أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ادورد ميرزا - إذا كنت لا تستحي إفعل ما شئت















المزيد.....

إذا كنت لا تستحي إفعل ما شئت


ادورد ميرزا

الحوار المتمدن-العدد: 1563 - 2006 / 5 / 27 - 13:26
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


بكل امانة وحيادية ايجابية اقول ان الحرب على العراق كانت بدون مبرر وان نتائجها ادت الى فوضى ودمار شمل كل المرافق , بالرغم من ان الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا واللتان تمثلان اعظم ديمقراطية في العالم تسعى الى نشر الديمقراطية في العالم , وهذا أمر لا يمكن نكرانه او تجاهله , لكن الخطأ الجسيم الذي ارتكبته امريكا في العراق وهو المحطة الأولى لتغيير الأنظمة الدكتاتورية كما اعلنت , هو عدم دقتها في اختيار القادة المثاليين لإظهار وجه اميركا الديمقراطي ولتنفيذ برنامجها الديمقراطي المعلن في العراق حيث اعتمدت على مجموعة من الأحزاب الطائفية والقومية العنصرية وقدمتهم على انهم ممثلي الشعب العراقي تحت مظلة الإنتخابات التي يعرف اهدافها غالبية العراقيين مما ادى بالبعض لمقاطعتها بل ورفضها .. فاشتعلت مقاومتهم وعمت كل العراق , وامامي صورتين مختلفتين وفيهما اكثر من معنى ..الصورة الأولى توني بلير في العراق ليهنئ الحكومة وليؤكد دعمه لها, ويقول نحن مسرورون وموافقون على كل ما تم وسيروا على بركة الله , وسنغادر العراق حال طلبكم منا ذلك , لكننا بحاجة اولا الى التأكد من ان الحكومة قادرة على ضبط الأمن والإستقرار وان اعضاءها يتصفون بالنزاهة مئة بالمئة , وسوف نبقى لحمايتكم لحين اكمال ذلك , وهذا يتطلب بعض الوقت, واضاف .. عندها سنكون مطمئنين عند مغادرة العراق , اما الصورة الثانية والمتزامنة هي الإعلان عن سقوط اربعين قتيلا مدنيا في انحاء بغداد في نفس اليوم من جراء اعمال العنف الطائفي والعرقي , وبالرغم من هاتين الصورتين المتناقضتين , ما زال البعض من العراقيين ساذجا الى درجة انه لا يريد ان يصدق ان العراق اصبح تحت الرعاية الأمريكية والبريطانية ارضا وثروة والى الأبد , ولا يريد ان يصدق ان العلاقة بين حزب المالكي والحكيم وحزبي الطالباني ومسعود قوية ومتينة وستراتيجية مع القوتين الجبارتين امريكا وبريطانية .
بقي ان نعرف ان الوصف الأمريكي للإرهاب هو ذلك الذي يهدد الأمن الأمريكي والبريطاني فقط ! اما الذي ما يحدث في العراق من اعتقالات ودهم للمنازل وقصف للمحافظات المدنية وقتل وذبح واختطاف على ايدي ميليشيات عراقية وغير عراقية فهذا لا ينطبق والوصف الأمريكي للإرهاب , فما حدث للعراق وما تلاه من فقدان الأمن وانتشار كل انواع الجريمة اصبح واقعا يوميا , ولا احد يدري لماذا اذن تغيير الحكم في العراق والغاء كل مؤسساته ؟ هل كانت الأسباب طائفية وحزبية كما تظهر من خلال محاكمة الدكتاتور صدام لمعاقبته منفذي عملية اغتياله في الدجيل , ام أسبابها مصالح اقليمية وامريكية ! فما من شك ان امريكا وبريطانيا لهما مصلحة اساسية في ذلك لكن القتل الطائفي الذي اشتعل في العراق بعد اسقاط النظام لم يكن مصلحة امريكية كما يتصوره البعض , انما هو قتال ثأر وتصفية حسابات بين اعضاء نظام صدام حسين البعثي من جهة وبين حزب الدعوة الإسلامية والثورة الإسلامية والحزبين الكرديين من جهة اخرى , لذلك على العراقي اليوم ان يفهم ويتعايش مع الواقع الجديد الذي استُحدث في العراق وعليه ان يعلم ايضا ان امريكا التي صرفت مليارات الدولارات في غزوها للعراق وقدمت الاف القتلى فانها وضعت في حساباتها الفوز بالخلود الأبدي في العراق واقامة الديمقراطية الحقيقية ولذلك فانها لن تغادر العراق مهما كلفها من خسائر ؟ هذه هي الحقيقة !
أما الذي يعتقد ويصرح ويغرد ويكتب بانه وشعب العراق والمنطقة في احسن حال فانه كاذب ودجال ومنافق , او انه مختل عقليا !
تقول التقارير الغربية المتخصصة.. لقد دُمرت البنية التحتية للعراق والغيت كافة مؤسساته الرسمية ومزق شعبه الى تقسيمات طائفية متقاتلة ونهبت ثرواته, ومع الآسف أصبح { العراقيون الوطنيون } جميعا كأنهم متهمين في قفص خائفين مرعوبين لا يعلمون شيئا عن مصيرهم المجهول , حيث الإرهاب يلاحقهم من الخارج كما يلاحقهم إرهاب دولة الميليشيات وعصابات الموت التي دخلت الى العراق واشعلت الطائفية والإغتيال فمزقت العراقيين الى طوائف ومذاهب متنازعة ومتقاتلة , لقد تأكد من خلال التقارير التي تنشرها الدوائر الغربية والعربية على حد سواء ان في العراق قوى خفية ذات مصالح متعددة تعبث بعقلية البسطاء لإشعال حرب طائفية وحزبية تمهيدا لتقسيم العراق ؟ حيث بدأت بترسيخ المحاصصة والتي اشعلت الكراهية والحقد والقتال بين شيعي و سني وكردي وعربي ومسيحي وغيرهم , حتى وصلت الى إغتيال الوطنيين العراقيين على يد الميليشيات وفق تقسيمات طائفية ومزاجية, كما وزعت المحافظات والوزارات على الأحزاب والطوائف , وتم اغراق العراق بالعداوات والأحقاد من خلال قانون اجتثات البعثيين الذي سنهُ الأمريكان ونفذه الحاكمين الطائفيين , مما يدل على تخلف البعض واصرارهم على العودة بالعراق الى عصور الغزوات الجاهلية المظلمة والتمييز العنصري بين البشر على اساس الهوية والإنتماء !
في الماضي عاصرنا القوميون والإسلاميون حيث كانوا يعلقون الشيوعيون على اعمدة الكهرباء بحجة انهم اعداء الأسلام وكان ذبح المسيحي كما يسمونه { بالكافر } حلالاً بلالاً, واليوم نشاهد الأغرب .. فهذا نسمع على انه جاسوس لأمريكا إذبحوه , وهذا كلداني متأشور خائن ابعدوه , وهذا وهابي لا ينتمي لأهل البيت فهو ارهابي , وهذا الوزيرعجمي صفوي حاقد ابعدوه , وهذا وزير حرامي , وهذا بعثي اجتثوه , وهذا كردي لا يهمه وحدة العراق ابعدوه , وهذا آخر عميل لإسرائيل اسجنوه.... الخ من هذه الأتهامات التي برزت في العراق بعد اسقاط النظام لتخلق حالة الفوضى التي يعتقد ان غالبيتها قد دبرتها دول معينة لتحقيق مصالح معينة وهكذا تم خلط الأوراق وكان ضحبة ذلك الوطنيون المخلصون من مختلف الشرائح والذين تم تصفيتهم بهذه الحجج الواهية .

