أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - ابراهيم الجندي - 1- جبريل .. لم ينزل بآيات من السماء ؟!















المزيد.....

1- جبريل .. لم ينزل بآيات من السماء ؟!


ابراهيم الجندي

الحوار المتمدن-العدد: 6492 - 2020 / 2 / 14 - 09:18
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


الحلقة الأولي : الأنعام 1 - 10

تعريف سورة الأنعام : مكية ، ماعدا 9 ايات 20، 23، 91، 93، 114، 141، 151، 152، 153 .. مدنية
عدد آياتها 165، ترتيبها في المصحف (6) ، نزلت بعد سورة الحجر والتي ترتيبها (15) ، ويقول القرطبي أنها نزلت ليلا مرة واحدة
تتناول موضوعات الألوهية ، الوحي ، البعث ، لفظ (هو) ورد بها 38 مرة ، ولفظ (قل) ورد 42 مرة
سميت (بالأنعام) : لأن قريش كانت كانت تستخدم الأنعام في الأكل ، الشرب ، الغذاء ، المواصلات ، الثروة ، فكانوا يقولون .. يمكن أن نعبد الله ، لكن الانعام هي عصب حياتنا ، نتصرف فيها كيف نشاء دون مساس بها من أي دين

(1) الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ
1- المعنى .. فيه رأيان :
A- الله يحمد نفسه لانه خلق السماوات والارض وأحكم صنعهما ، وخلق الليل والنهار
B- الله يأمر المؤمنين بأن يحمدوه لانه خلق السماوات والارض ، وخلق الليل والنهار
ثم (يتعجب) الله من الكفار الذين يساوون بينه وبين الأصنام
مجمع البيان في تفسير القرآن .. الطبرسي
2- الأسئلة :
A- اذا كان الله هو المتحدث في الاية .. فلماذا استخدم ضميرا الغائب .. خلق ، وجعل ؟
B - هل الله يحمد نفسه أو يأمر الانسان بحمده ؟ كلاهما لا يجوز في حق الله
C - هل الله (يتعجب) ممن يساوونه بالاصنام .. ألم يكن يعلم بأن الذين كفروا يساوونه بغيره ؟

(2) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ
1- المعنى: الله بعث جبريل إلى الأرض ليأتيه بجزء منها
فقالت الأرض .. أعوذ بالله أن تنقص مني ، فرجع .. ولم يأخذ منها وقال يا ربِّ إنها استعاذت بك
فبعث الله ميكائيل .. ليأتيه بجزء منها
فقالت الأرض .. أعوذ بالله أن تنقص مني ، فرجع .. ولم يأخذ منها وقال يا ربِّ إنها استعاذت بك
فبعث الله عزرائيل ( ملك الموت ) ليأتيه بجزء منها
فقالت الأرض .. أعوذ بالله أن تنقص مني
فقال جبريل وأنا أعوذ بالله أن أخالف أمره
ولكنه أخذ جزء من ترابها وخلط التراب الاحمر ، بالاسود ، بالابيض .. فاختلفتْ ألوان بني آدم
ثم عجن هذا الخليط من التراب بالماء العذب ، والملح ، والمرّ.. فاختلفت أخلاقهم
فقال الله لعزرائيل .. سأجْعَلُ أرواح مخلوقاتي .. في هذا الطين الذي عجنت بيديك
ثم حدد ( أجلا ) لهذه الارواح من الولادة إلى الموت ، (وأجلا مسمي) .. من الموت إلى البعث
وقيل (أجلا) تعني النوم الذي تقبض فيه الروح وترجع عند اليقظة ، (وأجل مسمي) تعني الموت
وقيل يعني جعل لأعماركم مدة ينتهي عندها لا يعلمها غيره ، ومع ذلك تشكّون في البعث
معالم التنزيل .. البغوي
2- السؤال : من المتحدث عن الله بضمائر الغائب ( هو - قضي - عنده ) الي المؤمنين بضمائر الحاضر ( خلقكم - أنتم - تمترون ) ؟

