أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الخياط - الطبقة السياسية العراقية لا تعرف صياغة الحروف !















المزيد.....

الطبقة السياسية العراقية لا تعرف صياغة الحروف !


عادل الخياط

الحوار المتمدن-العدد: 6430 - 2019 / 12 / 6 - 17:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالنسبة لي ليست لي علاقة بالسياسي العراقي سواء كان هذا السياسي ينتمي للخنزير أو الخنازير الإسلامية من أمثال : نوري المالكي والفياض والمهندس وغيرهم من لفيف القبيح الإيراني قاسم سليماني .. أنا شخص ممتعض من السياسة , لكن ثمة تبزيز يُبزز أطراف أصابعي .. في البدء تصورت أن ثمة حالة مرضية , فذهبت للطبيب فعمل اللازم ثم قال : دمك نظيف والأشعة ليس فيها شيء .. فقلت له : أنت تكذب , أنا كل جسدي مُلوث بالسموم بفعل التجارة والدعارة والحضارة كما يقول الشاعر , لكنه أشد تلوثا بفعل سياسيي العراق الجدد :
السياسي العراقي لا يجيد الكلام , كيف ؟ عندما تؤمن بالخرافة فأنت ضئيل ثقافيا , وعندما تكون كذلك فسوف تكون بديهيا انك خارج القول الرصين .. يُقال ان عالم الفيزياء العراقي " عبد الجبار عبد الله " كان جالسا في مجلس عبد الكريم قاسم , فأثير حديث عن الفضاء وما إليه , حينها وجه عبد الكريم قاسم لعبد الجبار عبد الله كلاما من قبيل إن أهلنا القدماء قد تحدثوا عن الصحون الطائرة ولا بد ان قناعاتهم أكيدة في هذا المجال " و لا أتذكر قول عبد الجبار عبدالله عن تلك المسألة لكن الرد في كل الأحوال كان ينم عن سخرية مبطنة .. ولا مشكلة , لا ضير أن تؤمن بـ " سوالف العجائز " فأنت إمتداد لتلك الحكايات , إمتداد لها ليس دون نفع , فهي تُغذي المُخيلة التي رُبما تنتج أدبا من نوع ما , أدبا ربما يكون مقترنا بالواقع الموضوعي لدنيا الناس , أو ما يُطلق عليه : أدب الحكايات , لكن أن تكون أعمى في هكذا واقع عجائزي وتستسيغه وتورده على تأسيس كونه حقيقة مطلقة لا لبس فيها , تلك هي المصيبة الكُبرى .

في سنة 2015 في برنامج سحور سياسي الذي يُبث من قناة البغدادية كما أظن , ربما تغير الآن لقناة أخرى , لا أعرف , في تلك السنة أجري لقاء مع أياد جمال الدين , بعد طول حديث حاول الشخص عمل مقارنة بين الأحزاب او الكتل الإسلامية الحاكمة في المشهد العراقي ما بعد 2003 فذكر ان حزب الدعوة يمتلك طاقات من نوع ما : محامي وطبيب وما إليه , وأن البقية لا يمتلكون تلك الطاقات , وربما أحد من المجلس الإسلامي الأعلى قد رد عليه في دخيلته : نحن عندنا : عادل عبد المهدي الذي هو خريج السوربون الفرنسية .. حينها إنتابتني نوبات من الضحك على ذلك المشهد بالفرقعة التي تقول : يعني هي القضية مسلوخة بالشهادة الدبلومية أو البكلورسية والماستر والصنف الرفيع الديكتوراه , يعني الجماعة حسموها على هذا التأسيس الممخور . بالنسبة لي ليس بمقدوري الرد على تلك الإنفلاقات الغبية حقا .. لكني أقول : ان عالم الفيزياء الألماني " أوبهايمر " مخترع القنبلة الذرية التي سلمها للأميركان ليخنقوا بها مدن اليابان , ذات يوم قرأت تقريرا يقول فيه : انه كان جاهلا بكل العلوم الإنسانية عندما سلم أسرار إختراعه للجانب الأميركي , وبعدها عندما أخذ يتمرن على قراءة العلوم الإنسانية أصابه ندم ظل يرافقه طول حياته على فعلته التي قادت لذلك الدمار..

