أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمرو عبدالرحمن - مصر الجديدة بحاجة لمقاتلين وليس سياسيين ؛ ولا مكان للأحزاب في مستقبل الوطن ...














المزيد.....

مصر الجديدة بحاجة لمقاتلين وليس سياسيين ؛ ولا مكان للأحزاب في مستقبل الوطن ...


عمرو عبدالرحمن

الحوار المتمدن-العدد: 6404 - 2019 / 11 / 9 - 09:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


• خارطة طريق "نهضة مصر" كتبتها ثورة 23 يوليو وتنفذها ثورة 30 يونيو بأيدي صقور كنانة الله.
• زعيم ثورة مصر وقائد جيوشها ورئيس الجمهورية / عبدالفتاح السيسي – اثبت أن مصر تحتاج مقاتلين وليس سياسيين برفضه إقامة أية أحزاب سياسية أو الانتماء لأي حزب سياسي - إلا الوطن الكبير الجامع لكل أطيافه وفئاته، وفي مقدمتهم :- خير أجناد الأرض..
• هذه هي الأهمية الاستراتيجية والاقتصادية والعسكرية والأمنية لمشروعات تنمية سيناء وقناة السويس وشبكات الطرق.
• مصر تخوض معركة شاملة بأسلحة التنمية والتصدي للإرهاب الدولي.

القاهرة – القلم السياسي
= ذكر "عمرو عبدالرحمن" - الكاتب الصحفي والمحلل السياسي - أن نجاح للعملية العسكرية سيناء 2018 بشكل فائق للحدود تخطي حدود النجاح محليا بل امتد للجبهات الاستراتيجية الشاملة داخليا وخارجيا.
= وأشار إلي أن العملية سيناء 2018 يمكن اعتبارها رأس حربة لعملية أشمل و أكبر لتأمين الدولة والبلد والشعب و بسط السيطرة المطلقة - بقوة الله القوي العزيز - علي كل شبر من حدودنا ، ومد نفوذنا وهيمنتنا لما هو أبعد من حدودنا الاستراتيجية باتجاه - شيئا فشيئا - حدودنا "الأمن قومية" الأبعد بكثير سواء في المياه العميقة بالمتوسط أو البحر الأحمر والمناطق البرية المتاخمة غربا وجنوب غرب وجنوبا !
= وأكد أن المشروعات القومية الكبري الجاري تشييدها في كافة ربوع مصر تمثل أسلحة التنمية الشاملة التي نقاتل بها في حرب نخوضها علي كافة الجبهات العسكرية والأمنية والاقتصادية.
= مشيرا إلي أن معركة التنمية مرتبطة بأمن مصر القومى سواء في سيناء أو بكافة ربوع البلاد، زراعيا وصناعيا شاملة مشروعات الغاز ومحطات الكهرباء والتحلية وشبكات الطرق والأنفاق والمناطق الصناعية والمساكن الجديدة لسكان العشوائيات.
= وأوضح "عبدالرحمن" في لقاء استمر ساعة كاملة علي الهواء مباشرة لـ"قناة النيل الدولية للأخبار" - أن مشروعات تنمية سيناء تمثل أحد محاور معركتنا بإعادة الحقوق لأبناء مصر السيناوية بعد عقود من الإهمال المتعمد، بالتزامن مع ملحمة يسطرها جنود مصر البواسل لدحر التطرف والإرهاب.
= كاشفاً؛ أن كل مشروعات التنمية العملاقة لها جانب تنموي وجانب استراتيجي تعبوي، فشبكات الطرق الكبري تمثل أهم قاعدة لتيسير حركة التجارة الداخلية، كما أن لها أهميتها في حال دخول مصر أي حرب قادمة، من حيث تيسير تنقلات القوات من أقصي الشمال للشرق للغرب للجنوب وهكذا.
= المبدأ ذاته؛ ينطبق علي مشروع مثل أنفاق قناة السويس التي تخلصت من أهم سلبيات المشروع الأصلي للقناة التي كانت تمثل عائقا استراتيجيا أمام تحرك القوات من العمق إلي الشرق، بالتزامن مع تعظيم الاستفادة الاقتصادية والصناعية والاستثمارية والسياحية من مشروع قناة السويس بشكل غير مسبوق منذ حفرها أيام الخديوي إسماعيل!
= موضحا؛ أن الإقبال العالمي علي الاستثمار في منطقة قناة السويس أكبر دليل علي نجاح المشروع القومي العملاق خاصة وأن المستثمر لا يأتي لأنه عاشق لمصر ولكن لثقته في ربحية الاستثمار في مصر، وهو ما دفع المستثمرين من كافة بلاد العالم للمشاركة بمشروعاتهم علي أرض مصر.
= مضيفا؛ أن القيادة المصرية وضعت شروطا لقبول أي استثمار أجنبي، وفقا لمعايير أمننا القومي ومصالحنا العليا أولاً، وذلك استمراراً لاستراتيجية عدم الانحياز لأي طرف شرقا أو غربا – سياسيا أو اقتصاديا أو عسكريا - عكس ما جري في كافة العهود الماضية.
= وأكد أن مشروعات مصر يجري تنفيذها وتطويرها وفقا لخارطة طريق موضوعة أصلا؛ منذ قيام ثورة 23 يوليو 1952، لكن التطبيق يتم برؤية شاملة ومعاصرة، علي طريق وسط بين الرأسمالية والاشتراكية، جامعاً بين مزايا النظريتين، لتفادي توحش رأس المال ولحماية طبقات المجتمع كافة، وجذباً للاستثمارات بمميزات حرية السوق - المقننة.
= وأضاف أن مشروعات تطوير وتحديث شركات كبري أقيمت في مرحلة الستينات – مثل مجموعة شركات النصر الكبري - ضمن أول قاعدة تنموية شاملة لمصر، يثبت وجود استراتيجية واحدة تسير عليها خارطة الطريق المصرية نحو تحقيق النهضة المصرية الكبري بمشيئة الله.
= واختتم مؤكداً؛ أن مصر الجديدة لا تحتاج للدخول في نفق الصراعات السياسية والحزبية، وتشتيت قوي الشعب بين موالالة و معارضة، بل تحتاج كل أبنائها كمقاتلين في كل مواقع العمل والإنتاج وبكافة جبهات القتال سلما أو حربا.
- وهو ما أثبته زعيم ثورة مصر وقائد جيوشها ورئيس الجمهورية / عبدالفتاح السيسي - عمليا برفضه إقامة أية أحزاب سياسية أو الانتماء لأي حزب سياسي - إلا الوطن الكبير الجامع لكل أطيافه وفئاته، وفي مقدمتهم :- خير أجناد الأرض.


