أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - من مزق مؤخرة الوطن...؟















المزيد.....

من مزق مؤخرة الوطن...؟


اتريس سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 6393 - 2019 / 10 / 28 - 21:23
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


1) من مزق مؤخرة الوطن...؟
2) المواطنة هي الحق في الحرمان الذي يستثني باقي كل الحقوق مع التحفظ على الحق في الموت البطيء و الحق في الحكم بالإعدام مع وقف التنفيذ.
3) أتركو الطواف حول الكعبة و طوفوا حول ديار الفقراء فما بين أزقتهم تجدون الله.
4) أتركوا الإعتكاف في المساجد التي لا تأوي المشردين و لايطعم فيها الجياع لأنها من بيوت الشيطان و لا يرتدها إلا السفهاء المنافقين.
5) حينما يرقص الفيل يجدر بالنمل أن يتنحى جانبا.
6) يسمع قلبك طرب الوجود الذي يثمل الروح بنشوة الخلود إذا إحترقت في أتون الوجد المندثر في الرماد الذي يجوب الفناء.
7) لابأس أن نسمح إلى العبيد المنتشون في القيود أن يعبؤون أرجاء الكون بصراخهم من أجل الحرية لأن ذلك سيجعلهم مقتنعون تماما أنهم طلقاء.
8) العبد لا يقبل الحرية حتى لو قدمت إليه بالمجان لأن إرتباط العبد بالعبودية نابع من عشق دفين و حنين إلى السوط لا ينقطع إلى الأبد.
9) العبد الذي يجادل في الحرية أشبه ما يكون بالأعمى الذي يجادل في ألوان.
10) أضحت الحرية جوفاء بعدما تم جردها من محتواها الإنساني النبيل ، لأن أعداء الإنسانية ستهدفون الشعوب بالجوع و الجهل و المرض و الحصار الذي جعل الوطن يبدوا كأنه سجنا قاتما يتسع إلى الجميع أو ربما مقبرة جماعية تطمس أشلاء المعذبون.
11) المواطن الصالح جثة متعفنة تحيى في مقبرة الوطن.
12) وحدها الثورة تنصف المقهورين لأنها تستطيع محاكمة الدولة على جرائمها المرتكبة في حق الشعب.
13) مصادرة الحريات أفظع من إغتصاب المؤخرات.
14) نحن نحتاج إلى من يقرأ صمتنا أما كلامنا فكثيرا ما يكون تمويها.
15) الفداء أغنية شجية ملطخة بالدم.
16) عند ممارسة الجنس كل طرف سيساعد الآخر في نزع ملابسه و لكن عند الإنتهاء كل واحد يلبس ملابسه بنفسه.
17) التسامح ليس معناه أنك شخص تستحق الغفران.
18) قبل أن نلقي اللوم على الأبناء اللذين يلقون بأمهاتهم في دار العجزة يجب أن نلقي اللوم على الأمهات اللواتي يلقين بأبنائهن في المراحيض.
19) كل الجرائم الفظيعة التي إرتكبت في حق الأبرياء على مر العصور كانت تستند إلى أحكام القانون الذي وجد من أجل أنصاف القوي و سحق الضعفاء.
20) لا يمكن إدراك الغاية من الإنسانية أو تحقيقها سواء بالوسائل الإنسانية أو الوسائل اللاإنسانية.
21) الإشكال لا يكمن في الطبيعة المثنوية المزدوجة وإنما في روح الإلتباس الأبدي الحال في الأشياء والذي يلغي حدود التناقض القائمة بين الأضداد.
22) المواطنة في مملكة الخراء صفة تعني أن حقوقك المجردة تعادل نفس حقوق الذبابة و أن واجباتك الفعلية تعادل إرادة الإستبداد والإكراه.