(3) وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تَكْسِبُونَ
1- المعني فيه آراء :
A- وهو الله المعبود في السموات و الأرض
B - وهو الله المدبّر في السموات والأرض
C - وهو الله العالم سِرّكم وجهركم في السموات والأرض
الجامع لاحكام القرآن .. القرطبي
2- السؤال: من المتحدث عن الله بضمائر الغائب هو ، الياء ( وهو - يعلم - ويعلم ) الي المؤمنين بضمائر الحاضر الكاف ، التاء ( سركم - جهركم - تكسبون ) ؟

(4) وَمَا تَأْتِيهِمْ مِنْ آَيَةٍ مِنْ آَيَاتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينَ
1- المعني : وما يأتي أهل مكة آية من آيات الله مثل كسوف الشمس ، أو انشقاق القمر ، الا وأعرضوا عنها و كذبوا بها
تفسير القرآن .. الفيروز ابادي
2- السؤال :
A- من المتحدث عن أهل مكة بضمير الغائب ( تأتيهم ، ربهم ، كانوا ) ؟
اذا كانوا هم أعرضوا عن الايات و كذبوا بها اساسا .. فكيف تصف الآية الله بأنه ( ربهم ) ؟

(5) فَقَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَسَوْفَ يَأْتِيهِمْ أَنْبَاءُ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ
1- المعني : أن أهل مكة لم يكذّبوا فقط بآيات الله السابق الاشارة اليها ، ككسوف الشمس وانشقاق القمر، وانما كذبوا أيضا بالقرآن ، وبالنبي محمد ، وسوف يعرفون أن ما استهزأوا به ليس محلا للاستهزاء عندما ينزل بهم عذاب الله
فتح القدير للشوكاني
2- السؤال : من المتحدث عن أهل مكة بضمائر الغائب ( كذبوا - يأتيهم ، ما كانوا ، يستهزءون ) ؟

(6) أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ قَرْنٍ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ مَا لَمْ نُمَكِّنْ لَكُمْ وَأَرْسَلْنَا السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَارًا وَجَعَلْنَا الْأَنْهَارَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آَخَرِينَ
1- المعني : ألم ير أهل مكة أننا قد أهلكنا قبلهم أقوام ( قرون ) مثل هود ، عاد ، ثمود بعد أن مكنا لهم في الأرض .. وأنزلنا لهم المطر ليزرعوا ويبنوا مساكنهم على ضفاف الانهار ، بل جعلنا الأنهار تجرى من تحت مساكنهم ، ولكنهم كفروا بنعمتنا فأهلكناهم ، رغم أنهم كانوا أقوي من أهل مكة ، وقد رأت قريش بقاياهم أثناء رحلاتهم في الشتاء و الصيف ، و أتينا من بعدهم بقوم آخرين
الوسيط في تفسير القرآن الكريم .. الشيخ محمد سيد طنطاوي
2- السؤال :
A- من هم القوم الاخرين الذين أتي الله بهم بعد هلاك هود وعاد وثمود ؟
B- لماذا تحول حديث الله عن نفسه في هذه الاية الي ضمائر الحاضر : أَهْلَكْنَا / مَكَّنَّاهُمْ / نُمَكِّنْ / وَأَرْسَلْنَا / وَجَعَلْنَا / فَأَهْلَكْنَاهُمْ / وَأَنْشَأْنَا ؟

(7) وَلَوْ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ كِتَابًا فِي قِرْطَاسٍ فَلَمَسُوهُ بِأَيْدِيهِمْ لَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ
1- سبب النزول : نزلت في النضر بن الحارث ، وعبدالله بن أبي أميّة ، ونوفل بن خويلد
قالوا: يا محمد لن نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله ، وأربعة ملائكة يشهدون أنه من عند الله وأنك رسول الله .. فنزلت
2- المعني : أن الله لو أنزل لهم كتابا وعاينوه ولمسّوه بأيديهم ، فلن يصدقوا ، وسيقولوا انه مجرد سحر
معالم التنزيل .. البغوي
3- تنويه :
A- الله يعلم مسبقا ماذا سيكون رد فعلهم لو أنزل عليه كتابا ولمسوه بأيديهم وما اذا كانوا سيؤمنون به من عدمه
B- الله يتحدث عن نفسه بضمير الحاضر ( نَزَّلْنَا ) الي النبي بضمير الحاضر ( عليك )

