أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - من دفاتر بهلول














المزيد.....

من دفاتر بهلول


فتحي مهذب

الحوار المتمدن-العدد: 6460 - 2020 / 1 / 9 - 18:26
المحور: الادب والفن
    


أقتفي أثر الجنائز
حافيا ..
بلحية متهدلة..
أعدو وراء عربة الأموات
ساقاي غيمتان..
ودموعي عصافير
تحلق في الهواء..
صافقا باب ظلي ببطء..
ذارفا ذكريات عميقة
صائحا مثل أرملة :
إنتهى كل شيء..
لا ظل يصغي لنغمة القدمين
لا كلمات تحرك حجر المعنى..
لا عمق للضوء..
لا باب للروح ولا مصابيح..
لا معنى للمعنى ولا ضفاف
لجرحنا الأبدي..
هكذا نسقط في النسيان
نسقط في مهمه الصقيع..
تنطفئ جذور الهيولى..
في ذروات الصمت..
أبكي مثل هدهد
شرده مأزق فلسفي..
هكذا تطبخنا العتمة
على أثافي الفقد ..
هكذا يأكل التراب سنخه
بملعقة الغبار..
هكذا تخبو نواقيسنا
تحت قصف الغياب..
نوغل في جسد الأرض..
مستسلمين لإيقاع الفناء .

الترجمة إلى الإسبانية : الأديبة المغربية فتيحة بجاج السباعي .

Traducido al español por Fatiha Bejjaj Sbai .

De los cuadernos de Bahlul.

Sigo las huellas de los funcionarios
Desnudo
con una barba lisa
voy corriendo detrás de la carroza de los muertos
Mis piernas son dos nieblas
y mis lágrimas son pájaros
Vuelan por las aires
bofetando lentamente la puerta de mi sombra
vertiendo recuerdos profundos
y gritando como una viuda:
Todo se acabó..
No hay sombra que escucha el entonar de los pies
ni palabras que mueven a la piedras del sentido
ni profundidad para la luz
ni puerta para el alma ni lámparas..
ni sentido al significado ni tampoco orilla
Para nuestras eternas heridas
Así nos caemos en el olvido
Caemos en la misión del hielo
Se apagan las raíces de la materia
en la cimas del silencio..
Lloro como abubilla
le perdió una trampa filosófica...
Así nos manipula la oscuridad
según los trípodes de la separación
Así la arena traga su origen
con la cucharada del polvo..
Así se callan nuestras campanas
bajo el bombardeo de la ausencia..
penetrándose en el cuerpo de la tierra..
Rendidas al ritmo de la aniquilación.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,710,449,123
- دعاء الأرمل
- العائد من جبل الموت
- الساحر في خلوته
- نهايات غير منتظرة
- تغريدة الصباح٣
- عطور نادرة
- عذابات إرميا المهذب
- قطار ينبح في حديقة ألأرملة
- الشاعر في عوده الأبدي
- لنتفاوض يا الله
- المجد لجميزة حتحور
- متسول سيميائيات
- لأ أريد إفناءك يا هضابي
- لعنة مالدرور
- أمير نائم في زورق هادئ.
- الرجل الذي أكل جسده
- مات كل شيء
- تمثال يعوي في العتمة
- في مكان هادئ داخل صدري
- لو كنت الاها.


المزيد.....




- شاهد: فيديو يودي بفنان عراقي الى السجن في الكويت
- منى فاروق: -الإنسان خطاء-..حملة لدعم الممثلة المصرية بعد ظهو ...
- بعد توقف ثلاث سنوات : وزيرة الثقافة ومحافظ أسوان يفتتحان قصر ...
- العثماني يرفض تلبية طلب بوانو بتغيير إسم مطار فاس سايس
- محمد رمضان يرد على قرار منعه من الغناء في مصر ويكشف سر الهجو ...
- رضا والقانون الدولي الجديد: ياك آلمرضي؟!
- فنان مصري مشهور يتطوع لإنقاذ منى فاروق من الانتحار بعد أزمة ...
- نحو سقراط صغير.. فلسفة موجهة للطفل في تونس
- أمنيستي ترصد الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بتندوف
- وفاة مذيع مصري متأثرا برحيل والدته


المزيد.....

- الدراما التلفزيونية / هشام بن الشاوي
- سوريانا وسهىوأنا - : على وهج الذاكرة / عيسى بن ضيف الله حداد
- أمسيات ضبابية / عبير سلام القيسي
- حروف من الشرق / عدنان رضوان
- شبح الأمراض النادرة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- ديوان النفي المطلق / السعيد عبدالغني
- ديوان الحضرة / السعيد عبدالغني
- ديوان الحاوى المفقود / السعيد عبدالغني
- ديوان " كسارة الأنغام والمجازات " / السعيد عبدالغني
- أثر التداخل الثقافى على النسق الابداعى فى مسرح يوهان جوتة / سمااح خميس أبو الخير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فتحي مهذب - من دفاتر بهلول