أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - عبد الهادي مصطفى - المسألة الأمازيغية. القائدة ديهيا















المزيد.....

المسألة الأمازيغية. القائدة ديهيا


عبد الهادي مصطفى

الحوار المتمدن-العدد: 6506 - 2020 / 3 / 4 - 19:03
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


الملكة ديهيا بنت تابنة (585 م - 712 م)، المشهورة بلقب الكاهنة قائدة عسكرية وملكة أمازيغية خلفت الملك أكسيل في حكم الأمازيغ وحكمت شمال أفريقيا تشكل مملكتها اليوم جزء من الجزائر وتونس والمغرب وليبيا وعاصمة مملكتها هي مدينة خنشلة في الأوراس قادت ديهيا عدّة حملات ومعارك ضد الرومان والعرب والبيزنطيين في سبيل استعادة الأراضي الأمازيغية التي قد أستولوا عليها في أواخر القرن السادس ميلادي وبدلاً من أن تتحول لملكة مكروهة عند المسلمين أصبحت إمراة شجاعة يحترمونها وأصبحت رمزًا من رموز الذكاء والتضحية الوطنية وورد ذكرها عند الكثير من المؤرخين المسلمين وقد تمكنت في نهاية المطاف من أستعادة معظم أراضي مملكتها بما فيها مدينة خنشلة بعد أن هزمت الرومان هزيمة شنيعة وتمكنت من توحيد أهم القبائل الأمازيغية حولها خلال زحف جيوش المسلمين وإستطاعت ديهيا أن تلحق هزيمة كبيرة بجيش القائد حسان بن النعمان عام 693 وتمكنت من هزمهم وطاردتهم إلى أن أخرجتهم من تونس الحالية. وما إن سمعت بتقدم جيش حسان حتى بادرت بتحرير مدينة خنشلة من الإحتلال الروماني وطردت منها الروم ثم هدههنها لكي لا يحتمي بها جيش حسان. فاستنجد هؤلاء الروم بحسان بن النعـمان
وقد قال عنها المؤرخ ابن عذارى المراكشي:
«جميع من بأفريقيا من الرومان منها خائفون وجميع الأمازيغ لها مطيعون»
وكان اللقاء بوادي مسكيانة وإنتهت الحرب بتراجع حسان. وبعد هذه الهزيمة لحسان جعلته يهرب من المنطقة إلى غرب ليبيا سالما مع من بقي من جيشه تحت أنظار جيش ديهيا ومن مظاهر إنسانية ديهيا أنها عندما تتبعت جيش حسان بن النعمان إلى تخوم تونس لم تخرب القيروان ولم تقتل المسلمين المتواجدين بها أو تقوم بالتنكيل بهم ثأرا وانتقاما، بل عادت برجالها إلى مقر عاصمتها بالأوراس، مما يعني هذا أن ثورتها كانت محلية وتستهدف من ورائها طرد العرب من بلادها إلى خارج أفريقية.
بعد خمس سنوات من إنهزام حسان أمام ديهيا، كتب إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بالواقعة يشرح من خلالها عن أسباب إنكساره الفعلية أمام أهل الأوراس وقد قال:
«إن أمم بلاد المغرب ليس لها غاية، ولايقف أحد منها على نهاية، كلما بادت أمة خلفتها أمم»
في مقابل إنهزامه سيطرت ديهيا على شمال إفريقيا لمدة خمس سنوات وتشكل مملكتها اليوم جزء من الجزائر وتونس والمغرب وليبيا ومما قامت به أنها بسلوك حضاري أفرجت عن جميع الأسرى وعددهم 80 أسير وأعطتهم الحرية بعد أن رأت بأم عينها سلوكهم وتعاملهم البسيط الموافق لفطرة الأمازيغ وهذا يبين عظمة وإنسانية ملكة الأوراس ديهيا ثم قررت ديهيا إبقاء أسير عربي واحد من الأسرى بالأوراس، فكان خالد بن يزيد القيسي. تبنته وأقام عندها وعاش مع أبنائها الأخرين الذي تبنتهم أيضا ومنهم يوناني تبنته وأمازيغي
انتهى المقتطف
من صفحة يد بيد لليبيا الغد
عن كاتب مجهول

فبجواب للرفيق لينين عن سيطرة الأفكار الاختيارات البرجوازية على المجتمع، رد بكل وضوح “لسببٍ بسيط؛ أن الأفكار البورجوازية أقدم بكثير في الأصل من الأفكار الاشتراكية، ولذلك فهي أكثر تطوراً، ولديها تحت تصرفها أدوات للدعاية بدرجة لا تقاس”.
ترى ما كان سيكون رده لو اطلع ولو لبرهة على وسائل التواصل المتاحة في الوقت الراهن تحت ايدي البورجوازية وعموم اعداء مصالح الشعب الكادح.

