أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - رائد شفيق توفيق - انتصر العراق وسقط المشروع الامريكي الفارسي الخليجي















المزيد.....

انتصر العراق وسقط المشروع الامريكي الفارسي الخليجي


رائد شفيق توفيق

الحوار المتمدن-العدد: 6401 - 2019 / 11 / 6 - 16:42
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


واقع ما يسمى حكومات عراقية عناصرها من عتاة الخونة والعملاء تلك التي جاء بها الارهاب الامريكي وحلفاءه الغربيين اضافة الى الانظمة العربية العميلة وحليف امريكا العتيد ايران بعيدا عن سماجة كذبة العداء الامريكي الايراني من جهة وبين الشعب العراقي الثائر العظيم من جهة اخرى هو في حقيقته صراع بين الإصرار على أسباب التخلف والتبعية الذليلة لايران ومن ورائها امريكا الجريمة والارهاب وحلفائها كافة وبين ثورة التحضر والانعتاق من التخلف ، انها فطرة خلق الطبيعة الكونية وفطرة المخلوقين فيها ، و لازالة الشك من أشكال الصراع من منهجه العقلي هذا اي الجدلية المادية القائمة على صراع الأضداد والمتناقضات والوضعية التجريبية التحليلية ؛ فعندما نتحدث عن الأخلاق والدين في المجتمعات الإسلامية تاريخيا فاننا بالضرورة نحن نتحدث عن الانسان عن الرجل والمرأة .. المرأة التي هي ايقونة الحياة وشعلتها ومحور شحذ الهمم لادامة النضال نحو الافضل ونبذ كل ما هو شاذ عن طبيعة الحياة ومخالف للفطرة الانسانية لكن المجتمعات او المنظومة الاجتماعية الإسلامية التي سيطرت عليها الاحزاب والتيارات الاسلاموية (الاسلام السياسي) تمثل نسبة عالية من المنظومة الاجتماعية الاسلامية التي اتجه فيها الخط البياني للمستوى الثقافي نحو الاسفل وبسرعة فائقة نتيجة سيطرة هذه الاحزاب والتيارات لتبنيها سياسة التجهيل الممنهج باعتماد المرتكز العاطفي في خطابها المعسول الذي دست من خلاله السم في العسل وعلى شكل جرعات يتزايد تركيزها تباعا حتى حولت اتباعها الى قطعان تسوقها حيث تريد الامر الذي حقق لهذه العصابة من الاحزاب والتيارات الاسلاموية ارباحا خيالية في كافة المجالات والصعد وتنامي ثرواتها من سرقة المال العام ما كانت تحلم بها وهنا اؤكد ان هذا هو حال جميع الاحزاب والتيارات الاسلاموية السياسية في كل مكان ؛ الا ان حالة المجتمع العراقي اختلفت عن السياق العام للاسلام السياسي هذا ذلك ان الشعب العراقي مشهود له انه شعب لا يسكت على ظلم وان طال به الامد اذ بعد ان تيقنت هذه القوى الاسلاموية الارهابية بكل مذاهبها من ان المجتمع العراقي صار كالخاتم باصبعها خاصة بعد ان افقروه وسرقوا ثرواته وجوعوه وساموه الامرين من قتل وتشريد وتهجير وتصفية مثقفيه ومفكريه ، تلك الممارسات الارهابية التي تمت بمباركة امريكا الارهابية التي جائت بهؤلاء الاوغاد وسلمت العراق لهم باشراف ربيبتها ايران الريح الصفراء لتنوب عن امريكا القذرة في تدمير العراق شعبا وارضا وسماء كانت المفاجأة الصادمة للجميع اذ خرجت ثورة ليس لها مثيل ؛ من شعب الذرى الذي صبر كثيرا وعانى كثيرا ، ثورة الجميع مشترك بها نساء ورجال شيب وشباب حتى الصبية انه الشعب العراقي بكل اطيافه لانهم عراقيون هذه الثورة العظيمة حولت جميع هؤلاء الخونة والعملاء باحزابهم وميليشياتهم الارهابية الى جراء تجري نحو امها ايران وسيدتها امريكا وباتت تدور في حلقة مفرغة تبحث عن مخرج .
ان ثورة الشباب العراقي العظيم السلمية التي ابهرت الدنيا برغم التعتيم الاعلامي الاممي الممنهج عليها وتخلي المنظمة الامريكة التي تسمى بالامم المتحدة عن الشعب العراقي وثورته لا بل وتتعامل مع ما يسمى حكومة النظام العراقي المسخ العميل برغم كل ما تم توثيقه من جرائم على انه حكومة شرعية الامر الذي يدفعنا الى تصديق اشاعة تقاضي هذه المنظمة رشوة من هذه الحكومة المسخ التي ارتكبت وترتكب جرائم ابادة جماعية وسرقات ، اقول برغم ذلك كله وبرغم العنف المفرط الذي تواجه به الا ان زخم الثورة يتصاعد فقد احدث العنف المفرط خسائر فادحة بالارواح بين ابناء الشعب العراقي البطل فقد تجاوز عدد الشهداؤ الـ (300) شهيدا ومازال العدد في تزايد والجرحى الذين اصيبو اصابات خطيرة اكثر من (12000) بينهم العديد ممن فقدوا اطرافهم ( يد او رجل او عين او اذن) هكذا حصل مالم يكن في حسابات هؤلاء الخونة فالضد بالضد الوطنية والعمالة.. الشرف والعهر ..