أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - سميه عريشه - ( كيف نصنع ضميرنا الجمعى ) تجاوب مع مقال الجنرال عمر سليمان قاهر الدجال















المزيد.....

( كيف نصنع ضميرنا الجمعى ) تجاوب مع مقال الجنرال عمر سليمان قاهر الدجال


سميه عريشه

الحوار المتمدن-العدد: 6403 - 2019 / 11 / 8 - 16:40
المحور: العولمة وتطورات العالم المعاصر
    


تجاوب مع مقال الجنرال عمر سليمان قاهر الدجال
المعنون
أزمه ضمير ...
وحهة نظر شخصيه
https://www.facebook.com/sleemaelansary/photos/a.175548303059008/468229247124244/?type=3&theater

** صدقت سيدى الجينرال عمر سليمان قاهر الدجال )
صدقت فيما قلت ،، و اسمح لى اعمل مقارنه بين (1) ادارة قادة الجيش للجيش؟؟ ( وبين ) (2) ادارة قادة المجتمع للمجتمع حتى ولو كان هؤلاء القادة جايين من الجيش ؟؟؟ الاول : الجيش قوانينة واضحة وتطبقها عالجميع وتوجد منظومة لوائح تنظم التنفيذات وحتى التظلمات ويوجد حسم عالجميع ثواب أو عقاب - اذن ادارة وقوانين ولوائح وتنفيذها فعليا يوصل الجميع الى منظومة محترمة وناجحة والكل يعمل وفق تلك الثقافة الميرى الناجحة وباتالى الكل يعمل ( بضمير ) ,,,,,,
أما عن المثل الثانى ( ادارة المجتمع ) كما قلت حتى لو خلفياتهم جيش لكنهم ادروا الحياة بنفس الترهل والقوانين الغير مواكبة والثقافة والعادات والتقاليد المتراكمة والتى اوصلت المجتمع للفشل سابقا وحاليا ولاحقا ,وبالتالى المجتمع الفاشل مهدد بثورات متكررة وصدقت هى حتما لن تغيرتلك الثورات حتى لو وصلت الى 1000 ثورة اى شيئ ببساطة لان الادارة هى الان التى تعمل بضمير لكنها لم تجهز اليات المجتمع المتنوعة ليصبح لديه هو ايضا ( ضمير ) ,,
ففعلا صدقت سيدى الموضوع موضوع (ضمير) ولكن حتما سيادتك تعلم فى ادارة المجتمعات والشعوب توجد اليات حكم لصناعة الضمير لدى الشعوب والافراد ( قوانين مستحدثه - رجال الدولة الموظفين يقوموا بدورهم كل فى مكانه اولا والمقصر يفصل ويغرم ويعاقب فمثلا مأمورو الضرائب يستطيعون حصر المحلات عالطبيعة بل الناس العادية تبلغ وتحصل على كوبونات تشجيع دون كشفها مادامت اخبارياتهم صحيحة عن المحلات والشركات الغير مسجلة فى السجل التجارى ومصلحة الضرائب وايضا التأمينات - مثلا ,,, وساعتها الدولة تعمل للمخالفين ترخيص اجبارى من تاريخ النشاط الفعلى و يستلمة رسمى وتحصل فلوسه نقدا او بالتقسيط - وعن العمالة الغير مؤمن عليها - افتح السكة للابلاغ سرى من العامل نفسه بحيث تتم كبسه سريعة جادة على المنشأة ويتم حصر للعمال وتأمين اجبارى لا يكون التعيين ابديا طول العمر - لكن كل عامل معه دفتر ومثله مع صاحب العمل يقيد فيه ايام العمل وساعات العمل - بحيث التأمين يكون على عدد ساعات عمل مثل امريكا الانسان لو عمل عدد معين من الساعات فى عدد معين من الايام والشهور والسنين متصل او منفصل مع صاحب عمل واحد او عشرين متغيرين فى النهاية ببلوغة الحد المعين من ساعات العمل يحق له معاش مثلا (42 ساعة عمل اسبوعيا ) ان قلوا ينعكس على المعاش وان زادوا ينعك ايضا على المعاش - وطبعا كل صاحب عمل ملزم بدفع حصة العامل جزء منها مخصوم من العمل ويورد للجهه المختصة ,سواء باليومية او بعقود شهرية او وقتية – عادى عاد وبيعد للجميع ,,
