أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيصل عباس محمد - اقتحام قيصر الكْرِمْلِن لسوريا: الأهداف والأدوات وحدود اللعبة















المزيد.....

اقتحام قيصر الكْرِمْلِن لسوريا: الأهداف والأدوات وحدود اللعبة


فيصل عباس محمد

الحوار المتمدن-العدد: 6474 - 2020 / 1 / 27 - 10:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


سياسة الرئيس الروسي فلاديمير بوتِن في الحفاظ على النفوذ الروسي في سوريا تُمثّل استمرارية لسياسة تبلورت خلال الحقبة السوفييتية واكتسبت زخما منذ عام 1955، وكانت الأدوات الرئيسة لهذه السياسة هي المساعدات الاقتصادية والعسكرية، ودخل النفوذ السوفييتي مرحلة متقدمة في عام 1971 بإنشاء قاعدة بحرية في ميناء طرطوس السوري، وكانت القاعدة البحرية السوفييتية الوحيدة على البحر المتوسط، واستمرت في عهد روسيا، وريثة الامبراطورية السوفييتية، حتى يومنا هذا، وفي أعقاب التدخل الروسي بنهاية أيلول 2015 أنشأت روسيا قاعدة لها في مطار حميميم القريب من ميناء اللاذقية على البحر المتوسط، وتبع ذلك إنشاء قاعدة في مطار القامشلي في الشمال السوري قرب الحدود التركية بعد الانسحاب الأميركي منه في تشرين الأول من العام المنصرم 2019.
منذ بداية الاحتجاجات الشعبية على نظام الحكم في سوريا في آذار 2011 وقفت روسيا إلى جانب النظام السوري سياسيا ودبلوماسيا واستمرت بإمداده بالسلاح وبالقروض المالية أحيانا، واستمر هذا الدعم بعد أن تحولت المظاهرات السلمية إلى المواجهة العسكرية مع النظام في شهر آب، وشكّل انضمام جهاديين من الشيشان ومن شمال منطقة القوقاز إلى الفصائل المسلحة الإسلامية في سوريا منذ أواسط عام 2013 حافزا إضافيا للكرملين لتعميق تحالفه العسكري مع النظام السوري بدافع القلق من عودة ما يزيد على 4000 جهادي روسي و 5000 جهادي من الشيشان وبلدان القوقاز الأخرى إلى بلدانهم بخبرة عسكرية متبلورة وبمقدرة أكبر على خلق المشاكل لروسيا التي حرصتْ على محاربتهم في سوريا – من خلال النظام وحلفائه حتى أيلول 2015 – كجبهة بعيدة عن الأراضي الروسية، وهكذا استمر تدفق السلاح الروسي، وكانت قيمة مبيعات روسيا لسوريا قد بلغت 1.5 مليار دولار في عام 2012، وشكّلت نسبة 10% من القيمة الإجمالية لمبيعات الأسلحة الروسية آنذاك، وترافق هذا الدعم العسكري بدعم إعلامي روسي اختفت منه بالتدريج الانتقادات الخجولة في بداية الصراع لجرائم النظام بحق المعارضين وبحق "بيئاتهم" المدينة، وفي الأمم المتحدة كوّن الروس وحليفهم الصيني درعا حال دون إدانة فظائع النظام بحق شعبه، وفي الفترة الواقعة مابين تشرين الأول 2012 وكانون الأول 2019 استخدمت روسيا الفيتو في مجلس الأمن لحماية النظام أربع عشرة مرة.
صاحَبَتْ الاقتحام الروسي الجديد لسوريا منذ عام 2011 جهود متنامية بذلتْها روسيا لفرض نفسها كأهم "لاعب" في الصراع على الأراضي السورية، ودأبتْ على تحجيم دور اللاعبين الآخرين: أوروبا، أميركا، الأمم المتحدة، وكانت أولى خطواتها في هذا الصدد في عامي 2012 و 2013 حين حاولت روسيا التوسط بين النظام السوري والمعارضة (ممثلة برئيس المجلس الوطني برهان غليون) لإجراء مفاوضات تهدف إلى إنهاء النزاع والضغط قليلا على النظام ليقوم "بإصلاحات" حتى ولو كانت سطحية، غير أن الهوة بين مطالب المعارضة و"التنازلات" التي كان النظام مستعدا لتقديمها كانت سحيقة، ولم تُفْضِ هذه المحاولات إلى أي نتيجة.
