أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - أحمد صبحي النبعوني - حلم عثماني أم مخطط يتم تنفيذه ..!!؟














المزيد.....

حلم عثماني أم مخطط يتم تنفيذه ..!!؟


أحمد صبحي النبعوني

الحوار المتمدن-العدد: 6387 - 2019 / 10 / 22 - 05:37
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


حلم عثماني أم مخطط يتم تنفيذه ..!!؟

تعددت التسميات للجزيرة السورية ، لم نعد نستطيع ان نستقر على رأي هل نسميها روج آفا أم محافظة الحسكة .. الشعب منشغل أيضا بتسمية بقية المدن و القرى ، هل يسمي مدينة القامشلي قامشلو أم قامشلية أو قامشلوكي أو الغامشلي .. عموما منطقة الجزيرة السورية جغرافيا هي منطقة ليست من أولويات الحكومة السورية قديما و حاضرا و مستقبلا .. نفذ اردوغان ما كان يريده و هو احتلال اراضي واسعة من مدينة رأس العين إلى مدينة تل أبيض وبعمق ٣٥ كم بحجة انشاء منطقة أمنة لمهجري ادلب و الغوطة بعد أن قتل وشرد سكان المنطقة الآمنين .. ما هذا المنطق بحق السماء ؟!

يمتد تاريخ الصراع التركى ـ السورى إلى فترة حكم مصطفى كمال أتاتورك الذى خطط لإعادة سوريا إلى الحاضنة التركية، وخاض المعارك ضد الفرنسيين المنتدبين على سوريا آنذاك، وتمكن من ضم عدة أراض واسعة من الشمال السورى إلى تركيا خلافا لما نصت عليه اتفاقية سيفر لعام 1920 التى رسمت حدود سوريا، والتى جعلت الحد الفاصل بين سوريا وتركيا خطا يبدأ من غرب مدينة "جيهان" ويمتد شرقا على مسار خط سكة الحديد التى كانت تمر إلى الشمال من عنتاب وأورفة وماردين وصولا إلى نهر دجلة.
وقعت هذه المعاهدة بعد الحرب العالمية الأولى، حيث كانت مصادقة الدولة العثمانية عليها هي المسمار الأخير في نعش تفككها وانهيارها بسبب خسارت قوى المركز في الحرب العالمية الأولى، وتضمنت تلك المعاهدة التخلي عن جميع الأراضي العثمانية التي يقطنها غير الناطقين باللغة التركية، إضافة إلى استيلاء الحلفاء على أراض تركية ، فقُسِّمت بلدان شرق المتوسط حيث أخضعت فلسطين للانتداب البريطاني وسوريا للانتداب الفرنسي.
وقد ألهبت شروط المعاهدة حالة من العداء والشعور القومي لدى الأتراك، فجرّد البرلمان الذي يقوده مصطفى كمال أتاتورك موقّعي المعاهدة من جنسيتهم .
ثم بدأت حرب الاستقلال التركية التي أفرزت معاهدة لوزان حيث وافق عليها القوميون الأتراك بقيادة أتاتورك؛ ممّا ساعد في تشكيل الجمهورية التركية الحديثة .
معاهدة لوزان وتعرف أحيانا باسم "معاهدة لوزان الثانية" (تم توقيعها في 24 يوليو/تموز 1923) كانت معاهدة سلام وقعت في لوزان، سويسرا تم على اثرها تسوية وضع الأناضول وتراقيا الشرقية (القسم الأوروبي من تركيا حاليا) في الدولة العثمانية وذلك بابطال معاهدة سيفر التي وقعتها الدولة العثمانية كنتيجة لحرب الاستقلال التركية بين قوات حلفاء الحرب العالمية الأولى والجمعية الوطنية العليا في تركيا (الحركة القومية التركية) بقيادة مصطفى كمال أتاتورك.
قادت المعاهدة إلى اعتراف دولي بجمهورية تركيا التي ورثت محل الإمبراطورية العثمانية.
حددت المعاهدة حدود عدة بلدان مثل اليونان وبلغاريا وتركيا والمشرق العربي.
تنازلت فيها تركيا عن مطالبها بجزر دوديكانيسيا وقبرص ومصر والسودان والعراق وسوريا .
في المقابل، أعيد ترسيم الحدود مع سوريا بما يشمل ضم أراض واسعة وتضم من الغرب إلى الشرق مدن ومناطق مرسين وطرسوس وقيليقية وأضنة وعنتاب وكلس ومرعش واورفة وحران وديار بكر وماردين ونصيبين وجزيرة ابن عمر.

