أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - قاسم المحبشي - بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة .. وعودة النموذج السقراطي في ممارسة التفلسف















المزيد.....

بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة .. وعودة النموذج السقراطي في ممارسة التفلسف


قاسم المحبشي
(Qasem Abed )


الحوار المتمدن-العدد: 6414 - 2019 / 11 / 20 - 00:31
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


أول: البارادايم الفيثاغورسي، الذي تصور وصاغ معنى الفيلسوف ووظيفة الفلسفة في الصورة المشهدية الأثيرة لتأمل المارثون والحكم عليه. إذ يقال أن فيثاغورس حينما سؤل عن من هو الفيلسوف؟ إجاب بهذه الصيغة " انظر الى المارثون ستجد أن بعض الناس جاء للمنافسة في المباريات الرياضية المختلفة وبعضهم جاء بغرض التجارة والبيع والشراء وبعضهم جاء لـتأمل المشهد كله؛ اولئك هم الفلاسفة" وهذا المعنى هو الذي ساد تاريخ الفكر الفلسفي من أفلاطون مرورا بديكارت وحتى هيجل الذي قال: أن بومة نيرفا لا تطلق جناحيها للريح الا مع مقدم الأصيل! أي بعد اكتمال النهار، بمعنى أن الفلسفة لا تحضر ولا تقول كلمتها الا بعد أكتمال الظاهرة المراد تأملها والحكم عليها ومنحها المعنى. بهذا التصور الفكري التأملي المثالي عن الفلسفة ووظيفتها بوصفها نظرة كلية تأملية لا تحضر الا بعد اكتمال المشهد لتقول كلمتها الأخيرة وعن الفيلسوف الذي يرقب العالم من برجه العاجي دون اكتراث بما يحدث فيه من حركة وحوادث واحداث وعلاقات وتفاعلات حتى يكتمل مسارها ويخرج من كهفه المختلق ليقول كلمته. وهذه هو فحوى اسطورة الكهف في جمهورية افلاطون الذي صور فيه الفيلسوف بالشخص الصاعد من قاع الكهف المظلم لملقاة نور الحقيقة الساطعة بالخارج بعد رحلة مضنية في مدراج التعليم والتربية تقدر بخمسين عاما. إذ يعد افلاطون أول من صاغ نظرية نسقية للتربية والتعليم في جمهوريته الفاضلة ونادى بتربية الانسان وتنمية قدراته العقلية عبر نظام تربوي وتعليمي صارم على مدى خمسين عاما في خمس مراحل تبدأ بالتربية البدنية وتنتهي بالتربية الفكرية الفلسفية. إذ وضع التربية الفكرية في قمة الهرم الذي يتربع عليها الملك الفيلسوف. ربما كان السياق التاريخي وشروط قواه الفاعلة التي تستند على عناصر القوة المادية الفجة؛ قوة الاجساد والسواعد وقوة الجماعات المنظمة والعتاد العسكري، ذلك السياق البطريركي الذي شكل التاريخ الإنساني حتى عهد قريب هو ما يفسر هيمنة النموذج الأفلاطوني الذكوري في التربية والتعليم العام. ويطلعنا تاريخ الأفكار بأن الفكر اليوناني لم يعبأ كثيرا بالأطفال و تربيتهم فلسفيا وأن انشغاله الرئيس إنما كان منصبا على تربية الكبار. فالطفل بالنسبة لهم هو حيوان صغير فحسب لا يكف عن الضجيج و الحركات الفوضوية، فيما يرى أفلاطون أن الطفل عاجز عن تجاوز المحسوسات و غير قادر على التطلع إلى عالم المعقولات والمُثل، فهو لا يختلف عن الرعاع و العامة ممن بقوا سجناء عالم المادة في كهفهم المظلم. و يذهب أرسطو إلى ن الطفل لا يختلف في شيء عن الحيوان بما أنه يظل سجين الحس والجسد. و هو غير قادر لا على استعمال العقل ولا على اكتساب الفضيلة وبالتالي السعادة. إن الطفولة هي مرحلة شقاء في الوجود وهي في حياة الإنسان، تقابل الجزء الشبقي من النفس أي الجزء اللاوعي والمفتقر إلى الاستقرار والاعتدال. وقد هيمنت تلك الصورة السلبية المتعلقة