أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد الحمد المندلاوي - موسوعة مندلي / 154جوامير 4














المزيد.....

موسوعة مندلي / 154جوامير 4


احمد الحمد المندلاوي

الحوار المتمدن-العدد: 6491 - 2020 / 2 / 13 - 19:13
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


# نواصل تاريخ حياة الشهيد جوامير،موت الإبطال وان الإنسان يموت مرة واحد والأجمل إن يموت بعزة وكرامة (كم بزي كه ل بزي ).
وقد تنازل احد رفاق التنظيم وهو المدعو كاظم وهو ألان حي يرزق .
وفي احد المرات إثناء الزيارات طلب احد معارف الشهيد جوامير من الشهيد جوامير إن يتنازل مقابل إطلاق صراحة فرفض الشهيد جوامير وقال إن كررت هذا الكلام معي مرة أخرى لا تأتي لزيارتي .
وتعرض الشهيد ملازم جوامير إلى التعذيب في تلك الفترة لانها كانت ظاهرة عليه لكنه كان يضحك معنا جميعآ وكأنه كان في منتزه .
ومن ثم تم إعدامهم على وجبتين الوجبة الأولى اُعدم فيها الشهيد جمال سعيد إبراهيم الفيلي والشهيد عادل عبد الكريم الداودي من أهالي كركوك في معسكر الرشيد لانهما كانا عسكريين حيث سبقوا إخوتهم من منظمه هلوو سوور (منظمه الصقر الاحمر) إحدى تنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني . حيث لم يتاسألوا أعضاء التنظيم هل أنت فيلي ام سوراني او بهديناني بل ربطهم شي واحد هو انا كوردي وكوردستان موطني اعدم هذين البطلين من إبطال الصقر الأحمر بتاريخ ٣٠/١/١٩٧٨. سبب الاستشهاد:ـ خۆشەویستی بۆ كوردستان، بۆ كورد، بۆ ئازادی‌و چارەنووس / قول الحق بوجه من يكره الحق و
العيش بحرية وعدم الاستسلام للظلم والعبودية
بدمائهم رسموا طريق النضال وهم مناضلي الحركة التحررية الكوردية والبقية الشهيد ملازم جوامير سايه مير مندلاوي والشهيد سلمان داود حسين المندلاوي والشهيد سلام عبد الرزاق والشهيد شيرو عبد القادر اعدموا في ١٠/٤/١٩٧٨ بسجن ابو غريب .
تم تنفيذ حكم الإعدام عليهم وأننا لم نكن على علم وذهبنا في المواجهة الأخيرة الى سجن أبو غريب فقال لنا المسؤولون في السجن تم إعدامهم وان جثثهم في دائرة الطب العدلي في بغداد .
وبعد ذلك ذهبنا إلى الطب العدلي مع مجموعة من أقاربنا وكانت هناك مفرزة من الأمن فلن تسمح لنا لشخص واحد لدخول لاستلام الجثة وبصفتي إنا (علي سايه مير )أخ الشهيد ملازم جوامير دخلت مع احد رجال الأمن والذي اصطحبني معه لتعرف على الجثث لان كان إعداد الجثث كثيرة جدا يصعب التعرف على الجثث وفوجئت بمشاهد مناظر مؤلمة توجع القلب وشار احد رجال الأمن إلى احد الجثث قال هذا جثه أخوك جوامير فقلت له إن هذه ليست جثه أخي فضربني بصفعة على وجهي بقوة لأننا فتشنا أكثر من ثلاث غرف داخل الطب العدلي وتوجهنا إلى القاعة الكبيرة وعلى بعد 5الى ٦ أمتار تعرفت على جثة أخي الشهيد ملازم جوامير وقلت لرجال الأمن إن هذه جثة أخي وبعد ذلك تقربت منه وشاهت قليل من الدم الجاف خارج من إذن وانف وكان كأنه نائم .
وبعدها أخذت احد أقاربي إلى داخل الطب العدلي لاستلام الجثة ووضعها في السيارة المعدة لنقل الجثمان إلى المقبرة .
وكان من الحضور في هذه المراسيم مجموع من الأهل والأقرباء في بغداد وبعدها أرسلت احد أقربائي إلى اربيل لجلب بقية إفراد عائلتي لحضور مراسيم الدفن في النجف الاشرف .
وكان العزاء في حسينية في منطقة أبو سيفين لمده ثلاثة أيام ومن ثم عادت العائلة إلى اربيل .
وفي زيارة الأخ مام جلال الطالباني بيتنا في اربيل في سنة ١٩٩١ قال لنا في عام ١٩٨٤ عندما كانت مفاوضات مع الحكومة العراقية في ذلك الوقت لم يكن مناسبة للبحث عن بطولات الشهيد ملازم جوامير الا ان فاضل البراك مدير الامن العامة في ذلك الوقت وفي احد الجلسات قال لي يامام جلال هل عندكم بطل ثاني مثل ملازم جوامير مندلاوي فرديت قائلا إن أكثر البيشمركة هم ملازم جوامير فقال فاضل البراك لم ترى دائرة الأمن العامة بطل مثل الملازم جوامير وقال مام جلال ردا على هذا الكلام يافاضل طالما أنت تعرف ببطولة هذا الرجل لماذا قمت بإعدامه لأنه رجل شجاع وان مثل هؤلاء الرجال ليستحقون الموت لشجاعتهم .
قال فاضل البراك إن هذا كان اكبر خطأ قمنا به رد عليه مام جلال إن هذا الخطأ هل يعيد ملازم جوامير إلى الحياة .
وكذلك قال الشهيد ارام تمنيت ان الثورة تمتلك أربعة أشخاص مثلك ياجوامير نجعل من العاصمة بغداد والمدن الأخرى جحيما للعدو .
نتيجة للدور البطولي لشهيد ملازم جوامير سايه مير المندلاوي
١ بأمر من الأخ مام جلال كانت اول دورة في الكلية العسكرية في قه لا جولان باسم دورة الشهيد ملازم جوامير .
٢ سمى الشاعر الكوردي الكبير شيركو بيكس اسمه جوامير في نضاله السري.
٣ تأسست مدرسة في قضاء كلار باسم الشهيد ملازم جوامير .
٤ تاسيس مركز نسوي في كلار باسم الشهيد ملازم جوامير .
٥ انشاء نصب تذكاري لشهيد ملازم جوامير في دخل مدرسة الشهيد ملازم جوامير .
٦ تاسيس مقر التنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني في بغداد باسم الشهيد ملازم جوامير (كوميتي ملازم جوامير ).
٧ انشاء نصب تذكاري في مدينة مندلي مسقط راس الشهيد ملازم جوامير .
٨سيطرة باسمه في مندلي سيطرة الملازم جوامير .
٩ -انشاء نصب تذكاري للشهيد ملازم جوامير في بوابة قضاء خانقين .
١٠ سمي شارع باسم منظمة الصقر الاحمر في قضاء خانقين .
١١ سمي احد احياء مدينة خانقين باسم حي الشهيد ملازم جوامير ( كه ره كى شه هيد ملازم جوامير ).