الطموحات التركية في أحلام العثمانية الجديدة لنقض معاهدة لوزان أيضا هي سيف ذو حدّين يتيح مطالبة سوريا باستعادة أراضيها التي ضمّتها تركيا إلى حدود الجمهورية التركية بمساومة مع بريطانيا وفرنسا. فحين ترفض تركيا خريطة حدودها، الحري بسوريا رفضها الاعتراف بهذه الحدود في سبيل استعادة أراضيها أيضا .
واليوم فإن أي محاولة لتركيا لقطع جزء من سوريا خاصة مع الحديث عن نية أنقرة بإقامة مشاريع بنية تحتية يكشف بشكل جلي جدا النوايا الواضحة لاحتلال طويل الأمد.
شعب الجزيرة ضائع الآن بكل مكوناته لا يعرف من يقرر مصير بقية المناطق في المحافظة هل هو السيد ترمب ؟؟ الذي يغرد على تويتر كل ساعة تغريدة تختلف وتناقض تغريدته الأولى ..
أم السيد بوتين الذي هو صديق لكافة اطراف النزاع في المنطقة من ايران إلى تركيا و السعودية ...
ونصف شعب الجزيرة السورية قبل غزو اردوغان هو خارج القطر و بعد الغزو عشرات الالاف منهم هاجروا إلى دمشق وبقية المحافظات اضافة إلى شمال العراق ، لا بل قسم منهم انتهز الفرصة و دخل إلى الأراضي التركية .. و البقية الباقية من الشعب يعيش اليوم على اعصابه ومتوتر و قلق من انتهاء مدة ١٢٠ ساعة .
برأيي هذا الأهمال و الصمت من القيادة السورية لما يجري في الجزيرة السورية سيدفع الجميع ثمنه إذا توغل السيد اردوغان مرة أخرى و أحتل اراضي جديدة ، حينها لن يخرج الاتراك منها بسهولة أو مجانا ، لن يخرج اردوغان بخفي حنين من منطقة خصبة زراعيا و غنية نفطيا .. !





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,609,474,073
- بداية حرب عالمية ثالثة
- الوطن كرامة
- خدعة النسيان
- حلم في زمن الطفولة
- تموت واقفا
- ثنائية السجن و الليل الطويل
- الرائحة ... ذاكرة لا تموت
- الحياة تمنحك الكثير لكن !
- ما هكذا تحضن الراقصة يا استاذ
- هل يعود ثانية ؟
- سؤال في قلب غريب
- عامودة في ذاكرة المغترب
- نافذة الحب والجدار العالي
- ماتوا ومازالوا عبق الأصالة
- سلاسل الانتظار
- موت الغريب
- ماردين عاصمة ثقافية وعالمية
- حق المواطن أولا
- يومي الأول في المدرسة
- احدى مشكلات التربية والتعليم في سورية


المزيد.....




- الحكومة السعودية: الحوثيون خطفوا قاطرة بحرية ويهددون الملاحة ...
- منظمة -بتسيلم-: معدل هدم المنازل بالقدس الشرقية تضاعف عام 20 ...
- رعاية -إير بي إن بي- لأولمبياد باريس 2024 يثير غضب رئيسة بلد ...
- روسيا: العقوبات الأمريكية على منشأة فوردو الإيرانية خرق صارخ ...
- روسيا تطلق أول قمر Glonass-K2 العام القادم
- موسكو تحذر من أي عملية في شمال سوريا
- شاهد: المصارف اللبنانية تعيد فتح أبوابها
- الكونغرس يستأنف جلسات الاستماع الخاصة بالقضية الهادفة لعزل ت ...
- -الأكبر في المنطقة-.. تحذير أميركي من التسلح الاستراتيجي لإي ...
- شاهد: المصارف اللبنانية تعيد فتح أبوابها


المزيد.....

- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى
- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - أحمد صبحي النبعوني - حلم عثماني أم مخطط يتم تنفيذه ..!!؟