أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - السيستاني يرسم خارطة الطريق














المزيد.....

السيستاني يرسم خارطة الطريق


محمد حسن الساعدي
(Mohammed hussan alsadi)


الحوار المتمدن-العدد: 6431 - 2019 / 12 / 7 - 12:36
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الزيارة التي قامت بها ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة جينين بلاسخارت الى النجف الأشرف ، وزيارتها المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني أعطت شهادة تقدير كبيرة للجهود التي قام بها في الحفاظ على وحدة البلاد أرضاً وشعبا ً، كما انها تمثل دعماً كبيراً لهذه الجهود التي أوقفت المد الإرهابي التكفيربعثي من خلال فتواه الشهيرة " الجهاد الكفائي " الذي صورت بعض الجهات المأجورة والفضائيات الممولة بدماء الأبرياء انها ضد السنة ، ولكن الواقع اثبت ان ابناء المرجعية الدينية هم حماة العراق بكل أطيافه وانتماءاته ، وان من يريد تمزيق هذه اللحمة هم اصحاب الاجندات الخبيثة التي تريد الشر بالعراق ، الى جانب وقوفه المباشر مع التظاهرات التي يشهدها العراق ، والتي خرجت للمطالبة بالحقوق المسلوبة ، ومحاربة الفاسدين ، وتوفير سبل العيش الكريم ، حيث مثل هذا الوقوف دعما معنوياً لمطالب الجمهور ، الى جانب كونها ضغط تقوم به المرجعية الدينية من أجل اتخاذ إجراءات واقعية في توفير الخدمات ومحاربة الفساد .
دخول السيد السيستاني على خط التغيير اثار الكثير من التساؤلات ،والهدف وراء هذا الدخول، رغم وقوفه المحايد من الجميع وعدم دعمه لأي جهة كانت .
الا ان القارئ المنصف يجد ان هذا الدخول جاء لاستشعاره بالخطر الذي يهدد وحد العراق ، ويعلم علم اليقين الجهات التي تقف وراء هذا المخطط الكبير والخطير في تدمير المشروع الوطني ، وإرجاع العراق الى المربع الاول .
الفتوى الأخيرة التي أطلقها سماحة السيد السيستاني في وجوب الجهاد الكفائي ضد الإرهاب الأسود ، وما تلاها من مواقف كانت صافرة الإنذار في التغيير ، وكانت الصخرة التي تكسرت عليها أحلام بعض سياسي الصدفة في تخريب البلاد وإشعال نار الحرب الطائفية التي أوجدت شرخاً في البناء الإنساني للشعب العراقي .
بيان المرجعية الدينية الأخير كان واضحاً ، إما أن تتغيروا أو تُغيروا ، فكان هو الآخر جرس الإنذار في اعلان مرحلة التغيير ، وإطلاق رسالة ان التغيير يمكن أن يأتي من المرجعية الدينية في اي وقت ، ولكنها تريد للسياسيين ان يكونوا على قدر عالي من المسؤولية الوطنية تجاه شعبهم ، الذي وضع ثقته بهم بان يحملوا همومه ويسعوا الى حل مشاكله التي بدأت تكبر شيئا فشيئا ولا من حلول .
بالرغم من محاولات بعض الساسة ابعاد المرجعية الدينية عن الساحة السياسية وتفردها بصنع القرار فيه ، وبناء ديكتاتورية لحزب الدعوة من جديد ، الا ان كل هذه المحاولات فشلت كل المؤامرات في ابعاد المرجعية عن محبيها وأنصارها ، وتكسرت على صبر وقوة هذه المرجعية التي عمرها ١٠٠٠ عام من التضحيات والسند الإلهي .
لهذا اليوم على جميع السياسيين أن يعوا جيدا حجم وهيبة المرجعية الدينية ومكانتها بين جمهورها والشعب العراقي عموماً ، وان يأخذوا هذه التحذيرات على محمل الجد ، لان الوضع خطير وينذر بكارثة أمنية ما لم يتم استدراكه ، والحيلولة دون انهيار العملية السياسية .
كما يجب على التحالف الشيعي أن يكون على قدر المسؤولية من جديد ، وان يعيد بناء اسس الديمقراطية وفق رؤية وطنية بعيداً عن المصالح الحزبية ، ووضع نظام سياسي يهدف إلى بناء العراق الجديد ، وكسر قاعدة الصنم التي لم يجني من وراها الشعب العراقي سوى الخراب والذل .
المرجعية الدينية هي الصمام الحقيقي لوحدة الشعب العراقي ، وهي المصد الحقيقي في منع تحقيق أهداف وأجندات البعض في تمزيق وحدة العراق وشعبه ، ويثبت للجميع أن أمام الشيعة ليس للشيعة ،بل هو للمسلمين جميعاً خصوصاً العراقيين منهم ،وان السيستاني ليس للشيعة فقط فهو ابو العراقيين وخادمهم.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,759,984,953
- لنبكي على العراق دما
- من يتحمل فشل حكومة عبد المهدي ؟!
- المرجعية الدينية تطلق رصاصة الرحمة على القوى السياسية ؟!
- مابين بغداد وبيروت انتفاضة أم تظاهر ؟!
- من ردفان إلى نجران ... اليمنيون أسياد الميدان
- طائرة الاصلاح تغادر بغداد ؟!
- بهمة ابن الزبير ... الكوفة تنهض من جديد
- البغدادي..نهاية محتومة لخلافة مزعومة .
- الحكومة والمعارضة..ديمقراطية الرسائل .
- نهاية داعش الحقيقية
- الحكيم يعتزل السياسة ؟!
- مستشفى التويثة وإرهاصات السياسة ؟!
- جسر الطابقين يتمدد ؟!
- ماذا بعد حل الحشد الشعبي؟!
- برتقال ديالى في صيفها اللاهب .
- التظاهرات خيمة الفاسدين ؟
- ثقافة المعارضة في الدولة الحديثة ..
- هل أزيل الغطاء عن عبد المهدي ؟
- عبد المهدي بين الإقالة والاستقالة ؟!
- العراق يرد على العرب ؟


