أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - مستقبل العراق وأهله في ضل الديمقراطية ؟!














المزيد.....

مستقبل العراق وأهله في ضل الديمقراطية ؟!


عباس عطيه عباس أبو غنيم

الحوار المتمدن-العدد: 6438 - 2019 / 12 / 15 - 22:51
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جاء المحتل بثوب جديد يراه الجميع ثياب بيضاء ناصعة التقوى والصلاح فمنهم من قال أنها الدولة العظمى لا تحتاج نفطنا ومنهم من وجد البندقية هي الحل لخروج المحتل ومن خلال هذا الجذب نتج لدينا قناعة أن الأمريكان وعملائهم تنفذ أجندات ما لا طاقة لأحزابنا وكتلنا المنضوية تحت ضل الحكومة بالتنسيق ولا المفاوضات وغيرها معها فهي راعية الإرهاب وما نتج من دخول داعش ألا من صناعتها .....
عوامل الانفتاح السني على داعش
كثيرة هي المسببات التي جعلت من المكون السني ضرب أركان الدولة بقيادة الشيعة التي كان المكون الوحيد التي بيدها السيطرة على مفاصل الدولة وهذا ما نتج عن سلبيات عج بها الوسط السني والشيعي في عام 2006 وما تلتها من أحداث دامية نتيجة جهل القادة في العراق لفرض لغة العقل فيما بينهم لكن هيهات تكن لغة غير لغة الدم المستباح من الطرفين ولن تكون هناك أي حرمة لدماء التي تسيل .........
عوامل السيطرة على مداخل بغداد
نتجت هذه السيطرة على بغداد عندما كانت اللطيفة وغيرها من مدن بغداد تستباح من قبل القوات الأمريكية لشن السيطرة عليها لكنها عديمة النفع والفائدة منها سوى التأخير لذا نتج هذا الصراع إلى تدخل رئيس الوزراء الأستاذ نوري المالكي لفرض هيبة الدولة والحكومة في مفاصلها وهذا يحسب إليه ولن ترضى عنه السياسيين الذين يرون أن سياسته تنهج النهج الطائفي حسب رؤاهم.
ومن هذا الصراع في حكومته نتج عدة صراعات باتت تلغي دور الحكومة في عهدة من شد وجذب بين المكونات أذ شهد العراق حراك طائفي بغيض نتج منه الفساد الإداري والمالي وغيره الكثير...... حتى ذهبت الرؤى والاستراتيجيات والتخطيط العمراني لرفع مستوى البلد والمواطن البسيط .
المكون السني وغياب الاستراتيجيات في بناء الدولة
أن غياب الوعي والحس الوطني بين مكونات العراق ومنهم من وصفهم سماحة السيد السيستاني (دام ظله ) بأنفسنا فهم مغلوب على أمرهم من جراء سياسيهم الذين نفذ البعض منهم دور الطائفية البغيضة وهذا الدور تحت أجندات خارجية تلعب دور الدخيل في صفوف الأمة لذا لم يتغير دورهم فهم يلعبون دورهم دون رقيب أو حسيب ومن هذا الدور إذ طبل في قنواتنا أن خميس الخنجر مطلوب حسب المادة (4) إرهاب وهاهو يمارس دوره الريادي في مجلس النواب ..........؟!
لعل هذا الدور يمارسه الجميع على القضاء ؟!
لعب السياسيين هذا الدور لضرب المنظومة القضائية لينتج فشلها في عقول الناس وما حادثة رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الذي حسمت قضيته في ساعات وهناك كم هائل من القضايا التي باتت معلقة تدور ولا من يستحث الهمم لرفعهما وأنا في قواي العقلية أشهد أن القضاء لم يكن مسيس وأن كانت هناك بعض أخفاقات لن تنعكس على دورهم الريادي الذي يمارس في كل يوم قضاء عادل ونزيه يمارس من قبل رجاله .
دور الديمقراطية اليوم
شهد الجميع منا هذا الدور وما له من أهمية في بناء بلدنا العزيز لكن الشيء الغريب الذي لم يفهمه المجتمع بعد الدور السلبي لضرب المنظومة أجمعها وتحت مسمى الديمقراطية التي شنت عليها بالنقد الهدام دون المرتكز الصحيح على الايجابيات وأن كانت هناك أخفاقات في هذه المنظومة أو تلك علينا أن نوجه النظر على تلك السلبية لإضاءة النفق المظلم منها .
لأختم حديثي عن الانسحاب الذي أبرم مع القوات الأمريكية وحلفائها وهل هذا الانسحاب جاء نتيجة دراسات مستفيضة لخروجهم وما الضير في بقائهم وحسب فهمي أن خروجهم من العراق جاء دون الرقي في البلد ولهذا نتجت قبيل خروج المحتل تشنجات فيما بين الحكومة ورجالها مما عزز تدهور الحال في المناطق السنية للتمركز لغة العصيان وقطع الطرق وضربها لدخول (داعش ) لتحتل أغلب مناطقنا لتصبح أقرب إلى بغداد ...... يتبع