الثابت في استراتيجية روسيا في سوريا كان الحرص على إبقاء النظام ومؤسساته بأي وسيلة، فهي تعتبره ضمانة لمصالحها الاستراتيجية في سوريا، ففي 3 آب 2013 رفضتْ روسيا قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي دعا إلى الشروع في مرحلة انتقالية سياسية للحكم في سوريا، وفي نفس الشهر، وعقب استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية ضد المناطق الخاضعة للمعارضة المسلحة، هددتْ الولايات المتحدة بقصف مواقع النظام، فسارعت روسيا إلى إنقاذه بإقناعه بالتوقيع على معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية في أيلول والبدء في تدمير مخزونه منها، ثم قامت روسيا بإنقاذه من جديد حين كانت الكفة العسكرية تميل لصالح المعارضة المسلحة وذلك بالتدخل العسكري الروسي المباشر في نهاية أيلول 2015، وفي زيارته الأخيرة لسوريا في 7 كانون الثاني 2020 تفاخر بوتين بأنه "... تم اجتياز مرحلة كبيرة في إعادة ترسيخ الدولة السورية".
وأتبعتْ روسيا تدخلها العسكري المباشر في سوريا بمحاولات لخلق بدائل للجهود الدولية لإنهاء الصراع، وعَقَدَتْ في العاصمة الكازاخية اجتماعات قمة أستانا (نور سلطان لاحقا)، وعدا عن "المقررات" المكرورة التي تؤكد على وحدة أراضي سوريا وضرورة "إنهاء النزاع" والتصدي "للإرهاب" لم تسفر هذه القمم عن أية نتائج عملية سوى إطالة عمر النظام بدون أن تلزمه بتقديم أية تنازلات للمعارضة، ورسخّتْ أيضا تقاسم النفوذ في سوريا مع كل من إيران وتركيا، وبلغ عدد اجتماعات القمة هذه أربعة عشر اجتماعا مابين كانون الثاني 2017 وكانون الأول 2019.
ولكن إلامَ ستتمكّن دبلوماسية قيصر الكْرِمْلِن من لعب دور الوسيط المؤثر بين هذه الأطراف ذات المصالح والأجندات المتعارضة؟ "التوسط" بين النظام السوري والمعارضة لم يُسفر عن أي خطوة للأمام في طريق إيقاف الصراع والبدء في الحل السياسي والتغيير، فالنظام المنتشي الآن "بانتصاراته" الميدانية وباستعادة السيطرة على مناطق شاسعة من الأراضي السورية يواصل المراوغة، كما يظهر من إفشاله للجولة الثانية من أعمال "اللجنة الدستورية" في أواخر تشرين الثاني 2019، وبدأتْ تظهر من جديد في الإعلام الروسي انتقادات لتعنّت النظام، هذا التعنت يخلق صعوبات للحامي الروسي ليس فقط في علاقاته مع المعارضة السورية التي تحتاج إلى أسباب ملموسة لكي تولي ثقتها لروسيا، بل وتُشكّل عقبة في سبيل "إعادة تأهيل" النظام بنظر محيطه العربي وبنظر "اللاعب" الأوروبي خصوصا من جهة المحاولات الروسية لإقناع الحكومات الخليجية والأوروبية بإنهاء مقاطعتها للنظام وبالمساعدة في إعادة إعمار سوريا، حيث أن هذه المحاولات تصطدم عموما بشرط تحريك العملية السلمية في سوريا الذي تتمسك به هذه الحكومات ... لدوافع متنوعة.