الامانة والخيانة وهكذا دواليك تتكامل الاسباب لتصبح ثورة ، فحين يصبح السبب نتيجة والنتيجة سببا يتوجب التغيير الجذري الذي يطيح باولاد الزنا وتربية الخنا ويعيدهم الى حيث ينتمون في مواخير الرذيلة التي جاؤا منها بعد ان يحاكموا محاكمة عادلة ، هؤلاء الذين غرتهم شهوة السلطة التي منحتها لهم سيدتهم امريكا فتحت لهم ابواب كل ماهو من شيمهم من غدر وخسة وسرقة وسفك دماء ... الخ من الجرائم من دون حسيب ورقيب .
ولنعيد للاذهان مقاومة الشعب العراقي الشرسة التي واجهتها امريكا الارهاب بعد احتلالها العراق بمعية حلفائها الغربيين ومساعدة ايران والدول العربية العميلة في مقدمتها دويلات الخيج ممولي الارهاب العالمي تلك المقاومة كبدت المحتل الامريكي خسائر جسيمة ما أجبرها على الانسحاب من العراق سنة ٢٠١١ فاوكلت مهمة الاستمرار بتدمير العراق الى خادمتها ايران وقامت هذه بواجبها كما ينبغي وكما تريد سيدتها امريكا حتى وصل الحال بالعراق العظيم الى اسوأ ما يمكن ان يكون عليه حال اي بلد ؛ فما كان من جيل البوبجي حسب ما وصف به هذا الجيل العظيم الذي فاجأ الجميع اذ ماكان لاحد ان يتصور انه بهذه الروح الوطنية والثقافة العالية وبهامات طاولت الجبال ليهدم ما خططت له ايران وسيدتها امريكا في دهاليز الشيطنة والخبث ونفذته لسنين طوال خلال ايام معدودات ليقول كلمته الفصل ان العراق للعراقيين من دون طائفية عرقية او اثنية فانتصر العراق بهؤلاء الصناديد وهزم المشروع الفارسي الصفوي وذيوله وفضح أكذوبة المقاومة التي يتبجح بها ملالي طهران الممتدة الى العراق بعملائها ومليشياتهم الارهابية الطائفية ومليشيات الخسيس حسن نصراللاة سيد الدجل والشعوذة الطائفية في لبنان ومليشيات عصابة الحوثي في اليمن ناهيك عن انكسار تبعية نظام الارانب الذي يطلق عليه الاسد خطأ ، كل تلك النفايات تجتمع عند وليها السفيه وتشترك في نشر الطائفية وممارسات ارهابية لم يسبقهم اليها احد هذا هو الاسلام السياسي في عموم البلدان الاسلامية واسوأها واكثرها اجراما الاسلام السياسي الذي تنتهجه ايران ومن انظوى تحت رعاية الخرف السفيه من الاحزاب الاسلاموية بما فيهم الاخوان المجرمين تلك التنظيمات الارهابية بمافيها داعش الارهابي الذي هو امتداد لتنظيم القاعدة الارهابي وكلها وجوه لعملة واحدة لان اساس تكوينها وانشائها هي امريكا راعية الارهاب العالمي وايران الخادمة المطيعة لامريكا التي ما خرجت يوما عن طاعتها او خالفتها ومسرحية الحصار الاقتصادي لايران مكشوفة وسمجة ما عاد البسطاء من الناس يستسيغونها خاصة بعد الجرائم الارهابية لابادة شعب العراق التي ارتكبتها امريكا الايرانية او ايران الامريكية بحق العراق لكن كل ذلك بات يقف على ارض هشة في اثر الثورة العراقية العارمة ثورة الشعب على كل ذلك فقطع العراقيون الابطال ذيل امريكا الذي تهدد به العرب وتبتزهم به وهزموا المشروع الفارسي الصفوي ومعه منافقيه من احزاب وكتل سياسية مسخة وميليشيات ارهابية وجيوش المرتزقة من كتاب وإعلاميين فنانين شوهوا كافة الحقائق وجندوا كل ما استطاعوا من وسائل اعلام غير تلك التي انشأؤها لتزويق وتجميل قبح ما يسمى بجبهة المقاومة المضللة ومن رفض ان يجند من كتاب واعلاميين ومثقفين الى جيوش المرتزقة بعضهم دفع حياته ثمنا لذلك والبعض الاخر شرد وهجر الى اصقاع الارض .. الخزي والعار للفنانين وللاقلام الاعلامية المأجورة التي تاجرت وشاركت بقلمها عبر شاشات الفضائية التابعة لهذا النهج الفارسي وشاركت عبر مؤتمرات مشبوهة في العراق .
انتصر العراق وسقط المشروع الامريكي الفارسي الخليجي .
الرحمة للشهداء
الشفاء للجرحى
الحرية للمعتقلين والأسرى





