أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - سلاما يا رفاق النضال .















المزيد.....


سلاما يا رفاق النضال .


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 6491 - 2020 / 2 / 13 - 23:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سلاما شهداء بهرز الشيوعيون الكرام .
حماةَ الحمى: والليالي تعودُ ... وخلفَ الشتاءِ ربيعٌ جديدُ
سيورِقُ غصنٌ ، ويخضرُّ عودُ ... ويستنهِضُ الجيلَ منكمْ عميدُ
سيَقْدُمُهُ "رائدٌ" إذ يَرودُ (2) ... ويخلِفُ فيهِ أباهُ "سعيدُ" (3) [ الجواهري ] .
لا شك بأن الكتابة عن الذين قدموا حياتهم قربانا على مذبح الحرية والانعتاق ، من الظلم والعبودية والاستغلال ، ليس بالأمر اليسير ، ولا أدعي ذلك أبدا .
هؤلاء الأسود أكبر مني ومن أفصح الكتاب والمفكرين والمبدعين ، ومن علماء اللغة وما يختزنون من معارف !..
كما قال أحدهم [ يجُودُ بالنَّفْسِ إِنْ ضَنَّ الجَوادُ بِها .. والجودُ بالنَّفْسِ أقْصی غايةِ الجُود ] .
اليوم نتناول لمحات مضيئة عن الخالدين ، كواكب أنارت الطريق لأبناء وبنات بهرز وأهلها وللأخرين في مناطق العراق الأخرى ، ونعني بذلك الشيوعيون وأصدقائهم ومحبيهم ، عبر سفرهم الخالد بعد قيام الدولة العراقية في 1921م وحتى اليوم .
الفكر التقدمي الاشتراكي بدأ يرى النور في العراق والمنطقة ، بعد قيام ثورة البلاشفة بزعامة فلاديمر لينين عام 1917 م .
أولى بواكير ظهور الفكر الماركسي في بهرز ، عِبِرْ بعض رجالات بهرز قبل ميلاد أيقونة النضال الوطني التحرري ، الحزب الشيوعي عام 1934 م .
كان من أوائل شيوعي بهرز ، طيب الذكر الراحل عبد الوهاب الرحبي أبا فرقد ، هذه الشخصية الجدلية وما تتمتع به من مواهب وقدرات وشجاعة وثقافة ، مكنته من أن يشق طريقه رغم الصعاب والمخاطر .
تمكن من أن يخلق بؤر فكرية وسياسية وبالتعاون مع صفوة مناضلة ، وخلق قاعدة عريضة نسبيا ، لينطلق منها نحو فضاء بهرز ومناطق أخرى .
هذه القرية التي يغلب عليها التحرر النسبي من ظلامية الفكر الرجعي والعلاقات شبه الاقطاعية ، التي كانت سائدة في أغلب مناطق العراق إلا ما رحم ربي .
في أربعينات وخمسينات القرن الماضي ، وبعد قيام الحزب الشيوعي العراقي وعدد من الأحزاب البرجوازية والقومية ، وانتصار الحلفاء على النازية والفاشية في المانيا وإيطاليا ، بدأ ينمو الضال التحرري للخلاص من الهيمنة الاستعمارية ، وتصدر الشيوعيين والقريبين منهم والوطنيين لخوض معترك النضال بين جماهير شعبنا .
خاضت هذه القوى نضالا شرسا ضد النظام الملكي الرجعي وضد الوجود الاستعماري في العراق .
قام النظام الملكي بحملة قمع واعتقال ونفي الكثير من المناضلين من الشيوعيين والوطنيين .
ونال الشيوعيين في بهرز إبان الوثبة [ كانون الثاني 1948 م ] كما باقي الشيوعيين في أنحاء العراق ، الاعتقال والسجن والتعذيب والطرد من أعمالهم ، وكان من أوائل المعتقلين الرفاق عبد الوهاب الرحبي وأحمد عبدالكريم الدبش الذي حكم عليه بسبع سنوات واعتقل في سجن بغداد المركزي وأثناء الاعتداء على السجناء في 18 حزيران من عام 1953م ، أصيب أحمد إصابات بليغة في الرأس والصدر ، ونقل الى موقف مستشفى المجيدية وبعدها الى قسم دار الشفاء للأمراض النفسية ، وبعد تماثل جراحه والتئامها ، نقل الى سجن بعقوبة المركزي ليلتحق برفيقيه ( عبدالوهاب الرحبي وعبد الطيف الرحبي أبو ظافر ) اللذان كانا معتقلين في سجن بعقوبة المركزي .