"التوسط" الروسي بين النظام السوري والحكومة التركية بزعامة إردوغان يواجه تحديات كبيرة أيضا، ولو أن روسيا تمكنت من كبح جماح الهجوم التركي الأخير على شمال سوريا (عملية "نبع السلام") والذي بدأ في 9 تشرين الأول 2019 ، وحالت روسيا دون التمدد العسكري التركي بالقدر الذي كانت تخطط له القيادة التركية وهو "منطقة آمنة" مساحتها 22 ألف كم مربع حيث أقنعتْ روسيا القيادة الكردية في شمال سوريا بسحب قواتها إلى مسافة 30 كم إلى الجنوب من الحدود التركية-السورية، وبذا سحبت الذريعة التركية للمزيد من التوغل، وانحصر الاحتلال التركي في منطقة مساحتها 4 آلاف كم مربع، والنتيجة النهائية أن روسيا منحتْ كل طرف في هذه المواجهة "مكاسب"، ولو أنها على حساب مخططاته الاستراتيجية: تركيا اطمأنت إلى أن مشروع الحكم الذاتي الكردي في سوريا قد تم ضربه في ظل انسحاب القوات الكردية جنوبا، و"التفاهم" الروسي-التركي، والذي أدى إلى تجميد الهجوم التركي، رغم قضائه على حلم الحكم الذاتي الكردي، إلا أنه جنّبَ الوحدات الكردية مواجهة عسكرية أكبر كانت ستسفر عن خسائر أمام الجيش التركي أكثر فداحة بكثير مما تكبدتْه قبل الخطوة الروسية، أما النظام السوري فقد استفاد من هذا الانسحاب ليسيطر على بعض المناطق التي انسحبت منها القوات الكردية، وبالنسبة لتركيا فقد اكتسب تواجدها العسكري في شمال سوريا في المنطقة الواقعة بين رأس العين وتل أبيض شرعية من خلال الدوريات الروسية-التركية المشتركة، وتُصرّحُ روسيا – دعما للنظام - أن هذا التواجد التركي مؤقت، بينما تصرّح القيادة التركية من حين لآخر بأن بقاء قواتها في "المنطقة الآمنة" سوف يكون طويل الأمد، ويبقى الوضع الراهن في تلك المنطقة عرضة لأهواء وحسابات إردوغان المتقلبة وتحيّنه لفرصة تحقيق مخططاته الأصلية بإحكام السيطرة العسكرية والاقتصادية على الشمال السوري، ولا يوجد أي ضمان يردعه من الإقدام على عمل "بطولي" جديد في سوريا يرفع من أسهمه السياسية في مواجهة وضع سياسي داخلي مضطرب في تركيا، وخصوصا بعد تأليف أحمد داوود أوغلو، الحليف القديم لإردوغان، لحزب سياسي جديد باسم "حزب المستقبل" لمنافسة إردوغان وحزبه (حزب العدالة والتنمية)، وأيضا في ضوء محاولاته الأخيرة للتمدد في ساحة جديدة: الساحة الليبية التي هي أشبه بحقل ألغام يلقي فيه "الحليف" الروسي - بثقل ما - خلف المغامر العسكري خليفة حفتر المدعوم من قبل التحالف المصري-السعودي-الإماراتي ومن قبل فرنسا أيضا. هذه المغامرة الأخيرة لإردوغان ربما يستغلها بوتن لانتزاع تنازلات تركية في محافظة إدلب السورية مقابل تخفيف الدعم الروسي لحفتر.
بنفس الوقت، لم تسفر الوساطة الروسية بين النظام السوري والقيادة الكردية السورية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية "قسد" عن نتائج مشجعة حتى الأن حيال المسألة الرئيسة المتعلقة بمطلب النظام السوري لدمج هذه القوات بالجيش السوري، والقيادة الكردية ما تزال ترفض مثل هذا الدمج، مستمدة بعض الثقة من استمرار تواجد القوات الأميركية في شرق سوريا، رغم الانسحاب الجزئي الذي تم قُبيل الاجتياح التركي.

