أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - أنا أتهم!














المزيد.....

أنا أتهم!


كاظم حبيب
(Kadhim Habib)


الحوار المتمدن-العدد: 6433 - 2019 / 12 / 9 - 15:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أنا أتهم عادل عبد المهدي، رئيس وزراء العراق السابق والقائد العام للقوات المسلحة السابق والقائم بتصريف الأعمال في أعقاب استقالته،بارتكابه جرائم ضد الإنسانية، باعتباره المسؤول الأول عن حماية الشعب العراقي من كل غائلة، على وفق ما نص عليه الدستور العراقي وبحكم وظيفتيه في السلطة التنفيذية والقوات المسلحة، حيث استشهد على أيدي قوات الأمن والشرطة والجيش من جهة، وقوات الدولة العميقة المتمثلة بأجزاء متنفذة من القوى السياسية والميليشيات الطائفية المسلحة التابعة لها ولدولة أجنبية متنفذة في العراق هي إيران من جهة أخرى، كما جرى إصابة وإعاقة أكثر من 20000 متظاهر.
أنا اتهم ليس فقط عن مسؤولية عادل عبد المهدي المباشرة في إصدار الأوامر بقمع المظاهرات فحسب، بل وعن إصراره في البقاء في السلطة والاستمرار بممارسة القمع ضد المتظاهرين رغم المطالبة الملحة من جماهير الشعب بإيقاف حمامات الدم بالاستقالة أو الإقالة من قبل مجلس النواب أو رئاسة الجمهورية، وكلاهما لم يؤديا المهمة المطلوبة منهما بحكم وظيفتيهما في مثل هذ الحالات.
أنا اتهم رئيس الوزراء بالضلوع بعملية تخطيط وتنظيم وتنسيق وتنفيذ عمليات قتل جماعية وبدم بارد في كل من بغداد والناصرية والنجف وفي ساحتي الخلاني والسنك بسحب القوات الأمنية من ساحتي الخلاني والسنك وفسح المجال أمام قوى الدولة العميقة بالنزول الى الساحتين بأسلحة رشاشة خفيفة أدت الى استشها 24 متظاهرا سلميا وجرح ووإعاقة 125 متظاهرا في ليلة واحدة، كما انه المسؤول عن إرسال قائد عسكري بقوات عسكرية الى الناصرية بأوامر قمع المظاهرات مما أدى الى استشهاد 47 شهيدا وأكثر من 600 جريح ومعاق.
أنا اتهم عادل عبد المهدي باعتباره جزءاً من عملية تنسيق إجرامية بين الجنرال الإيراني وقائدفيلق القدس الإيراني قاسم سليماني والقائد الفعلي والمسؤول عن الميليشيات الطائفية المسلحة للدولة العميقة في قمع المتظاهرين مهما كان الثمن، وهو ما حصل فعلاً خلال الأسابيع الأخيرة ولاسيما قبل استقالته وبعدها.
أنا اتهم عادل عبد المهدي ومحمد الحلبوصي رئيس مجلس النواب ورئيس الجمهورية بالتسويف والمماطلة باتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف المجازر البشريةضد المنتفضين على نظام الطائفية والفساد والطرف الخياني الثالث في البلاد.
أنا اتهم القضاء العراقي والإدعاء العام بعدم مبادرته المطلوبة بالتحري عن الأحداث الأخيرة وتقديم لائحة اتهام بحق الذين تسببوا بوقوع هذه المجازر البشرية الرهيبة. ويمتد الاتهام ليشمل مجلس القضاء الأعلى الذي لم يحرك ساكناً في مواجهة ماكنة القتل اليومية بحق المنتفضين من النساء والرجال أو بحق المختطفين والمختطفات أو المعتقلين والمعتقلاتوالكشف عن المسؤولين في الدولة العميقة المعروفة لهم وللنخب الحاكمة.
انا اتهم تلك القيادات من قوى الأمن الداخلي التي لم تلتزم بالدستور العراقي الذي يمنح المتظاهرين السلميين الحق في التجمع والتظاهر والاحتجاج والاعتصام بل والعصيان المدني في مواجهة حكومة طائفية فاسدة تصدر أوامر بقمع المتظاهرين بما يتعارض والدستور العراقي وتنسق مع قوى الدولة العميقة التابعة لدولة جارة معتدية على العراق وشعبه ومتظاهريه.
انا أطالب القضاء العراقي والادعاء العام بإقامة الدعوى الفورية على كل المتهمين من المسؤولين الكبار وفتح ملفات تحقيق لهم والتدقيق عن الاتهامات التي اوجهها لهم، اضافة الى اتهامهم بالفساد المالي والإداري وتخريب البلاد ونشر الرثاثة فيهاً.
كما أطالب السيدات والسادة في نقابة المحامين تقديم دعوى قضائية إلى
محكمة حقوق الإنسان في هولندا ضد كل الذين ورد الاتهام بحقهم، لاسيما ضد المسؤولين عن حمامات الدم التي نفذت بتخطيط وإصرار في العراق لمحاكمتهم، اذ يعجز القضاء العراقي، كما يبدو، على الأقدام على مثل هذه الخطوة الضرورية والعاجلة من اجل إيقاف الإرهاب الذي تمارسه الدولة وسلطتهاالتنفيذية واستشراس الفساد الذي عممته في البلد، وكذلك إجرام قوى الدولة العميقة وهيمنتها على القرار العراقي وتحت تأثير وتدخل سياسي وعسكري إيراني مباشر.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,709,570,272
- بلطجية إيران والعراق السفلة يقتلون المتظاهرين في النجف!
- نحو خوض المعركة الحاسمة لإسقاط الحكم الطائفي الفاسد
- نحوالنصر، نحوالبدء بتطهير الدولة العراقية من مفسديها!
- نحو النصر،نحو البدء بتطهير الدولة العراقية من مفسديها!
- متى وكيف يمكن تغيير ميزان القوى لصالح الشعب في الصراع الجاري ...
- الانتفاضة الشعبية والدور المنتظر للفلاحات والفلاحين النشامى
- من أجل خوض نقاشات موضوعية مع المحافظات غير المنتفضة
- أيها الحكام السفهاء كفاكم تسويفا وضحكاً على ذقون أتباعكم!
- صراع بين الشبيبة المتعطشة للحرية والعمل والحكم الرث والفاسد!
- هل يجرأ القضاء والادعاء العام في العراق على إقامة الدعوى ضد ...
- عادل عبد المهدي الفاشوش ابو ريش المنفوش
- نداء عاجل ======= إلى أبناء الشعب العراقي في القوات المسلحة
- من هم المندسون في مظاهرات العراق ومن هم قتلة المنتفضين؟
- ما العمل مع الدولة العراقية الهشة والضائعة والمستعبدة والوطن ...
- هل المرجعيات الشيعية مع الشعب أم مع الحكومة الدموية؟
- ساحة التحرير: شعارات المنتفضين مهمات وطنية عراقية مباشرة
- لم ولن يقبل المنتفضون بالحلول التساومية مع حكومة بغداد الدمو ...
- هل من شرعية للنظام السياسي الطائفي الفاسد والدموي في العراق؟
- من هو الرئيس الذي يقود الرئاسات الثلاث في العراق؟
- هل مقتدى الصدر محتجز في طهران؟


