أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد عبد المجيد - الفضيلة أن نقتل جميع النساء!














المزيد.....

الفضيلة أن نقتل جميع النساء!


محمد عبد المجيد

الحوار المتمدن-العدد: 6427 - 2019 / 12 / 3 - 15:22
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


كل المقالات التي نشرتها عن النقاب وتغطية وجه المرأة والمصافحة بين الرجل والمرأة أثارت غضبَ كثيرٍ من المسلمين المحدثين؛ فهم يخشون الفتنة والشبق اللإرادي وقشعريرة الجنس لو مرّت امرأة وشمّ الرجلُ ريحــَها، ويخافون من الطبيبة التي تُجري عملية لمريض لئلا يستيقظ من التخدير فجأة، فيراها ولا يستطيع أن يتمالك نفسه فيهجم عليها!
هل تتذكرون طلب متشددين فصل الذكور عن الإناث في دور العرض السينمائي لئلا تطفيء الدارُ الأنوارَ فيهجم كلُّ الرجالِ على كلِّ النساء؟
لقد وصلنا إلى مرحلة اللاعودة في طريق الخيال الجنسي بفضل مئاتٍ من الدعاة والشيوخ الذين يُفسّرون دينَ الرحمة والتسامح والوحدانية والربوبية السامية تفسيرًا بورنوجرافيــًا كأننا في ماخور مقدس، وقد ضربتُ من قبل مثلا بالشيخ محمود المصري الذي درَسَ القوىَ الجنسية للأنبياء واكتشف أن نبينا، محمدًا عليه الصلاة والسلام، كان يتمتع بقوة جِمْاع تعادل ما لدىَ أربعة آلاف رجل فيمر على زوجاته وما ملكت يمينه في ليلة واحدة بغُسْل منفرد!
هذه هي الإهانة التي يوجهها شيوخ ودعاة الصحوة العفنة لنبينا الكريم على مرأى ومسمع من عشرات الملايين من المسلمين البلهاء والخاضعين لشيوخ الجنس الديني!
لذا فأنا، مساهمة مني في القضاء على الإباحية الذهنية، أقترح قتل جميع النساء المسلمات حماية لخيال الرجل المسلم غير القادر على إمساك نفسه وكبح جماحها وترويض أعضائه التناسلية، فلعله يتخيل امرأةً في بيتها وفي بلد آخر حتى لو كانت حبيسة الجدران ويمارس معها الخطيئة في خياله!
إنَّ قتلَ كل الإناث حلٌ نهائي يريح الدعاة والشيوخ وأباطرة الفتوىَ ويعيش المسلمون محاطين بالفضيلة، ونُخصي خيالاتهم من المرأة، ويتفرغ الرجلُ للعبادة وانتظار اثنين وسبعين من الحور العين في الجنة حيث لا يستطيع قتلهن؛ فهن سيُشغلن الرجلَ عن وجه ربه ذي الجلال والإكرام، وتُصبح مُتــَعُ الجنة في الانتصاب الدائم والانتقال من أحضان واحدة إلى أخرى ليلا ونهارًا!
إنَّ قتلَ الأنثىَ سيهلل له فرحا محمود المصري ومحمد حسّان ووجدي غنيم ويعقوب والحويني وعمر عبد الكافي وعمرو خالد ومصطفى حسني وأبو اسلام وياسر برهامي وعشرات الآلاف من حشــّــاشي البورنوجرافية الدينية!
إنَّ مسلمَ العصر الحديث يدافع وينافح بالروح والدم عن تغطية وجه المرأة؛ لكنه ينكمش ويتراجع وينزوي في ركنٍ قصيّ إذا حدثته عن أخيه المُعذَب في معتقل أو عجزه عن توفير دواء لابنته أو عن احتجاجه إذا صفعه أمين شرطة على قفاه أمام زوجته وأبنائه.
إن المرحلة شبه النهائية للهوس الجنسي أضحتْ الطريقَ الوحيدَ لقرار وأد المرأة وذبح الزوجات والبنات والأخوات وكل ضلع أعوج للرجل، فأكثر أهل النار كما يقول شيوخنا المعتوهون، من النساء؛ فلماذا لا يتم التخلص منهن ويصبح الكون كله مُذكـــَـرًا ولا يحكي شيخٌ لمريديه كذب التقوّل على نبينا الكريم: لو أمرتُ أحدًا أنْ يسجد لأحدٍ لأمرت المرأةَ أن تسجد لزوجها!