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,881,614,154
- مجرد رأي
- هل يشهد انتحار الديمقراطية في العراق ؟
- العراق حلم الصهيوامريكا هل يضيع قريبا
- من يضع خارطة الطريق لما بعد التظاهرات !
- العراقيين كما يقولون أم كما يرون !
- قائد من قادة الدعم اللوجستي ترجل من دعمه
- قل لقداسة ...... كن خادماً للشعب !
- الفرصة الشيعية الضائعة................!
- هل علينا التكهن ب ......؟
- فلنقف مستذكرين شهدائنا
- لم يزل نهج الحسين وضاحا
- رسائل من عاشور الحسين
- التغيير ثورة تاريخية يشهدها من ضد من
- دور المنظمات والمؤسسات في المجتمع
- هل التغيير ثورة يشهدها المجتمع بلفوضى....ح 2؟
- عامان في موقع الحوار المتمدن
- هل التغيير ثورة يشهدها المجتمع بلفوضى....؟
- كلمة الصحفي الأستاذ عباس عطيه عباس أبو غنيم
- براعم يفتخر العراق بهم
- هل العدل أساس الحكم ؟


المزيد.....




- بعد الفضيحة.. ملك إسبانيا السابق يقرر مغادرة البلاد
- هل ستسقط الثلوج صيفا؟
- مؤرخ روسي مشهور يكذّب إيلون ماسك: المصريون القدماء بنوا الأه ...
- كورونا.. عزل إقليم كردستان العراق عن بقية المحافظات
- شاهد: كيف يمكن لطائرات مسيرة إنقاذ حيوان الكوالا من الانقراض ...
- بدء محاكمة الصحافي الجزائري المحبوس خالد درارني
- سبيس إكس: لحظة عودة طاقم أول رحلة تجارية لناسا
- الرئيس الألماني يحذر من -الاستهتار- بقيود كورونا
- عودة إيزيديات ناجيات من الاستعباد الجنسي على يد -داعش- إلى د ...
- أمريكا ترسل ألف جندي إضافي إلى بولندا بدعوى -تعزيز احتواء رو ...


المزيد.....

- الكتاب الثاني من العقد الاجتماعي ، جون جاك روسو / زهير الخويلدي
- الصين: الاشتراكيّة والاستعمار [2] / عامر محسن
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (1-2) / غياث المرزوق
- الصين-الاشتراكيّة والاستعمار / عامر محسن
- الأيام الحاسمة التي سبقت ورافقت ثورة 14 تموز 1958* / ثابت حبيب العاني
- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف
- الفوضى المستدامة في العراق-موسى فرج / د. موسى فرج


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عباس عطيه عباس أبو غنيم - مستقبل العراق وأهله في ضل الديمقراطية ؟!