لكن صحة أحمد بدأت بالتدهور وأصيب بمرض عقلي ، فأطلق سراحه قبل ثورة تموز بأشهر ، وتوفي عام 1966 م في مستشفى الأمراض العقلية ( الشماعية ) ، وقصته قد تناولتها في مقال سابق منذ فترة .
اطلق سراح عبد الوهاب وعبد الطيف الرحبي بعد ثورة تموز ، وتوفي الأول في أوائل عام 1979 م بعد معاناة من مرض عضال ، وتوفي عبد الطيف الرحبي عام 1960 بشكل مفاجئ في نوبة قلبية .
بعد ثورة تموز 1958م توسعت قاعدة الشيوعيين وأصدقائهم من الشيوعيين والديمقراطيين ، في الشبيبة والطلبة والنساء والفلاحين . فبرزت شخصيات تركت بصماتها في حياة المجتمع البهرزي .
ومن الشيوعيين عبد الوهاب الرحبي وعبد الطيف وأشقائه محمد وقيس الرحبي وكانوا من أبرز شيوعي بهرز في تلك الفترة .
الرفيق شهاب البرام شيوعي وقائد فلاحي بارز ، جبار ياسين أبو الياس شيوعي وقائد فلاحي بارز ومن الشخصيات التي لها حضور لافت .
المربي الفاضل الرفيق خضير مسعود ، سكرتير منظمة بهرز حتى انقلاب شباط عام 1963م .
الرفيق حميد عبد الكريم الدبش وعزيز عبد الكريم الدبش والشخصية الديمقراطية والوجه الاجتماعي محمد عبد الكريم الدبس وعبدالفتاح عبد المجيد الدبش الذي كان قائد المقاومة الشعبية وشيوعي معروف .
من الوجوه البارزة كذلك الرفيق وهيب الكروي ، الذي كان لفترة مسؤول منظمة بهرز الى أن خلفه الرفيق خضير مسعود .
وهيب الكروي وجه اجتماعي وفلاحي معروف ، وبن شقيقه محمد شهاب الكروي شخصية معروفة على مستوى بهرز والكثير من مناطق العراق وهو شيوعي معروف عنه الأمانة والصدق والنزاهة ودماثة الخلق .
من الشخصيات الاجتماعية والسياسية ، ناجي إسحاق الصافي المربي الفاضل الشيوعي والمثقف والوجه الاجتماعي ، وأشقائه الرفاق نعمان إسحاق الصافي وعلي إسحاق الصافي وصافي إسحاق الصافي الذي كان من أبرز شخصية شيوعية في تنظيم بهرز بعد انقلاب رمضان الأسود ، حتى الانشقاق عام 1967م .
خلفه الشهيد الرفيق قيس عبدالله خليل الرحبي ، الذي استشهد على يد طغاة العصر والزمان البعث المقبور ، وكان استشهاده خسارة كبيرة وكبيرة جدا ,
من رجالات بهرز الأخرين ، من الشيوعيين الرفيق نعمان الحمد ( نعمان أبو لحية .. أبو ثابت الفلاح والكادح والمناضل الصلب له الذكر الطيب ) .
من الوجوه الشيوعية في فترة 58- 63 م الرفاق فخري صبري طارق إبراهيم القيار ( ملله روزي ) سرحان ذياب وغازي باقر أكرم علي الخطاب وحسين علي الخطاب وياس البندر والدكتور عبدالكريم عبد الواحد وإسماعيل عبد الواحد وعبدالرحمن الكريم وطارق مهدي أبو الياس وكمال نعمان ثابت القائد الأنصاري والشيوعي والوجه المعروف ، وفالح أحمد الثابت وعارف مصطفى الثابت ، ومن الطلبة جاسم حاج شكر ثابت عناد حسن مهدي صالح والدكتور محمد أحمد إبراهيم ومحمد خضير وهاتف علي الأخرس .
