أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم يونس الزريعي - مشاكسات -إسرائيل- ليست عدوا..! استفزاز...!














المزيد.....

مشاكسات -إسرائيل- ليست عدوا..! استفزاز...!


سليم يونس الزريعي

الحوار المتمدن-العدد: 6400 - 2019 / 11 / 5 - 19:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


"إنها محاولة للإضاءة على الأحداث والمواقف من زوايا أخرى، بقراءة تستهدف استنطاق الأقوال والتصرفات بما لا يفصح عنه ظاهرها، من خلال مشاكسة الظاهر من اللغة، بتفكيك محتواها عبر طرح الأسئلة المخالفة التي ربما لا ترضي الكثيرين، كونها تفتح نافذة للتفكير ربما المفارق...ولكنه فيما نعتقد الضروري، من أجل أن نعيد لفضيلة السؤال والتفكير قيمته...أليست مشاكسة.
"إسرائيل" ليست عدوا..!
"قال بنيامين نتنياهو، إن الدول العربية لم تعد تتعامل مع "إسرائيل" كعدو، بل يتم التعامل معها كحليف ضروري في مكافحة الإسلام المتطرف، الذي يقوده السنّة المتطرفون، أي (تنظيما) القاعدة وداعش، وأكثر فأكثر، الإسلام الشيعي المتطرف، بقيادة إيران وأتباعها”.
مشاكسة...ألا تشكل هذا الشهادة لرئيس وزراء الكيان الصهيوني، في جانب منها تعرية للنظام الرسمي العربي، الذي يمارس مع سبق الإصرار والترصد العمل، ليس ضد مواثيق الجامعة العربية؛ التي ربطت إقامة علاقة مع الكيان الغاصب بمدى استجابته لتنفيذ كامل حقوق الشعب الفلسطيني، بل وفي القفز عن مبادئ القانون والعدالة، وقرارات الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الشعب الفلسطيني؟ ثم ما هي القواسم المشتركة بين تلك الدول وكيان الاحتلال؟ فهل هو الانتصار للإسلام المعتدل في مواجهة الإسلام المتطرف كما يدعي الكيان الغاصب؟!! ثم منذ متى وأين؟ قررت تلك القوى المتشددة جعل مواجهة الاحتلال في فلسطين أولويتها؟ فيما هو يحتل فلسطين المسجد الأقصى أولي القبلتين وثالث الحرمين؟ ثم من كان يقدم الدعم الطبي والسلاح للقوى المتشددة، ومنحها حرية العمل ضد الدولة السورية في مناطق الجولان المحرر، أليست تلك القوى هي داعش والقاعدة؟ ثم كيف تتحالف هذه الدول العربية للأسف، مع من يعتدي بشكل يومي على الأقصى ويهوِّد القدس؟ ألا يمكن القول إنها مفارقة زمن الهوان؟
استفزاز...!
أكد نائب قائد الوحدات الخاصة بالشرطة الإيرانية العميد حبيب الله جان نثاري أن "جبهة المقاومة تعد أعظم إنجاز للجمهورية الإسلامية الإيرانية"، موضحا إن "سبب الاضطرابات الحالية في العراق ولبنان يهدف إلى إضعاف جبهة المقاومة في المنطقة".
مشاكسة...ألا يعتبر حديث المسؤول الإيراني إشارة إلى أن المقاومة منتج إيراني؟ ثم ألا يعتبر بعض سيئي النوايا، أن هذا الحديث يؤكد الوصاية على المقاومة؟ا ثم ألا يُعتبر القول بأن جبهة المقاومة إنجاز إيراني، هو قفز على حقيقة أن وحدة المقاومة في فلسطين ولبنان وبدعم سوري عراقي ودول عربية أخري، سبقت وجود الثورة الإيرانية عام 1979؟ ثم ألا يعتبر وصف حراك الجماهير العراقية واللبنانية ضد الفساد من أجل حقوقها المنهوبة، بأنها اضطرابات، هو إهانة لهذه الجماهير؟ ثم ألا يعتبر هذا التوصيف، بمثابة اصطفاف إلى جانب طُغم الفساد والسُرَّاق في تلك الدول؟ ثم إن اتهام هذه الجماهير العريضة بأنها تضعف المقاومة يجرد المقاومة من مناصريها وبيئتها؟ وهو لا يخدم فكرة أن المقاومة، هي انتصار لحقوق الناس، أي حقهم في العيش الكريم، في وجه الفساد والفاسدين سواء من القوى السياسية أو المتنفذين في الدولة؟ ثم لماذا يصر المسؤولون الإيرانيون على خلق فجوات وربما جلب استعداء الجماهير المنتفضة المجاني نحو إيران بهذه التصريحات غير المسؤولة؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,612,540,970
- في تصويب المفاهيم ...الوطن هو الحزب... الوطن هو القبيلة
- خان شيخون .. عندما يصبح الكذب حالة -أيديولوجية-
- تركيا عملية -الكي مستمرة-.. ولكن..
- مشاكسات
- في الديمقراطية وطاعة ولي الأمر
- الديمقراطية بين -الوظيفة- و-التوظيف؟-
- التنظيم الدولي : و إديولوجيا النفي والعنف
- الأنفاق : بين الذريعة والنقمة
- قطعان المستوطنين بين مقاربتين
- مقاربة في مقولة اللاجئين اليهود
- التطبيع مقابل التجميد !!
- غزة : نحوالإمارة
- المقاومة : تباين المفاهيم
- مقاربات في نتائج المحرقة
- اختيار أوباما تغيير تاريخي .. ولكن
- حماس تختزل المشروع الوطني في إمارة غزة
- حماس: إنتاج التضليل
- يسار امريكااللاتينية : نافذة للحلم والأمل
- سوريا : صلابة القلعة من الداخل هي كلمة السر
- العرّاب خدام : تغيير المواقع


المزيد.....




- رئيس المجلس السيادي في السودان يشيد بدعم الإمارات للشعب والث ...
- نتنياهو عن قرار مندلبليت: انقلاب سلطوي
- تنكر بزي قبطان طائرة للحصول على معاملة مميزة..فأين انتهى به ...
- أنيقة ومميزة.. كيا تكشف عن أحدث سياراتها رباعية الدفع
- شاهد: احتفالات في المكسيك بذكرى الثورة على الديكتاتورية
- اعتراف -صادم- لغريزمان
- التايمز: دبلوماسيون في سفارة قطر في لندن يمارسون ضغوطا على م ...
- البرهان: لا قوات سودانية في ليبيا ووجودنا في اليمن -للحماية ...
- مشروع قانون بالكونغرس لدعم الحل السياسي في ليبيا ومواجهة نفو ...
- بومبيو يطالب المحتجين في إيران بتوثيق -قمعهم- وروسيا تستغرب ...


المزيد.....

- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سليم يونس الزريعي - مشاكسات -إسرائيل- ليست عدوا..! استفزاز...!