أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - تتمة 400 حجة تُفند وجود إله - وهم المنطق















المزيد.....

تتمة 400 حجة تُفند وجود إله - وهم المنطق


سامى لبيب

الحوار المتمدن-العدد: 6399 - 2019 / 11 / 4 - 16:42
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


- فوقوا بقى - الإيمان عندما ينتهك عقولنا (4) .
- تتمة أربعمائة حجة تُفند وجود إله . من 391 إلى 400 .

جاءت حججى فى تفنيد وجود إله بهذه السلسلة معتمدة على التعاطى مع الفرضيات التى يؤمن بها المؤمنين عن الإله , أى أن ال390 حجة السابقة تثبت إستحالة وجود إله , منطلقاً من رحم ما يفترضونه عن الإله , فكل فرضية تناقض نفسها وتناقض غيرها من فرضيات لتتبدد فكرة وجود إله , فلا يتبقى منها سوى نزق خيال إنسانى لم يتحرى العقل والمنطق فى خياله لتنهار الفكرة من على عروشها الوهمية .
فى هذا المقال أتمم سلسلة أربعمائة حجة تُفند وجود إله , لأرى أن أفضل خاتمة تكون بتفنيد حجج المؤمنين المنطقية بوجود إله , لأجد نفسى أستعين بكتاباتى السابقة التى تطرقت فيها لخطأ وفساد منطقهم وفق إيمانهم بفرضية الإله , ووفق تعاملهم الخاطئ الذى لا يخلو من الإحتيال لإثبات وجود من ليس له وجود .

391 - غياب التعريف والماهية .
- قبل الحديث عن أى شئ يثبت وجود إله أو يُفند وجوده فهناك خلل مفضوح يتمثل فى غياب تعريف وماهية وكينونة هذا الإله موضع البحث .
فى الحقيقة كان من المُفترض أن تكون هذه الحجة أول الحجج التى تُفند وجود إله , فهى أول حجة بديهية تتعامل مع فرضية وجود إله , فألف باء تعريف لشئ متواجد أن تمتلك القدرة على تعريفه فى ذات وكينونة وماهية , فماذا تستطيع تقديمه فى تعريف الإله , فالمؤمنين بفكرة الإله عاجزون عن الإدلاء بأى فهم أو تعريف بل يستحرمون السؤال عن ذات وماهية وكينونة الإله , ليعتبروا الخوض فى هذا الأمر شطط غير مقبول ,فكيف يؤمنون بوجود غير مُدرك ولا مُعرف بذات وكينونة وماهية ؟!
- ما معنى كلمة اله ؟ فعندما اقول هذه تفاحه فهنا وصلت الفكرة كاملة بالمقصود بالتفاحة , وهذا لا يتوفر فى سؤال ما معنى كلمة إله , فلا يوجد تعريف محدد لكلمة إله , ليس على مستوى تقديم إجابة عن الذات والماهية والكينونة فحسب بل على مستوى تصور المؤمنين لهذه الفكرة , ففكرة الإله هي فكرة شخصية , فمثلا كل مؤمن يرى الإله بمنظوره الشخصي ليشكل مفهومه حسب رؤيته الشخصية , فهناك من يرى الله فى قوى الطبيعة , وهناك من يراه الحزم والغضب والإنتقام والعقاب , وهناك من يراه رحمة ومحبة وفداء , وهناك من يراه حالة قدسية أو أزلية حتمية , وهناك الربوبيين الذين يرونه كيان خالق ومصمم فحسب , فالإله مجرد انعكاس لقيمة ذهنية ونفسية في صديق خيالي يُسمى الله .
- كيف تستسيغ عقول المؤمنين وجود إله والتصديق بأن هناك شيء غير مادي موجود لا نعرف أي شيء عن كيفيته وماهيته بل لا ندرك تعريف اللامادى وشكل ونوعية وجوده , كذا هو ذو وعي معقد أكثر من الكون ووجِد من الأزل من غير مُوجد.. أنا لا أتكلم هنا عن آلهة الأديان المُفترضة البائسة لأنها تمثل هراء وتهافت هذه الفكرة كلما غصت فى أساطيرها وقصصها , فبعيدا عن فكرة إله الأديان كيف يستطيع العقل البشري تقبل وجود شيء أوجد المادة من عدم , وهذا الشيء الغير مادي صاحب وعي وذكاء معقد جداً , فاذا كانت عقولنا لا تستطيع تصور موجود غير مادي فضلاً عن لا مُسبب له فكيف نصدق به ونبحث له عن منطق , إذا كان إدراك هكذا لكائن فوق قدرات العقل البشري كشيء لا يتصوره العقل ولا يستدل عليه بالحواس فكيف يُطلب من هذا العقل الإيمان بوجوده ؟!
- العقول تقبل و تستسيغ كينونة هذا الموجود العالي " الإله" في جميع آفاق الوعي البشري قديماً وحديثاً لأن هناك دواعي لا تعد ولا تحصى أغلبها نفسى وكتعبير عن الجهل والعجز أمام الطبيعة , لتقتضي وجود هذا المعنوي أي على صعيد الفكر ومعالجته لجملة الانطباعات والألغاز وآثارها في حياة الكائن الحي ككل مرتبطة بحاجاته ومخاوفه وآماله ضمن بيئته ,فيتبني في الوعي الخاص والعام لمرجعية أبوية أو حاكمية أو تمثيل لسلطة عليا ذات إقتدار قد تشبع في حالة أو مرحلة من حياة الكائن حاجته للحماية واللجوء ولو معنوياً لكيان ذي صفات فائقة , ولا ينصرف البشري عن هذه الحاجة مادام ليس لديه أجوبة كافية تسندها دلائل واضحة لأمور تدور فيها أسئلته العتيقة والعميقة التي تتقلب في ترسبات تراثه الواعي .