فيما يخص "الحليف" الإيراني، وبعد أن دخلتْ استراتيجية إيران مرحلة "الحصاد" بعد كل الدعم المالي والاقتصادي والعسكري و"التضحيات" التي قدمتها في سوريا، هي مضطرة الآن إلى مواجهة الحليف الروسي في التنافس من أجل حصة أكبر من "الكعكة" السورية (الموارد الطبيعية والموانئ والطاقة...) وترمي أيضا إلى تعميق شبكة نفوذها العسكري والسياسي على الأرض السورية، هذا النفوذ الذي دعّمه تواجد قوات "حزب الله"، ثم تعاظمَ من خلال الميليشيات الطائفية المحلية والمستَقدمة من إيران وباكستان وأفغانستان والعراق ومن خلال نفوذها داخل الجيش السوري أيضا، وفي نفس الوقت تحاول روسيا الحد من النفوذ العسكري الإيراني والميليشيات الموالية لإيران عن طريق خطط لإلحاقها بالجيش السوري وبوحدات تحت إشراف الضباط الروس، وبلغ التنافس بين "الحليفين" حد الاغتيالات والمواجهات العسكرية بين قوى محسوبة على إيران (الفرقة الرابعة وميليشيات الدفاع الوطني) وأخرى محسوبة على روسيا (الفيلق الخامس والفرقة 25، الاسم الجديد لقوات العميد سهيل الحسن "النمر")، هذه المواجهات وقعتْ في منطقة الغاب ومحافظة دير الزور ومدينة حلب منذ بداية 2018 وأيضا في عام 2019، وروسيا تعارض بشدة سياسة إيران الرامية إلى إحداث تغيير ديموغرافي في بعض المناطق السورية على أسس طائفية، حيث أن الاستراتيجية الروسية تتجه إلى إعادة تأهيل الجيش السوري لاستعادة ثقة الشعب السوري به بعد أن زجه النظام في مواجهاته مع المتظاهرين منذ البداية ثم في صراعه مع المعارضة المسلحة.
ومن الملاحَظ أن خطة روسيا للحد من نفوذ الميليشيات ودمجها في الجيش السوري ليست منسجمة، فهي تلجأ إلى "استثناءات" حين يناسبها ذلك، فقد بدأت منذ كانون الأول 2019 في إنشاء ميليشيا جديدة في الشمال السوري شرق الفرات بتجنيد بعض عناصر معظمها عرب من سكان تل تمر وعامودا والدرباسية وعين عيسى كمحاولة روسيّة لمجابهة نفوذ قوات "قسد" المدعومة أميركيا.
بالنسبة للكيان الصهيوني، حرص بوتن منذ ازدياد اقتحامه للساحة السورية على التنسيق معه، وفي عام 2015 تم إنشاء "خط ساخن" للاتصال بين الكْرِمْلِن و"إسرائيل"، وحتى الوقت الراهن ما يزال هذا التنسيق قائما، وكلما واصلت إسرائيل هجماتها على المواقع الإيرانية في سوريا، كانت روسيا تقف موقف المتفرج، بل وتقوم بتعطيل منظومة صواريخ الدفاع الجوي S300 لدى الجيش السوري في تسهيل واضح لمهمة الاعتداءات الإسرائيلية. هذا التنسيق الروسي-الإسرائيلي قد يتعرض لهزة في أي لحظة يقرر فيها مغامر من طراز نيتانياهو القيام بمغامرة عسكرية كبرى ضد إيران وحلفائها – مثلا لدعم حملته الانتخابية القادمة قبل انتخابات آذار 2020 – وحينها لن ينفع "حياد" روسيا في تعزيز "سمعتها" في سوريا وفي المنطقة.
على أهمية كل التحالفات الآنفة الذكر، ثمة عامل شديد الأهمية لمستقبل النفوذ الروسي في سوريا، وهو موقف الشعب السوري من روسيا ومن دعمها لنظام تعارضه أغلبية الشعب السوري، هذا الشعب الذي تعاملَ معه النظام ببطش ووحشية نادرتين، ولم يؤد التدخل العسكري الروسي بنهاية أيلول 2015 إلى أي تغيير في أسلوب تعاطي النظام مع أي نوع من المعارضة – السلمية منها والمسلحة - بل نجد الجانب الروسي يغض النظر عن ممارسات النظام الوحشية، وحتى أنه يجاريه أحيانا في اشتراكه في قصف الأهداف المدنية من مستشفيات وأسواق ومدارس كما حصل في الغوطة الشرقية ثم في حلب والآن في محافظة إدلب ومناطق أخرى، بينما ينتقد الروس جرائم القوات الأميركية في سوريا وخصوصا القصف الإجرامي لمدينة الرقة حين كانت تحت سيطرة تنظيم داعش من منتصف عام 2014 وحتى تشرين الأول 2017، ومن جهة أخرى لم يضغط الروس على النظام حتى الآن لكي يفرج عمن بقي حيا من عشرات الآلاف من المعتقلين والمخطوفين (بما فيهم النساء والأطفال)، وهو مطلب أساسي للمعارضة وللمجتمع الدولي ممثلا بالأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان.
يضاف إلى كل المخاطر التي ينطوي عليها التواجد العسكري الروسي في سوريا وجود القوات الأميركية أيضا، مما يزيد احتمالات حدوث صدام بينهما وذلك رغم جهود روسيا لتجنب ذلك بوجه عام، ورغم وحرص الطرفين على "تنسيق" وتواصل شبه يومي، وبخاصة فيما يتعلق بحركة الطيران الحربي لكل منهما، إلا أن كل ذلك لم يمنع الأميركيين من شن غارات على القوات الروسية في محافظة دير الزور في 7 شباط 2018 أوقعت خسائر في صفوف قوات روسية تابعة لشركة الأمن الخاصة "فاغنر"، وقَدَّرَت بعض وسائل الإعلام الروسية عدد القتلى الروس بمئتين، وحرصتْ القيادة الروسية على بلع الإهانة وعدم الرد، وفي أعقاب الهجوم التركي على مناطق في شمال سوريا (9 تشرين الأول 2019)، وفي سياق جهود روسيا لإحلال قواتها مكان القوات التي انسحبت منها قوات أميركية وقوات تابعة ل"قسد"، أصبحت روسيا على احتكاك أكبر بالقوات الأميركية، وبشكل خاص في محافظة الحسكة، مما أدى إلى عدة مواجهات بين الدوريات الأميركية والروسية لم تصل إلى وقوع اشتباكات مسلحة، وكانت القوات الروسية تنكص على أعقابها في كل مرة، وفي كانون الثاني 2020 تكررت هذه المواجهات ثلاث مرات، ويبدو أن الأمور لم تصل – حتى الآن – إلى حد نشوب معارك بين الطرفين.
والآن ونحن في بداية عام 2020 نتساءل: إلامَ سيتمكن قيصر الكْرِمْلِن من إمساك أكثر من عصا من وسطها وبآن واحد؟ هل ستنفجر اللعبة بين يديه؟ وكيف ستتناثر شظاياها على الأرض السورية؟ هذا ما قد تكشفه التطورات القادمة.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,819,806,437