ما اود ان اقوله ان الادارة هى منظومة عمل وقوانين ولوائح وثقافة تسود لتناسب الحالى وليس العرف او الماضى - فالغرب كانت العبودية هى الثقافة والنظام فى زمن ما - وبالتالى لو كان هرب (عبد – او – عبدة ) من اسياده يدينه العرف والقانون ويستنكر فعلته الشنعاء حتى اهله نفسهم ويشنق في الحال على جزع شجرة وهو عاصى فى نظر المجتمع وبالتأكيد رجال الدين المسيحى وقتها كانوا يبشرونه بجهنم ,,,,
ولما بدأت الحاجة لتطوير نظام الحكم وعلاقات الانتاج الى التجارة بزغت الحاجة الى خلق ونشر ثقافة الحرية (الحرية ك لحركة البضائع - الحرية لتنقل رؤوس الاموال ايضا الحرية لتنقل الافراد )فقطت كل منظومة القيم ومقاييس الضمير السابقة التى كانت تخدم مجتمع العبودية الغير متنقل والمحتاج لتواجد العبيد والعمال والمسخرين بذات اماكن العمل المزارع الكبيرة المملوكة للساة والنبلاء وقتها __ بزغت قيمة وضرورة قي الحرية لزوم النظام الجديد التجارة الحرة المتنقلة بين المناطق 0 فكان الشعار الشهير الثورى و المعبر عن احتياجات المرحلة لتزهر وتنمو شعار : ( دعه يعبر عه يمر ) قاصدا الحرية للافراد والبضائع والاموال وكل شيئ –
اذن كل زمن يحتاج الى ثقافة تناسبه ولا تناسب ماقبله ولا ما بعده ،، وبالتالى ظهرت قرارات او فرمانات ا وقوانين : ( تحرير العبيد وتجريم العبودية واباحة حرية التنقل ) الخ
وطبعا المجتمع الحر يلزمه ثقافة مجتمعية تناسبه فكانت( ثقافة العمل حق وواجب وبدونه المجتمع لا يحترم من لا يعمل والفتاة والفتى لا يحبون المتعطل او المتعطلة وفى المقابل العمل متاح ولو 3 ساعات فى اليوم للفرد فى قهوة او حقل او حمل قمامة او سائق اى شيئ والرد معه بطاقته الإليكترونية التى يسجل بها كل صاحب عمل وكل عامل عن طريقها اشتغل كام ساعة وعند مين وبالتالى يوجد حد ادنى للأجر بالساعة يحسب للفرد وبالتالي يحدد بعد حين كم يستحق معاش مبكر او غير مبكر
وحتما مفيش تعيينات ابدية ذى عندنا في اى مكان- لا حكومة ولا خاص ’فاعامل يتقن عمله ليكون مفي لصاحب العمل ولنفسه – وايضا صاحب العمل يقدر العامل لانه يسيربح من جرا عمله – اصبحت( منظومة عمل واستفادة وإجادة ) – مش منظومة ( تنبله وانا متعين ولا تقدر تعملى حاجة قاعد على قلبك لطولون واذا كان عاجبك ) اصبح فيه ضمير ونجاح ’ فيه قيمة العمل
وفحتى مفاهيم - الاحترام والحب - تقاس بذلك
واعلاء شأن- الصدق - فمن يكذب ياخد أقصى عقوبة ومن يصدق حتى فى الجرم يحصل على ميزة وتخفيض للعقوبة لانه وفر مال التقاضى ووقت القضاة والتحريين ولم يكذب ومن هنا الفرد فى الغرب لا يكذب ,,,
انها منظومة وثقافة تصنع ( الضمائر )
لكى نحصل عليها محتاجين ثورة ثقافية وقانونية واخلاقية ورقابية رسمية وشعبية وذاتية مع الوقت فنكون بذلك صنعنا ( ضمير الامة بمصر ) - نعم فالضمير يصنع مجتمعيا ولن يهبط بالباراشوت على الناس او يزرع من داخلهم كالنباتات فى الارض البور
فنعم وفعلا (صدقت سيدى ) وانا معك قلبا وقالبا : اننا نحتاج الى ضمير وها انا ادعوا الله ان نضع ايدينا بيد بعض لنصنع ضميرنا الجمعي بثورة ثقافية وقانونية ولائحيه وتنفيذية ورقابية بشقيها ( الرسمي والشعبي )
وهى (’ثورة لا تطيح بحاكم ) لكنها تطيح بكل من يعيقون ازدهارها وانتشارها وتعميمها في سلوكنا فتظهر قيم للعيب مختلفة وللحرام وللحلال مختلفة وللحب وللكره ايضا مختلفه ولفتى الاحلام ولفتاة الاحلام ايضا مختلفه ,,,
قيم اساسها العدل والمساواة والعمل واحترام المنظومة الجديدة ويصبح الجميع يراقب التزام الجميع ,,,
ويضاف ذلك لثورة السيسي في التنمية فتكتمل بناءات مصر بشر وحجر وقيم وقوانين ومال .( وضمييييررررر )..,,, وشكرا
كاتبة مصرية سميه عريشه