المزيد.....




- كورونا في السعودية.. تراجع بعدد الإصابات اليومية ولا حالات و ...
- كورونا في الإمارات.. أكثر من نصف مليون فحص و300 حالة جديدة
- كورونا في لبنان.. سجناء يصنعون أقنعة للوجه لمواجهة الجائحة
- دواء لعلاج COVID-19 جاهز لاختباره على البشر
- السعودية: حظر زيارات الوالدين المنفصلين لأولادهم للحد من انت ...
- ألمانيا ستستقبل 350 إلى 500 لاجئ قاصر من مخيمات في اليونان
- تعديل في إحدى مزايا واتساب بسبب أزمة كورونا
- مباشر
- مباشر
- مباشر


المزيد.....

- الزوبعة / علا شيب الدين
- محافظة اللاذقية تغيرات سكانية ومجالية خلال الزمة / منذر خدام
- داعشلوجيا / عبد الواحد حركات أبو بكر
- ديوان دار سعدى / قحطان محمد صالح الهيتي
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2019 - الجزء الثامن / غازي الصوراني
- فلسطين، خطة ترامب والاستعمار الصهيوني / زهير الصباغ
- تِلْكَ الدَّوْلَةُ المُسْتَقِيمَةُ: كِيَاسَةُ الإِفْشَاءِ أَ ... / غياث المرزوق
- دفاعا عن حزب العمال الشيوعى المصرى والمفكر الماركسي إبراهيم ... / سعيد العليمى
- القدرة التنافسية للدول العربية مع اشارة خاصة الى العراق دراس ... / د. عدنان فرحان الجوراني
- مستقبل الدولار وما يحدث حاليا / محمود يوسف بكير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسن الساعدي - السيستاني يرسم خارطة الطريق