- وميض ساطع في سماء شمال القوقاز
- بوغدانوف يبحث مع سفير فلسطين لدى موسكو التسوية الفلسطينية ال ...
- توقعات بوصول عدد وفيات كورونا في الولايات المتحدة إلى 123 أل ...
- السعودية تطلق المرحلة الثالثة من فحص كورونا
- الحرس الوطني الأمريكي ينتشر في مينيابوليس.. فما هو هذا الجها ...
- نسبة التضخم في منطقة اليورو تسجّل أدنى مستوياتها في أيار/ماي ...
- الوثائقي الفرنسي: أزمة بين الجزائر وباريس ام زوبعة في فنجان؟ ...
- الحرس الوطني الأمريكي ينتشر في مينيابوليس.. فما هو هذا الجها ...
- نسبة التضخم في منطقة اليورو تسجّل أدنى مستوياتها في أيار/ماي ...
- نائب سابق يدعو الكاظمي لفتح تحقيق بملف اعمار المناطق المحررة ...


المزيد.....

- الأوبئة والربح وشركات الأدوية الكبرى: كيف تدمر الرأسمالية ال ... / جو أتارد
- موقف الثورة البلشفية من مسلمى شعوب الشرق / سعيد العليمى
- كارل ليبكنخت وروزا لوكسمبورغ / محمود الصباغ
- هجرة العمالة من المغرب العربي إلى أوروبا هولندا نموذجا: دراس ... / هاشم نعمة فياض
- قراءة نقدية لأطياف ماركس فى طبعته التفكيكية / سعيد العليمى
- الجذور الحضارية والمجتمعية للتسلطية في سورية القسم الأول / محمد شيخ أحمد
- كتاب اللامساواة لبيكيتي-ماركس الحديث / محمود يوسف بكير
- المسألة السورية؛ محاولة للتأسيس- في الدولة / محمد شيخ أحمد
- قضية بناء الحزب - الإنتقال من الطور الحلقى الى الطور السياسي ... / سعيد العليمى
- غيتس قتل الملقحين / بيل غيتس


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيصل عباس محمد - اقتحام قيصر الكْرِمْلِن لسوريا: الأهداف والأدوات وحدود اللعبة