أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وداد الحاج - -كاب سيغلي-...طبعة ثانية














المزيد.....

-كاب سيغلي-...طبعة ثانية


وداد الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 6427 - 2019 / 12 / 3 - 13:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


وداد الحاج - رئيس تحرير يومية الوسط
في الأسبوع الثاني من شهر ديسمبر سنة 1978 كان الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين يئن تحت وطأة المرض ،بل و كان يواجه سكرات الموت،كل أركان الدولة كانت تهتز تأثرا بمرض القائد و كانت عيون المخابرات الأجنبية منشغلة بأي معلومة تتسرب عن تطورات المرض، كان نظام بومدين بمثابة شوكة في حلق فرنسا و المغرب فتحالف هذا الثنائي لتدبير اضطرابات داخلية مسلحة كان رأس الخيط فيها ،عملية كاب سيغلي التي بدأت مساء العاشر من ديسمبر حيث اخترقت طائرة عسكرية مغربية الأجواء الجزائرية في شواطئ بجاية، و أسقطت حمولة كبيرة من الأسلحة التي كان في استقبالها مجموعة من "المعارضين" المفترضين لنظام بومدين،و حسب ما تكشف فيما بعد فقد كان السيناريو يقتضي القيام بحملة من الهجومات المسلحة ضد أهداف مدنية و عسكرية تمهيدا لتسلل مجموعة كبيرة من العناصر المسلحة من الحدود المغربية و طبعا الهدف كان تركيع الدولة و تشتيت انتباه مصالح الأمن أشرف على العملية من باريس رئيس الحكومة آنذاك "بارانداك ريمون"و بمساهم ميدانية من العقيد الدليمي أحد أبرز صقور المخابرات المغربية و بمساهم أيضا من كثير من الخونة في الجزائر مؤامرة كاب سيغلي ساهم فيها المجرم جاك سوستيل الحاكم العام الأسبق للجزائر أثناء فترة الاحتلال، تمكنت المخابرات الجزائرية من إجهاض المؤامرة في المهد،و تم القبض على الخونة ،و تكشف أنها كانت على علم بكل تفاصيل القضية من البداية الأمر الذي لم يكن يدور بخلد كل الأطراف التي فكرت و خططت و نفذت اليوم و بعد مرور كل هذه السنوات ،حري بنا الخشية من سيناريو "كاب سيغلي جديد" و أمامنا تتجسد إرهاصات هذا السيناريو،الأطراف التي خططت و شاركت في كاب سيغلي لازالت تتربص بنا و تعمل جاهدة على اختطاف الحراك الشعبي المبارك حيث تتحرك فرنسا منذ مدة لإنقاذ مصالحها و الدفاع عن رموز العصابة التي خدمتها بتفان والسلطات المغربية تواصل حربها عن طريق تشجيع تدفق المخدرات بكميات ضخمة يوميا في حين تلعب المخابرات الصهيونية كل أوراقها لإثارة الفتن و النعرات .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,638,632,629
- الجزائر- فرنسا..حرب لم تنتهي
- الصحافة و أنبياء الزمن الجديد
- معنى أن تكون جزائريا هو أن تحب فلسطين
- محمد علي دبوز..مؤرخ الجزائر و عاشقها
- أم الشهيد و الأسير و أخت الشهيد
- الاغتيال الثاني للشهيد الزواري


المزيد.....




- موعد غرامي مع فتاة في أوكرانيا يؤدي إلى الكشف عن جثة في خزان ...
- ما أغفله الكتاب الجديد عن ميلانيا ترامب... والبيت الأبيض يعل ...
- الجزائر... سلطة الانتخابات الوطنية المتسقلة تصدر بيانا
- عباس يطلع المبعوث الصيني لعملية السلام على المستجدات الفلسطي ...
- ترامب بعد تصريح مسؤول كوري شمالي بأن نزع السلاح النووي ليس م ...
- الجيش الإسرائيلي: اعتراض صاروخين من أصل 3 أطلقوا من غزة باتج ...
- نائب الرئيس اليمني: مواقف السيسي تدعم أمن بلادنا
- وزير الدفاع الأمريكي: لا يمكن الجزم بأن إطلاق النار في القاع ...
- رئيس البنتاغون: لا نستبعد إرسال قوات إضافية إلى سوريا إذا لز ...
- رائد فهمي.. المجد لضحايا مذبحة السنك والعار للقتلة


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - وداد الحاج - -كاب سيغلي-...طبعة ثانية