أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - منير الكلداني - المرأة حضور سياسي بامتياز - حوارية مع الاديبة السورية غرام عدره














المزيد.....

المرأة حضور سياسي بامتياز - حوارية مع الاديبة السورية غرام عدره


منير الكلداني

الحوار المتمدن-العدد: 6427 - 2019 / 12 / 3 - 01:44
المحور: مقابلات و حوارات
    


س 1: شرف لنا سيدتي أن نلتقيكِ مرة أخرى الأستاذة الفاضلة (( غرام عدره )) أهلا بك

• أهلا بكم ولكم محبتي و من دواعي سروري أن نلتقي مجدداً ..

س 2 : لماذا يرى البعض أن دخول المرأة إلى السياسة ما هو إلا ذر للرماد لكي يقال أن الدول العربية دول تحترم المرأة ؟

• هذه الرؤية لها مسارات واتجاهات متعددة ... فيا عزيزي أن بعض الدول توجت المرأة فيها ملكة وقادات الجيوش و كانت من أبرز مؤسسي الأحزاب .. وشاركت في التجارة والاقتصاد منذ مئات السنين..
ولكن الحق يقال ..
ما زال هناك جهل في أوساط بعض الدول وبدأت الدول النامية تسير باتجاه التقدم للنهوض بواقع المرأة والمجتمع ...
وإلى دخول المرأة بكل مجالات الحياة ..

س 3 : في خضم التجارب الإنسانية الواسعة هل تعني السياسة بمحور ما (( فن الممكن )) ؟

• الحياة برمتها فن ومسرحية كبرى فيها الوجوه السوداء والبيضاء ..
والخطوط الحمراء ..
وادوار الدهاء والفطنة والغباء ..
وموضوع المسرحية الشعب والفقر والاستبداد ..
مصالح الأغنياء تدك حاجات الفقراء
ختامها الثورات السلمية للمطالبة بالحقوق المشروعة

س 4 : ألا ترين أن (( الحصة – كوته - النسائية )) فرض فرضته الدول المتقدمة لكي تساعد دول الشرق في إخراج العبودية من نساء المجتمع ؟

•أولاً نحن سيدات أنفسنا ولم يلصق بالشعوب لقب العبودية إلا في العصور القديمة أما في العصور الحديثة قامت الدول المتقدمة بإعادة لقب العبودية لنساء الشرق لفرض سيطرتها وخصوصاً منذ سرقة الغرب لنا ..
و أدعت المساعدة تحت ستار الإرهاب والسيطرة على الشرق الأوسط ..
وبدأنا نحن كنساء عربيات بالعمل على إعادة تكوين أنفسنا والدفاع عن حقوقنا و المطالبة بحقوقنا وتكوين الجمعيات النسوية و دعم الاتحاد النسائي ..


س 4 : ما هي الأسس في نجاح الأحزاب في الدول العربية وما مدى تقدمها في الإنجازات التي تخدم أبناء تلك الدول ؟

أسس نجاح الأحزاب يعود للقيادات الحكيمة والإستراتيجيات الموضوعية والخطط المنهجية المدروسة ..
تقدمها يعود لتنفيذ الشعب للقوانين و البدء بتحقيق مطالبه وتنفيذ عمليات الإصلاح تدريجياً وحب الشعب لقيادته..
مثلاً ..
حزب البعث العربي الإشتراكي.. اعتبره حزبٌ قوي وناجح رغم الحرب الكونية على بلادي سوريا ظل متماسكا والحكومة تؤدي رواتب العمال والموظفين .. وكانت أشبه بدول الإكتفاء و لم تغلق مؤسسات الدولة ..
وبقي الشعب مع قيادته صامد ..