من المعروف ان الغزو العربي او الفتح الاسلامي كما يحلو للبعض تسميته كان من اصعب مراحل تطور السيطرة العربية و أحلكها نظرا للخسائر الكبيرة التي منيت بها الجيوش العربية الغازية نظرا لضراوة المقاومة الامازيغية وتمسكهم بارضهم وكدا قوة النزعة الامازيغية المقاومة المتتالية لكل الغزاة الرومان والبيزنطيين وغيرهم ممن حاولوا بسط سيطرتهم على المنطقة.
مهما حاول البعض التنصل او الهروب من الحقيقة التاريخية فشمال افريقيا انطلاقا من تونس والجزائر مرورا بالمغرب ووصولا الى ليبيا لم يستقبل الغزاة العرب بالورود ولكنهم قاوموا ذلك بكل السبل المتاحة والممكنة حفاظا على اراضيهم من الاجانب . حيث تم استعمال الدين الاسلامي كغطاء لأهداف استراتيجية تهدف الى محاولة محاصرة الرومان من الغرب بعد العجز عن ذلك من الشرق واقتصادية لقطع موارد الامبراطورية البيزنطية والرومانية وملأ حزينة العرب بالشام والمدينة بما تزخر به هاته المنطقة من خيرات.
بعيدا عن تغليف الغزو والاستعمار بغلاف نشر الدعوة الاسلامية فالحقيقة ستظل اقتصادية محضة ولا يمكن القفز عليها ابدا وكتابات المشرقيين من العرب وغيرهم تشير الى ضراوة الصراع العربي الروماني على خيرات العالم القديم وشمال افريقيا في صراع مرير بين امبراطورية رومانية لا زالت ترزخ تحت وطأة ثورة العبيد بقيادة سبارتكوس وانتفاضات قبائل الجرمان المتوحشة من الغرب وتراجع عائدات روما الاقتصادية بفعل الانقسام ما بين امبراطورية شرقية وغربية وكذا خسارة مراكز مهمة بالشرق الاوسط كالعراق والشام ومصر وبين امبراطورية ناشئة بالجزيرة العربية تأتي على الاخضر واليابس فيما بين النهرين والفرس وغيرهما واملا في التوسع نحو شمال افريقيا حيث الموقع الاستراتيجي لمحاصرة النفود الإيبيري والروماني بمحاذات محاصرته من ناحية الاناضول والعجز عن تجاوز التحصينات في شبه الجزيرة وفتح العاصمة القسطنطينية.
في ظل هدا الوضع العالمي المتناقض كانت شمال افريقيا تعيش على ايقاع النهوض واسترجاع الانفاس لبناء الدولة المستقلة عن الرومان عبر المفاوضات السلمية حينا والمواجهة العسكرية حينا اخر لتجاوز سنوات من العمالة والتبعية التاريخية التي خلفها مجموعة من الامراء و اشباه الملوك التابعين للرومان كماسينسا وجوبا وغيرهما ممن تلطخت ايديهم بدماء الثوار الحقيقيين لأمازيغ شمال افريقيا .
في هدا الوقت بالضبط يبزغ نجم كسيلة باعتباره القائد الامازيغي الفذ والعسكري الناجح الذي نجح في توحيد الامازيغ حيث ذاع صيته كمقاوم ومحارب ورافض للغزو العربي وفي هدا السياق خاض عدة حروب منعت العرب من تحقيق هدفهم الى ان نجحوا في ذلك بالتحايل على كسيلة حيث تم التعامل معه كأسير فعمل عقبة ابن نافع على الحط من كرامته وتعذيبه خلافا لمن سبقه ليهرب كسيلة من جديد وينظم جيشا مقاوما ويحقق نصرا كبيرا على الجنرال العربي عقبة ابن نافع بل وينتقم منه ويقتله تم يقتل كسيلة في معركة بعد ذلك.....
بعد قتل كسيلة قامت زوجته ديهيا او كما يحاول بعض المشارقة ان يسميها بالكاهنة نظرا لقوتها وحكمتها وكل ما يميزها من قدرة على توحيد الامازيغ وبث الخوف في قلوب اعدائها كما هو الحال بالنسبة للبيزنطيين الذين فصلوا مهادنتها على الدخول معها في الحرب .فقد قامت بعدة حروب ومعارك ضد القائد العربي حسان بن النعمان وتمكنت من هزيمته وطرده خارج حدود القيروان وتمكنت من ارساء دولتها المستقلة لمدة خمس سنوات كاملة قبل ان يعود القائد المنهزم بجيش عربي جرار وبتواطأ و دعم من البيزنطيين للقضاء عليها وقتل حلم بناء الدولة الامازيغية المستقلة.