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,723,521,188
- موسوعة مندلي / 151جوامير 1
- موسوعة مندلي / 152جوامير 2
- موسوعة مندلي/149ملهي الراعي
- موسوعة مندلي 150/ الجرار
- موسوعة مندلي /148الأوزبك
- موسوعة مندلي /147 مندلي يا
- موسوعة مندلي / 144بدرة 1
- موسوعة مندلي / 145بدرة 2
- موسوعة مندلي / 146بدرة 3
- موسوعة مندلي / 143 ظمأ
- موسوعة مندلي /142حمرين
- موسوعة مندلي /140 خصوصيات القراءة
- موسوعة مندلي /141 شيخ جميل
- موسوعة مندلي / 139بابا
- موسوعة مندلي /138نقوش
- موسوعة مندلي/136 الغناء في مندلي -3
- مقالات المندلاوي /13 الأم
- موسوعة مندلي /137فقيه اللغة
- موسوعة مندلي/134 الغناء في مندلي -1
- موسوعة مندلي/134 الغناء في مندلي -2


المزيد.....




- منتجع يجذب معجبي عالم “هاري بوتر” بلمساته الساحرة
- أردوغان يسمي أهداف تركيا في سوريا ويرفض سحب قواته من أراضيها ...
- أردوغان يقول إنه طلب من بوتين أن تتنحى روسيا جانبا وتترك لتر ...
- كورونا تصيب حفيد خامنئي
- مجهولون يغتالون عنصرا من استخبارات الجيش اللبناني ويجرحون آخ ...
- علماء الفلك يكشفون أدلة على أقوى انفجار في الكون
- هل تصمد العملات العربية أمام فيروس كورونا؟
- الرئيس الإيراني وأمير قطر معا في مواجهة كورونا
- شاهد: اشتباكات بين مهاجرين والشرطة اليونانية عند الحدود مع ت ...
- الحمير وخطر -الإبادة الصينية-


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - احمد الحمد المندلاوي - موسوعة مندلي / 154جوامير 4