أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - سلام إبراهيم - الأحتلال الإيراني الخفي للعراق وفوز الفريق العراقي ورمزه














المزيد.....

الأحتلال الإيراني الخفي للعراق وفوز الفريق العراقي ورمزه


سلام إبراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 6409 - 2019 / 11 / 15 - 04:18
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


عن ثورة أكتوبر الوطنية العراقية الكبرى وفوز الفريق العراقي وأحتلال المخابرات الإيرانية وعسكرها الخفي للعراق

جاء فوز العراق بوقته
ولو كرة القدم مدورة
والفوز للأفضل أتمناه وأنا لاعب قديم وعاشق كرة قدم
أترك كل شيء الكتابة والعائلة ووو واجلس مستمتعا بمجرى مباراة
لكنني هذا اليوم كدت أطير من الفرح وصديق شاب من ساحة التحرير يطلب مني فلم طارق هاشم ارسله شخصيًا وأخبرني بفوز العراق
كنت في المسبح رياضتي اليومية مضاف الى اني لا امتلك ستلايت ولا قنوات عربية منذ عشرين سنة
رجعت للبيت وبعث لي صديقي كاتب المقال اليساري المحروق قلبه على العراق شاكر الناصري تلخيصًا للمباراة
ابتهجت وكأني أرى المباراة حية وطريقة تسجيل الهدف وفي الوقت بدل الضائع أعادني إلى شبابي إلى بطولة أسيا للشباب والمباراة النهائية وفي طهران ١٩٧٧ عندما سجل "حسين سعيد"هدف الفوز ومن ضربة رأس أيضا في الوقت بدل الضائع وانتهت المباراة مباشرة بعد الهدف بنتيجة ٤-٣
وفاز العراق بالكأس
وقتها كنت في زيارة إلى جلولاء بدعوة شخصية من صديقي الروائي شاكر نوري وكان وقتها قد حول من مدرس إنكليزي إلى كاتب بدائرة النفوس بقرار من مجلس قيادة الثورة في حملة تصفية اليسار من جهاز التعليم وكل من لا ينتمي لحزب البعث
مثلما تسعى إيران وأحزابها بعد استتاب الوضع بعد القضاء على داعش لتصفية الجيش العراقي من كل العناصر الوطنية التي ابتدأت بعبد الوهاب الساعدي بمنع رفع الستار الذي عمله فنانو الموصل ثم اخفاء التمثال، ونقل الساعدي من قائد وحدات مكافحة الأرهاب إلى الميرة وهي وحدة ثانوية في الجيش واختطاف اليوم قائد عسكري أخر هو وحمايته علنا في بغداد وتحت أنظار كاميرات التسجيل، ثم ضر بالمتظاهرين برصاص حي وأخيرا ما كشفه اليوم وزير الدفاع العراقي في فرنسا، عن طبيعة السلاح وقنابل مسيل الدموع القاتلة والسامة كونها بعد التحقيق من اجساد الشهداء في الطب العدلي تبين انه مداها ٣٠٠ متر بينما التي بحوزة الجيش العراقي مداها ٧٠ متر وهي مواصفات عالمية وجزم بان هذه القنابل والأسلحة لم تستوردها أية جهة عراقية
وهذا يكشف دون لبس أن قوات إيرانية ومليشيات عراقية تابعة لها عدة وتجهيزًا هي التي جردت الجيش العراقي الذي نراه في شرائط الفديو والصور بقرار من السلطة السياسية عادل عبد المهدي باعتباره قائدا عاما للقوات المسلحة
وهي التي قامت بمجازر لم تكن تحدث في جبهة الحرب العراقية الإيرانية لشباب عراقي ثائر سلاحه علم وبطل ببسي وقناع ضد الغاز
هذه إذن ثورة وطنية
وصراخ الشباب العراقي نريد وطن ليس عبثًا
من هنا
كون هذه ثورية وطنية ليس ضد سلطة سراق فقط بل ثورة وطنية لاستعادة وطن محتل في الخفاء باسم الطائفية ومظلومية الشيعة وتراهات أخرى
ثورة شعب لا يهزم
خرج ولن يعود دون تحقيق أهدافه وكنس القتلة
من هنا
من هنا
أكتسب فوز الفريق العراقي دلالة رمزية
ستوقد المزيد من نار الثورة
ما أمتعني جدا هذا الزخم الإبداعي غناء أفلام وثائق لوحات نصوص قصيرة تسجل وتثير الهمم
وتجلي روح السخرية والهزل والشعارات التي كان رائدها منذ التظاهرات السابقة الشاعر مالك عبدون ولا فتته التي رفعها في التحرير
( سأنتخب في الانتخابات القادمة القحاب لأني جربت أولادهن)
وصلتني قبل قليل صور وطرائف عن فوز الفريق العراقي وهو رمز وإشارة لشباب التحرير وانتصارهم القريب
أكو فشار بس حلو كلش





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,635,441,358
- الثورة العراقية الكبرى ماذا يجري خلف الكواليس؟
- أبن أخي الصغير - حسين- والثورة العراقية
- من أجل عقد مؤتمر عاجل للحزب الشيوعي العراقي
- أعلان تضامن
- لقائي الوحيد مع الشاعر -طارق ياسين
- أوراق سلام إبراهيم الثقافية -١ في الوسط الأدبي العراقي ...
- العراق المعاصر والشخصية الشيوعية والفنان
- طفلان ضائعان قصص كتابي التاسع
- بمناسبة 8-8- يوم نهاية الحرب مع إيران 1988
- (كرز ومطر) ديوان الشاعرة البحرانية -ليلى السيد- عمق وجرأة وش ...
- تضامناً مع النائبة - هيفاء الأمين -
- صديقي الشاعر -زاهر الغافري-
- يؤثَّثُ الفراغَ ويضحكُ- مجموعة الراحل -حميد العقابي- القصصية ...
- حول الشيوعية السابقة والنصيرة -نصيرة القيسي- وحوارها في برنا ...
- العراق ولّاد رغم الخراب.. ينبض شعراء: الشاعر -كرار ناهي-
- الفنان التشكيلي العراقي -بشير مهدي- و 8 شباط 1963
- ما أتعسني
- في الضوء.. في الضوء
- بمناسبة الذكرى ال85 لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي 31-3-2019
- كل حب جارف يفضى إلى الجسد؟


المزيد.....




- بيان صادر عن قطاع الشباب والطلّاب في الحزب الشيوعيي اللبناني ...
- الأمن الفرنسي يشتبك مع المتظاهرين في باريس (فيديو)
- تعرض متظاهرين في ساحة التحرير إلى الطعن بالسلاح الأبيض
- الإمارات ومصر توقعان مذكرة تفاهم في مجال حماية البيئة... صور ...
- هل ستتوقف الاحتجاجات الجماهيرية في ايران؟
- فرنسا: مئات الآلاف من المتظاهرين يحتجون على نظام التقاعد الج ...
- بيان صادر عن قطاع الأطباء في الحزب الشيوعي اللبناني
- دخول اعداد كبيرة من المتظاهرين الى ساحة التحرير
- بعد حالات الانتحار... اللبنانيون يبادرون بدل الدولة لمساعدة ...
- هل تؤدي -السخرية- من ترامب في قمة الناتو إلى اتساع الفجوة بي ...


المزيد.....

- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - سلام إبراهيم - الأحتلال الإيراني الخفي للعراق وفوز الفريق العراقي ورمزه