تحيا مصر
تحيا مصر
تحيا مصر
حفظ الله مصر
نصر الله رئيس مصر وجيشها وشرطتها





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,612,977,051
- الحقيقة القاطعة في؛ أكاذيب الجفر والتلمود وصاحب مصر ...
- غرق صفقة القرن في سحارة سرابيوم ؛ ضمن أكبر خطة لتنمية سيناء ...
- قراءة في رسائل القائد عبدالفتاح السيسي لشعب مصر ...
- كيف تدبر أمريكا لإشعال حرب وهمية بين أبناء العم [الايرانيين ...
- نسبية اينشتاين تتحطم علي أمواج الحقائق العلمية ...
- مملكة الجبل الاصفر ؛ دويلة اسرائيل الجديدة
- معركة التجديد الديني والتحرر من الاستعمار الباطني ؛ الطريق إ ...
- اللعبة القاتلة ؛ استراتيجية تحريك الفرق المتأسلمة كعرائس مار ...
- الفارق بين تحوت / النبي المصري وبين هيرمس الوثني التلمودي أس ...
- بردية آني وألواح الزمرد وأسطورة هيرمس الهرامسة الباطنية التل ...
- آثار مصر المحتجزة قسريا في مخازن مسروقات الاستعمار – [1]
- آني ؛ بردية التوحيد المصري القديم تكشف أكاذيب الباطنية وادعا ...
- حقائق علي مائدة الصراع الاستراتيجي في الشرق العربي وفي القلب ...
- مصر انتصرت علي قوي الرجعية بعد ثورة يوليو وقادرون علي الانتص ...
- إضاءات رئاسية من كلمات السيد عبدالفتاح السيسي ؛ نحو ميثاق ثو ...
- إلي اللقاء في مجدو العالمية الثانية! والنصر لنا بهذه الشروط. ...
- الأوكتاجون يقود مصر الجديدة لاسترداد المجد القديم ...
- حكاية الفرسان الثلاثة الذين أنقذوا مصر علي مر العصور ...
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! 3 أسئلة منطقية عن ...
- عزيزي ماركس ؛ إنها الباطنية أفيون الشعوب ! - الإشراق الماسون ...


المزيد.....




- السيستاني يدعو لإصلاح قوانين الانتخابات: للتغلب على الأزمة ف ...
- -خصلة شعر واحدة- يمكنها حل أعقد الجرائم!
- طهران وقعت في الفخ
- سنغافورة تعدم ماليزيا بسبب حيازته 16.56 غرام من الهيرويين
- الحوثيون يتهمون التحالف العربي باحتجاز سفن محملة بالنفط إمعا ...
- شاهد: الدمار الذي خلفته احتجاجات إيران بعد قرار السلطات زيا ...
- تركيا تقول إنها تحتجز جهاديا خطط لهجومين في ألمانيا وروسيا
- شاهد: حريق يلتهم فندقاً يعود للعصر الفكتوري جنوب بريطانيا
- زجاج مركبة تيسلا -المدرعة- يتكسر مرتين خلال العرض!
- شاهد: الدمار الذي خلفته احتجاجات إيران بعد قرار السلطات زيا ...


المزيد.....

- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عمرو عبدالرحمن - مصر الجديدة بحاجة لمقاتلين وليس سياسيين ؛ ولا مكان للأحزاب في مستقبل الوطن ...