بالطفولة وتعلم الفلسفة على أفق الفلسفة الوسيطة( المسيحية الإسلامية) ففي العصور الوسطى كان القديس أوغسطين يربط بين الطفولة و اللإكمال ويلصق بالطفل الخطيئة الأصلية للبشرية جمعاء. واعتبر بوسوييه أن الطفولة هي الظلام والإثم والحياة البهيمية. أما فلاسفة الإسلام أمثال الغزالي وابن سينا وابن خلدون وغيرهم. فقد حفلت نصوصهم بالعناية بالطفل وتربيته جسديا ونفسيا ولكن بهدف تكوينه كائنا مطيعا ومندمجا في المجتمع وليس بهدف اطلاق قدراته العقلية ومواهبه الفردية. وهي بذلك لم تخرج عن المنظور التقليدي من جهة اعتبار الطفل قاصرا أن ذهنه صفحة بيضاء يمكن أن تنقش فيها المعارف منذ الصغر. وقد استمرت هذه الصورة السلبية عن الطفل حتى بداية الفترة الحديثة حيث نجد فيلسوفا كديكارت ما يزال يرى أن الطفولة هي الخطأ وأن الطفل عاجز عن إدراك الحقيقة لأنه غير قادر، بعدُ، على إحكام قيادة عقله أو استعماله الاستعمال الحسن، وكل ما هو متطور لديه إنما هو الحواس.( مصطفى بلحمر، الطفل و الفلسفة: هل هناك فلسفة قاصرة؟، الحوار المتمدن، 2013).
ثانيا: البارادايم السقراطي: الذي تصور الفلسفة بوصفها منهجا فكريا لتوليد الأفكار عبر طرح الاسئلة والنقاش والحوار والعصف الذهني الذي يستفز العقول ويخصب الأفكار في رؤوس الصغار والكبار، بهذا المعنى السقراطي ليست الفلسفة معرفة جاهزة ومكتملة وليست مجرد حالة تأملية للحكم على العالم واحداثه بل هي الفكر الذي يفكر باستمرار. لقد ادرك حكيم أثينا لب معضلة العقل الانساني وهو يفكر بعالمه "فما الذي يحدث للعقل عندما ينطلق في حركة سهمية في رحلته لاكتشاف الحقيقة؟ هل ، بقدر ما ينتهي به الأمر إلى اكتشاف "حقيقة" الأشياء ، يجهل ، بالمقابل، ذاته أي يخسرها في شكل ذوبان في تمظهرات الأشياء المادية، أو أنه يعود إلينا بغنيمة الاكتشاف مضاعفا بوعي ذاتي بضرورة التعمق في معرفة ذاته أكثر؟ بعبارة أخرى، هل يغترب العقل في دروب رحلته "السندبادية لتعقل " الآخر" أم يعود، كما كان، عند انطلاقته صافي السماء شاحذ الأداة؟ ولأن هذه العودة الغانمة، المغتنية والمغنية هي التي لا تحدث في الغالب"( ينظر، مانويل دوديكيز، العقل وأوثانه، نقد فلسفي للعقل، 2001) وكما نعلم أن سقراط، هو أول من عرف الفلسفة على أنها تطهير للروح من خلال التكوين النقدي الذي هو ذروة تربية المواطنين، وهو القائل: كلما ما اعرفه أنني لا أعرف شيئا! لا يفتأ سقراط يذكرنا بأن الجهل يحضر دائما في هيئة معرفة. النقد الفلسفي الحقيقي إذن هو نقد لا شعور العقل. يقول سقراط بهذا الصدد : " أعتقد أنني ميزت شكلا خاصا من الأشكال التي يتخذها الجهل، شكلا كبيرا هو ومتمرد إلى الحد الذي يأتي على كل أنواع الجهل الأخرى - هذا الشكل هو ألا نعرف شيئا على الإطلاق ونستمر في الاعتقاد بأننا نعرف" هكذا ادرك سقراط مشكلة العقل في معرفة العالم واقترح الطريقة الوحيدة لتطهيره من اوثانه" إن التطهير يتحدر من "فن الغربلة" ( أو الفرز أو الفلترة) الذي يفصل الجيد عن الرديء. يتعلق الأمر بالفصل البين لطرق أخرى في التطهير عن الطريقة التي لها علاقة بالفهم. يقول بموضع آخر: " الميزة الفعلية هي للتطهير الذي يتوجه إلى التفكير، وإليه وحده، وهو بذلك يتميز عن كل أشكال التطهير الأخرى"، هي ذي "القوة التطهيرية" التي هي ميزة الفلسفة التي يجب أن تظل في حالة يقظة دائمة في حراسة العقل وحمايته وتطهيره.