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,611,478,117
- لعبة الموت بين الخرفان والصقور – كما تخيلتها
- ( عبودية الرجال فى مصر ,, الى متى ؟؟!! )
- • خاذوق استراتيجى لأمريكا واوربا فى حلمهم ( اعادة الاستعمار ...
- اختبار المبادئ للجميع حول موضوع تعديل الدستور المصرى
- امريكا تعتذر فأحذروا من القادم .. فما اشبه اليوم بالبارحه !! ...
- نداء لكل المصريين دولة وشعب (لا تجيشوا دون قصد جبهات عداء دو ...
- اختار طريق - رسالة للمصرى
- • أرسيلك على بر يابنت الناس ( عايزة مساواة مع الرجل أم عايزا ...
- لضمان وصول النت لجميع الشعوب رسالة الى السيد / بريت سولومون ...
- أطالب بمساواة (الرجل ) بالمرأة بقانون الاحوال المصرية فى مصر ...
- ( مقتل الصحفى السعودى خاشقجى خطأ غير مقصود أم فخا محكم التخط ...
- • سؤال لأرباب وثيقة ( حماية الدستور المسمومة ) فى مصر !
- هل تحب المصريين يادكتور برادعى ؟؟؟
- ترشح أحمد عز ، يعرى ويفضح ديكتاتورية بعض الليبراليين ، للأسف ...
- سلوك لئيم ومغرض ومكشوف ممن ينكرون ان شعب مصر قام بثورتين ، ص ...
- هؤلاء القتله المأجورين مصير بن لادن هو مصيرهم !!
- أعتذار واجب من كاتبة : سميه عريشه الى استاذ : نجيب ساويرس, ب ...
- لماذا امريكا والغرب مهتمون بتقسيمنا بينما هم يتوحدون كأتحاد ...
- لا اوافقك الرأى سيد جوزيف فهيم ( بان الاقباط سيندمون لدعمهم ...
- رسالة من كاتبة : سميه عريشه الى استاذ نجيب ساويرس : ياخساره ...


المزيد.....




- ما سر وجود الطربوش باللباس الإماراتي؟
- من مصارع مصري إلى عامل في مهنة -الجن-..فما حكاية حسن؟
- السعودية ترحب بإنهاء إعفاء منشأة نووية إيرانية من العقوبات ا ...
- لبنان.. وزير حالي واثنان سابقان قد يحاكمون بالفساد
- إنقاذ 40 مهاجرا قبالة سواحل صفاقس في تونس حاولوا التوجه الى ...
- -لا أريد شيئا-.. مصوّر يلتقط ملاحظات ترامب للرد في قضية العز ...
- إنقاذ 40 مهاجرا قبالة سواحل صفاقس في تونس حاولوا التوجه الى ...
- مستوطنات الضفة.. فشل بمجلس الأمن ورفض أوروبي لموقف واشنطن
- سوريا... قاعدة عسكرية أمريكية سابقة تتحول إلى نقطة انطلاق دو ...
- إنقاذ 40 مهاجرا قبالة صفاقس


المزيد.....

- ما ورد في صحاح مسيلمة / صالح جبار خلفاوي
- أحاديث العولمة (2) .. “مجدي عبدالهادي” : الدعاوى الليبرالية ... / مجدى عبد الهادى
- أسلحة كاتمة لحروب ناعمة أو كيف يقع الشخص في عبودية الروح / ميشال يمّين
- الصراع حول العولمة..تناقضات التقدم والرجعية في توسّع رأس الم ... / مجدى عبد الهادى
- البريكاريات الطبقة المسحوقة في حقبة الليبرالية الجديدة / سعيد مضيه
- البعد الاجتماعي للعولمة و تاثيراتها على الاسرة الجزائرية / مهدي مكاوي
- مفهوم الامبريالية من عصر الاستعمار العسكري الى العولمة / دكتور الهادي التيمومي
- الاقتصاد السياسي للملابس المستعملة / مصطفى مجدي الجمال
- ثقافة العولمة و عولمة الثقافة / سمير امين و برهان غليون
- كتاب اقتصاد الأزمات: في الاقتصاد السياسي لرأس المال المُعولم ... / حسن عطا الرضيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العولمة وتطورات العالم المعاصر - سميه عريشه - ( كيف نصنع ضميرنا الجمعى ) تجاوب مع مقال الجنرال عمر سليمان قاهر الدجال