وفي خضم هذه الفوضى الطائفية تم تشكيل جمعية وطنية غالبية اعضاءها لا يملكون الخبرة ولا الإهتمام بمصالح شعب العراق , انما توجهاتهم تنصب بمدى حصولهم على مكاسب شخصية وحزبية , فعلى سبيل المثال كانت مناقشاتهم في بداية تعيينهم تدور حول احدث الأساليب الأمنية لحمايتهم من غضب العراقيين والتي أدت احيانا الى جرائم اغتيال بعضهم , كما كانت مناقشاتهم تنصب على ضمان مستقبلهم من خلال تثبيت حصولهم على رواتب تقاعدية , كما ان غالبيتهم يدعي انه منتخب من الشعب العراقي ويمثله في الوقت الذي نراه يخشى التحرك خارج المنطقة الخضراء , في حين ان القتل اليومي جار على قدم وساق وان معدل رمي جثث الأبرياء في الشوارع فاقت الخمسين جثة كل يوم !
اما اليوم وحين تم عرض اسماء الحكومة الجديدة على الجمعية الوطنية لمنح الثقة فقد تبين ان غالبية اعضاء الجمعية الوطنية لا يملكون المعرفة المطلوبة عن الوزراء المرشحين , الا انهم وبالرغم من ذلك ودون خجل وحياء وقفوا وصوتوا بمنح الثقة وكأنهم على دراية واثقة من ان الحكومة مؤهلة لقيادة العراق , اما الحقيقة فغالبيتهم بعيدون كل البعد عن ما يجري للعراق , لا بل غالبيتهم غير معروفين من قبل العراقيين ولا يهمهم سوى مصلحتهم ومصلحة حزبهم وطوائفهم , ويقال ان معظمهم مجرد اسماء اضيفت من قبل احزابهم لأظهار حجمهم الشعبي الذي يحوم حوله التزوير واللاحقيقة , اما درجة ثقافتهم فقد باتت ظاهرة من خلال تصرفهم الذي نشاهده داخل اجتماعات الجمعية ومن خلال مؤتمراتهم على الفضائيات ,حيث الجهل والأمية وعدم الأنضباط وقلة المعلومات ودقتها ظاهرة في حواراتهم ...وقد عقب أحد المعلقين قائلا .. انهم في الجمعية كمن يجلسون في مقهى شعبي يناقشون مستقبل الدوشيش واحوال الطيور الحمر ومن الأقوى بين نوعين من الديك الهراتي ؟