(8) وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مَلَكٌ وَلَوْ أَنْزَلْنَا مَلَكًا لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لَا يُنْظَرُونَ
1- المعني : أن الثلاثة السابق ذكرهم في الاية رقم ( 7 ) النضر ، عبدالله ، نوفل .. قدحوا في نبوة محمد صراحة ، وتساءلوا :
لماذا لم ينزل عليه مَلكٌ لنراه بأعيننا ويقول لنا أن محمد نبي ؟
إرسال ملك .. أمر مستحيل لان الله لو أنزل ملَكاً بهيئته العادية ، فلن يطيقوا مشاهدته ، ولن يمهلوا طرفة عين من شدة الشعاع ، وسوف يهلكوا مباشرة ، فالأنبـياءَ أنفسهم كانوا يشاهدون الملائكةَ وهم في صورة بشر ، كجبريل الذي كان يأتي النبي في صورة دحية الكلبي
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم .. ابو السعود
2- تنويه : الله يتحدث عن نفسه بضمير الحاضر ( أنَزَّلْنَا )
3- التعليق : الملائكة لا وجود لهم أصلا ، فالله ليس في حاجة الي مساعدين ، وذكرهم في القرآن ورد لتقريب الصورة لاذهان البدو أجلاف الصحراء في ذلك الزمان ، فلو قلت لريفي بسيط في زماننا هذا ان هناك سيارة تسير بدون سائق .. لسخر منك واتهمك بالجنون !!
فالقصص التي وردت في القرآن ( مجاز) و علي سبيل المثال :
قصة آدم و حواء و خروجهما من الجنة لانهما عصيا الله
وقصة ابليس وغضب الله عليه لانه عصي اوامر الله بالسجود لادم
وردت علي سبيل الموعظة ، ولم تحدث في الحقيقة
و الدليل إقرار فقهاء المسلمين أنفسهم بوجود آيات قرآنية تخص ( الله ذاته ) وردت علي سبيل المجاز وليس الحقيقة ومنها علي سبيل المثال لا الحصر :
يد الله فوق ايديهم / الفتح 10
يَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ / الرحمن 27
وجاء ربك والملك صفا صفا / الفجر 22
ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية / الحاقة 17
فاذنوا بحرب من الله و رسوله / البقرة 279
هل ينظرون إِلا أَن يأْتيهم اللَّه فِي ظلل مِن الغمام والملائكة / البقرة 210
إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ / ال عمران 55
وَرَفَعْنَا فَوْقَهُمُ الطُّورَ / النساء (154)
كلم الله مع موسي تكليما / النساء (164)
الخلاصة : أن فهم الايات بلفظها يعني (أنسنة الله) أي تشبيهه بالانسان ، وهذا تجسيد ، والتجسيد ينفي عنه القدسية بل الالوهية ، فكلام الله يعني انه يزيد وينقص ، وفعل الكلام يربط الله بالزمان والمكان والحدث ، أي أن الله نسبي وليس مطلق .. لان عوامل الزمن سوف تسري عليه كالبشر
4- السؤال : هل الله في حاجة للملائكة حتي يرسلهم علي هيئتهم النورانية أو علي هيئة بشر ؟
5- الحل : دراسة رؤية جلال الدين السيوطي أن الله أوحي القرآن كفكرة وخطوط عريضة للنبي ، و النبي تولي صياغتها بلغة قومه حسب ظروف الزمان و المكان والأحداث والعادات السائدة .. يؤيد ذلك القرآن نفسه .. انه لقول رسول كريم / التكوير 19
وحي ( الفكرة ) لله ، وقول ( النص ) للنبي
و للمفكر التونسي يوسف الصديق رؤية يقول فيها أن القرآن وحي الهي .. و المصحف ابداع بشري / حلقة 8 آل عمران