( مانويل دوديكيز، العقل وأوثانه، نقد فلسفي للعقل، 2001). تجدر الاشارة الى أن من بين مداخل تدريس الفلسفة للأطفال التي أخذت تزدهر اليوم في العديد من البلدان المدخل السقراطي الذي طوره عالم النفس التربوي أوسكار برينيفييهOscar Brenifier ترتكز طريقة أوسكار برينيفييه وأسلوبه على التوليد السقراطي، بحيث يقدم للأطفال مفاهيم فلسفية: الرأي، الحقيقة، الوعي... بأسلوب مبسط يتوخى حصول التجريد في ذهن المتعلمين الصغار. وتقدم هذه المفاهيم في سلسلة رسوم مصورة، تمثل وضعيات تسمح للطفل بالتعبير عن رأيه، أو دهشته، أو رفضه، أو قبوله لبعض الأفكار أو الوضعيات المعروضة. ولقد لقيت هذه الطريقة بدورها إقبالا واسعا في العالم الفرنكفوني"(ينظر، الفلسفة مدرسة الحرية، اليونسكو، 2009). وفي ذلك تذهب الفيلسوفة المصرية هدى الخولي في جوابها عن سؤال محدثها عن مشروع تدريس الفلسفة للأطفال في العالم العربي إذ أكدت " الحقيقة إني لم اخترع شيئا جديدا، فقط وجدت أن العودة إلى النموذج السقراطي يجيب على مشكلات التعليم في بلادنا العربية، ولو وضعت تعاليم سقراط الإنسان محورا وركيزة، وقدمت لنا دور المعلم النزيه؛ فسقراط لم يدرس المعارف الجاهزة، ولم يتلق أجرا في مقابل تعاليمه؛ ولكن حياته كانت في أرجاء أثينا يتنقل فيها باحثا عن الحقيقة التي كان يؤمن بوجودها داخل الأذهان. كان دوره الوحيد هو إثارة الدهشة وتوليد الحقيقة من عقول الشباب، عن طريق التساؤل الدائم. النموذج السقراطي يمكن أن يقدم لنا الحل لمشكلة المشكلات التي أدت إلى تراجع العملية التعليمية في مصر ونقصد مشكلة الدروس الخصوصية، فتعاليم سقراط تمثل نموذج المعلم النزيه الذي يجد المتعة في تعليم الأجيال وبدون مقابل كيفية التفكير الصحيح والوصول إلى الحقيقة؛ وفي النقيض نموذج المعلم "التاجر" المعلم الانتهازي، والذي أصبح علمه مصدرا للرزق وسلعة يتزايد سعرها بتزايد الطلب وإلى جانب النزاهة، يعلمنا الدرس السقراطي الدور الحقيقي للمعلم وهو شحذ الأذهان وتنمية القدرات وغرس الثقة في نفس طلاب العلم، فالدرس السقراطي يهدف إلى تدريب المتعلم على إمكانية التفكير الصحيح وطرح البدائل واختيار الأفضل منها، كما يعلمنا ديمقراطية التفكير والتعبير عن وجهات النظر بطريقة راقية وفي نفس الوقت يضمن حرية الرأي الآخر"( يوسف بن عدي، هدى الخولي وفلسفة الأطفال، مقابلة صحفية، موقع مؤمنون بلا حدود 2018).
وهكذا يمكن القول أن للفلسفة والتربية خصائص وأهداف مشتركة: أليست الفلسفة هي "الفكر الذي يفكر: إذن الإنسان هو فيلسوف بالفطرة، هذه معناه شئنا أم أبينا فلا بد لنا جميعا من- التفلسف، وإذا كان باستطاعة المرء تجنب المهن التي تعرض ملابسه للوساخة فليس بمكانه أن يمارس التفكير المنطقي في شؤون حياته الخاصة والعامة، وجوده ومستقبله ومعنى حياته وموته، الله الكون الخير والشر الجمال والقبح، الحب الكره ليس بمقدور أي إنسان أن يفكر في هذه الأشياء دون أن يقوم بدور الفيلسوف ولو على نحو ساذج، وإذا كانت الدهشة هي مفتاح كل تفلسف، كما قال أفلاطون ذات يوم فان الألم هو كذلك مفتاح كل تربية سليمة. يقول ربول: " يقوم مبدأ التربية الكبير في أن نفهم أن الألم يأتي دائما في البداية وانه يجب (كسر)(اللوزة) وان اللذة الحقيقية لذة فهم نظرية ما أو قراءة رواية لا تسبق إطلاقا العمل، بل هي ألنتاج النهائي- ويقوم المبدأ الأخر لعلم التربية على الإقرار بان الوظيفة تخلق العضو: بمعنى حيث توجد حاجة أو اهتمام أو اهتمام حيوي تخلق أيضا التقنيات الجديدة بان ترضيها، أن رجلا يذهب وحده إلى بلد أجنبي يجيد طريق تكلم لغته في بضعة أشهر لان ذلك حيوي بالنسبة آلية، وإذا كانت الوظيفة تخلق العضو فالعكس ليس صحيحا".