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,602,267,287
- من ساحة التحرير .... مواقف وبطولات شعب المعجزات ........
- من ساحة التحرير ............. مواقف وبطولات شعب المعجزات
- تغيير النظام ومحاكمة المجرمين مطلبنا
- من جسر الجمهورية حتى سيارة الاسعاف
- منصورة يا بغداد ... ........ ...
- لا نامت اعين الجبناء .... ايها الثوار الابطال يا شرف العراق ...
- لا مرجعية لنا الا العراق ........ بعد سرقة ثرواتهم العراقيون ...
- المجد والخلود لشهدائنا ولثوار العراق الابطال ....... لا حل ا ...
- كم هو رخيص دم العراقي ؟!!! ..... ماتت الطفلة بتول واغتيلت ال ...
- كم هي رخيصة حياة البشر في العراق ؟!!.. ماتت الطفلة بتول واغت ...
- كم هي رخيصة حياة البشر في العراق ........ ...
- عندما تكون ميزانية الأوقاف الدينية أضعاف ميزانية الصحة
- العالم بخير ما دامت المرأة بخير
- السكوت على الظلم ظلم اكبر ...... ...
- الكلمة نور وبعض الكلمات قبور ...!!!
- لضمير .. الاسى .. مدفن العلة في زمن الانحطاط
- قومو الى صلاتكم ايها المنافقون !!!
- الرجال قوامون على النساء تكليف لا تشريف
- الرجال قوامون على النساء
- التجهيل والاستحمار مرتكزات الاسلام السياسي


المزيد.....




- مقتل متظاهرين 2 وإصابة 35 آخرين في بغداد بعد مواجهات مع القو ...
- عبدالمهدي يبين لبعثة الاتحاد الاوروبي موقف الحكومة من المتظا ...
- بوليفيا: واشنطن تعترف بجانين آنيز رئيسة انتقالية ومقتل شخص ف ...
- التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطين ...
- التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطين ...
- بوساطة مصرية.. التوصل لتهدئة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية ...
- حركة الجهاد الفلسطيني: نطالب إسرائيل بوقف الاغتيالات وقتل ال ...
- تصاعد الاحتجــاجــات في لبنــــان
- مصطفى علوي// ....شعبنا بالقرى والأرياف سوف يحاكم نفاقكم وجبن ...
- صوفيا ملك// بمنطقة اشتوكة ايت باها تتراكم الشروط للغضب العم ...


المزيد.....

- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - رائد شفيق توفيق - انتصر العراق وسقط المشروع الامريكي الفارسي الخليجي