نعود الى التحليل.
التيار الشوفيني ممن يمنون النفس حلما بإعادة وهج امبراطورية تامزغا يعتبرون ديهيا احدى رموزهم لكنها ومن خلال مهاراتها واختياراتها لا يمكن الا ان تكون نقيضا لهدا الحلم البائد انطلاقا من الاسباب التالية.
السبب الاول.
بعد عدة معارك ضد الغزاة العرب وبعد مد وجزر تأكد للقائدة ديهيا استحالة النجاح في اخد المواجهة مع العرب ولهدا اختارت وفي رسالة مشفرة الى من يستطيع استيعاب رسائلها خط قبول العرب والتعايش معهم من خلال تبنيها للأسير العربي خالد ابن يزيد القيسي بل وتشير بعض الكتابات الى انها ولولى مكانتها القيادية فقد كانت ستتخده كعشيق وزوج بديل لزوجها الراحل كسيلة الا انها ربته في بيتها واتخذته زوجا لإحدى بناتها بل واستأمنته على اسرتها لحظات قبل المعركة الفاصلة حيث ستقتل .
ما يستفاد من خطوتها هاته ان ديهيا لم ترى من خطأ في تزويج ابنتها لأسير عربي وبهذا فقد اختلطت الانساب والدماء مند اللحظات الاولى للغزو العربي ولم يعد هنالك لشيء اسمه الدم الامازيغي النقي . بل تلاقح الأمازيغ بعد ذلك وتزاوجوا مع القبائل العربية القادمة من المشرق بمباركة ودعم من قائدتهم ديهيا .
ان كانت هاته حالة سكان شعب شمال افريقيا في القرن السادس الهجري فما الدي ستكون عليه بعد 12قرنا من التعايش بل اين يمكن ان نجد هدا الشعب الامازيغي النقي والخالي من تأثيرات الحضارات المتعاقبة على شمال افريقيا من بونيقيين ووندال وفينيقيين ورومان وبيزنطيين وعرب .... بطبيعة الحال فهدا شيء لا يوجد الا في مخيلة ابناء هتلر من المتعصبين للعرق الاري والاسطوري .
مع الاسف الشديد فقد تمت هزيمة ديهيا بعد خيانة العربي الدي تبنته وائتمنته على اسرتها الا ان هده الاكمة الصغيرة لا يمكن ان تخفي حجم خطوتها في اختيار التعايش مع العرب وقبولهم بشمال افريقيا كخلاصة لسنوات من الصراع الطويل.
السبب الثاني
لا شك في ان ديهيا وغيرها من قادة الامازيغ بشمال افريقيا لم يعتمدوا في تجييشهم للقبائل المنتشرة عبر جبال الاوراس والاطلس وغيرهما عبر الوازع العرقي او حتى اللغوي بل كان للسبب الاقتصادي دافعا كبيرا لتحقيق ذلك . عبر منع العرب من السيطرة على ما تزخر به شمال افريقيا من خيرات متنوعة منها الاراضي الزراعية الواسعة وقطعان الماشية والخيل واشجار الزيتون الغنية بزيتها الطبيعية دون ان ننسى سيطرتهم على العلاقات التجارية فيما بينهم وبين البيزنطيين وغيرهم
فقد كان كل القادة يجهزون الجيوش عبر مساهمات هاته القبائل وكل قبيلة تساهم بعدد محدد من الجنود سلفا دفاعا عن مكانها الجغرافي اولا وخيراتها وقصورها ثانيا وهكدا كانت الامور تسير بعيدا عن تزوير التاريخ بشعارات النزعة الامازيغية الفارغة.
فان كان العرب يحاولون السيطرة على شمال افريقيا نظرا لما تزخر به من خيرات فالأمازيغ ايضا دفعوا هاته الحملات دفاعا عن ارضيهم وخيراتهم وحفاظا على علاقات الانتاج التي كانت سائدة بينهم والتي اصبحت قاب قوسين من الانذثار بفعل الزحف العربي . وباعتماد ذلك فقد نجح القادة الامازيغ في استنهاض همم شيوخ ورؤوس القبائل لمزيد من الدعم عبر الرجال والمؤن والسلاح لذرء الخطر العربي.
ضلت القبائل الامازيغية متماسكة ومحافظة على جأشها وموحدة ضد قائدتها ديهيا لأنها كانت تدافع عن هويتهم الامازيغية في خيار ثاني وتضمن حفاظهم على خيراتهم ومصالحهم من اراضي زراعية وقطعان الماشية وكل ما يحرك عجلة اقتصادها في خيار اولي .. الا ان هاته العلاقة ستصاب بخلل كبير بعد ان ارتكبت القائدة ديهيا خطأها الفادح من خلال اللمس بالأساس الاقتصادي باعتباره الاساس المادي الموحد لقبائل شمال افريقيا من خلال نهجها لسياسة الارض المحروقة بعد الحملة الثانية التي قام بها حسان ابن النعمان .
