وغيرهم الكثير لا تسعفني الذاكرة بالإشارة لهم ، وكان القاسم المشترك للجميع صباحا وايام العطل، ومساء كل يوم الصديق ( عبد الرحمن اطيمش) ، كما قلت صباحا وعصرا في مقهى ابو سراج ، وليلا بشقة الموسوعي المثقف عبد الرحمن اطيمش .
بعد أن أصبحت الجبهة الوطنية حقيقة واقعة افتتح رسميا مقر لمحلية بابل للحزب الشيوعي العراقي في محلة الطاك المطلة على نهر الحلة، وثم انتقل لمنطقة الإبراهيمية من حلة العطاء والمدنية ، لم أكن اقدر الوصول لمقر الحزب لأسباب كثيرة أهمها الأسباب الأمنية ، كنت ضابط برتبة ملازم أول في الجيش العراقي ، بعد أيام ستمر الذكرى ٤٠ لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي، لاحظت أحاديث فردية بين الراحلين الشاعر الراحل شاكر السماوي الذي يحل ضيفا بين مدة وأخرى لكازينو ابو سراج، والشاعر الراحل علي بيعي والراحل جعفر هجول ومعهم الشاعر عبد الستار شعابث، انقطع حديثهم حين سلمت عليهم وجلست معهم، تغير الحديث دون أن ألتفت أنهم يخططون الذهاب لبغداد لحضور احتفالية الحزب، ولكني استطعت معرفة ذلك من صديقي الشاعر عبد الستار شعابث الذي أوضح لي انهم لا يريدوا أن أعرف بما يخططون له خوفا على سلامتي ، كانت وحدتي العسكرية مقرها معسكر التاجي ، قررت الذهاب للاحتفالية يوم ٣١ آذار عام ١٩٧٤ بسيارتي الشخصية نوع موسكوفيج موديل ١٩٧١ رقمها ٧٧٠ بابل، الساعة الثالثة عصرا التقيت بمحض الصدفة الشاعر الكبير الراحل شاكر السماوي والراحل طه الربيعي، قال لي شاكر رحمه الله إلى أين العزم؟، قلت له إلى احتفالية الحزب الشيوعي، قال لي وما علاقتك بالحزب والاحتفالية وانت ترتدي بزتك العسكرية ،لا أظنك إلا مجنوناً؟، قلت ولماذا الجنون أليست هذه ايام الجبهة الوطنية، قال لي بصوت لا يخلو من الحدة ، اي (جبحة) وطنية تتحدث عنها؟، قلت له ساتصرف واشتري قميصا مدنيا واحضر الاحتفال، قال لي وأيده الراحل طه الربيعي، قال انت تريد أن تستمع لنا - يعني الشعراء - حسنا اذهب لكازينو الخضراء على شاطئ ابو نؤاس، سنجتمع كلنا فيها بعد الحفل، ويتذكر ذلك الصديق عبد الرحمن اطيمش وأشار لها بأكثر من مكان ، لم احضر للاحتفال، ولم يحضر الأصدقاء لكازينو الخضراء، وهكذا ضاع عليّ فرصة الإستمتاع للقصائد التي ألقيت، ( شاكر السماوي، عريان السيد خلف، ناظم السماوي، عزيز السماوي ، علي بيعي، رياض النعماني، طارق ياسين، فاضل السعيدي، إسماعيل محمد إسماعيل )، بعد الاحتفالية جمعت القصائد الملقاة على المحتفلين، وحتى القصائد غير الملقاة بكراس ضم بدفتيه (٣٢) قصيدة تحت عنوان ( أغاني للوطن والناس).
عام ٢٠٠٣ سقط صنم الدكتاتورية وفي العام ٢٠٠٤، بعد ثلاثين سنة كان العيد ال ٧٠ للحزب الشيوعي العراقي ، وجهت لي الدعوة للقراءة والحضور من قبل الصديق عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي الدكتور علي ابراهيم ، ومن الصديق مزاحم الجزائري، وكذلك الصديق الشاعر عادل الياسري ، فكانت قصيدتي المؤجلة التي كتبتها للعيد الأربعين، أضفت لها مقطوعة للعيد السبعين، وقد جمع تلك القصائد الشاعر الكبير الراحل (عريان السيد خلف) وبإيعاز من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي ، وطبعت القصائد بكراس تحت نفس عنوان العيد الاربعين ( اغاني للوطن والناس)، اقول ببعض ابيات من القصيدة :
يالشايل همومك والفرح عالباب
يا يوم التبسم ثكلت همومك
عرفتك بالزغر حد ما شبابي شاب
ما شفتك معيد سود بهدومك
ملجوم الجرح لسه الجرح ماطاب
تزداد الجروح جروح كل يومك
حبيت العراق بنخلة السياب
ومن كاع الشمال زهورك شمومك
لا هادنت ظالم لا بست أعتاب
ولا دنكت راسك ربعك وكومك
علموني الشعر عريان والنواب
قريت ام وبراءة وبانت علومك
بهرني ببرغك من شفته كله خضاب
من دم الرفاق ونزفة دمومك
آذار ٢٠٠٤
....
ح ا م د