من الرفاق المناضلين أكرم قدوري حاج إبراهيم الشيوعي المقدام سكرتير منظمة بهرز حتى وفاته ، الوجه الاجتماعي المعروف الذي رحل عنا مبكرا ، ورحيله كانت خسارة كبيرة .
من الشيوعيين الراحلين الأستاذ والمربي الفاضل إسماعيل محمد الحمد ، والأساتذة الكرام الرفاق ، الراحل محمود غائب وشقيقه الرفيق أحمد غائب له مديد العمر .
هناك وجوه ديمقراطية كثيرة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر ، حميد ناجي والد نذير حميد ناجي .
الراحل الأستاذ لطيف الجداحة والأستاذ طه الفليح .
عائلة الراحل حميد ناجي ، عائلة شيوعية مناضلة ومثقفة والكثير منهم فنانين في الخط والرسم مثل انتصار ومنير فنان وكاتب ومثقف .
الأديب الشاعر والمثقف إبراهيم البهرزي ، المناضل المعروف على مستوى بهرز وفي الوسط الثقافي العراقي .
بالحقيقة بهرز كانت وما زالت منارة للفكر وللثقافة والمعرفة ، عاش في ربوعها الكثير من المناضلين والمبدعين والشعراء والعلماء الأجلاء ، أمثال الأستاذ الراحل العالم والشاعر عبد المجيد عبد القادر الدبش وإمام الحضرة القادرية حتى وفاته عام 1957 م ، وشقيقه العالم والفقيه الحاج عبد الكريم الدبش .
الأستاذ الجليل محمد جاسم الجلية الشخصية المرموقة والإنسان الجميل والهادئ الطباع وحسن الخلق له الذكر الطيب .
السيدة الفاضلة والكاتبة اللامعة المعروفة ، المناضلة الدكتورة لطفية الدليمي وزوجها الراحل كامل إبراهيم العزاوي .
ولا يفوتني تذكر الأستاذ الفاضل عبد الخالق نعمان ، كان وجها اجتماعي مرموق ومربي وذا خلق رفيع ، وكذلك الأستاذ قاسم البيك له العمر المديد والابداع في مجال اختصاصه في علم الاجتماع .
الشخصية المرموقة والمحترمة المعروفة ورجل الدين وأول مختار لبهرز ، إبراهيم القيار ( ملله روزي ) له الذكر الطيب ، كان وجه اجتماعي وتقدمي في نظرته وسلوكه وصاحب نكتة وله حضور لافت له الذكر الطيب ,
لابد لي أن أقدم اعتذاري الشديد ، لكل من لم يسعفني الحض وخانتني الذاكرة ولم أتناول سيرته ، أوقد يكون وقع مني سهوا ، عذرا لتلك الرموز الطيبة ، لهم مني كل التقدير والاحترام والمحبة .
الشهداء أكرمنا جميعا ، قدموا النفس والنفيس من أجل أن يستعيد العراقي والعراقية لكرامتهم وعزتهم ، ومن أجل العيش الرغيد والأمن والسلام والأمان ، وفي سبيل الاستقلال الوطني ، ليسود السلام والتعايش بين العراقيين والعراقيات ، بأطيافهم وأعراقهم وطوائفهم ، ومن أجل أن تتوقف عجلة الموت والخراب والشقاق والتمزق ، وليسود بدل ذلك السلام والرخاء والأمل بمستقبل أمن سعيد .
خاض الشيوعيون العراقيون وأصدقائهم ، أشرس المعارك الوطنية والطبقية على امتداد العقود التسعة الماضية ، وترجل نتيجة ذلك عن صهوة النصال والكفاح ، رجال ونساء يشهد لهم التأريخ الذين كتبوا هذه المسيرة بأحرف من نور ، ونقر لهم بالتقدير والعرفان .