وكما ذهب (الفد نورث وابتهد " عام 1929م) بقوله مخاطبا الإنسان المتعلم: "أن ما تعلمته يكون عديم الفائدة لك ما لم تضع كتبك وتحرق مذكرات محاضراتك، وتنسى ما حفظته عن ظهر قلب من اجل الامتحان". ونحن نعرف بالتجربة أن جميع المعارف التي تتراكم خلال سنوات الدراسة تضيع إذا لم تسمح لنا الفرصة لا استعمالها... أن كل المؤلفات التي كتبت على رياضة السباحة لا تفيد المرء قيراطا واحدا إذا أراد الدخول إلى البحر قبل أن يتدرب على العوم، وهذا يعني أن نظام التلقين والحفظ والطاعة والامتثال التي تقوم عليها نظمنا التربوية والتعليمية العربية لا يمكن لها أن تساعد في خلق أجيال متطورة وتتجاوزها للأجيال السابقة، فالمجتمع يظل هو لا يتغير ينتج نفسه ويعيد إنتاج نفسه، ولعل هذا هو ما قصده عالم الاجتماع ماكس فبيير- بالتربية اعتبارها وسيله من وسائل تثبيت الهيمنة الاجتماعية حيث يرى أن التربية هي أداة من أدوات السيطرة الاجتماعية التي يملكها المجتمع- أن لم تكن أداته الرئيسة- وبهذا يمكن مقارنتها حتى بأدوات القسر المباشر التي توجد في حوزة أي مجتمع، وكل الاختلاف بين التربية وبين الأدوات الأخرى هو أن التربية تستعمل (الكبت) الظواهر السلوكية غير المرغوب فيها اجتماعيا ومنع وقوعها، على حين أن أجهزة القسر الأخرى تتولى تتولى "قمع" تلك الظواهر بعد- لكن المشكلة بالنسبة بنا أن هذه الأداة الفعالة في تنمية المجتمع لا تستخدم إلا لكبح جماح تطوره ونموه.
بالختام نعيد القول كما علم حكيم أثينا سقراط بأن الفلسفة ليست معرفة مكتملة وليست علم يمكن حفظه وتلقينه، بل هي نشاط فكري ومنهج نقدي للتنمية العقل وتخصيب الأفكار، وهي الطريقة الوحيدة التي تعلّمنا جهلنا! ومفتاح الحكمة هو الاعتراف بالجهل، وحينما يعتقد المرء بإنه مكتفي بما لديه من معرفه، فاعلم أنه طبل! وكلما قلت معارف الرجل كلما زاد الحديث ولعاً بذلك الشيء القليل الذي يعرفه! وهكذا سُمي سقراط حكيم أثينا لأنه الوحيد الذي فهم الرمز الذي نطقت بِه عرافة دلفي التي نطقت باسم سقراط بوصفه أحكم أهل اليونان، إذ قال يومها: (لعلها اختارتني لا نني الوحيد الذي اعرف بانني لا اعرف شيئاً) بهذه الحكمة الخالدة عرّف سقراط فضيلة الفلسفة التي تعلمنا جهلنا! وهذا هو فحوى حكاية الحكيم الياباني مع تلميذه الجديد إذ جاء فيه: ذهب احد المريدين إلى شيخ بوذي من معلمي يوغا الزّن في طوكيو فاستقبله الشيخ بإبريق الشاي فأخذ يسكب إلى الكوب الذي وضعه أمام الضيف بدون توقف حتى فاض الشاي على الطاولة، فصرخ المريد ماذا أيها المعلم توقف الكأس ممتلئ ، فابتسم الشيخ قائلا: هذا هو الدرس الأول يا فتى، الكأس الممتلئ لا يتسع لشيء أخر غير ما فيه وكذلك هو العقل الذي لا يشعر بالجهل وبالحاجة إلى المعرفة لا سبيل إلى تعليمه ! وفِي هذا السياق يمكن فهم عبارة الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت صاحب الكوجيتو( أنا أفكر إذا أنا موجود) الذي أعقبها بالقول : إن العقل هو أعدل الأشياء قسمة بين الناس، لكنهم يختلفون بطريقة استخدامه، إذ تجدهم يطلبون المزيد من كل شيء ما عدا ذلك الشيء الذي ينقصهم دائما أي العقل؛ إذ تجدهم يعتقدون بأنهم مكتفين منه حتى الذين لا يمتلكون منه النزر اليسير أي المجانين! يعتقدون بأنهم اعقل العقلاء