فوضى عارمة اجتاحت البلاد منذ سقوط بغداد .. قتل وذبح على الهوية, أغتصاب الأبرياء العذارى , اغتيال الأساتذة الجامعيين والأطباء والعسكريين والعديد من الطيارين والفنانين , حرائق وخراب هنا وهناك بنوك سلبت كنائس ومساجد احرقت , فوضى بكل معنى الكلمة هل سألت اميركا لماذا هذا يحدث لكي تقف عند خطأها ولكي تعلم ان كل ذلك حدث بعد سقوط نظام صدام , فهل هكذا يكافئ العراقيين بدلا من الورود وهكذا تبنى الديمقراطية لهم ؟

فالجميع يسمون انفسهم { وطنيون عراقيون } في حين تظهر الشيطانية والحيلة على وجوههم بشكل واضح , فهم يتحدثون عن الديمقراطية والسلام لكن في حقيقتهم لؤم وكره وافراز للأفكار الجاهلية المليئة حقدا , ولذلك فان امثال هؤلاء لن نجني منهم غير تدمير وتمزيق البنية الأجتماعية والثقافية والتأريخية والأقتصادية للشعب العراقي , فلم يعد للعراق تاريخ يتفاخر به شعبه ولم يعد له تراث يتغنى به ولم تعد بغداد كما كانت عاصمه الرشيد جمال وملتقى الشرق والغرب .
يقول احد المحللين ..{ لقد اصبح العراقيون اعداء بعضهم البعض , هكذا اراد الذين تآمروا على العراق وضربوه في تأريخه ووحدته ووطنيته } , نعم هم ارادوا تدمير العراق فاستغلوا صدام وجيش صدام عدوهم التأريخي الذي نجى من محاولة اغتياله في الدجيل , فمغتربينا { بعض اعضاء الحكومة } الذين عينوا برعاية امريكية وبريطانية { وهذا ليس سرا مخفيا } فهم غرباء عن الوطن والوطنية, هؤلاء قدموا انفسهم على انهم اكثر ديمقراطية من صدام الدكتاتوري الذي دمر العراق من خلال سياساته العنجهية واضاع ثرواته في سبيل اهداف البعث الخيالية , هؤلاء المغتربين لم يكونوا كما ينبغي وكما قدموا انفسهم , فقد ظهروا عكس ذلك , وكما اعلن عنهم انهم أساتذة مثقفون بعضهم سادة متدينون احتك بالغرب الديمقراطي وقد جاء لخدمة ولخير شعب العراق هكذا كانت خطبهم وتصريحاتهم , لكن الغالبية منهم ظهر امام العالم وامام شعب العراق عكس ذلك , فقد تبين انهم من صنف طائفي متطرف وبعضهم كما نراه لا يصلح لإدارة حتى شخصين , كما ظهر اخرين وكأنهم قد حزموا انفسهم للثأر والعنف والإجتثاث و السلب والنهب وكل ما من شأنه ارهاب وتحقير شعب العراق , وقد اشار احد العراقيين المتصلين بقناة الشرقية من خلال احد برامجها بانه اكتشف التوجه الطائفي والثأر من خلال هيكل محكمة صدام حسين , وكأن قضية الدجيل هي ثأر احزاب !