ستبقى تلك الكواكب المنيرة الساطعة ، منارة وهدى للمناضلين ، ينيرون الدرب لكل من اقتفى أثرهم واهتدى بهديهم وبنورهم وسار على نهجهم وجسد قيمهم ومبادئهم الخلاقة والقيم الوطنية والتقدمية التي جبلوا عليها واستشهدوا في سبيلها وجسدوها بأروع المعاني . .
1- أول شهيد ترجل صهوة النضال هو الشهيد الرفيق حميد ناجي أبو الياس ( أبو ثامر ) ، استشهد في مديرية شرطة بعقوبة عام 1963م نتيجة الاعتداء عليه من قبل الشرطة داخل سجن موقف الشرطة في بعقولة .
2- الشهيد الثاني هو الرفيق الشهيد عارف عبد الكريم داوود ، الذي استشهد في معركة هندرين عام 1964 م ، أثناء مقارعتهم لنظام البعث المقبور .
نقل رفاته من ذرى جبال كردستان الى مسقط رأسه في ناحية بهرز، بموكب جنائزي مهيبأذكر من الذين كانوا يرافقون النعش كاك كانبي .. مام عولة .. منجد القيسي وأعتقد الرفيق أبو نصير الموجود حاليا في السويد في مدينة ( هلسنبوري ) ، التشيع تم يوم 21/3/1970 م بعد توقيع معاهدة ألأو بيان 11 أذار بين نظام البعث والحركة الكردية والتي انهارت عام 1974م .
3- أما الشهيد الثالث فهو الشهيد الرفيق أحمد عبدالكريم الدبش ، توفي في مستشفى الشماعية ، بعد معاناة مريرة مع المرض حتى وافاه الأجل ليلة عيد الأضحى من عام 1966 م .
توفي كجندي مجهول ودون ضجيج ومراسم ، حيث تم دفنه من قبل المستشفى ، دون أن تخبرنا بوفاته ، لحين زيارتنا الى المستشفى وتفاجئنا بأنه قد توفي وتم دفنه من قبل المستشفى في مقبرة الغزالي ، فرفض والده وهو رجل دين وفقيه ، رفض اخراج الجثمان ليدفن في مسقط رأسه بهرز .
تستمر قافلة الشهداء ونحن نودع قوافل جديدة من شباب وشابات بهرز !..
وفي منهج إرهابي دموي ظالم ، معادي للحياة وللديمقراطية وللحقوق والحريات ، ونقضا للمواثيق الموقعة بين البعث كحزب وسلطة ونظام وبين الحزب الشيوعي العراقي ، وفي عملية إرهابية فاشية ، لا تختلف عن سابقاتها عام 1963 م وعام 1970 ، ليرتكب البعث مجزرة وحمام دم مروع !..
بدأها باعتقالات وملاحقات واغتيال وترهيب ، وتصفية تحت التعذيب لعدد من كوادر الحزب وقادته ، كما حدث للرفاق ، عضو ل.م علي البرزنجي وعزيز حميد وكاظم الجاسم واغتيال عضو ل.م ستار خضير وعضو ل.م شاكر محمود ، ورئيس القائمة المهنية للمعلمين وعضو منطقة بغداد الرفيق محمد أحمد الخضري .
وفي أيار من عام 1978 / أقدم الفاشست وبجنون وإرهاب سادي، بإعدام كوكبة من الشبيبة بتهمة الانتماء للحزب الشيوعي ، وعددهم 31 صديق ورفيق وفي محاكم قرقوشية لا تختلف عن المحاكم النازية .
كانت إشارات ، على نوايا شريرة بقيامهم بحمامات دم ومسالخ بشرية بحق الشيوعيين وكل من يختلف معهم وبمنهج إقصائي ، ودون أي محاكمات عادلة وشفافة وتهم باطلة .
كانت التهم جاهزة وفرق الإعدام جاهزة والمقابر الجماعية كان يتم الاعداد لها سلفا . فراح ضحيتها الألاف من رفاق وأصدقاء ورفيقات وصديقات الحزب الشيوعي والشيوعيين العراقيين والعراقيات ، وكان لبهرز النصيب الأكبر وبحقد وغل وكراهية وخسة ونذالة ، قل نظيرها في تأريخ العراق الحديث .
