أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حاكم كريم عطية - ماذا يعد مطبخ سليماني وزبانيته للمرحلة القادمة















المزيد.....

ماذا يعد مطبخ سليماني وزبانيته للمرحلة القادمة


حاكم كريم عطية

الحوار المتمدن-العدد: 6427 - 2019 / 12 / 3 - 19:47
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


أحداث الأيام الأخيرة في الناصرية والنجف غطت على حركة الأحتجاج المركزية في ساحة التحرير وهذا ربما ساعد في أعطاء فسحة من الوقت لترتيب أوضاع الكتل السياسية بعد رجوع سليماني وما يحمل معه من توجيهات وخطط لأستعادة كتل المحاصصة الطائفية دورها في لعب دورها لأختيار رئيس الوزراء الجديد بعد الأطاحة برئيس الوزراء عادل عبد المهدي وأجباره على الأستقالة وكذلك تهيئة عدد من أكباش الفداء مثل الشمري وغيره من المسؤولين عن الأحداث الأخيرة في كل من الناصرية والنجف.
يبدو أن ما يجري في الجنوب جزء من الهبة الشعبية لكنه في نفس الوقت جاء ملائما للتغطية على الهبة الجاهيرية في بغداد وهو ما استغلته كتل المحاصصة الطائفية والفساد لطرح مشروع سليماني وطرح عدد من الأسماء تتداولها مواقع التواصل الأجتماعي لجس نبض الشارع العراقي وقوى الأنتفاضة الشعبية مع عودة نغمة التحاصص والتخندق الطائفي وهو محاولة لتجاوز ما حصل في العراق من حراك جماهيري وعدم أكترات لأعداد الشهداء والمعاقين والجرحى وقرارات الأجرام بحق الهبة الجماهيرية والأهم من ذلك عدم الأكتراث لمطالب الأنتفاضة الشعبية ومحاولة الألتفاف على ما حصل وأيجاد حل من خلال أتخاذ قرارات ظاهرها أصلاحي وجوهرها ينطلق من صلب سياسة المحاصصة الطائفية والفساد وأمتيازاتها التي حققتها في الحقبة الماضية ومنها الأصرار على أن يكون رئيس الوزراء من حصة الشيعة وكأننا لم نضع العراق ومستقبله وأمنه وكل مقدراته وشهدائه وجرحاه في كف عفريت وما يزال العراق وجماهيره تنزف دما وتطرز أرضه أسماء الشهداء والضحايا نتيجة سياسة المحاصصة الطائفية هذا الأصرار من قبل ما يسمى بالكتل السياسية الطائفية والقومية يعكس مدى أهتمام هذه القوى بمصالحها ومصالح أيران ودول الجوار الأخرى على حساب مصلحة الشعب العراقي وهي مستعدة لتكرار ما حصل في الأشهر الأخيرة وتهيئة كل مستلزمات ذلك فهي تنطلق من هويتها الفاشية الدينية .
ما العمل مع ما تواجهه الأنتفاضة الشعبية من أصرار وعنجهية كتل الأسلام السياسي والموقف المخزي لكتل وأحزاب كوردستان ازاء ما يجري في العراق وجماهيره الشعبية من قتل وقمع وتغييب وتعذيب ومصادرة الحقوق ما العمل هل يكفي التصعيد الجماهيري ومحاولة التركيزعلى بغداد وتحشيد كل الطاقات من المحافظات الأخرى لمواجهة هذا المد الفاشي الديني من قوى الأسلام السياسي والأحزاب الكوردية التي لا يهمها غير مصالحها وأستمرار نزيف الفساد ومصادرة الحريات في كوردستان أن كل محاولات سليماني والرؤيا الأيرانية هي محاولة أحتواء الأنتفاضة الشعبية وطرح الحلول لأزمة تنتهي بتطمين المصالح لكتل الأسلام السياسي والحزبين الكورديين ومصالح أيران في العراق وهذا ما تعمل عليه حاليا كل الكتل من خلال تكثيف أجتماعاتها ولقائاتها وعكس ذلك من خلال عقد المؤتمرات الصحفية وتحشيد الأعلام ومواقع التواصل الأجتماعي وذلك لأيصال رسالة ألى قيادة وتنسيقيات الحركة الأحتجاجية بأننا نحاول أيجاد حلول لتطمين الجماهير المنتفظة ونطرح أسماء وبدائل ومشاريع لأيجاد حل للأزمة الراهنة وهذه الكتل تلعب على عامل الوقت وتعجيز الجماهيروأدخال روح اليأس لفصائلها وفي نفس الوقت العمل على أن تقوم فصائل المليشيات المسلحة بدورها في أرهاب الجماهير الشعبية المنتفضة بكل الوسائل المتاحة أن سيناريو أعداد مشاريع بديلة وطرح أسماء لرئاسة الوزراء هو محاولة لأيصال رسالة ألى المجتمع الدولي على أن الكتل السياسية تعمل على أيجاد حل للأزمة الراهنة بعد ردود الفعل العالمية على وسائل القمع والقتل أزاء الجماهير الشعبية المنتفظة وبالتالي أيضا لتسويف مطالب الأنتفاضة الشعبية والتقلبل من أهميتها.
لن تستسلم كتل الفساد والطائفية والقوى التي لا يهمها غير مصالحها وأنعاش مشاريع الفساد المشترك في كل بقعة من العراق والتجربة أثبتت ذلك فقد غاب كل شيء أسمه العراق بكل تلاوينه وحلت محله مشاريع فساد وطائفية وقومية عنصرية وفاشية دينية تسعى بكل ثقلها ومن ورائها أيران وباقي دول الجوار للقضاء على أنتفاضتكم الشعبية لأن لهيبها الذي أندلع في بغداد وباقي المحافظات الجنوبية سيتسع ويشمل باقي المحافظات أن أستمر وهو ما يمكن أن يقض مضاجع هذه الكتل وأحزابها وبالتالي تحقيق عراق ديمقراطي مدني يضمن الحريات لكل أبناء الشعب العراقي نموذج لن تقبل به لا أيران ولا تركيا ولا دول الخليج لخطورته على كل دول الجوار وهذا ما يفسر موقفها من الأنتفاضة الشعبية .
ما العمل هل نوفر الشروط المطلوبة لهذه الكتل وما تحلم به للخروج من مآزقها وذلك من خلال تجزئة حراكنا الجماهيري أم تغير حراكنا بحيث يكون له تأثيرا كبيرا مستمرا لقض مضاجع الفاسدين مع طرح مطالبنا ومشاريع الأنتفاضة الشعبية والعمل على أنتزاعها من هذه الكتل من خلال تكوين قيادة موحدة من كل تنسيقيات الأنتفاضة مع طرح أسماء منتقاة ومعروفة بنزاهتها وأستقلاليتها للعب دورا في الوزارة المقبلة مع التركيز على أولا حل مجلس النواب لأنه أس البلاء ومعمل تفريخ كل القوانين التي خدمت الطائفية والفساد والمصالح القومية ثانيا الأعداد لأنتخابات مبكرة لكل العراق وتغير قانون الأنتخابات وكل التشكيلات الأدارية لتحقيق ذلك والأكتفاء بالأشراف الدولي للأمم المتحدة على الأنتخابات وهذا ما سيوفر الفرصة لخلق مجلس نيابي يمثل الشعب العراقي ويحقق مطاليب الأنتفاضة الشعبية ثالثا وهو الأهم برأي تقديم كل من تلطخت يداه بدماء العراقيين أبتداءا من عادل عبد المهدي ألى المحاكم لينالوا جزائهم العادل لما أقترفوه من جرائم بحق حركة الأنتفاضة الشعبية رابعا التركيز على حل كل المجاميع المسلحة والتي تلعب دورا مهما في تحقيق دور الدولة العميقة في العراق وهو ما ينفي وجود أي تشكيل يمكن أن يكون قوام دولة عراقية يحكمها الدستور والقانون فلا وجود لدولة وحكومة ما لم يتحقق هذا الشرط وبغير ذلك نحن ذاهبون ألى وضع العراق على حافة الهاوية وهو ما تدفع له قوى الأسلام السياسي وعرابها سليماني للقضاء على الحركة الشعبية للأنتفاضة .
عاشت الأنتفاضة الشعبية والمجد والخلود لشهداء العراق والسلامة للجرحى

