أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلاد سليمان - الموتى السائرون... مسلسل لا نهاية له














المزيد.....

الموتى السائرون... مسلسل لا نهاية له


ميلاد سليمان

الحوار المتمدن-العدد: 6404 - 2019 / 11 / 10 - 01:00
المحور: الادب والفن
    


عارف انت لما تكون في علاقة حب وكل شوية تواجهكم مشاكل ومطبات بتديك إشارة ان العلاقة قربت تنتهي، ومع ذلك انت مستمر فيها، وعمّال تلتمس الاعذار وتقول يمكن الأمور تتحسن، يمكن هرمونات اختلاف الفصول... دا كان احساسي مع الحلقة الأخيرة من الموسم الثامن من مسلسل "الموتى السائرون" The walking dead. في البداية كنت واحد من المخلصين المحافظين على تتابع الحلقات من الموسم الأول مع حضرة الظابط "ريك غرامز" ومعركته المصيرية في البحث عن الاحياء والمحافظة على حياته وحياة من معه، هو وزوجته وإبنه وصديقه اللي هيخونه مع زوجته، مع تقدم الحلقات عشان الحبكة تدخل في منحنيات شاعرية نفسية اكتر، ما هو احنا بردو مش هنفضل كل الحلقات بنموت في الزومبي وخلاص. شوي شوي وقدرنا نطوّع الموتى "الزومبي" ونقضي عليهم باسهل وابسط الطرق، لدرجة ان "ميشون" قدرت تخلي عندها عبيد زومبي بيخدموها وبيشلوا لها المعدات بتاعتها.
ولكن مع الموسم الرابع والخامس، معادتش المعركة ما بين الأحياء والموتى، ولكن انتقلت لصراع بقاء ما بين الأحياء والأحياء في زمن الندرة والقحط، واللي ممكن انسان يقتل انسان عشان ثمرة فاكهة او سيجارة، ومن معارك فردية إلى معارك مع مليشيات، بنوصل للموسم السادس والسابع، وأقوى موسمين تقريبًا، وهو صراع جماعة "ريك غرامز" مع جيش مُنظم قوي "الناجون" بقيادة بهيّ الطلعة القائد "نيغان" اللي بيملك قوات نظامية تم تدريبها على القتال ومعاه سلاح ناري وحالف يُخضع أي حد في أي حته لسلطته، بنخلص من المعركة المصيرية الحتمية اللي بتنتهي في الموسم والثامن ولكن ليس بموت "نيغان" بل بأسره وحبسه لأن الطيبيين مش بيحبوا يعوصوا إيديهم دم، بالتالي هيبقى أسير عشان نفرّج عليه المجتمع الجديد، باعتباره السفاح اللي كان هيقضي على الحضارة اللي بتتكون وبتتولد بالتدريج.
الموسم التاسع ككل، هو خلاصة من الملل والمطاردات والتطويل والمط، وأحداث تخلص في حلقة تفاجيء انها بقيت في 3 حلقات!!، مش بس كداا، الموسم كان استعراضي اكتر من اللازم، ويبدوا ان المخرج الخاص بالمسلسل حب يواكب الاحداث والحركات السياسية واليسارية في العالم، فجمع كل ما هو ما بعد حداثي في الموسم دا، بقى عندنا رجالة بتحب بعض وتنام مع بعض، وستات نفس الشيء، وعندنا طبيب هندي، وعندنا مسلمة محجبة، وعندنا أمريكي اتجوز افريقية وخلف منها كمان، بقينا مجتمع بلا هوية فيه عولمة وإذابة لكل خصوصية فكرية وثقافية. وطبعًا المعارك شبه اختفت، والصراع انعدم، و"نيغان" في السجن، ورجالته بتتمرد بالتدريج لأن من الصعب احتواءهم في المجتمع الجديد، والتقسيم للناس "ألفا " و "بيتا" ومن يستحق النجاة والحياة، ومن لا يستحق، و "ريك" اختفى في الهليوكوبتر اللي ظهرت من العدم وذهبت للعدم، ولم يظهر بعد ذلك، وظن الجميع إنه مات في انفجار الجسر.
وبنوصل حاليًا، للموسم العاشر، والمرة دي بقى عندنا بشر زومبي "الهامسون" بيسخلوا جلد الزومبي ويرتدوه كقناع على الوجه، عشان يقدروا يحركوا قطعان الزومبي لأي مكان لمهاجمته والاستيلاء على خيراته... و"نيغان" هرب من السجن، وراح انضم لهم، وفي انتظار ما يستجد من احداث...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,603,949,582
- القشة التي لم تكسر ظهر البعير
- ربنا بتاع مين فينا ؟
- تطورنا الجنسي المتوقف
- لعنة ريكادرو
- المغالاة في الإنسانية
- كلافيموكس
- لعنة الخواتم
- قصة قديمة بوعي جديد
- أتوبيس الحكايات
- الجنيه الحزين
- قصاقيص وذكريات
- جه يكحلها
- الفلانتين واجيال الهزيمة
- السينما.. وقوة التأثير
- العام الأول بعد الثلاثين
- لعنة أن تعيش في الماضي
- حد الردة في المسيحية
- سقطات الأعلام
- الذوق العام وافساده لمحاولات التغيير
- كبوة العقل النقدي


المزيد.....




- حقيقة تدهور الحالة الصحية للفنان عادل إمام
- فيلم -الجوكر- يقترب من كسر حاجز المليار دولار في شباك التذاك ...
- وزير خارجية المالديف يشيد بجهود جلالة الملك في تكريس الصورة ...
- العرض الأول لفيلم مصري روسي في القاهرة
- تكريم الفنان باشميت سفيرا لدى مشروع -المواسم الروسية-
- في ذكرى مئويته.. الشاعر العماني أبو مسلم البهلاني ضمن قائمة ...
- ما هي حقيقة خبر وفاة الفنان عادم إمام ؟؟
- مصر.. نفي إشاعة وفاة الفنان عادل إمام (صورة)
- سيروتونين.. رواية جسدت الإحباط الاجتماعي وتنبأت بأحداث وقعت ...
- مخرج أفلام -الأب الروحي- يزور مكتبة الإسكندرية (صورة)


المزيد.....

- في الأرض المسرة / آرام كربيت
- الخطاب الأيديولوجي في رواية سيرة بني بلوط / رياض كامل
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل... / محمد الحنفي
- ديوان وجدانيات الكفر / السعيد عبدالغني
- عالم محمد علي طه / رياض كامل
- دروس خصوصية / حكمت الحاج
- التخيل اللاهوتي ... قراءة مجاورة / في( الخيال السياسي للإسلا ... / مقداد مسعود
- شعر الغاوتشو:رعاة البقر الأرجنتينيين / محمد نجيب السعد
- ديوان " الملكوت " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني
- ديوان " المنبوذ الأكبر " _ السعيد عبدالغني / السعيد عبدالغني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميلاد سليمان - الموتى السائرون... مسلسل لا نهاية له