أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - جريس الهامس - جذور اللغة وتطورها في بلادنا -6- على جدار الثورة رقم 242














المزيد.....

جذور اللغة وتطورها في بلادنا -6- على جدار الثورة رقم 242


جريس الهامس

الحوار المتمدن-العدد: 6432 - 2019 / 12 / 8 - 22:31
المحور: دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات
    


والإنحراف عن قواعد اللغة وأوزان وموسيقا الشعر العربي وإبداعاته الإنسانية ...تحت عناوين مستهلكة كالشعر الحر . أو القصيدة النثرية...
ومااللغةالفينيقية, أو العبرية , أو الكنعامية .سوى لهجات وإشتقاقات من الآرامية الأم .. وتطالعنا المصادر التاريخية الموّثقة ...أن اليهود أهملوا إستعمال لغتهم العبرية قروناً طويلة ..وإستعملوا اللغة الآرامية - السريانية التي كانت سائدة في فلسطين والمشرق العربي كله . وبها تكلم السيد المسيح وتلاميذه ..وبها كتبت الأناجيل الأربعة وأعمال الرسل - كما أكد ذلك العلامة الدكتور: جواد علي في موسوعته ( العرب قبل الإسلام -الجزء الأول )
وبقيت الآرامية وإبنتها السريانية , أوثق المصادر التاريخية الباقية من العالم القديم الذي تعرّض لحروب ودمار وإضطهادات طويلة ووحشية وحرائق ونهب وتخريب عبر حقب ظلامية مختلفة ذهبت بالكثيرمن التراث الإنساني الأصيل. الذي لم يبقَ منه إلا النذر اليسيرالذي حفظ في مخابئ الصوامع والأديرة السريانية والشرقية في شمال العراق كدير الشيخ ( متى ) الذي كان موطن وملجأ العلامة ( إبن العبري - صاحب موسوعة - تاريخ الأمم - والرهاوي المجهول وغيرهم ) وكصوامع وكهوف السريان الموارنة في جبال لبنان .الذين صانوا اللغة العربية بنت السريانية وحفيدة الآرامية وحموها من سياسة التتريك العنصرية العثمانية ....أوفي صوامع وأديرة فلسطين وجبال الجليل والسامرة ...دون أن ننسى مكتبة دير صيدنايا التاريخية الضخمة الممتدة من تاريخ بناء الدير- في القرن الخامس الميلادي إلى تاريخ حرق كل محتوياتها من كنوزلاتقدر بثمن ولاتختلف في رأيي كثيراُ عن كنوز مكتبة الإسكندرية التي أحرقها عمروبن العاص بعد غزوه مصر وإحتلالها في القرن السابع الميلادي .
وبقيت قضية حرق محتويات مكتبة دير صيدناياوكنوزها طي الكتمان مع الأسف..إنها خسارة للوطن وخسارة لنا جميعاً التي لاتقدر بثمن.. وفيها وثائق مكتوبة على رق الغزال مطموسة.كما ورد بشهادة بعض الراهبات كما سيأتي . ومن الطبيعي أنها كانت تحتوي تاريخ أجدادنا الأبطال الجلاميد المجيد .. الذي صمدوا في كهوف وجبال هذه المنطقة وإنتزعوا حق الحياة من بين الصخور ..والمؤسف أن هذه الجريمة التي نفذت في النصف الثاني من القرن التاسع عشر في فرن الدير نفسه بأمر من بطريرك جاهل وأحمق وكهنة أغبياء ..ولم تكن بإعتداء خارجي ...
وسنتناول هذا الموضوع في الأبحاث القادمة ..حسب المصادر المتوفرة النادرة والمرهقة للعثور عليها.خصوصاً في غربتنا المريرة عن الوطن المغتصب ..
.....ومن رحم الآرامية ولدت بناتها وحفيداتها الشرعيات ..السريانية - والنبطية والتدمرية - والفينيقية - والكنعانية - والعبرية - والتغرينية ثم العربية - كما ولدت الفرنسية - والإيطالية - والإسبانية - والبرتغالية وغيرها من رحم اللاتينية .
ولاتزال اللغة الآرامية لغة صلوات ومعابد الصابئة المندائيين الذين يعيشوا على ضفاف الأنهار : في جنوب العراق - والهند - وإيران - وهم شعب نشيط وطيب .. و يعتبر الصابئة من أقدم الديانات في العالم ونبيهم الرئيسي بعد ( آدم ) هو يوحنا المعمدان - أهم المراجع - ( الصابئة في التاريخ - للدكتورة .ناجية المرّاني )...
كما لاتزال السريانية لغة الصلوات والأناشيد الدينية في الكنائس السريانية .ولاتزال في سورية حتى اليوم ثلاث قرى آرامية لاتزال تتكلم الآرامية في منطقة القلمون الغربي هي : معلولا - وبخعة -- وجبعذين -
....وبرزت في الآرامية والسريانية لهجتان :
شرقية في العراق والهند
وغربية في بلاد الشام
فكلمة ( أب مثلاُ) تلفظ في العراق ( أبا ) وتلفظ في الغرب في بلاد الشام ( أبو ) أما في التغرينية - والكوشية - في القرن الأفريقي فتلفظ ( أب )- تاريخ أرتيريا -عثمان صالح سبّي - ص 54 )
وتجاوز تطور السريانية اللهجات المحلية إلى لهجات حِميَر وسبأ في اليمن ,, وقتبان والصفويين في الجزيرة العربية ثم إلى عربية الغساسنة والمناذرة وكندة ومملكة ماوية التنوخية ملكة دمشق إلى لغة الأنباط وغيرها من دويلات المشرق العربي ..
وكان زمن هذه اللهجات أو اللغات الأكثر تطوراً نحو العربية السائدة اليوم زمن إكتشافات لغوية هامة في آثار ( أم الجمال )الأولى تعود لعام 306 ميلادية - وآثار( أم الجمال الثانية )عام 568 م على قبرأمرؤ القيس - زعيم قبيلة كندة العربية الذي هزم جيوش بيزنطة في ( تل النما رة )... وكلها في حوران جنوب سورية ....وأكدت كل هذه الآثار أن لغتنا العربية هي الإبنة أو الحفيدة الشرعية للغة الآرامية والسريانية التي تكتب دون تنقيط
من الخط السرياني المسمى ( السطرنجيلي ) وهونفس الخط الكوفي الذي كتب به القرآن الأول دون تنقيط ..وبقي دون تنقيط حتى عهد الخليفة ( عبد الملك بن مروان ) الذي أول من أمر بتنقيط القرآن منعاً للخطأ والإلتباس ( راجع تاريخ الخلفاء )...- يتبع
8 / 12 -- لاهاي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,684,746,863
- جذور اللغة وتطورها- الآرامية الأم - 5 .على جدار الثورة رقم - ...
- ص4جذور اللغة وتطورها 4- الآرامية أم اللغات الأبجدية- على جدا ...
- جذور اللغة وتطورها في بلادنا - 3
- جذور اللغة وتطورها في بلادنا -2
- مقدمة كتاب - صيدنايا الجذور-
- رسالة إلى أصحاب الضمائر الوطنية . قلّ عددهم أم كَثُروا- على ...
- جديد الفيسبوك الثوري- على جدار الثورة- رقم 238
- مسرحية الدستور. واللجنة الدستورية وذر الرماد في العيون - على ...
- ثورة لبنان السلمية. إنتصار للربيع العربي المتعثِّر- على جدار ...
- محطات فيسبوكية هامة - على جدار الثورة السورية المغدورة - رقم ...
- تمهيد لمذكراتي مع التاريخ - الثالث والأخير-على جدار الثورة ر ...
- تمهيد لمذكراتي مع التاريخ - الجزء الثاني - على جدار الثورة ا ...
- تمهيد لمذكراتي مع التاريخ - على جدار الثورة السورية رقم 232
- من حديقة الفيسبوك - على جدار الثورة السورية - رقم231
- غزوجياع الجنوب للشمال الغني كان حتمياً وليس فتحاً دينياً - ع ...
- رحبوا بغزاة الجنوب ليتحرروا من العبودية .. فوقعوا بعبودية أب ...
- بعد هولوكوست نجران اليمن -والإنهيار الشامل . لم يبقَ سوى غزو ...
- بين هولوكوست نجران بقيادة الفرس واليهود- وهولوكوست بشار- بوت ...
- بين هولوكوست اليهودي (ذو نواس ) وهولوكوست الصهيوني بشار الدو ...
- هو 1 بين هولوكوست اليهودي ( ذو نواس )وهولوكوست بشار وحماته ف ...