3/12/2019





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,638,632,337
- من البصرة ألى بغداد الفاشية الدينية تعلن عن هويتها
- ألى كل أبناء وبنات الأنتفاضة الشعبية ما هي الخطوة التالية
- أجراءات لكسر شوكة الأنتفاضة الشعبية في ظل وثيقة العار
- ما بين السيدة جنين هينيس والتقارير الأستخبارية المسربة
- خبراء في القمع الدموي فاشلين في بناء الدولة
- البعث موجود في نسيج الحكومة العراقية وأحزاب الأسلام السياسي
- ضرورة أتخاذ أجراءات أمنية لحماية الأنتفاضة الشعبية
- الشارع العراقي هو سلاحكم مع العصيان المدني العام
- الحذر من ألاعيب الأسلام السياسي لأطفاء جذوة الأنتفاضة
- بأنتظار تحقيق العدالة لشهداء الأنتفاضة
- مسلسل أعادة دولة الخلافة للعب دورها بعد الأجتياح التركي
- صفحات غدر منسية من دولة الخلافة
- الدولة العميقة الفاسدة ولدت من رحم المحاصصة الطائفية -الجزء ...
- الدولة العميقة الفاسدة ولدت من رحم المحاصصة الطائفية -الجزء ...
- الدولة العميقة الفاسدة ولدت من رحم المحاصصة الطائفية -الجزء ...
- الدولة العميقة الفاسدة ولدت من رحم المحاصصة الطائفية -الجزء ...
- الدولة العميقة الفاسدة ولدت من رحم المحاصصة الطائفية -الجزء ...
- الدولة العميقة الفاسدة ولدت من رحم المحاصصة الطائفية
- ما بين مخيمات النازحين والعشوائيات ومخصصات سكن نواب البرلمان
- سلم الفساد والوزارة الجديدة


المزيد.....




- تجدد استهداف المتظاهرين في بغداد بالرصاص الحي وقنابل الغاز ...
- المحرر السياسي لطريق الشعب.. الحكومة الوطنية الانتقالية ومهم ...
- آلاف المتظاهرين في بغداد والمحافظات يستنكرون -مجزرة السنك وا ...
- إدانات دولية ومحلية لجريمة المسلحين الدموية في الخلاني والسن ...
- الرئيس العراقي يصف الهجوم على المتظاهرين: «اعتداء إجرامي»
- 23 قتيلاً حصيلة ضحايا الهجوم على المتظاهرين في بغداد
- عمليات البصرة تتفق مع المتظاهرين على فتح ميناء -الفاو- النفط ...
- بعد انتهاء عهد موراليس.. بوليفيا تطلب من إسرائيل مساعدتها في ...
- مقرب من الصدر يدعو أنصاره للعودة إلى منازلهم أو التوجه إلى ا ...
- الرئيس العراقي يدعو إلى حماية المتظاهرين السلميين


المزيد.....

- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حاكم كريم عطية - ماذا يعد مطبخ سليماني وزبانيته للمرحلة القادمة