ان العراق لم ولن ولا يمكن ان تحكمه فئة او طائفة بستار ديني او حزب واحد , العراق لكل العراقيين ولا يقبل ان يفرض عليه قانون اوطقس ديني معين يقيد حريته , انما الذي يتمناه غالبية شعب العراق هو نظام حكم بدستور و حكومة وطنية معتدلة بعيدة عن الأصطفاف الطائفي فالدين لله والوطن لكل الفئات.. حكومة من رجال ونساء يؤمنون بان للعراقي المسيحي والصابئي واليزيدي كل الحق في العمل والمشاركة في الحكم كما هي للمسلم , يؤمنون بان العراق ارض واحدة وهي ملك الجميع , مؤمنون بان للعراقي الحق ان يعمل في مؤسسات الدولة الرسمية القائمة على ارض كل العراق , يؤمنون ان الجميع تجمعهم جنسية واحد هي العراقية وثروتهم كل العراق .
نقول للولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا ان ما جرى للعراق خلال الثلاث سنوات الماضية من قتل ودمار وتشريد يدلل على ان العراق لن ينهض ويتعافى ليلتحق بركب الدول الديمقراطية الاّ بتشكيل حكومة وطنية مستقلة جديدة ومحاسبة جميع الذين أنيطت لهم مسؤولية حكم وحماية شعب العراق خلال تلك الفترة والتحقيق معهم لإفشالهم المشروع الديمقراطي في العراق والمنطقة واعادتهم الى جحورهم التي جاءوا منها , ليرتاح شعب العراق المنهك ورحمة به .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,472,396,559
- ثلاثة شياطين.. يرفضهم الوطنيون العراقيون
- القيادة .. هيبة وشخصية وثقافة ورحمة
- انذار .. سنقتلْ من يقيم الصلاة على روحه ......؟
- روح أطوار بهجت... بيننا
- هموم الكتابة وغرف البالتولك .. بين الغضب والمحبة .
- الديمقراطية ...سلاح تدميري في منطقتنا
- تفعيل الديمقراطية لأغراض خبيثة
- الأمان والإستقرار يُفرح الشعوب
- ألمذهبية .. ستُغرق مركبنا القومي جميعاً
- - من قتل أطوار بهجت - يشوه صورة الإسلام -
- مدينة الثورة .. مدينة الزعيم عبد الكريم قاسم
- العار لمن استهدف الكنائس المسيحية العراقية الأمنة
- بين الشيطان والمؤمن خيط عنكبوت
- محاور الشر ... حسب القاعدة الأمريكية
- أحزاب منشغلة في التسميات.... وأحزاب تزداد قوة في التوحد
- شعب العراق وعدوهُ بالديمقراطية فتفاجأ بالرجعية
- العراق .. والقيادة .. والأحزاب المسيحية
- فضائية عشتار العراقية .. وبعيدا عن السياسة
- مسيحيوا العراق اقلية .. بجذور وطنية عميقة
- محاكمة صدام ودورها التثقيفي المدمر


المزيد.....




- مقهى في أوكرانيا يتيح لزواره الاستمتاع بالقهوة برفقة الراكون ...
- دونالد ترامب: ما من رئيس أمريكي ساعد إسرائيل بقدر ما فعلت
- النظام السوري يعلن فتح -معبر إنساني آمن- في ريفي حماة وإدلب ...
- فيديو إسقاط الحوثيين لـ-درون- أمريكية في اليمن
- حمدوك: سأكون رئيس وزراء لكل السودانيين
- روسيا والصين تطلبان انعقاد مجلس الأمن على ضوء تجربة "كر ...
- ترامب: أنا -الشخص المختار- لمواجهة الصين وهذا قدري
- بيونغ يانغ: نشر واشنطن أسلحة هجومية حول شبه الجزيرة الكورية ...
- روسيا والصين تطلبان انعقاد مجلس الأمن على ضوء تجربة "كر ...
- بعد الغارات عليه.. الحشد الشعبي يتبرأ من بيان نائب رئيسه


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - ادورد ميرزا - إذا كنت لا تستحي إفعل ما شئت