23) أكثر أشكال الظلم سوء أن يتقمص الظالم دور الضحية في نفس الآن الذي يتم فيه التعاطي مع المظلوم على أساس أنه ظالم.
24) أحيانا تبدوا العدالة أسوأ من الظلم نفسه حينما تنصف الظالم وتدين المظلوم.
25) لم يحدث مرة في تاريخ البشر أن حدثت حروب طاحنة بسبب الإلحاد لكن يجب التذكير أن الحروب الهمجية التي حدثت لاتزال قائمة على أساس الدين.
26) أنا أكره شفقة البؤساء لأنها تؤذيني أكثر مما فعل الجلاد الذي إنتزع حقوقي بالعنف.
27) العدالة هي أن يسحق النمل في صمت تحت نعال القانون.
28) أحمق فقط من يعتقد أن الجميع ينال مكافئات متساوية من أجل جهد متكافئ.
29) تذكر دائما أن الملاحم لا تصنع الرجال وإنما الرجال هم من يصنعون الملاحم.
30) النور جنين في بطن الظلمات.
31) الزمن إبن الصوت المقدس.
32) الجلجثة هي المسافة الواقعة بين الزمن و الأبدية.
33) يجدر بالإنسان أن يحيى سيد و عبد في نفس الوقت.
34) مقام المقاومة لا يدركه إلا المؤمنون بالأمة و المولوعين بعشق العروبة.
35) يبقى الإنسان مجرد حلقة مفقودة في سلسلة التطور الكوني اللانهائي.
36) الأحرار يدافعون عن أهل الحق و العبيد يخشون بطش الطواغيث فلا تستغرب من دفاع الأحرار عن الضحية و إصطفاف العبيد إلى جانب الجلاد.
37) كل أشكال الممارسة الفكرية العقيمة المطروحة في سياق الواقع هي أفكار من نتاج الأوضاع المتناقضة التي تطبعها خصائص الظروف الموضوعية القائمة داخل المجتمع و لا يمكن في أي حال من الأحوال أن ترتقي إلى مستوى التفكير الحر و الخالص الذي يجرد العقل من قيود الحاجيات المادية النسبية التي تستعبد الإنسان إلى الشمولية المطلقة التي تستطيع أن تحرر العقل من خلال إكتشاف الجوهر الروحاني المتعالي في الذات الإنسانية.
38) إن إرتباط الأفكار بالحاجيات الإنسانية ينعكس سلبا على تشويه صورة الحقيقة المطلقة المجردة من المتطلبات البيولوجية و النوازع العدوانية و القيم الإستهلاكية لدى البشر و التي لا يمكن إدراكها أو فهم بعض جوانبها الخفية ضمن هذه الحلقة من الوجود الإجتماعي المادي الذي يناقض فطرة الإنسان و صميم جوهره الروحاني المتسامي.
39) هكذا تبدو الكينونة المبتذلة مجردة من روح الأخلاق و أصول القيم لأنها تقتات من كرامة البشر الذين يفضلون البقاء على حساب إنسانيتهم.
40) أكل أكباد اليتامى و شرب دماء الفقراء أفضع من أكل الخنزير و شرب الخمر.
41) تشكل الأفكار الملهمة الخلاقة جوهر المعرفة الإنسانية المطلق الذي يعبر عن نفسه من خلال هاته الأفكار المتجددة التي تظل زاخرة بروح الإبداع الحي لأنها تعبر عن منشأ و منطلق النواة الأولية في سيرورة الحداثة الأبدية المتغيرة بإستمرار كونها غير قابلة ان تحصر و يستحيل حصرها و تقعيدها ثم تقزيمها في إطار الأيديولوجيا الضيق و المتصدع المحكوم بالنسبية و المطبوع بالثبات و المقترن بالدغمائية التصورية و النمطية المتطرفة التي تعاني من الجمود المعرفي الناتج عن تضارب الرؤى المتجاوزة التي لا ترتقي الى مستوى التساوق مع الواقع في سياق تطور الفكر التاريخي العام الذي يعتبر حجر الزاوية الأساس في الثقافة السائدة المعبرة عن روح العصر.
