أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - توما حميد - انضم الى مؤتمر حرية العراق















المزيد.....

انضم الى مؤتمر حرية العراق


توما حميد
الحوار المتمدن-العدد: 1559 - 2006 / 5 / 23 - 10:14
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


ان الوضع في العراق اليوم هو وضع كارثي. و هو نتاج حرب امريكا على العراق، والصراع الدائر بين قطبي الارهاب - حكومةامريكا من جهة، والاسلام السياسي من جهة اخرى - ونتيجة لسياساتهم الرجعية.
في الوقت الحاضر يرزح المجتمع العراقي تحت حرب طائفية، ارهاب، قتل عشوائي، تعذيب منظم،اختطاف، اهانة،و سيطرة اكثر القوى السياسية والاجتماعية ظلامية وغياب القانون. ان البنى التحتية والنسيج الاجتماعي للمجتمع قد دمر بشكل كامل. العشرات من الناس تقتل كل يوم من قبل قوى الاحتلال، و قوى ما تسمى بالمقاومة والقوى القومية والطائفية.
مئات الالاف مشردون داخليا. لايوجد شخص امن في هذا البلد. لقد حصل تقهقر اجتماعي واقتصادي وثقافي فضيع في العراق. القوى القومية والطائفية تعمل كل ما في وسعها من اجل توريط الجماهير في حربهم الداخلية. الفقر والجوع والبطالة والتشرد وغياب الخدمات الاساسية مثل الماء والكهرباء وصلت الى ابعاد مخيفة. القمع السياسي والتجاوز على ابسط الحقوق والحريات مثل حق العيش بامان، حرية التعبير والتنظيم والتظاهر قد اشتد. لقد فرض دستور اسلامي قومي على المجتمع. وفرضت ظروف عيش قرو وسطوية على النساء والشباب والاطفال. والادهى من كل هذا ان تهديد هذين القطبين ضد البشرية على مستوى العالم هو اليوم اكبر من اي وقت مضى. اذ ان الملايين من البشر في ايران هم في خطر جدي محدق.
يجب انهاء هذا الوضع، والتراجع الحالي يجب ان يوقف، والمجتمع يجب ان يعاد بنائه. الحكومة الامريكية والاسلام السياسي يجب ان يكبح جماحهما ويوضع حد لهما. التهديدات الامريكية ضد ايران يجب ان يتم افشالها. تهديد الارهاب الاسلامي ضد البشرية يجب ان يتم انهائه. ان الحاق الهزيمة بالقوى الرجعية في العراق هي السبيل الوحيد لتحقيق هذه الوظائف.
ما من القوى التي شاركت في خلق المعانات والتدمير الحالي في العراق تقدم طريقة للخروج من الوضع الحالي. الاحتلال وعمليته السياسية التي تستند على تقسيم المجتمع الى طوائف و قوميات وقبائل، وفرض حكومة تضم كل هذه العناصر سوف تسهم في تعميق الفوضى الحالية. ان بديل المقاومة الاسلامية-البعثية قاتم للغاية. بدون انهاء الاحتلال وكبح نفوذ قوى الاسلام السياسي لايمكن ان يكون هناك تحسن واقعي في الوضع في العراق. ان الوقوف مع اي من طرفي هذا الصراع لايقدم سبيل للخروج من هذا الوضع وهو مضر جدا بقضية البشرية على نطاق العالم. هذان القطبان يتغذيا على ارهاب بعضهم البعض. كما ان احتمال تحقيق نصر ساحق من قبل احد هذين القطبين على القطب الاخر هو امر بعيد. ان الاعتماد على هذه القوى كحل ليس بخيار: كما ان الاستمرار بالوضع الحالي ليس بخيار ايضا. لذا يجب عكس هذا الوضع وكبح كلا القطبين وتقويض نفوذها على حياة الجماهير من قبل قوة ثالثة.
ان الطريقة الوحيدة لتحيق هذه المهمة هي عن طريق بناء حركة تقدمية عالمية جماهيرية، مثل الحركة التي هزمت النظام العنصري في افريقيا الجنوبية. بامكان حركة جماهيرية التي تقدم حل تقدمي مستند على قوة الطبقة العاملة والنساء والشباب والناس الاحرار في العراق والبشرية التقدمية في انحاء العالم ان تحرر المجتمع العراقي، وان تدافع عن البشرية ضد اعتداءات هؤلاء الارهابيين.