نريد اللُب , أين الزبدة .. أنا لا أمتلك الزبدة , يعني لازم تكون هناك زبدة لكي ترتاح , إفترض ليس هناك أية زبدة , فقط خليني أرتاح من تساؤلاتك وهمك وغمك .. لا , نريد الزبدة .. طيب , أنا لا أعرف الزبدة , لكن من الممكن أن أصيغها على النحو التالي :
حسن , أنا لا أمتلك أية زبدة بالنسبة لهؤلاء الذين يُسمون أنفسهم التيار الإسلامي الحاكم في العراق , الذي أمتلكه عنهم إنهم مجموعة من الرعاع لا يمتلكون أية معرفة في النظر لحياة البشر .. السيد جمال الدين يقول جماعة الدعوة عندهم رصيد , يعني أخونا باله يعتقد ان القيمة تقترن بالتحصيل الشهادي .. نضعها عليكم , تضع ماذا ؟ - هذه في مؤخرتي لا يفقهها غيري - , على أي حال هذا الهذار الذي تقدم منفلت سخيف, لأننا أصلا إزاء اللامنطق في الرصد .. فالحقيقة المطلقة انه لا يوجد حزب يُسمى حزب الدعوة , لماذا تغل غلاصيمي بسالوفة مثل تلك .. سنقول شيئا ما : بين سنتي 79-80 أعتقل أخي من قبل شرطة الأمن , أخي هذا كان ناشطا في تنظيم إتحاد الطلبة التابع للحزب الشيوعي العراقي , وبعد أن ألغيت التنظيمات المهنية كما يُطلق عليها كما أظن , تحول هذا الأخ لناشط شيوعي .. ومرت السنين وقُمع الحزب في 78 , وفي الـ 79 داهمت البيت شرطة الأمن وإعتقلت هذا الأخ , في البدء لم نعرف السبب لأن إعتقالات الشيوعين سنة 78 كانت قد تميزت بالتوقيع على البراءة أو عدم العودة للعمل السياسي وإنتهت العملية أو أوصد التعامل بها من قبل الجهاز الأمني .. إذن لماذا إعتقلوا الأخ ؟ .. الذي فهمناه لاحقا أن بعض الكتابات ظهرت على الحيطان تساند عمائم إيران الجدد , حينها إعتقل الجهاز الأمني مراهقا بعمر 15 أو 16 متهمين إياه بتلك الكتابات , فماذا فعل هذا الصبي لتخليص نفسه ؟ الذي فعله إنه تذكر شخصا كان قد كسبه للتنظيم الشيوعي قبل سنوات , فقال لهم ان هذا الشخص هو الذي دفعني لتلك الكتابات .. ومرت الشهور وصعد الإثنان لمحكمة الثورة - المدان والشاهد - فقال الحاكم للصبي : أنت تزعم ان هذا الشخص هو الذي دفعك لتلك الكتابة على الحيطان , لكن هذا الشخص كان قد كسبك لتنظيم شيوعي وهو إلى الآن على ذات المنوال الشيوعي , فكيف يدعوك لكتابة أشياء خارج إطار مُعتقده , وأضاف : أنت أكبر كذاب , لأن هذه الحكاية لا تقنع حتى الغبي !
ويقول الأخ حين تواجده في دائرة أمن الناصرية بأنه لا يوجد حزب يُدعى حزب الدعوة ومن ثم بعد ذلك في سجن الأحكام الخاصة , الخاص بالسياسيين في سجن أبو غريب : حزب الدعوة , يعني مجموعة الشباب الذين كانوا يمارسون طقوسا دينية مثلها مثل أية طقوس دينية تمارسها الناس في كل العالم " .. هذا ما قاله الأخ عن السُجناء , وهذ القول كنا نلمسه نحن في الواقع , في الشارع , يعني مجرد مجموعة من الشباب البسطاء تحرق جباهها وتصلي في الجوامع , فإلتهبت الدنيا بقدوم عمائم إيران لسدة الحكم , فداهمتهم شرطة الأمن في البيوت وقادتهم نحو الأقبية وصدرت عليهم أحكام الإعدام ورحلوا نحو بحر الظلمات .. ومن ثم تقترن بتلك السيناريو ماحدث من تفجيرات في بغداد وبيان من تلفزيون بغداد عن حزب يُسمى حزب عميل إيراني يٍُسمى :حزب الدعوة .. يعني حزب عدم خُلق من العدم و , خُلق من تسخين الجباه ومن إعلان حكومي لأجل خلق تشابيه مخيفة لشارع مختنق بفعل حاكم وحكم ديكتاتوري ..
وهنا نصل للذروة , ما هي الذروة ؟ الذروة هي ان ذلك اللفيف الذي نحن بصدده , اللفيف الممخور بالخرافة - التنظيمات الإسلامية الحاكمة في العراق اليوم - هذه التنظيمات تُعبر عن الخرافة التي بنت عليها ركائزها رغم إنفلاق الزمن الحضاري العلمي , نقول شيدت ركائزها على النحو التالي .. النحو الذي ينطق به : عزت الشابندر التابع لتلك المنظومة , : منظومة الجن .. مع منظومة الجن برفقة الشابندر في الفيديو التالي , الفيديو طويل لكن نأخذ منه تلك الفقرة , ومن يرغب في متابعته كاملا فهو موجود على اليوتيوب :