392 - ليس كمثله شئ .
- "ليس كمثله شئ" أقوى فكرة تناولت فرضية وجود إله , وأرى تلك الفرضية عبقرية فى الطرح كونها تنزه الإله عن الوجود مفارقاً له , فلكى يكون الإله إلهاً فيجب أن لا يكون له مثيل أو شبيه أو مناظر أو مقارب وإلا فقد ألوهيته ودخل فى دوائر الأنسنة والنسبية والمقارنة , ولكن "ليس كمثله شئ" يعنى أن كل ماطرحته الأديان عن الإله غير صحيح , فلو تأملت كل الصفات والسمات والأسماء والفرضيات المرصودة عن الإله ستجد لها مثيل ومناظر ومقارب إنساني , ومن هنا تسقط فكرة الوجود الإلهى وتسقط معها الأديان المروجة لوجوده .. ليسقط معها أى منطق إستدلالى فالإله ليس كمثله شئ .

393 - المنطق فكر بشرى لايصح الإستدلال به لإثبات وجود إله .
- من قاعدة ليس كمثله شئ فسيتم تبديد أى منطق من أهل الكلام والفلاسفة لإثبات وجود إله , فالمنطق بشرى فى النهاية يتعامل مع تجارب وخبرات البشر , بينما الإله المُفترض ليس كمثله شئ أى لا يخضع لمنطق وإجتهادات بشرية فى التعامل فهو خارج إمكانيات العقل البشري وأدواته ومحدداته غير خاضع لها وللمادة المنتجة لهذا الفكر .
- المنطق وسيلة عقلية بشرية للبحث والإستدلال فلا يجوز إستخدام المنطق للإستدلال على وجود إله ذو وجود مغاير , فبالرغم من تهافت الأساليب المنطقية ومغالطاتها التى تستدل على وجود إله , فلا يجوز التعاطى منطقياً بأى منطق لإثبات وجود إله كون الإله المُفترض غير مادي وليس كمثله شئ فلا توجد هنا وسيلة عقلية منطقية مادية للإستدلال على وجود غير مادي .
- المنطق فكر مادى يتعامل مع المادة بينما الإله المفترض غير مادي خارج عن قوانين المادة , فكيف يحاول المؤمنين بالإله إستعمال منطق مادي لإثبات كينونة غير مادية .
- المنطق أدواته عقلية لذا فإستعمال المنطق لمحاولة إثبات وجود إله يعنى أن الإله معقول وهذا ما تنفيه فرضية الإله القائلة بأن الإله غير معقول لا تستوعبه عقولنا .