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,755,011,539
- ( ست الحبايب )
- ( سلامات ريتك سلامات )
- (الرصعة أو الغمازة)
- عرض كتاب حواريات مع المتنبي
- عرض كتاب : (على الجسر العتيق)
- انتفاضة آذار الخالدة مالها وما عليها : ج 5
- انتفاضة آذار الخالدة مالها وما عليها :ج4
- ج٣/ انتفاضة آذار الخالدة مالها وماعليها :
- انتفاضة آذار الخالدة مالها وما عليها : ج2:
- إنتفاضة آذار الخالدة مالها وما عليها: ج1
- ( باجر عييد ) ... /مهداة لفقراء الإنسانية وفقراء العراق
- المراهقةُ وبائعة الخبز الحسناء !!!/اعترافات متأخرة جدا جدا.. ...
- الجبهة السورية وهضبة الجولان ودور الجيش العراقي / الجزء الرا ...
- الجبهة السورية وهضبة الجولان : الجزء الثالث
- الجبهة السورية وهضبة الجولان : الجزء الثاني
- الجبهة السورية وهضبة الجولان : الجزء الأول
- ( يبن فقره العراق ) /قصيدة مهداة للشهيد الزعيم الخالد عبد ال ...
- الانتخابات العراقية وقذارة اللعبة الديمقراطية ...
- ( سولف عالعراق ) / قصيدة شعبية
- أهزوجةٌ شعبية توقد نارا عشائرية


المزيد.....




- رئيس الوزراء الياباني قد يؤجل زيارته لموسكو المقررة للمشاركة ...
- صحيفة: استقالات منتظرة في الحكومة اللبنانية بسبب خلافات واست ...
- عدد الوفيات جراء -كورونا- في الولايات المتحدة تجاوز عتبة الـ ...
- وحدة (العشرين) المهذبة
- موقف مالك عقار في الكويت مع مصريين بعد -مطالبات بترحيل وافدي ...
- ناسا تتهيأ لإرسال بعثة جديدة إلى الشمس
- إسرائيل تشترط على -حماس-: مساعدات لغزة لمكافحة كورونا مقابل ...
- وفيات كورونا في الولايات المتحدة تتجاوز عتبة الـ 5 آلاف
- واشنطن ترجح ضلوع طهران في قتل معارض إيراني بتركيا
- سوري الأصل.. الكشف عن هوية -صديق مقرب- لترامب أدخله كورونا ف ...


المزيد.....

- داعشلوجيا / عبد الواحد حركات أبو بكر
- ديوان دار سعدى / قحطان محمد صالح الهيتي
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2019 - الجزء الثامن / غازي الصوراني
- فلسطين، خطة ترامب والاستعمار الصهيوني / زهير الصباغ
- تِلْكَ الدَّوْلَةُ المُسْتَقِيمَةُ: كِيَاسَةُ الإِفْشَاءِ أَ ... / غياث المرزوق
- دفاعا عن حزب العمال الشيوعى المصرى والمفكر الماركسي إبراهيم ... / سعيد العليمى
- القدرة التنافسية للدول العربية مع اشارة خاصة الى العراق دراس ... / د. عدنان فرحان الجوراني
- مستقبل الدولار وما يحدث حاليا / محمود يوسف بكير
- الصهيونية في دولة عربية . يهود العراق في أربعينات القرن العش ... / هشام الملاك
- الأبدية تبحث عن ساعة يد / أ. بريتون ترجمة مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حامد كعيد الجبوري - ( العيد ال 40 للحزب الشيوعي العراقي )