أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نصار محمد جرادة - Something is wrong















المزيد.....

Something is wrong


نصار محمد جرادة
(Nassar Jarada )


الحوار المتمدن-العدد: 6398 - 2019 / 11 / 3 - 22:44
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هناك شيء غير صحيح *(1) ، له تجليات كثيرة وتشعبات شتى في حياتنا البائسة و واقعنا المتخلف وفكرنا السطحي وقناعاتنا المهترئة وموروثنا البالي وتاريخنا المخزي ، شيء يشدنا للأسفل وللوراء بقوة ، يؤبد تخلفنا ويَحُول دون خلاصنا وترقّينا وتَحولنا إلى بشر حقيقيين ، شيء غير صحيح البتة ، صنعه الفقه المنحرف الارتزاقي العفن ورسخه العرف وتعاقب الزمن ، الفقه المجرم المتخلف اللاإنساني المتحالف مع الإقطاع * (2) والاستبداد الذي ساد منذ ألف وأربعمائة عام ولا يزال ، وبذا أؤمن واجزم ، وفيما يلي بيان بذلك :
1- لا يُعقل أن يكون الرب - جل وعلا - قرشي الهوى ، يُشرّع عبر حديث دستوري خطير *(3) ، أجزم انه مزعوم ، للقريشيين دون غيرهم ، احتكار تولي الإمامة العظمى ( الرئاسة بلغة زماننا الحاضر ) ولا أن يكون الرب ميالا أو منحازا على نحو فاضح فج للعرب دون غيرهم من أمم الأرض قاطبة ، فيُحل لهم التسلط على رقاب كثير من خلقه في أصقاع شتى قرونا قاتمة طويلة كالحة ، قبل أن يتقهقروا منها مذمومين مدحورين *(4) .
2- ولا يُعقل اعتبار احتلال بلاد الغير ( فتحا !! ) بمعنى عمل مقدس يأمر به الله أوالدين ، أو عمل مرغوب متمنى من المغلوبين *(5) قاطني الأقاليم المحتلة الذين انعم الله عليهم ( بالفتح !! ) .
3- ولا يُعقل أن يكون العشرة المبشرين بالجنة *(6) من قريش فقط ، موزعين بالتساوي على بطونها العشرة ، دون كثير غيرهم من العرب والعجم *(7) الذين اعتنق جمع غفير من خيارهم وشيوخهم وساداتهم وأكابرهم الإسلام طائعين راغبين بمحض إرادتهم وأبلوا بلاء حسنا في التمكين للدعوة ونبيها وقدموا المهج خالصة والأرواح والغالي والنفيس !! .
4- ولا تعقل شرعة السبي * (8) لأنه يبيح لمن وقعت المرأة في سهمه مواقعتها متى شاء دون رضاها أو رغبتها ولا يمكن والحال كذلك التفريق مطلقا بينه وبين الزنا أو الاغتصاب ، وفيه انتهاك وامتهان خالص مركز لعرض وكرامة الأنثى وهو يتنافى مع حقوقها كإنسانة ومع عدل الله المطلق ، هذا من ناحية ومن ناحية أخرى ، يكون هنالك في الحروب والغزوات دائما منتصر ومهزوم والأيام دول والإنسان الطبيعي السوي العاقل لا يمكن أن يقبل ذلك لأمه أو أخته أو أبنته أو زوجه على أي حال ، لا برخصة دينية مزعومة ولا بدون !! .
5- ولا تُعقل شرعة الرق *(9) فالإنسان العاقل السوي لا يقبل أن يكون عبدا لسيدين في آن ، احدهما علوي بالسماء والآخر سفلي بالأرض ، ففي ذلك شرك عظيم وتشويش خطير يحول دون صفاء ونقاء العبادة وبقائها خالصة لله الواحد الأحد .
6- ولا يُعقل استمرار قتل الناس على الردة منذ ألف وأربعمائة سنة ، اعتمادا على حديث ضعيف *(10) راويه متهم كاذب غير موثوق ، حديث يجافي العقل والمنطق وحقوق الإنسان ويتناقض مع آيات كثيرة بالقرآن تؤكد وجوب احترام حرية الاعتقاد وأن من شاء أن يؤمن فليؤمن ومن شاء أن يكفر فليكفر وحساب الجميع مؤجل على الله !! .