394 - السببية تعتنى بالوجود المادى فقط .
- لا يجد المؤمنون وسيلة لإثبات وجود إله سوى منطق السببية الذى يعتبر أن لكل سَبب من مُسبب ولكل مُحدث من حَادث , ولكن السببية قانون يسرى على الوجود المادى فقط حيث الزمان والمكان لذلك لا يصح القول بأن الله مُسبب الكون .. فعندما نقول بأن لكل مصنوع من صَانع ولكل حادث من مُحدث فنحن نتكلم عن أسباب فى عالم مادى حيث الصانع والمصنوع مادي فى الزمكان , وهنا يتحقق قانون ومنطق السببية ولكن لا يَصح أن نطبق السببية على وجود غير مادى فنحن لا نعرف خصائص هذا الوجود اللامادى , ومن هنا فالقول بأن الله هو المُسبب قول خاطئ إلا إذا كان الإله ذو وجود مادي .
- عندما تعتمد منطق للبحث والإستدلال فلا تهمله وتلقيه وراء ظهرك متى وصلت للنتيجة المرجوة , كحال تعاطي المؤمنين مع منطق السببية وتوهمهم أنه إستدلال على وجود الإله , لتجدهم يلقون السببية وراء ظهورهم عندما يتم السؤال عن سبب الإله .!
- نقطة إضافية : هناك فرق بين الاعتقاد بأن كل شئ يحدث من سبب ما , والاعتقاد أن كل شئ يحدث لسبب ما .

395 - السببية تعنى الخبرة بأن هذا السَبب جاء من ذاك المُسبب .
- هناك مغالطات وإحتيال وعمليات قفز على منطق السببية ليتم الخداع والتضليل , فلو إعتمدنا منطق السببية ليسرى على مُسبب غير مادى فرضاً , فالسببية تعنى أن السَبب والمُسبب من نتاج خبراتنا ومشاهداتنا وتجاربنا المتكررة , فلن نُسبب البعرة من البعير إلا من مشاهد وتراكم خبرات بسقوط بعرة من بعير .. السببية تعتنى أن يكون هذا السَبب من ذاك المُسبب حصراً بناء على مشاهدات وخبرات , فهل شاهدنا آلهة تصنع أكوان ؟!
- عندما تأتى حجة وجود الإله كونه المُسبب لوجود الكون فمن حقنا إستخدام منطق السببية للسؤال من خلق الله ؟ وهنا تجدهم يلغون منطق السببية ويرمونه عند أقرب صندوق قمامة بالرغم أنه كان وسيلتهم الوحيدة لإثبات وجود إله كمُسبب .!
- منطق نفى التسلسل اللانهائى قد يكون له وجاهته ولكن هذا سيضعنا فى إحتمالية أن الإله أوجد نفسه وهنا سنقف أمام إشكالية عقلية ومنطقية هائلة بأن هناك وجود لا يحتاج لمُسبب وعليه فوجود (الكون) البسيط لا يحتاج لمُسبب أكثر قبولاً من فكرة المعقد (الإله) الذى لا يحتاج لمُسبب .

396 - السببية تفقد الإله ألوهيته .
- سنتناول السببية من جانب آخر يتعامل مع إستحالة الخلق , فكل البشر يؤمنون بالسببية مؤمنيهم وملحديهم فى إطار الوجود المادي , ليكون الإختلاف فى طبيعة المُسبب , فالمؤمنون يرونه عاقلاً ذو إرادة والملحدين يرونه غير عاقل , فلنتناول فرضية أنه عاقل , فمعنى ان المُسبب عاقل واعي فهذا يعنى أن ما يصدر منه كأسباب ومُسببات هى ذات حكمة وترتيب ومعنى , كذا لديه خطة أى أنه خاضع لها بإلتزاماتها وترتيباتها ومنطقيتها وأحكامها فلا يستطيع ان يقفز على نظامها ومن هنا يكون الإله خاضع لنظام , أما لو إعتبر أحد بغطرسة أن الله غير خاضع لمُسببات ونظام كونه يخلق ممتلكاً مشيئة وحرية مطلقة , فسيكون الخلق فعل عبثى عشوائى كونه بلا نظام وترتيب , ليجد المؤمن نفسه يذهب للملحد برجليه فقد جعل الخلق يتم بشكل غير واعي ولا منظم وفق ترتيبات .
- مقولة الله مُسبب المُسببات والأسباب تخضع لنفس هذه الرؤية النقدية , فكونه مُسبب الأسباب ليضع لكل سَبب ما يناسبه من مُسبب , فلا يستطيع احد القول أن المُسببات عشوائية لا يَحكمها ترتيب وحكمة فهذا يعنى العبثية , ولكن أن تكون المُسببات ذات ترتيب فهذا يعنى أن الله محكوم بنظام حديدي لا يستطيع أن يحيد عنه لتكون الأمور منطقية وذات هدف وغاية , وهذا يفقد الإله ألوهيته وحريته عندما يكون محكوماً ومقيداً بالتعاطى مع حيز معين من المُسببات القاهرة لا يحيد عنها .
- السببية تفقد الإله ألوهيته فهو لا يستطيع فعل شئ إلا بسبب وهذا يعنى أنه تحت قيد المُسببات فلو أخذتك العزة بالإله لتقول انه قادر على فعل الأشياء بلا مُسببات فقد نزعت عنه الحكمة والترتيب ونزعت عنه المشيئة والإرادة ووضعته فى خانة العبثية والفوضوية !