42) الشيطان يسكن في التفاصيل.
43) الزمن بطيء جداً لمن ينتظر. سريع جداً لمن يخشى. طويل جداً لمن يتألم. قصير جداً لمنيحتفل. لكنّه الأبدية لمن يحب.
44) عذاب القبر لا يوجد سوى في مخيلة تجار الدين أما عذاب الفقر فهو حقيقة ملموسة قائمة في واقع البؤساء المرير ولا تحتاج إلى تبرير أو إثبات.
45) المؤمنون هم العبيد الذين يتم إصطلاح على تسميتهم بالغلمان و الحوريات اولئك هم نزلاء جنة الجنس و الخمر حيث الفاكهة و الطير المشوي أما المردة و الشياطين يعني الأحرار اللذين يرفضون الرضوخ و الإستكانة حتما فهم نزلاء الجحيم الذي يعني عمليا بلغة الواقع الشوراع و السجون و المنافي و المقابر.
46) الإبداع الخلاق يتجاوز المشاعر الذاتية كونه قائم على وضع روح الحقيقة الموضوعيةالمستوحاة من الواقع في قالب الجمال المستوحى من الخيال.
47) لا يشرفني الإنتماء إلى قرية تغتصب جحوشها على قارعة الطريق في وضح النهار.
48) العزلة هي تلك الفسحة التي تختفي فيها الحدود الفاصلة بين الطبيعة و الروح.
49) تظل أحقاد البشر قائمة حتى في الجحيم.
50) لا يوجد إنسان عظيم ناجح إنما توجد فقط أعمال عظيمة ناجحة تحققت عبر تراكمات الجهود الإنسانية المضنية من أجل تكريم الأجيال القادمة.
51) العالم كان قبل أن تكون و سيبقى بعد أن تنتهي كون بداية وجودك لا تعني بداية وجود العالم و نهايتك لا تعني أن العالم قد إنتهى.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,612,326,999
- هل نحن وجوديين بالفعل..؟
- على قلبي المزنر بحلة البهاء
- أنا لا أنتمي إلى حظيرة الخنازير
- تأملات في سفر المنفى و الذاكرة
- أسلمة الصهيونية أم صهينة الإسلام
- مابعد ميتافيلوصوفيا و ميتاصوفيا
- كونية العقل و كينونة الإنسان
- الحبر و الرماد
- شظايا من وحي اللاأنطولوجية المتعالية
- شذرات من العدم
- مرح العقل
- بيان الصمود والتصدي
- نصوص القلق والاحتضار
- الروح القهرماني
- آلسَآمَّة
- بيان المسيرة الاحتجاجية الوطنية ل 11 يونيو 2017 بالرباط
- بيان الصمود
- اخر مستجدات الاضراب
- بيان صادر عن عميد الاسرى كريم يونس
- (حدائق السنسكريت)


المزيد.....




- وزير المالية الأردني: لا ضرائب جديدة في ميزانية 2020
- علاء مبارك يرد على شائعة وفاة والدته: أخبار كاذبة
- إيران تقول إن الاحتجاجات انتهت.. والوقائع تثبت العكس
- لمحاسبة المتورطين.. بومبيو يدعو الإيرانيين لإرسال صور القمع ...
- حتى لا يقتلك الملل.. زواج رومانسي رغم بعد المسافات
- انتخابات بريطانيا.. لهذه الأسباب أصوات المسلمين حاسمة
- نتنياهو متهم.. خمسة أسئلة تشرح لك كل شيء
- الجيش الليبي يعلن تقدمه في عدة مواقع جنوب غربي العاصمة طرابل ...
- الشرطة الفرنسية تجري اختبارات جينية على 67 كلبا لكشف لغز مقت ...
- ارتفاع جديد في حصيلة ضحايا السجائر الالكترونية


المزيد.....

- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - اتريس سعيد - من مزق مؤخرة الوطن...؟