خطورة سياسة الارض المحروقة التي نهجتها ديهيا بشمال افريقيا تأتي من خلال ضرب الاساس المادي الاقتصادي الموحد لقبائل مختلفة حيث عمدت ديهيا على حرق المحاصيل وتدمير القصبات حتى لا يستفيد منها جيش العرب لكنها في المقابل دفعت القبائل نحو الهجرة باتجاه الغرب ولم تترك لهم ما يدافعون عنه او يحاربون من اجله وبالتالي فان اغلب القبائل التي طالتها اوتضررت من سياسة الارض المحروقة تراجعت عن نهج المواجهة ضد العرب وتخلت عن تحالفها مع ديهيا لأنها وبكل بساطة لم يعد لديها ما تدافع عنه كما انها لم يعد هناك ما تخسره اكثر من حرق اراضيها وهدم قصباتها .
ان محاولة تزييف الواقع وخلق مجموعة صور نمطية تدفع العامة الى تخيل حقيقة الاشكال الحقيقي هو مشكل الهوية واللغة والعرق لهو اكبر خديعة يمكن ان يتعرض لها الانسان لأنها تزييف للواقع وتغليف خاطئ له لا اقل ولا اكثر.
في غياب استحضار المحدد الاقتصادي باعتباره المحدد في اي صراع ... وخارج رسم حدود النقيضين الرئيسيين للصراع فيما بين تحالف طبقي مسيطر ونقيض مستغل وغير مستفيد اقتصاديا فان اي مشروع سياسي ومهما كانت منطلقاته النظرية فانه لن يقوم الا بإنتاج انظمة مشوهة لا تقل فداحة عن سابقاتها.
المغالاة في التبجح بالنازع العرقي كمنطلق وبوابة لبلورة مشروع سياسي هو انتقال مرحلي من الشوفينية الى الفاشية حيث القفز على حقيقة المجتمع المتعدد الاثنيات والسقوط في شكل اخر من اشكال الانظمة الفاشية التي اتبتت فشلها تاريخيا وقادت البشرية نحو الدمار والخراب وخير مثال على ذلك هو النظامين النازي بألمانيا والفاشي بايطاليا.
الرفيق لينين:
الفاشية هي الرأسمالية في حالة الاضمحلال.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,859,171,637
- اردوغان في عمق المأزق السوري
- هل يستقيم الفصل بين الصهيونية واليهودية !! ؟
- لا للتضامن مع الرجعية
- قراءة في كتاب معالم في الطريق بوابة الارهاب الاخواني
- السودان مرة اخرى إنتفاضة ام ثورة
- نهاية أردوغان.... الوشكة
- النصر سوري والعويل صهيوني تركي
- المسألة الأمازيغية
- صفقة القرن وتصفية القضية الفلسطينية
- معسكر اوشفيتز النازي رؤية ماركسية
- الهمة بن كيران وحتى بن عبد الله ... ما الفرق؟؟؟
- المهراجانات في المغرب.مهرجان ميسور
- جوهر العلاقات التركية الصهيونية
- ذكرى ثائر
- لهدا نحن مع دعم البرجوازية الوطنية بسوريا واليكم محدداتها وط ...
- الكلمة الممانعة...من التحريفية الى الخيانة
- هذا موقفنا من سوريا كماركسيين. وهاته هي رؤيتنا. واليكم تحليل ...


المزيد.....




- ويل سميث: الشرطة الأمريكية نعتني بـ-الزنجي- عدة مرات وأفهم م ...
- عقوبات أمريكية جديدة تطال مسؤولين صينيين تورطوا في انتهاكات ...
- فرنسا: تقرير لمجلس الشيوخ يحذر من -التطرف الإسلامي- المتزاي ...
- طارق بن ورقة..موسيقي يؤلف أعمالاً أوبرالية بلغة الضاد
- البرلمان البريطاني يقر التعاون مع هواوي
- الصين تغلق أكثر من 12 ألف موقع إلكتروني بالنصف الأول من 2020 ...
- تركيا تبدأ حفر أول بئر نفط لها في البحر الأسود الأسبوع المقب ...
- ترامب: قرار المحكمة العليا سياسي وسأواصل الكفاح
- طفلان من الصم والبكم يتمتعان بموهبة عزف مميزة
- فرنسا تسجل 14 وفاة جراء كورونا خلال الـ24 ساعة الأخيرة


المزيد.....

- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - عبد الهادي مصطفى - المسألة الأمازيغية. القائدة ديهيا