7- ولا يُعقل أن تعجز أو تفشل ( خير أمة أخرجت للناس !! ) عن سن قوانين أو تأصيل مبادئ واضحة لنظام حكم عادل أو إنساني ، فلا تنتج لنا أو ترسخ على مدار تاريخها كله إلا لفقه طاعة قذر عفن كاتم للصوت وائد للروح وحكم شمولي وراثي مجرم وملك جبري عضوض ، وقد كان حري بها لو كانت كما يزعم ، أن تؤسس لحكم إنساني سهل عادل رحيم ، جلية واضحة فيه طرق الوصول وكذا سُبل محاسبة الحاكم وعزله إن جار وبغى أو إن طغى وتجبر * (11) .
8- لا يُعقل أن تكون المؤامرات والانقلابات الحافل بها تاريخنا والحروب البينيّة الدموية المريرة القاسية والقتل والسحل والصلب والتمثيل ولون الدم السائد الطاغي هو المطلوب للريادة والاستخلاف في الأرض ونيل رضا الرب !! .
9- لا يُعقل أن تكون معارك حيازة السلطان الدموية في فجر الإسلام نتاج فتنة بين زهاد دينيين أخيار ، فتنة ذبُحت فيها كل هذه الجموع دون أن يُذّكّر لون الدم القاني الذي سال انهرا أحدا من المشاركين بحقيقة الحاصل وما يجري ، ففي معركة الجمل قتل زهاء عشرة آلاف رجل في يوم واحد وفي معارك صفين اليومية المتتالية قتل وذبح نحو خمسين ألفا على أقل تقدير !! .
10- لا يُعقل ذلك الحديث الذي يزعم أن الإنسان يدخل الجنة حتما إذا تلفظ بلسانه ربما ( دون قلبه !! ) بعبارة التوحيد وإن زنا وإن سرق ، فذلك يفتح الباب واسعا للتواكل وترك الجد والاجتهاد ويتناقض مع آيات واضحة صريحة بالقرآن تدعو وتحث وتشجع على العمل الصالح وفي ذلك فليتنافس المتنافسون !! .
11- ولا يُعقل أن يظل احتكار فهم الدين وتدبر القرآن وتفسير الآيات والأحاديث بيد حفنة قليلة من معاقي الفكر لصوص الدين ، وان يستمر هؤلاء في الفتوى والتحليل والتحريم والتكفير والتقيؤ والتبرز كيفما شاءوا ومتى شاءوا في أدمغة الخلق من على منابر المساجد باسم الله !! .
12- لا يُعقل أن نظل أسرى لمناهج فقه وتفسير للدين بالية لا إنسانية ، منتهية الأجل والصلاحية ، مناهج فقه وتفسير بشرية بالكامل حازت في غفلة من وعي قدسية وجلال ، مناهج فقه وتفسير تغرس وتنمي بذور حقد وكراهية بين عباد الله وتعمق خلافات وتناقضات بين البشر مسلمين وغير مسلمين وكذا بين المسلمين أنفسهم على اختلاف طوائفهم ومذاهبهم !! .
13- لا يُعقل أن يستمر الاستغفال الديتاريخي كل هذه القرون ، الاستغفال الذي يساوي في الحروب البينيّة للمسلمين بين القاتل والقتيل ، الباغي والمبغي عليه ، الظالم والمظلوم ، الاستغفال الذي يزعم أن مصير الجميع مؤكد ومضمون وعاقبتهم حميدة ، وهناك بالجنة الموعودة المرصودة تتبخر الضغائن وتزول الأحقاد ، فترى القاتل وخصمه القتيل يتسامرون ويلهون معا وسويا إخوانا على سرر متقابلين !! .