المزيد.....




- في إيران.. سعر البنزين أصبح باهظا لدرجة أن السرقات ازدادت في ...
- الانتخابات التشريعية الإيرانية: الإعلام البديل منصة جديدة لص ...
- سلامة: ميناء طرابلس تعرض لهجوم وقبائل متحالفة مع حفتر تضع شر ...
- بنية دماغية غير عادية تدفع البالغين إلى الكذب والسرقة والعنف ...
- بهاء الحريري يخرج عن -صمته المتعمد- بعد 15 عاما على مقتل وال ...
- تعزيزات عسكرية تركية جديدة تدخل محافظة إدلب السورية
- العثور على قبر ومعبد تحت الأرض مكان دفن مؤسس روما الأسطوري
- وثائق مسربة: حرب بكين على ما يسمى "الإرهاب" تجتث ع ...
- توقيف مسؤول سابق بداعش في تركيا
- -لعبة أب سوري وابنته- تلفت الأنظار من جديد لمعاناة أطفال إدل ...


المزيد.....

- الليبرالية و الواقع العربي و إشكالية التحول الديمقراطي في ال ... / رياض طه شمسان
- غربة في احضان الوطن / عاصف حميد رجب
- هل تسقط حضارة غزو الفضاء بالارهاب ؟ / صلاح الدين محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم حبيب - أنا أتهم!