أجمل ما في قتل النساء أن ضحايا كل الحروب والمذابح والطائفية والعنصرية والإرهاب والأمراض المتفشية والتعذيب في السجون والمعتقلات والاغتصاب سيكونون من الرجال فقط!
عندئذٍ لن يكون لدىَ الرجال خلايا في الأمخاخ كانت قبل قتل النساء ترسل طوال الوقت رسائل إباحية للجسد فتسقط في نصفه الأسفل، ويهيج، ويصفَرّ، ويرتعش، وتطارده كوابيس أنثوية تُنسيه إنسانيتــَه، وتُذكّره بعنفوانِ شهواته التي كانت تنتظر امرأةً حتى لو كانت مُغطاة بمئة خيمة، أو تناهىَ لسمعه صوتها الرخيم العورة، أو اهتز الكون عندما حاولت مُعلـّـمة أو طبيبة أو جارة أو ضيفة مصافحتــَه فانقلبتْ أعضاءُ جسدِه عاليها سافلــَها!
إنَّ إبادةَ النساء هي الطريق إلى الطهارة والفضيلة والعفة، وذبول الأعضاء التناسلية للرجل التقي والورع والمؤمن، فمن يدري فقد تكون زوجتــُه في الجنة هي التي كانت زوجتــَــه في الدنيا الفانية بعد أن تطرد الحور العين من دار بعلها وأحضانه!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,636,869,686
- عبقرية المصافحة بين الرجل و .. المرأة!
- تمنياتي لسوزان مبارك بالشفاء!
- ماذا لو كان عبد الناصر؟
- كلمات غضبٍ عن مقارنات الإسلام والمسيحية!
- معجزة السيسي بدون منازع!
- الخِطابُ الجنازة!
- أسباب الفشل المؤقت للإطاحة بالسيسي!
- رسالة حُب من مصري مؤيد للسيسي!
- رؤيتي لمحمد علي!
- مصريون وسوريون يشتعلون في الشاورما!
- هل أُراجِع نفسي و.. أعتذر عن كتاباتي؟
- المصريون غاضبون لسبب واحد!
- الرئيس يتحدث إلى مرآته!
- الاستغماية باسم الله، وإخفاء الوجه باسم السماء!
- فيس آب للإسراع بالزمن!
- خرافة كروية الأرض كما أثبت الدراويش!
- كشف الغُمة عن هزيمة الأمة!
- حكايتي مع سفير مصري!
- الأحد عشر شيطانا!
- من القرية إلى المقطم ثم إلى الاتحادية ثم إلى السجن ثم إلى ال ...


المزيد.....




- 4 قتلى بينهم المهاجم و7 إصابات في حادث إطلاق نار بقاعدة جوية ...
- -معجزة طبية-.. سيدة تعود للحياة بعد 6 ساعات من توقف قلبها
- الجزائر: مظاهرات حاشدة في العاصمة في الجمعة الأخيرة قبل الان ...
- الخارجية المصرية بشأن المصالحة مع قطر: نبحث دائما عن الحلول ...
- آبل توضح سبب تحقق آيفون 11 الدائم لمواقع المستخدمين رغم تعطي ...
- احتجاجات في اليونان بذكرى مقتل فتى على يد شرطي
- -الحب ليس جريمة-.. مغربيون يوجهون عريضة للبرلمان تشرّع العلا ...
- دب يجوب الشوارع ويثير ضجة في الولايات المتحدة
- خمسة قتلى في انفجار غاز في سلوفاكيا
- سعوديون يعربون عن وفائهم ومحبتهم لمعلمهم المصري


المزيد.....

- إنسانيتي قتلت اسلامي / أمجد البرغوثي
- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي
- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني
- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - محمد عبد المجيد - الفضيلة أن نقتل جميع النساء!