14- ولا يعقل تقسيم الأرض إلى دار سلام ودار حرب ، دار سلام تخضع لنا وتحكم بفتياننا أو بموالينا ويأتينا خراجها رغدا ودار حرب يحكمها غيرنا وتذهب خيراتها ومغانمها أدراج الرياح ، وكذا لا يُعقل تقسيم البشر إلى مسلمين وكفار ، مسلمين موالين ناجين أخيار وكفار مغايرين مناهضين فجار ، توطئة لقتل الآخرين ونهبهم أو استعبادهم وسبي نسائهم وذراريهم ، فالبشر جميعا على اختلاف أعراقهم وطوائفهم يؤمنون بالله أو بقوة غيبية كبرى تدير العالم من بعيد أو من وراء ستار ، ويشمل ذلك بالطبع – من وجهة نظرنا – الملاحدة *(12) واللاأدريين *(13) ، كل مؤمن بطريقته وعلى قدر مستواه المعرفي والإدراكي والفلسفي ، الموافق لنا مؤمن بمنهجنا مقتنع بعقيدتنا والمختلف معنا كليا أو بقدر ، له منهجه الفكري الخاص وعقيدته التي يجل ، ولو شاء الله لجعل الناس أمة واحدة وانتهت الحكاية أو الحدوتة منذ زمن !! .
15- ولا تعقل عقيدة الولاء والبراء ، خصوصا في وقتنا الحاضر وقد خرجنا من صناعة التاريخ وتكلسنا على هامش من الجغرافيا مفعول بنا بامتياز ، فقد حولت عقيدة ابن تيمية مجتمعاتنا المسلمة المعتلة أصلا إلى مجتمعات شوفينية فاشية حاقدة متعصبة معادية للكل الإنساني بتوهمها أنها على الحق المطلق واليقين التام رغم كونها بالقاع ، وجعلتها دائما جاهزة متحفزة للتصادم الغبي مع بقية العالم المخالف أو المختلف !! .
16- لا يُعقل أن يستمر حقن وحشو أدمغة أبنائنا في المدارس والجامعات وكذا عقول عوام الخلق وبسطاء الناس بالأكاذيب وبالمزاعم التاريخية التوفيقية التلفيقية البالية ، وان تستمر ادعاءات القداسة والطهارة والجلال لشخوصه الكبار ، فبعضهم كان سكيرا داعرا زير نساء أو عاشقا للغلمان *(14) ، وجلهم كان فضلا عن ذلك مجرما سفاكا متآمرا ظالما ، وقد كان يوحدهم ويجمع بينهم ولا ريب خلق دنيوي خسيس رئيس هو كونهم جميعا قساة غلاظا جفاة دمويين بامتياز والعجيب أن جل كتب السّير والأخبار لا تكاد تذكر اسم أيا منهم وخصوصا من تسيدوا العهدين الأموي والعباسي إلا وتسبق ذلك بمسمى خليفة وتتبع ذكره بعبارة ( رضي الله عنه ) ولا داعي لسرد الأسماء فهي كثيرة وسجلات التاريخ طافحة حبلى بأسماء هؤلاء الفجرة ولكننا عموما أمة تلقين جاهلة لا تقرأ وإن قرأت لا تعي ولا تُميّز، أمة أختطف عقلها وغُيّب ووئدت روحها ، أمة كانت ولا زالت وستظل إلى أمد يعلمه الله ضحية لتاريخ مخزي رضعناه مقلوبا منذ الصغر فمجدناه بلا وعي كاف دون أن نحس أو ندري ولموروث بائس وفقه مجرم لعين !! .
هوامش المقال :
1- المقال ليس نقدا موجها للدين ، بل لما ظن وهما انه من صحيح الدين ، وكل جزئية من جزئياته تصلح أن تكون بذرة لمقال مستقل بذاته ولكني آثرت جمعها وتركيزها في مقال واحد !! .
2- نظام سياسي واجتماعي طبقي قائم على امتيازات تنعم بها طبقة السادة والمحاربين .
3- روى انس بن مالك في حديث زعم انه (صحيح !! ) أن الرسول قام على باب بيت كانوا فيه وقال ( الأئمة من قريش ، إن لهم عليكم حقا ، ولكم عليهم حقا مثل ذلك ، ما إن استرحموا فرحموا ، وإن عاهدوا وفوا ، وإن حكموا عدلوا ، فمن لم يفعل ذلك منهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ) وبهذا أصبح العرق والنسب أهم من الجدارة والأهلية والصلاح والورع والتقى والعدل والمساواة بين الخلق !! .
4- الأندلس وبلاد فارس وخراسان والسند وجمهوريات آسيا الوسطى والقوقاز مثالا .