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,653,927,788
- اليونسكو .. الغياب الدائم والحضور المفترض
- حاجة العرب الى تدريس الفلسفة للأطفال أكثر من حاجة الغرب والأ ...
- مدني صالح .. مقاربة الاسم والمعنى
- الثورة التي ادهشت العالم!
- الهُوية إشكالية المفهوم وسياقات المعنى
- وداعا أفلاطون .. الفلسفة والأطفال.. استئناف الدهشة!
- منظمات المجتمع المدني ودورها في بناء السلام باليمن
- حينما يكون الجسد اكثر ادهاشا من الروح


المزيد.....




- أوغلو: وقعنا اتفاقيات أمنية وعسكرية في السابق مع ليبيا
- أردوغان والسراج يبحثان تنفيذ مذكرتي التفاهم البحرية والأمنية ...
- تواصل المشاورات بالعراق لاختيار رئيس للوزراء
- الكرملين يقارن بين رسائل بوتين وترامب إلى أردوغان
- -سيبوا البلاد تعيش-.. السيسي يتحدث عن حل الأزمة السورية
- ويكيليكس ينشر وثائق حول الكيماوي في سوريا
- بعد انتقادات حادة.. قاطرجي يعتذر للأسد والشعب السوري (فيديو) ...
- الصين تمنع بث مباراة أرسنال بعد دفاع أوزيل عن مسلمي الإيغور ...
- العراق: رفض ترشيح محمد السوداني لرئاسة الوزراء لعدم مطابقة م ...
- الصين تمنع بث مباراة أرسنال بعد دفاع أوزيل عن مسلمي الإيغور ...


المزيد.....

- في التمهيد إلى فيزياء الابستمولوجيا - الأسس الفيزيائية - ... / عبد الناصر حنفي
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - قاسم المحبشي - بمناسبة اليوم العالمي للفلسفة .. وعودة النموذج السقراطي في ممارسة التفلسف