أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية - سعيد عيسى - انتفاضة الشباب اللبناني: لغة مغايرة وقطيعة إيديولوجيّة مع الجماعات الأهليّة والسياسيّة














المزيد.....

انتفاضة الشباب اللبناني: لغة مغايرة وقطيعة إيديولوجيّة مع الجماعات الأهليّة والسياسيّة


سعيد عيسى

الحوار المتمدن-العدد: 6397 - 2019 / 11 / 2 - 16:23
المحور: ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية
    


واحدة من المفارقات التي لحظتها الجماعات اللبنانيّة، أثناء مراقبتها للشباب المنتفضين في الشوارع، هي اللغة الخطابيّة المستعملة، او المكتوبة على شكل شعارات، المعبّر من خلالها، عن المطالب، التي تتكثّف فيها اللهجة العاميّة، والاختصار المعبّر عن البساطة والقوّة في آنٍ معا، او ما يصطلح على تسميته بـ “السهل الممتنع"، وكانت الجماعات قد شهدت سابقًا لغتهم الكتابيّة على وسائل التواصل الاجتماعيّ، المبنيّة على الحروف اللاتينيّة والأرقام، ويتداخل مع تلك اللغة، طيف واسع من السباب والشتائم، المحبّب لدى كثير من العامّة، والمرفوض من بعضها الآخر.

كما يلاحظ في اللغة المستخدمة خروج من النّسق الإيديولوجيّ، التي حكمت انتفاضات وحراكات القرن الماضي بعيد ثلثه الأول، وصولا الى بدايات القرن الحاليّ، بحيث يمكن التمييز بين لغتين متفارقتين، ثوريّة تقليديّة، درج عليها جيل الأجداد والآباء، وثوريّة حديثة، ينطق بها جيل الشباب أو الأحفاد، ومع قليل من الحذر، يمكن القول، أننا امام قطيعة، بين جيلين، وثورويتين، وإيديولوجيتين.

قد تكون اللغة والطريقة التي يدير فيها الشباب ثورتهم على معيوشهم لا تلقى استحسانًا لدى الأهل أو الجماعات، مؤيدين لهم كانوا او معارضين، موافقين أو منتقدين، لكنّ ما يمكن التكهّن به، هو أنّ الشباب مفارقون عن الأهل، والجماعات التقليديّة، ومختلفون معهم، وهم في تعبيراتهم الخطابيّة أو الشعاراتيّة، العاميّة، يرفضون ويقطعون تلك الصّلة بماضيهم، حتى ولو هم من رحمه مولودون، وهذا التمرّد اللغوي يأتي مترافقًا مع التمرّد الشّارعيّ، ومنتقل من ساحة إلى أخرى.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,636,954,895
- أبعد من سقوط حكومة في لبنان: سقوط القوى السياسية الحاكمة
- الفقراء يستعيدون وسط مدينة بيروت
- لا حاجة للحوار لدى السّلطة اللبنانيّة: هي تُضمر عكس ما تُبدي
- قراءة أوّليّة للإجراءات الإصلاحية التي أقرها مجلس الوزراء ال ...
- الهاشتاغ بين ضفتين (١)
- النماذج التنمويّة الفاشلة، الدور إذن للشباب
- تعميم مصرف لبنان بخصوص المشتقات النفطية والأدوية والقمح: الخ ...
- قراءة متأنيّة في احتجاجات الشّارع اللبنانيّ
- الدّين العام في لبنان بانتظار غودو!
- هل يتكرر سيناريو التسعينيات في لبنان؟
- المشكلة في النّظام اللبناني وليس بحرّاسه
- النّظام الضريبي اللبنانيّ، خادم أمين لعجز الموازنة
- ملاحظات أوّليّة على -الورقة الماليّة الاقتصاديّة الإنقاذيّة- ...
- ملاحظات أوّليّة على -الورقة الماليّة الاقتصاديّة الإنقاذيّة- ...
- لبنان اليوم، مجتمع الأعمال ومجتمع السياسة والأعمال
- لعنة الاستيراد


المزيد.....




- مسؤولون: المشتبه به في إطلاق النار بالقاعدة الجوية في فلوريد ...
- تركيا تحذر مواطنيها من السفر إلى فرنسا
- محامي نتنياهو يواجه تهما بغسيل الأموال
- نوع من الماء يخفض مستويات السكر في الدم
- بايدن عن ترامب: هذا الرئيس لا يعلم من هم الأمريكيون
- مطلق النار في قاعدة البحرية الأمريكية في فلوريدا سعودي الجنس ...
- "جزائريون بلا حدود": انتخابات الجزائر مهزلة والنظا ...
- شاهد: حريق يلتهم مناطق شاسعة قرب سيدني
- أردنيّون يطالبون بتحرير أسرى لدى إسرائيل: -ما بدنا يرجعولنا ...
- هل يضع الموت حدا لعدم المساواة بين الجنسين؟


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - ملف: الحراك الجماهيري والثوري في العالم العربي، موقف ودور القوى اليسارية والديمقراطية - سعيد عيسى - انتفاضة الشباب اللبناني: لغة مغايرة وقطيعة إيديولوجيّة مع الجماعات الأهليّة والسياسيّة