(9) وَلَوْ جَعَلْنَاهُ مَلَكًا لَجَعَلْنَاهُ رَجُلًا وَلَلَبَسْنَا عَلَيْهِمْ مَا يَلْبِسُونَ
1- المعني : لو أرسل الله مع النبي ملكا ليشهد بنبوته ، فسوف يرسله في صورة رجل ويلتبس عليهم الامر ، مثلما يفعل رؤسائهم مع العوام ، حيث كانوا يقولون لهم .. إن محمد بشر مثلكم وليس نبيا
التبيان الجامع لعلوم القرآن .. الطوسي
2- لماذا يضع الله نفسه .. ندا للمشركين في التلبيس الخداع ؟
3- تنويه : الله يتحدث عن نفسه بضمائر الحاضر (جَعَلْنَاهُ / لَجَعَلْنَاهُ / وَلَلَبَسْنَا )

(10) وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحَاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُونَ
1- المعني : الاية تخفف عن النبي ما كان يلقاه من قومه ، وتبلغه بما جرى للمستهزئين بالرسل قبله ، و تتوعد من استهزأ به ، وتثبته كي لا يكترث بهم ، حيث مآلهم إلى العقاب
البحر المحيط .. ابو حيان
2- السؤال : من هم الرسل الذين ( اسْتُهْزِئَ بهم قبل النبي ، وما الذي حاق بهم؟

للمزيد .. شاهد اليوتيوب التالي :

https://www.youtube.com/watch?v=X9YvzSU0Jvg





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,708,816,565
- 11- الرسول .. الهاً !!
- 10 - زمكانية القرآن !!
- 9 - أسباب نزول القرآن .. بشرية !!
- 8- لماذا لم يُهلِك الله اليهود ؟
- 7 - القرآن .. نَسَخَ التوراة والانجيل !!
- 6 - الاسلام .. انتشر بالسيف !!
- 5 - اليهود .. أقوي من الله !!
- 4 - النبي .. يعلم الغيب !!
- 3 - القصص القرآني ..حقيقة أم خيال؟
- 2 - الله .. يزرع الكراهية بين البشر!!
- 1- هل النبي هو الله ؟
- 18- هل المسيح .. هو الله ؟
- 17 - الله .. لم يكلم موسي !!
- 16- القرآن .. نفي القدسية عن الله !!
- 15 - هؤلاء .. خدعوا الله !!
- 14- الايمان بالرسول .. كفر بالله !!
- 13- آيات .. سودة !!
- 12- آيات الشيطان !!
- 11 - ماذا لو بدلنا آية مكان أخري ؟
- 10 - أمنية .. أضافت آية للقرآن !!


المزيد.....




- الصحة العالمية: اتجاه تطور مرض فيروس -كورونا- ما يزال مجهولا ...
- الرئيس التونسي سيحلّ البرلمان إن لم يصادق نوابه على حكومة ال ...
- شاهد: جيف بيزوس يشتري منزلاً من الأجمل بالعالم والأغلى بتاري ...
- شاهد: الرجل الطائر فينس ريفيت يحلق على ارتفاع ألف و800 متر ف ...
- ارتفاع قياسي للحرارة في القطب الجنوبي يثير القلق بشأن ارتفاع ...
- البحث عن ركاب سفينة نزلوا في كمبوديا بعد اكتشاف إصابة أحدهم ...
- الرئيس التونسي سيحلّ البرلمان إن لم يصادق نوابه على حكومة ال ...
- الهلال الاحمر الاماراتي يقدم مشاريع تنموية ومساعدات انسانية ...
- معرض الحمام الزاجل في الدوحة يطلق 3350 حمامة
- قصف كثيف وتحليق للأباتشي.. قوات سعودية تحاول اقتحام المهرة ب ...


المزيد.....

- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - ابراهيم الجندي - 1- جبريل .. لم ينزل بآيات من السماء ؟!