397 - القوانين والمنطق جاءا مع بداية الكون .
- الكون له بداية كما يؤمن المؤمنون , وقوانين الطبيعة جاءت مع بداية الكون , فلا تستطيع القول بأن القوانين سابقة أو لاحقة بوجود الكون .. وعليه فالسببية وحجة العلة وحجة الحركة ألخ تعتبر من قوانين الطبيعة التى جاءت مع بداية الكون وليس قبله , ومن هنا يستحيل تطبيق السببية كقانون أو كتفسير على فعل غير موجود , فالسببية لم تكون موجودة قبل الكون بل وجدت مع الكون فلا يمكنك تفسير الكون وفق السببية .
قد يلتف أحدهم بالقول أن السببية مرتبطة بالوجود الإلهى , وهنا فهو قد نال من الذات الإلهية كونها خاضعة لمنطق لتنتفى الإرادة والمشيئة المطلقة العاجزة عن فعل إلا بسبب ومنطق , ولنسأل هنا من أوجد السَبب ؟! كما يحق السؤال عن ومَن سَبْبَ وجود الإله ؟!
- هناك خلط بين العلاقة الترابطية أى الأشياء التى تحدث معا أو في ترتيب معين وبين العلاقة السببية أي أن يكون شيء ما سبباً في حدوث شيء آخر , ففي بعض الأحيان يكون الارتباط مجرد مصادفة , وفي البعض الآخر يكون المُسبب مُشترك .

398 - عود الكبريت لا يشتعل إلا مرة واحدة وليس مصدر كل النيران من عود كبريت .
- لكل سَبب من مُسبب ولكل صنعه من صانع ولكل نظام من مُنظم ولكل حركة من مُحرك , فمن هذه الملاحظات يبنون فكرة وجود إله مُنظم وصَانع ومُحرك وهنا أقدم حجتى الجديدة المتواضعة , فليس من المنطق فى شئ إستعمال عود كبريت بعد إشتعاله فقد إستخدمت مشهد عود الكبريت فى تفسير مشاهد وجودية , فلا يصح إستخدام نفس المنطق ثانية .
- هناك مغالطة أخرى فى التعاطي مع السببية والتصميم , فلا يجوز تعميم صفات البعض على الكل , لأن معاينة مُسببات الكل هنا مُمتنعة‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ , فقولك مثلا أن حك عود الثقاب يشعل ناراً لا يعنى ولا يسمح لك على الإطلاق بالقول بأن كل نار قد صدرت من حك عود ثقاب فليس مصدر كل النيران جاء من عود كبريت .

399- المنطق الأخلاقى .
- يقال أن الإله موجود كونه سن وأرسى قوانين أخلاقية وسلوكية للبشر فبدون تلك القوانين والتشريعات لعاش البشر فى بدائية لم يغادروها , لنتوقف هنا أمام سؤال ومنطق , فالسؤال هل القوانين الأخلاقية إنتاج بشرى أم رسائل نزلت من السماء ,وليطل سؤال ومنطق آخر : هل الإنسان عاجز عن سن قوانين أخلاقية ؟ فالأمور لا تحتاج كل هذا العجز والشلل , فإذا كان الحيوان إكتشف قيم سلوكية فى التعاضد والتكاتف وحك ظهرى كى أحك ظهرك , فهل من الصعوبة أن يكتشف الإنسان أهمية الوحدة والتعاضد , وأن القتل يقوض من وحدة وقوة الجماعة البشرية , وأن السرقة شئ مكروه فى مجتمع الملكية , وأن الزنا يخلط الانساب مما يؤدى إلى تبدد الملكيات فى مجتمع الملكية .. لقد وصل الإنسان بتطوره الحضارى إلى إستحداث أخلاقيات راقية بدون آلهة بل حذف ومحا أخلاقيات وتشريعات إلهية همجية بلا رجعة كمحو الرق والعبودية والسبي .