إن بهرز إذ تستذكر اليوم شهدائها بحزن وألم وحسرة ، وتدين وبشدة كل تلك الجرائم التي اقترفها نظام صدام حسين وحزبه الإرهابي القاتل .
اليوم نقف في حاضرتهم ونعيد ذكراهم وننحني لتلك الهامات المزهرة والباعثة للأمل بحياة أجمل .
لم يكونوا إخوة وأصدقاء ورفاق فحسب ، بل كانوا جزئا مكملا للوجدان والضمير ، كانوا صفو الحياة وعبقها وأريجها .
برحيلهم فقدت المرشد والمعين والأنيس ، والزاد الذي كان يشدني الى مكامن الجمال والنقاء والزهو ومتاع الحياة .
لا أدري أي من هؤلاء أقدمه على الأخر وأي من هذا الأخر أقدمه على القريب من البعيد ، فكلهم الأقرب من الأبعد القريب ، فو لهفي عليهم ويا حسرتي وكمدي وحزني .
4- الرفيق قيس الرحبي أبا ازدهار ، كان قائدنا ورفيقنا وصديقنا الحميم ، كان قائدا وكادرا ميدانيا مرموقا ، ومن أبرز شيوعي بهرز ومحافظة ديالى ، كان نبراس التنظيم في المحافظة والمحرك لكل شيء ساكن في عمل الحزب التنظيمي والسياسي .
حتى الإيقاع به عام 1976 م بمكيدة من قبل أجهزة القمع البعثي الفاشي ، وتمت تصفيته مع عدد من رفاق دربه ، هو من مواليد بهرز 1941 م متزوج وله أولاد وبنات ، ولم نعثر على جثمانه لليوم .
5- الرفيق حميد محمد النوفة أبو مروج مدرس ، أحد كوادر تنظيم بهرز من مواليد 1944 م متزوج وله بنت وولد ، حكم عليه عام 1976 بحجة عدم تمجيد النظام المقبور في كلمة الخميس ، وتمت تصفيته مع رفاق دربه ولم نعثر على جثمانه لليوم .
6- الرفيق فيصل خماس البغدادي ، أبو رافد متزوج وله أبناء وبنات ، وكان حتى استشهاده سكرتير منظمة بهرز ، تمت تصفيته في أقبية النظام المقبور ولم نعثر على جثمانه لليوم .
7-اللشهيدتين الرفيقتين رجاء مجيد محمد ، متزوجة ولها بنت وولد اسمه سلام ، وشقيقتها كوثر مجيد محمد عازبة ، وهما ابنتا شقيقة الرفيق الشهيد قيس الرحبي ، تم اعتقالهما عام 1980 وتمت تصفيتهم داخل أقبية النظام المقبور ولم نعثر عليهم لليوم .
8 - لشهيد الرفيق عبد الرزاق الداغر مدرس ، متزوج وله أولاد وبنات ، تم اعتقاله عام 1980 م وتصفيته من قبل النظام المقبور ولم نعثر على جثمانه لليوم .
9- الرفيق الشهيد حسبالله كريم أل يحي ، معلم مواليد 1955 م متزوج وله بنتان ، اعتقل عام 1980 م وتمت تصفيته في أقبية البعث المقبور ولم نعثر على جثمانه لليوم .
10- الرفيق الشهيد نجاح مهدي صالح الصافي أعزب ، تم اعتقاله عام 1980 وتمت تصفيته على أيدي النظام المقبور ولم نعثر على جثمانه لليوم .
الشهيد الرفيق هاشم مطشر مواليد 1955م طالب أعزب ، وأحد الكوادر الطلابية وعضو تنظيم بهرز ، تمت تصفيته في معتقلات النظام المقبور عام 1980 م ولم نعثر على جثمانه للسوم .
11- الرفيق الشهيد دهش علوان دهش ، أعزب مواليد 1949 م عضو محلية ديالى وأحد الوجوه الاجتماعية والشيوعية ، تمت تصفيته عام 1980 م في أقبية المسالخ البشرية للبعث المقبور ولم نعثر على جثمانه لليوم .
