أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - مازن الشيخ - حول مانسب الى السيد اسامة النجيفي من تصريح غير مسؤول














المزيد.....

حول مانسب الى السيد اسامة النجيفي من تصريح غير مسؤول


مازن الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 6391 - 2019 / 10 / 26 - 20:02
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


منذ أن قام الامريكان بغزو,واحتلال العراق,اثبتت تصرفاتهم عن انهموجاءوا,لتنفيذ خطة استراتيجية هدفها تدمير العراق وانهاك شعبه,وصولاالى اخضاعه وجعله متقبلا لاي نظام حكم,يمكن ان يكفل له الحد الادنى من متطلبات العيش,ثم يأتي دورهم كمنقذين,لكي’يستبدلوا الحكومة باخرى تقوم بتقديم الخدمات والرعاية,ويتمكنوا من تحقيق اهدافهم الستراتيجية,وهذه المرة بقبول واحتضان الشعب
بدأت اولى خطوط المؤامرة’عندما قام بول بريمر,بتشكيل مجلس حكم ,على اساس طائفي عرقي,ولغاية ادخال الشعب في حالة من التخندق الطائفي,حيث كان هو الطريق الاقصرالذي يؤدي الى حدوث فتن وصراعات داخلية,ولاكمال المشهد فقد استعانواببعض الشخصيات التي لامبدأ,ولاانتماء وطني لها,وكلفوهم بقيادة طوائفهم,واجروا انتخابات صورية ,لاكمال حالة الخداع والتدليس وهذه هي الخطة المدمرة والتي اختطفت الشعب العراقي وشتت شمله,
ولاكمال الخطة,فقدقامت المخابرات المركزية الامريكية,باختياربعض الشخصيات العراقية الاصل,والذين حرصت على ان يكونوامجرد امعات ,تربوا خارج الدولة وبحضانة ورعاية نظام الولي الفقيه,وسلمتهم سدة الحكم,على اساس انهم احزاب دينية,وبخطاب سياسي عنوانه,اعادة الحكم الى طائفتهم الشيعية,وكان ذلك كفيلاباثارحفيظة السنة,فقتلت الروح الوطنية ,تخندق الجميع طائفيا,وقام الامريكان بالواجب حيث قدمواللسنة قادة احزاب دينية سنية,وعلى نفس مواصفات قادة الشيعة,أي اشخاص لاانتماء وطني لهم,ولاحتى طائفي,بل وافقوا على لعب الدور المناط بهم لقاء المال والسلطة,وبضمان حماية الامريكان لهم ,وهكذا ادخلوا العراقيين في صراعات ومناكفات بين السنة والشيعة.
وشيئا فشيئا ادرك الجميع انهم ضحايا مؤامرة قذرة,وان كل المواطنين من الشيعة والسنة مستهدفون بشكل,في حاضرهم ومستقبلهم,وتأكدوا ان زعماء وقادة الاحزاب الدينية والطائفية,هم مجرد,مجموعة ممثلين يؤدون ادوارا,في مسرحيات هزيلة,حيث كان من الواضح ,ان الجميع يختلفون نهارا وامام وسائل الاعلام ويجتمعون ليلا لتقاسم الغنائم,وادخلوا البلاد والعباد في دوامة,كانت تدمروتحرق كل ماتصادفه امامها,وتجرالعراق والعراقيين الى هاوية,اصبح يبدوأنه لاقرارلها
حتى طفح كيل الشعب,والذي صبرصبرأيوب,فخرج ثائرا,منتفضا,ولم يحمل الا,علم العراق,والذي يمثل كل مواطن شريف,مما يؤشرالى صحوة عظيمة ورائعة,تليق بسمعة شعب العراق العريق ,لقد اعادت ثورة الاول من تشرين الاول,الشرف والكرامة لكل عراقي,اصيل,بعد ان كاد حكام الصدفة من الخونة السراق الفاسدين ,ان يقتلوا الروح المعنوية للشعب العراقي,وبعد ان اساءوا بتصرفاتهم واخلاقهم الى سمعته امام كل شعوب العالم المتحضرة
لكن
ووسط هذا المخاض والامل الكبيرالذي بدأ العراقيون يحلمون بتحقيقه بعد الليل الطائفي الطويل,البهيم,نقلت وكالات الانباء عن السيد اسامة النجيفي,والذي هوأحدأعضاء البرلمان العراقي العتيد ولعدة دورات,كممثل لمدينته الموصل,وشغل منصب وزيرالصناعة,ورئيسا للبرلمان,قوله:-ان الثورة التي اندلعت في العراق هي ثورة شيعية ضد الشيعة,لادخل للسنة فيها!
هذا التصريح التافه الغيرمسؤول ,اثبت بشكل قاطع خوف وخشية ابطال الفتنة الطائفية السياسية,من امكانية زوال واضمحلال تلك الامتيازات الكبيرة والكثيرة التي حصلوا عليها خلال السنوات العجاف,التي تولوا فيها السلطة,وعن طريق الصدفة,ونتيجة تبنيهم ورعايتهم لتلك الاعتبارات الطائفية الشريرة,والتي سهلت لهم امكانية تحقيق طموحاتهم الشخصية,بالحصول على السلطة وعن طريقها المال الوفير,وذلك بالتعاون مع بقية الطوائف لاقتسام المال السحت والذي اختلسوه من اموال الشعب
ان هذا التصريح غيرالمسؤول,بل والمسموم,لايدل على حسن نية,بل هو محاولة مشبوهة تهدف الى صب البنزين على نارالفتنة الطائفية الخامدة
وحان الوقت لنسأل السيدان الاخوان النجيفيان
ماذا قدمتم لشعب الموصل الذي انتخبكم؟ماذا انجزتم ؟هل دافعتم عن حقوق المتضررين من تدمير الموصل؟وهل حققتم لهم اي تعويض؟هل اعدتم المهجرين؟بل اين انتم مما يحدث على ارض الواقع؟
لقد سكتت ياسيد اسامة دهرا ثم نطقت كفرا
فثورة الاول من تشرين هي للعراقيين جميعا,وهي انتفاضة شعبية ضد الفساد
والذي لايمكن تبرئتكم من الاشتراك فيه,الا بعد سقوط النظام واحالة جميع المسؤولين الى التحقيق الشفاف
وحتى ذلك الوقت,فأنا كمواطن موصلي,سبق وان صوت لك ولاخيك,اعلن برائتي من التصريح الذي نسب اليك,بل اطالبك بالاعتذار,لانه لايدل على صفاء نية,ولايمكن ان يصدرعن رجل يدعي انه من محترفي العمل السياسي
الف تحية لثوارألاول من اكتوبر,يامن اعدتم لنا كرامتنا وثقتنا بانفسنا واعتزازنا بعراقيتنا,والمجد والخلود لكل شهداء الثورة,المباركة,ويقينا ان دمائهم الزكية ستنبت زهورا خالدة فوق الارض التي روتها,والخزي والعار لكل من يقف ضد هذا الزحف الجماهيري الجبار
وثورة حتى النصر