المزيد.....




- وزير الطاقة السعودي يصف صحفيًا بريطانيًا بـ-الغبي- بعد سؤاله ...
- مصدر لـCNN: عملية اختراق هاتف جيف بيزوس -متطورة للغاية ويصعب ...
- ماذا تقول قدماك الباردتان دائما عن صحتك؟
- بعد الهجوم الإيراني.. جنود أميركيون يغادرون العراق للعلاج
- الزاهد في حوار مع السلطة الرابعة :لا يمكن إستنساخ ثورة 25 ين ...
- وزير الطاقة السعودي يصف صحفيًا بريطانيًا بـ-الغبي- بعد سؤاله ...
- شاهد: احتجاجات ضد الحكومة في شوارع العاصمة الكولومبية
- العيش مع الذئاب.. واقع تحياه أسرة سعودية منذ 11 عاما
- نيابة أمن الدولة تجدد حبس نائب رئيس الحزب
- وكالة: هزة أرضية بقوة 5.2 درجة تضرب جنوب إيران


المزيد.....

- دور الزمن في تكوين القيمة / محمد عادل زكى
- مستقبل اللغات / صلاح الدين محسن
- ألدكتور إميل توما وتاريخ الشعوب العربية -توطيد العلاقات الاج ... / سعيد مضيه
- نقد الاقتصاد السياسي، الطبعة السادسة / محمد عادل زكى
- التاريخ المقارن / محسن ريري
- ملكيه الأرض فى القرن الثامن عشر على ضوء مشاهدات علماء الحملة ... / سعيد العليمى
- إملشيل، الذاكرة الجماعية / باسو وجبور، لحسن ايت الفقيه
- أوراق في الاستشراق / عبد الكريم بولعيون
- إشكالية الخطاب وأبعاده التداولية في التراث العربي واللسانيات ... / زهير عزيز
- سلسلة وثائق من الشرق الادنى القديم(1): القوائم الملكية والتا ... / د. اسامة عدنان يحيى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات - جريس الهامس - جذور اللغة وتطورها في بلادنا -6- على جدار الثورة رقم 242