12- الرفيق الشهيد فاروق محمد عبدالكريم الدبش ، أعزب مواليد 1950 م معلم ، تم اعتقاله عام 1980 م وتمت صفيته من قبل الأجهزة القمعية للبعث ولم نعثر على جثمانه لليوم .
13- الشهيد الرفيق ثامر محمد عبدالكريم الدبش ، أعزب مواليد 1955 م عامل حدادة ، تمت صفيته على يد النظام الإرهابي بعد اعتقاله عام 1980 ولم نعثر على جثمانه لليوم .
14- لشهيد الرفيق فائق مصطفى عبد الكريم الدبش ، أعزب مواليد 1956 م عامل حدادة ، تمت تصفيته على يد البعث الإرهابي بعد اعتقاله عام 1980 م ولم نعثر على جثمانه لليوم .
15- الشهيد الرفيق ياسين عبد العزيز عبدالكريم الدبش ، تمت تصفيته مع مجموعة من أهالي بهرز ، الذين يزيد عددهم على ثلاثين شهيدا ، على أيدي الميليشيات الطائفية وعلى مرئا واشراف قوات سوات ، المعروفة ب[ مجزرة بهرز ] عام 2014 م .
16- لشهيد الرفيق ماهر عبود مجيد الدبش ( ملازم عادل ) ، أعزب استشهد في ذرى كردستان عام 1988 م ، نقل جثمانه بعد الاحتلال الأمريكي للعراق عام 2003 م ووري الثرى في مقبرة الشهداء .
16- الشهيد الرفيق ماجد نعمان إسحاق الصافي عضو منظمة بهرز للحزب الشيوعي العراقي ، معلم متزوج وتم اغتياله على أيدي القوى الإرهابية بعد خطفه من داره عام 2005 م مع ابنه .
17- الشهيد صديق حزبنا القاضي أسعد عبد الجبار حاج إبراهيم ، متزوج ولديه عدد من البنات ، هو بن عم الرفيق الراحل أكرم قدوري حاج إبراهيم ، تم خطفه وتصفيته على أيدي القوى الإرهابية ، وترك جثمانه على قارعة الطريق عام 2006 م .
18- فاخر جميل مصطفى عبد الكريم الدبش ، متزوج وليس له أولاد من مواليد 1982م ، مجند تم خطفه في بعقوبة وقتله ورميه في نهر ديالى .
تعيدنا الذاكرة لتلك الحقبة المظلمة من تأريخ شعبنا ووطننا ، وما ارتكبته الأنظمة المتعاقبة وما زال النظام القائم اليوم ، نظام الإسلام السياسي يسير على نفس النهج ويقتل الناس باسم الديمقراطية ، وممارساتهم القمعية والارهابية ، التي أودت بحياة هذه الزهور المتفتحة ، بأكثر من 700 شاب وشابة و27000 ألف مصاب ومعوق ومخطوف ، وانتهاكهم للدستور وترويع المتظاهرين والمعتصمين في ساحات الاعتصام ، منذ انطلاق ثورة تشرين المجيدة في 1/10/2019 م ، والسير على نهج من سبقهم ، نظام البعث المقبور وبنفس الأساليب ، بل بهمجية وقمع وتصفيات لا تقل عن نظام البعث الإرهابي .
ولا يسعنا إلا أن نقف بإجلال وإكبار ، أمام هذه الذكرى الأليمة ، وما أحدثته من ألام وندوب في عقول ونفوس ذوي الشهداء وأصدقائهم ورفاقهم ومحبيهم ، وكل المدافعين عن الحقوق والحريات وعن كرامة الناس وحقهم بالحياة الحرة الكريمة .
وفي مناسبة إحياء هذه الذكرى الحزينة ، نجدد مطالبتنا للقضاء والسلطتين التشريعية والتنفيذية وكل القوى الديمقراطية ، ومنظمات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والحقوقية ، بالعمل على إجراء تحقيق عادل وشفاف ونزيه ، في كل عمليات القتل والاختفاء القسري لهؤلاء الضحايا ، والكشف عن الفاعلين والمجرمين الذين ارتكبوا تلك المجازر والتطهير الفكري والسياسي ، بدوافع مختلفة والكشف عن الجنات وتقديمهم للعدالة لينالوا جزائهم العادل ، والبحث الجاد عن جثامين ورفات هذه الألاف من ضحايا النظام المقبور ، والنظام القائم اليوم وضحايا إرهاب داعش وحلفائهم والميليشيات الخارجة عن القانون .