5- للوقوف على دلالات معرفية أوثق وأعمق حول هذه الجزئية ، يرجى مراجعة كتاب الفتوحات العربية في روايات المغلوبين للباحث حسام عيتاني .
6- العشرة المبشرون بالجنة هم : أبو بكر الصديق ، عمر بن الخطاب ، عثمان بن عفان ، علي بن أبي طالب ، طلحـة بن عبيد الله ، الزبير بن العوام ، سعد بن أبي وقاص ، سعيد بن زيد ، عبد الرحمن بن عوف ، أبو عبيدة بن الجراح .
7- سادات الأنصار كسعد بن عبادة الخزرجي وسعد بن معاذ الأوسي مثالا ونموذجا وكذا صهيب بن سنان ( صهيب الرومي ) ومابه بن يوذخشان ( سلمان الفارسي ) !! .
8- السبي لغة هو الأسر ويختص بالنساء والذرية الصغار وقد كان معروفا قبل الإسلام ورغم أن فيه ما ذكرنا من استباحة العرض والكرامة فالإسلام لم يحرمه أو يجرمه أو يحول دون وقوعه .
والسبية هي المرأة التي قتل رجلها المعيل أو الحامي في حرب أو قتال وهو قد يكون أب أو أخ أو زوج ...الخ ، وبحسب الفقه المريض من حق من وقعت في سهمه مواقعتها دون رضاها رغم أنها قد تكون قبل الأسر بساعة أميرة أو ابنة سيد قومها وهي تورث كما يورث المتاع إن مات عنها سيدها ، وقد خفف عنها الفقه بعض الأحكام كلبس الحجاب ونصف العدة والحد !! .
ويبرر الفقه المنحرف الشبقي السبي من ناحيتين ، ناحية الإعالة والإيواء وناحية الإشباع الجنسي ، وإن كان بالمقدور تفهم أمر الإعالة والإيواء نسبيا و إلى حد ما ، فانه لا يمكن تفهم زعم حاجة السبية للإشباع الجنسي خصوصا من قبل سابيها قاتل أبيها أو أخيها أو زوجها ، فالعملية ليست ميكانيكية بحت ، بل عاطفية قلبية إنسانية وهو قد يكون فضلا عن ذلك كبيرا بالسن وهي صغيرة وقد يكون ذميم الخلقة وهي جميلة فلا يحصل التكافؤ والرضا والإشباع المنشود المزعوم بتاتا فتبطل حينئذ الحجة ويزول المبرر !! .
وبخصوص لباس السبية أو الأمة فلا ندري كيف يحدد الفقه عورتها بما بين السرة والركبة رغم أنها قد تكون فاتنة جميلة شقراء والحرة سمراء قبيحة !! .
9- تجدر الإشارة هنا إلى انه يوافق قناعاتي تماما رأي المفكر العراقي عبد الرزاق الجبران في نصه الذكي العميق لصوص الله أن بلال الحبشي لم يكن يبحث عن إله بقدر ما كان يبحث عن حرية !! .
10- عن عكرمة قال : أتى علي بزنادقة ، فأحرقهم ، فبلغ ذلك ابن عباس ، فقال : لو كنتُ أنا لم أحرقهم ، لنَهْي رسول الله لا تعذِّبوا بعذاب الله ولقتلتُهم لقول رسول الله مَنْ بدَّل دينه فاقتلوه ، فبَلَغَ ذلك علياً فقال : ويح ابن عباس .
11- صعد عبد الملك بن مروان الذي لم يكن في بني أمية أفجر ولا أجرم منه يوما المنبر بعد وفاة أبيه مروان وخطب في الناس قائلا : ( إني والله ما أنا بالخليفة المصانع ( يعني معاوية ) ولا الخليفة المستضعف ( يعني عثمان ) ولا الخليفة المطعون عليه ( يعني يزيد ) ، إنكم تأمروننا بتقوى الله وتنسون ذلك من أنفسكم ، والله لا يأمرني أحد بعد مقامي هذا بتقوى الله إلا ضربت عنقه ) ثم نزل !! .
12- يذهب المفكر العراقي عبد الرزاق الجبران إلى أن الإلحاد لم يكن يوما نفيا لوجود الله بقدر ما كان رفضا لجماعته وشريعتهم ، خصاما له من أجل البشرية ، فمعابده مع الطغاة ، وكهنته لصوص وسفلة ، وهذا يوافق قناعاتنا تماما .