أن مؤتمر حرية العراق يقدم اطار لبناء مثل هكذا حركة. كما اشير اليه في البيان التاسيسي فان مؤتمر حرية العراق هو منظمة مستقلة ديمقراطية علمانية غير قومية تاخذ على عاتقها بناء حكومة حرة وعلمانية وغير قومية في العراق. ان مؤتمر حرية العراق ياخذ على عاتقه مهمة ضمان حق الجماهير في العراق لكي تقرر نظامها اليساسي المستقبلي بشكل حر وان تدير شؤونها الخاصة بنفسها اينما ومتى ما كان ذلك ممكنا.
بامكان مؤتمر حرية العراق تحقيق هذا عن طريق تمكين الناس من الامساك بالسلطة. ان مؤتمر حرية العراق ينوي تنظيم وتوحيد الجماهير المسلحة من خلال منظماته المحلية للامساك بالسلطة والدفاع عن حياتها. ان الهدف هو هزيمة الاحتلال وقوى الاسلام السياسي وتأسيس حكومة علمانية في العراق تمثل ارادة الجماهير . ان وظيفة مؤتمر حرية العراق ليست مشروطة بهزيمة امريكا والاسلام السياسي في كل انحاء العراق. بالامكان ان يبدأ المؤتمر من اي حي في اي مدينة في البلد.
بما انه لاتوجد حكومة قائمة في العراق وجميع القوى الرجعية مسلحة بشكل مكثف لذا فان مسالة الامن هي قضية اساسية. جميع القوى التي خلقت هذا الوضع مسلحة وتمتلك ميليشيات. ليس بامكان احد ان يوفر الامان بدون حمل السلاح. ان مؤتمر حرية العراق يجب ان يوفر الامان للناس وان يصبح وسيلة بيد الناس لكي تدافع عن نفسها. يجب على جماهير العراق ان تاخذ السلاح و تنظيم نفسها وتدافع عن مواقع عملها وعيشها. يجب ان تحضر الجماهير الى الميدان مسلحة ومستقلة عن القوى الرجعية.
داخل العراق اغلب القوى التقدمية بما فيها الاتحادين العماليين البارزين ، اي اتحاد عمال شركة نفط الجنوب بقيادة حسن جمعة و اتحاد مجالس ونقابات العمال في العراق بقيادة فلاح علوان هما عضوان فعالان في مؤتمر حرية العراق.
لايمكن لمؤتمر حرية العراق ان ينجح بدون دعم القوى التقدمية في العالم. ان وظيفة مؤتمر حرية العراق في الخارج هي تحشيد وقيادة دعم البشرية التقدمية. من اجل هذا الهدف نحتاج الى تاسيس فروع المؤتمر التي تتضم الاف الاعضاء بشكل عاجل في اي مكان ممكن. ليس شرطا ان تبدا هذه الفروع او ان يتم قيادتها من قبل العراقيين. اي شخص تقدمي يريد ان يساعد الجماهير في العراق ويشارك في كبح قطبي الارهاب يمكنه اقامة فرع للمؤتمر واقامة روابط مع شبكات المؤتمر الموجودة فعلا. ان فروع المؤتمر بامكانها وضع ضغط على الحكومات التي تتدخل في العراق ، وتقديم الدعم المالي و الدعم التقني والاعلامي.
ادعو كل الافراد والمنظمات بما فيها الاحزاب السياسية والنقابات التي تشارك المؤتمر اهدافه المعلنة في منشوره ان تلتحق بحركتنا.

يمكن زيارة موقع مؤتمر حرية العراق على الينك التالي
http://www.ifcongress.com/

توما حميد
ممثل المؤتمر في استراليا.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,843,649,386
- وجهة نظر في التغيرات العالمية الراهنة ...1
- لماذا مؤتمر حرية العراق و قوة الامان؟
- انتفاضة السلطة والنفوذ بحجة الدفاع عن مشاعر المسلمين! - الجز ...
- انتفاضة السلطة والنفوذ بحجة الدفاع عن مشاعر المسلمين!
- قضية الكاتب كمال سيد قادر والبلطجة العشائرية للحزب الديمقراط ...
- حول محاولات امرار دستور اسلامي في العراق
- ما هو السيناريو الاسود ومن هي قواه وما هو دور الشيوعيين فيه؟ ...
- ما هو السيناريو الاسود ومن هي قواه وما هو دور الشيوعيين فيه؟
- الاعمال الارهابية ليست نتيجة اليأس بل نتيجة الايمان بعقيدة ا ...
- الغاء البطاقة التموينية يخدم الجريمة والارهاب والفلتان الامن ...
- هل يقف الحزب الشيوعي العمالي العراقي بالضد من العمل المشترك؟ ...
- بورصة نشطة لتجارة الدم في العراق نتيجة للارهاب الامريكي والا ...
- حرية التعبير هي من ابسط حقوق الانسان
- اختلافاتنا مع تقاليد اليسار الهامشي، رد على جليل شاهباز، الج ...
- الشيخوخة تصيب فرقة حميد تقواي في العراق
- الخلافات بين الشيوعية العمالية واليسار التقليدي-رد على جليل ...
- انا يساري فان لم تكن معي فانت يميني! رد على الرفيق جليل شهبا ...
- لاتطالبوننا بتحويل الشيوعية العمالية الى شيوعية بائسة - الجز ...
- لاتطالبوننا بتحويل الشيوعية العمالية الى شيوعية بائسة - الجز ...
- جريمة اربيل والدور غير المباشر للاحزاب الحاكمة


المزيد.....




- شاهد.. رحلة الموت على متن قارب في ميزوري
- وزير خارجية السودان عن -مثلث حلايب-: لن يكون سببا في توتر ال ...
- رصد رجل في غابات الأمازون نجا من إبادة قبيلته! (فيديو)
- واشنطن: لا نخطط حاليا لاجتياح نيكاراغوا
- خديعة ماكرة تنطلي على واشنطن
- ناسا تنشر أكثر صور -الأرض الغريبة- وضوحا
- نائب روسي يوقف مروحة بلسانه
- برازيلي يعيش حياة منعزلة منذ 22 سنة دون أي اتصال بالبشر!
- 13 قتيلا على الأقل في حادث سير مروع في المكسيك
- أوروبا تكون مع روسيا أو لا تكون!


المزيد.....

- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان
- تحليل الواقع السياسي والإجتماعي والثقافي في العراق ضمن إطار ... / كامل كاظم العضاض
- الأزمة العراقية الراهنة: الطائفية، الأقاليم، الدولة / عبد الحسين شعبان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - توما حميد - انضم الى مؤتمر حرية العراق