https://youtu.be/YUgcO88iqUE




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,752,799,045
- إقتران الزهايمر بالسياسي العراقي
- بين المالكي وعُدي صدام
- حكومة الذيول الإيرانية في بغداد وقانون الإنتخابات الجديد - ف ...
- إنقلاب بعثي
- هوامش عن ثورة العراق
- حكاية سروال
- مُذيع العراقية يتأهب لقراءة خطاب عبد المهدي
- حاولت أن أكتب رسالة ماجستير عن - فالح الفياض -
- دُعابة قتل البغدادي
- الأكراد لم يُشاركوا في إنزال النورماندي !
- السياسي لا يكترث بالناس
- مظاهرات العراق
- اليمين المُتطرف ليس عنصري فقط ..
- السيسي وحكاية القصور
- بومبيو : من حق السعودية الدفاع عن نفسها :ههه
- بين بولتون وترامب
- لغة نتنياهو البلطجية
- أميركا الثيوقراطية
- بلطجة القانون
- هل أصبحت أميركا بلد شرق أوسطي ؟


المزيد.....




- -الأرملة الطروب-.. -أبلة فاهيتا- تعود للترفيه عن المصريين في ...
- الألعاب الأولمبية 2020: تحديد الموعد الجديد من 23 يوليو إلى ...
- ترامب يخطئ بتغريدته والسعوديون يعلقون!
- إفلاس شركة -وان ويب- الفضائية
- تعطل موقع للشرطة النيوزيلندية بعد كثرة البلاغات عن خرق تدابي ...
- الانتخابات الرئاسية الأميركية في قبضة كورونا
- الجيش الألماني يكشف عن آلية جديدة للبقاء في الأراضي العراقية ...
- نائب: انسحاب القوات الامريكية من بعض القواعد بالعراق مناورة ...
- رجل إطفاء يغلق الهاتف في وجه المستشارة أنغيلا ميركل
- كلمات مؤثرة لملياردير يتبرع بمليون يورو لمكافحة كورونا في بو ...


المزيد.....

- داعشلوجيا / عبد الواحد حركات أبو بكر
- ديوان دار سعدى / قحطان محمد صالح الهيتي
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2019 - الجزء الثامن / غازي الصوراني
- فلسطين، خطة ترامب والاستعمار الصهيوني / زهير الصباغ
- تِلْكَ الدَّوْلَةُ المُسْتَقِيمَةُ: كِيَاسَةُ الإِفْشَاءِ أَ ... / غياث المرزوق
- دفاعا عن حزب العمال الشيوعى المصرى والمفكر الماركسي إبراهيم ... / سعيد العليمى
- القدرة التنافسية للدول العربية مع اشارة خاصة الى العراق دراس ... / د. عدنان فرحان الجوراني
- مستقبل الدولار وما يحدث حاليا / محمود يوسف بكير
- الصهيونية في دولة عربية . يهود العراق في أربعينات القرن العش ... / هشام الملاك
- الأبدية تبحث عن ساعة يد / أ. بريتون ترجمة مبارك وساط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عادل الخياط - الطبقة السياسية العراقية لا تعرف صياغة الحروف !