13- توجه فلسفي ينفي وجود يقين ديني أو إلحادي .
14- روى الطبري في تاريخه أن الخليفة العباسي السادس محمد بن هارون الرشيد الملقب بالأمين ( حكم من809 - 813 م ) طلب المردة والخصيان وابتاعهم وغالى بهم وصيّرهم لخلوته في ليله ونهاره وكان مولعا أشد الولع بغلام له اسمه كوثر ، وكان الخليفة العباسي التاسع هارون بن المعتصم الملقب بالواثق (حكم من841 – 847 م ) آخر خلفاء العصر العباسي الأول مولعا أشد الولع بغلام مصري له اسمه مهج استطاع اللعب بعواطفه واستيطان قلبه ، فإن رضا مهج عن الخليفة كان يوم سعد المسلمين ، وإن غضب فالويل كل الويل للمسلمين إن تقدموا للخليفة بطلب ذلك اليوم ، وقد كان مهج هذا يدخل على الخليفة كل صباح وهو جالس بين الوزراء والحاشية ويمشي إليه منثنيا ، منكسر النظرة ، مترنح الخطوة ، مترجرج الأعطاف فيناوله وردا ونرجسا !! ، وفي العصر الأموي تواردت روايات مشابهة عن يزيد بن معاوية ولكن أشهر من اشتهر بذلك من الأمويين هو الخليفة الوليد بن يزيد بن عبد الملك ( حكم من 743 – 744 م ، مدة سنة وثلاثة أشهر) الذي أنشد في غلام له يدعى عبد الإله قائلا : أدنيا مني خليلي عبد الإله من دون الإزار ... فـلقد أيقـنت أني غـير مبعـوث لنار ...واتركا من يطلب الجنة يسعي في خسار ... !! ، و روى السيوطي في تاريخ الخلفاء أن سليمان بن يزيد بن عبد الملك قال عن أخيه الوليد بعدما قتل ( لقد راودني عن نفسي !! ) ، ولم يكن بعض السلاطين العثمانيين الذين اعتنقوا الإسلام ظاهريا أقل تلوثا من هذه الناحية ، وقد كان السلطان بايزيد الأول رابع السلاطين العثمانيين أشهرهم ( حكم من 1389 – 1403 م ) ، فقد جاهر بعلاقاته الشاذة وعشقه للغلمان وعمل على تقريب المنحرفين وجعلهم حاشيته وصفوة المجتمع !! .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,601,682,534
- الثياب التنكرية للأعداء الجدد
- و ااا ضرطتاه
- بعض ملامح الصورة
- الإبادة الجماعية للأرمن على يد الأتراك
- دين محرف ، دين مختطف , دين منزوع الدسم !!
- الاحتلال العثماني وكذبة الخلافة
- الاحتلال العربي وكذبة الفتح
- أمة مسخرة
- إطلالة على فكر العلامة الكواكبي - سبب تخلف العرب والمسلمين
- ثقافتنا و ثقافتهم
- المثقف والثقافة
- لهذه الأسباب لن تتحرر فلسطين في المدى المنظور
- ماذا يطبخ تجار فلسطين على نار جهنم ؟
- God with us


المزيد.....




- مظلوم يشتكي اردوغان عند ترامب: قصف قرية تل تمر المسيحية وهجر ...
- المشاركون في مؤتمر الوحدة الاسلامية يزورون مرقد الامام الخمي ...
- تداعيات اغتيال أحد قياديي الجهاد الاسلامي في غزة
- راشد الغنوشي: من الناصرية إلى الحركة الإسلامية ورئاسة البرلم ...
- علي بن فليس: الانتخابات الرئاسية هي المخرج لأزمة الجزائر
- وسط انتقادات من الأحزاب المنافسة.. تونس تنتخب الغنوشي رئيسا ...
- تقدم في الحوار بين اليهود والمسلمين في ألمانيا
- احتجاجات العراق تواجه الطائفية... ناشطون: هذه لحظتنا الوطنية ...
- بابا الفاتيكان: أنا قريب من الكاثوليك في القامشلي
- السعودية: الفيديو الذي صنف النسوية والإلحاد كشكل من التطرف - ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نصار محمد جرادة - Something is wrong