400 - منطق المعنى والغاية والقيمة والجدوى .
- المعنى والغاية والقيمة والجدوى مفاهيم بشرية حصرية أى لا يتواجد معنى وقيمة وغاية فى الأشياء خارج الإنسان ومن هنا جاء الفهم الخاطئ بوجود إله من خلال الظن بوجود معانى وغايات خارج الإنسان متمثلة فى إله صاحب غايات وجدوى وخطط ومعانى .
- إذن من فهم الإنسان للوجود من خلال المعنى والغاية والقيمة والجدوى , لذا جعل الإله يبحث عن الغاية فى طلبه للعبادة ولكن هذا يتناقض مع فرضية الكمال الغير خاضعة للحاجة والإحتياج .
- كذلك توهم الإنسان أن للإله قيمة جعله لم يفطن لسؤال : إذا لم يكن الانسان موجود في هذا الوجود فهل ستكون هنالك قيمة للإله ؟! فسواء وُجد أم لم يوجد فالله ليس له أي قيمة الا بوجود الانسان , ومن هنا يتضح ان الانسان هو صاحب القيمة وليس الإله .
- سؤال آخر : ماجدوى وجود الله ؟! فالشئ ليستحق الوجود فلابد أن يكون له جدوى وجودية , فما جدوى وجود الإله .. ولكن مهلك فأى إجابة إفتراضية للجدوى يلزم إثباتها والتحقق منها .

دمتم بخير.
- أجمل ما فى الإنسان هى قدرته على مشاكسة الأفكار فهو لم يرتقى ويتطور إلا من قدرته على المشاكسة ومعاندة كل المسلمات والصنميات والقوالب والنماذج .. وأروع ما فيه هو قدرته على السخرية من أفكاره فهذا يعنى أنه لم يخضع لصنمية الأفكار فكل الأمور قابلة للنقد والتطور .. عندما نفقد القدرة على المشاكسة سنفقد الحياة .. فلتشاكس معنا .
- "من كل حسب طاقته لكل حسب حاجته " أمل الإنسانية القادم فى عالم متحرر من الأنانية والظلم والجشع.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,602,144,439
- فكر فيها -400 حجة تُفند وجود إله -من369إلى390
- الدين عندما يُفقدنا المصداقية والمعنى والإنسانية
- فوقوا بقى – الشذوذ والسذاجة والتهافت فى النص الدينى
- تأملاتى وخواطرى ووجدانى .
- العزف على خيبة شعب..ماذا يحدث فى مصر
- المختصر المفيد فى أسباب التخلف العتيد
- ألف باء نقد .. تأملات وأسئلة شكوكية
- ثقافة قالوا وقاللولي - لماذا نحن متخلفون
- الإله والإباحية
- تأملات فى أوهام الإنسان العتيدة
- -الهول- وثقافة القهر والكراهية .. مفيش فايدة
- تأملات فى أنا فهمت الآن
- أنا فهمت الآن الخلل الذى أنتج الخرافة والميتافزيقا
- أنا فهمت الآن ماهية العشوائية والجمال والنظام
- أنا فهمت الآن سر الحياة والوجود والأوهام
- سيكولوجية وذهنية وسلوك الشعب المصري
- تأملات ومشاغبات وخربشات ساخرة
- تأملات فى أسئلة-400 حجة تُفند وجود إله
- دعوة للحوار قبل الإحتفالات حول حتمية المراجعة
- خربشة ومشاغبة عقل .. تسالى رمضانية.


المزيد.....




- تداول واسع لصورة لقاء يجمع ولي عهد السعودية ووزيرين قطري وإم ...
- روسيا.. عملية جراحية ناجحة لفتاة تأكل شعرها
- وقف إطلاق نار بين حركة الجهاد الفلسطينية وإسرائيل بوساطة مصر ...
- إعلام: غواصة روسية تتجسس قبالة شواطئ إسرائيل
- الحوثي: تحرك المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن يمضي نحو محلك سر ...
- موراليس: الولايات المتحدة دبرت انقلابا عليه
- ارتفاع عدد قتلى الغارات الإسرائيلية على غزة إلى 32 شخصا
- مصر ترفض تقريرا أمميا بشأن وفاة مرسي
- ماكرون يمكر!
- أ ف ب: التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة الجها ...


المزيد.....

- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - سامى لبيب - تتمة 400 حجة تُفند وجود إله - وهم المنطق