س 5 : ماذا تفهمين من قولهم (( اللعبة السياسية )) وهل السياسة لعبة فعلا ؟
• نعم لعبة فهي أشبه بالمصالح المتبادلة ( أخذٌ وعطاء )
الدولة القوية تستطيع تزويد الدولة الضعيفة ما يؤمن حمايتها ..
لكنها تماطل حتى تحصل على استراتيجيات ومصالح ونفوذ بالمنطقة..
ذكرتني بقناة الميادين ( لعبة الأمم )

س 6 : أحيانا يقولون (( أن السياسة لا قلب لها )) وكأن هذه العبارة توحي بأن المرأة لا تصلح للسياسة كونها ذات قلب وعاطفة بطبيعتها ؟

هذا الكلام مرفوض برأيي .. وأكبر دليل مستشارة الرئيس السوري د. بثينة شعبان
المرأة هي نصف المجتمع شأوا أم لم يشأوا ..
تمثال العدل امرأة معصوبة العينين صحيح ..
لكي لا تستخدم قلبها فقط عقلها ..
إذاً هي قاضية و محامية ومندوبة و مستشارة و ملكة ...
وبدأت تدخل الأحزاب فمثالٌ حي قريبٌ عليي الرفيقة خلود عدره بدأت تخطو بجداره و نزاهة في هذا المجال بعد تخرجها من جامعتها وتفرغها للحزب و لازالت على الطريق تسير بعون الله .. تكاد تصل أعلى المناصب وأختي على طريقها تسير ..

س 7 : كلمة ختامية لكل امراة تدخل العمل السياسي

تذكري دوماً أنكِ نصف المجتمع ..
أتمنى لكِ التوفيق والنجاح والتألق الدائم ...
وأنتِ فخرُ النساء لإنك تقفين صفاً لصف بجانب الرجل وتُكملين جانباً من أهم الجوانب الراقية في المجتمع ..
لكم محبتي أختكم المحبة غرام جميل عدره





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,636,980,547
- مناجاة الاقلام - نجوة علي حسيني
- اسباب رفض الحوار
- عقم التلقي
- العفوية النصية .. الكاتب واخرى
- محررون ... أمل لغد ادبي أجمل
- حوارية (( الصميم )) مع الاديبة السورية غرام عدره
- حوارية (( الربيع )) مع الاديبة السورية ربيعة شقير
- امضاء الناقد # 5 (( قلبي تناسى مرفأه - خديجة أحمد قرشي ))
- شيء تحت الظل # 3 (( ق ))
- في مرمى الذوق # 1 .... ليت هندا
- بين قوسين # 1 مع الدكتورة ابتسام محمود السلطان
- جدلية الحوار
- حوارية المرأة العراقية مع الدكتورة ابتسام محمود السلطان
- امضاء الناقد # 4 (( أمي - ليلى غبرا ))
- امضاء الناقد # 3 (( انْتِحارُ شَمْعَة -خديجة بن عادل ))
- حوارية شهرزاد مع الاديبة اللبنانية فوزية نيكرو
- امضاء الناقد # 2 (( أراك - فوزية نيكرو / لبنان ))
- حوارية عبق الشمال / الاديبة العراقية اسراء الجبوري
- شيء تحت الظل # 2 (( ق ))
- حوارية الحسن مع الاستاذة السورية نجوة الحسيني


المزيد.....




- في أول تصريح رسمي.. وزير خارجية قطر: نتفاوض مع السعودية حول ...
- هند صبري مع CNN في جولة بـ-هوليود- مصر
- الملك سلمان يعزي ترامب بضحايا هجوم فلوريدا الذي نفذه مواطن س ...
- رئيس وزراء الهند نارندرا مودي يزيد من خطورة تهميش المسلمين ف ...
- متدرب سعودي يقتل ثلاثة في قاعدة للبحرية الأمريكية بولاية فلو ...
- رئيس وزراء الهند نارندرا مودي يزيد من خطورة تهميش المسلمين ف ...
- الاحتجاجات تتواصل بالعراق.. قتلى وجرحى برصاص مسلحين في ساحة ...
- عقوبات أمريكية على عراقيين حلفاء لإيران يشتبه بتورطهم في قمع ...
- ليست مزحة .. موزة تباع بـ 120 ألف دولار!
- بعد اتهام طالب سعودي... ترامب: الملك سلمان اتصل بي وقدم التع ...


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - منير الكلداني - المرأة حضور سياسي بامتياز - حوارية مع الاديبة السورية غرام عدره