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,639,028,103
- حول مازعمة السيدنجاح محمد علي من ان ثورة العراقيين ,كانت من ...
- حول نتائج التحقيق في جريمة قتل المتظاهرين
- اذرعة الاخطبوط الايراني تتراخى,وسقوط نظام الولي الفقيه اصبح ...
- مشعان الجبوري,ليس الا عتادا لسلاح دمارسايكولوجي شامل
- الشعب يريد اصلاح النظام
- الف تحية لثوار الاول من تشرين,والخزي والعار لمن شكك في شرعية ...
- السيد رئيس الولايات المتحدة الامريكية,هل يكفي اعترافكم,بأن ا ...
- ثورة الاول من تشرين,ذكرتني بثورة 14 تموز
- لماذا غرد الرئيس اردوغان خارج السرب؟
- القفز من مركب ايران الغارق
- النظام الايراني يسقط في الفخ
- هل اختار النظام الايراني الانتحار؟
- طبول الحرب تقرع بقوة
- في انتظار صدور قوائم عقوبات جديدة تطال مسؤولين عراقيين
- ايران تفضل الانتحار,على الموت جوعا تحت الحصار
- مزاعم باطلة تدحضها الوقائع
- ايرن تغوص في رمال متحركة
- الرئيس ترامب تشرف بالاجتماع مع الامير محمد بن سلمان
- بعد ان قام ترامب بمعاقبة المرشد الاعلى,كيف سترد ايران
- ايها افضل اعطاء الحليب من الوفرة ام الموت جوعا؟


المزيد.....




- العراق- اختطاف ناشطين في بغداد ومطالب أممية بحماية المتظاهري ...
- يوسف وهبي // صفقة أخرى لإنقاذ مصالح شركة -روزافلور- .
- أحد المتظاهرين حاول إحراق نفسه.. احتجاجات لبنان تستعيد زخمها ...
- تجدد استهداف المتظاهرين في بغداد بالرصاص الحي وقنابل الغاز ...
- المحرر السياسي لطريق الشعب.. الحكومة الوطنية الانتقالية ومهم ...
- آلاف المتظاهرين في بغداد والمحافظات يستنكرون -مجزرة السنك وا ...
- إدانات دولية ومحلية لجريمة المسلحين الدموية في الخلاني والسن ...
- الرئيس العراقي يصف الهجوم على المتظاهرين: «اعتداء إجرامي»
- 23 قتيلاً حصيلة ضحايا الهجوم على المتظاهرين في بغداد
- عمليات البصرة تتفق مع المتظاهرين على فتح ميناء -الفاو- النفط ...


المزيد.....

- مع الثورة خطوة بخطوة / صلاح الدين محسن
- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - مازن الشيخ - حول مانسب الى السيد اسامة النجيفي من تصريح غير مسؤول