المجد للشهداء الكرام وجميل المواساة لعوائل الضحايا .
الموت والعار والخزي للقتلة أعداء الحياة والديمقراطية والحريات والحقوق .
النصر لثورة تشرين المباركة ونشد على أيدي الثوار والثائرات ، لتحقيق الأهداف وفي سبيل قيام دولة ديمقراطية علمانية اتحادية واحدة موحدة .
(1) جمال وسلام: الشهيدان جمال الحيدري وسلام عادل.
(2) رائد: نجل الشهيد عبد الرحيم شريف.
(3) سعيد: نجل الشهيد عبد الجبار وهبي.
(4) "سافرة" جميل حافظ، زوجة الشهيد محمد حسين "ابو العي ,
13/2/2020 م





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,723,613,729
- يجب العمل على قيام دولة ديمقراطية علمانية اتحادية مستقلة .
- نداء ومناشدة لممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق .
- نداء عاجل الى الرأي العام العالمي .
- رؤيتنا للعراق الجديد / معدل .
- رؤيتنا للعراق الجديد .
- ما يجب أن يبقى أحد قاعدا على التل ؟!..
- ومكروا .. ومكر الله والله خير الماكرين !..
- السيدة ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق .
- الاغتيال والاختطاف والاعتقال والترهيب لن يمنع عملية التغيير ...
- قانون الحياة عادل ويسير الى الأمام دائما .
- يا جماهير شعبنا العراقي العظيم .
- المنافقون والمُظِلون الظلاميون يكشفون عن وجههم القبيح .
- الاغتيال والبطش ضد المعتصمين ما زال مستمرا !..
- هذا زمن الطاعون .. الزمن الرديء !..
- التصدي لغلات المتطرفين الساعين لإشعال حرب في الشرق الأوسط .
- السادة أعضاء المحكمة الاتحادية .
- أملي أن يكون عاما أسعد من السنوات الماضية .
- نهج معادي لتطلعات الشعب تمارسه السلطة الحاكمة !..
- ماذا يجري في الغرف المغلقة للكتل السياسية ؟..
- المهمات التي يجب أن تنهض بها ثورة الأول من أكتوبر الأن ؟..


المزيد.....




- قطر تعلن تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا لمواطن عائد من إيران ...
- كانت محصورة لنبلاء جورجيا فقط.. استكشف هذه -المملكة المائية- ...
- الاختلاف الرئيسي.. هل كورونا أكثر فتكا من الإنفلونزا؟
- دمشق: الأمريكان يبيعون النفط السوري عبر تركيا
- الكونغرس.. مساءلة بومبيو حول سياسته الخارجية
- شاهد: شركة إسبانية ناشئة على وشك تصنيع "شرائح لحم" ...
- تعرف على النظام الانتخابي في إسرائيل
- -الدولي للصحافة- يندد بإعادة محاكمة الصحفي بدر محمد بدر ويطا ...
- متلازمة هز الطفل.. صدمة في الدماغ قد تؤدي إلى الموت
- بالفيديو: بدون ضجيج.. مقهى مخصص للصم والبكم شمالي العراق


المزيد.....

- دور المثقّف العربي في التّغيير: المثقّف و الوعي المطابق لحاج ... / كمال بالهادي
- الاحتجاجات التشرينية في العراق: احتضار القديم واستعصاء الجدي ... / فارس كمال نظمي
- الليبرالية و الواقع العربي و إشكالية التحول الديمقراطي في ال ... / رياض طه شمسان
- غربة في احضان الوطن / عاصف حميد رجب
- هل تسقط حضارة غزو الفضاء بالارهاب ؟ / صلاح الدين محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - سلاما يا رفاق النضال .