أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - احمد موكرياني - من سيردع الطاغية اردوغان؟














المزيد.....

من سيردع الطاغية اردوغان؟


احمد موكرياني

الحوار المتمدن-العدد: 6386 - 2019 / 10 / 21 - 18:06
المحور: القضية الكردية
    


ان زعيق الطاغية اردوغان وتهديداته في إبادة الكورد أينما وجدوا لا يدل على القوة بل عن الضعف وقرب انهياره عقليا ونفسيا وسياسيا فلا فرق بنيه وبين المهرج السفيه ترامب الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة كرئيس لأكبر دولة في العالم سوى باللغة فهذا يتكلم لغة التركية المغولية التي ليست لها حضارة مدونة ولا تاريخ ثقافي سوى ما تعلموه المغول من الثقافة الاسلامية عند استغلال الترك المغول للدين الإسلامي في غزواتهم للمنطقة وأوربا، والآخر من عائلة المانية هاجرت الى أمريكا في القرن تاسع العشر، فهو ليس من عائلات الإباء الأوائل، كما يدعون الغزاة اللذين أبادوا هنود الحمر.

ان اليوم الذي يسقط فيه اردوغان أقرب من سقوط السفيه ترامب، واكاد ارى سحبه مكبلا بالحديد من قبل جنود الترك المغول مطأطأ الرأس انتقاما لقياداتهم العسكرية اللذين اهانهم الطاغية اردوغان. اما سقوط السفيه ترامب فخاضع للعبة الديمقراطية الامريكية.

سيتولى الجيش التركي المغولي ردع الطاغية اردوغان بالتعاون مع الاستخبارات الامريكية حتى بدون موافقة المهرج السفيه ترامب، لأن اردوغان أصبح عبئاً على الدول الغربية وعلى الحلف الناتو وحتى على حزبه.

فليس غريبا على الترك المغول قتل الأبرياء فأنهم قتلوا أبنائهم واخوانهم من اجل الكرسي الحكم، فتاريخ الدولة العثمانية المغولية مليء بالمذابح داخل العائلة السلطانية العثمانية التي حكمت المنطقة، فقد قتل السلطان العثماني محمد الثالث 19 من اخوانه وبينهم رضع وأطفال لينفرد بالحكم، السلطان محمد الثالث كان ابن جارية إيطالية فأصبحت لها نفوذا كبيرا على الدولة العثمانية من موقعها "أم السلطان"، فأن جينة القتل والغدر متجذرة في عروق الترك المغول، فتاريخهم اكثر دموية من أي قوم آخر تولوا الحكم او استعمروا البلدان في التأريخ لأنهم لم يكونوا أصحاب حضارة خدمت الإنسانية كالشعب الصيني اللذين بنوا سور الصين العظيم ليحموا انفسهم من المغول ومنهم الترك، او أبناء الرافدين اللذين علموا البشرية الكتابة اوأبناء النيل اللذين علموا الاغريق العلوم والحساب، فآثار حضارتهم باقية الى الآن، فإما المغول فلا حضارة لهم غير تاريخهم الدموي البربري، الغزوات والسبايا.

لا يمكن اخماد ثورة الشعب الكوردي، أكثر من 40 مليون نسمة، وأراضيهم مستعمرة من قبل اقوام غازية لوطنهم، تنازل صدام حسين عن نصف شط العرب لشاه إيران ليقضي على ثورة الكورد ولم يتمكن، أُعدم صدام حسين من قبل عملاء إيران وبقي الكورد، فلولا الكورد لكان العراق الآن جزءا من الامبراطورية الفارسية الخومينية الصفوية.

تجمعت جرائم الطاغية اردوغان فأصبحت ثقل على كاهله وعلى صحته فلا يستطيع ان يكون سويا ويفكر بعقلانية، وربما يصاب بجلطة دماغية تشل جسمه كعقاب الله له في الدنيا قبل الآخرة، قال الله تعالى عز وجل في القران الكريم: "وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ، مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء" (سورة إبراهيم (42-43)).

فمن جرائم الطاغية اردوغان وإحباطاته:
1. فساد المالي لعائلته وخاصة ابنه بلال الذي هرب من تركيا ليعيش في إيطاليا خوف من محاكمته في تركيا.
2. كشف الوثائق التي تثبت تعاون اردوغان وحكومته مع داعش في العراق وسوريا والاستفادة من تجارته مع داعش من تسويق النفط والاثار المهربة من العراق وسوريا.
3. إيقاف مفاوضات دخول تركيا الى الاتحاد الأوربي بسبب السياسات التعسفية الداخلية للطاغية اردوغان.
4. طلب محاكمته في أكثر من دولة اوربية.
5. محاولة انقلاب عسكري ضده في عام 2016.
6. انهيار العملة التركية الى أدنى مستوياتها.
7. تخلي رفاقه في الحزب عنه، وخاصة المثقفين منهم أمثال الاقتصادي عبدالله غول الذي كان وراء ازدهار الاقتصاد التركي في عهد الطاغية اردوغان والدكتور احمد داود اوغلو المثقف واستاذ جامعي.
8. خسارته للانتخابات الاخيرة في استنبول وانقرة.
9. وصف ترامب له بالأحمق.
10. عدائه للأجماع العربي عدى دويلة القطر والحكومة العميلة له في طرابلس.

كلمة أخيرة:
• ادعو والدة الشهيدة هفرين خلف تسجيل دعوة قضائية في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضد اردوغان وميليشياته بأسرع وقت لتوفر الوثائق المرئية التي تدين اردوغان وميليشياته وجعل محاكمة اردوغان كمنبر للدفاع عن ضحايا الكورد من قبل الجيش التركي المغولي منذ عام 1915 الى عفرين والى الغزو الحالي لكوردستان سوريا، مستفيدين من نقمة رأي العام الشعبي والدولي ضد جرائم اردوغان وعنصرية الحكومة التركية المغولية ضد الكورد أصحاب الأرض في القرن الحادي والعشرين.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,610,599,364
- الحزب العمال الكوردستاني حزب يناضل من اجل نيل الكورد لحقوقهم ...
- مصير الاخوان المسلمين بعد سقوط الطاغية اردوغان
- الى متى نقبل ابتزاز الاستعمار التركي المغولي، لقد حان الوقت ...
- من المستفيد من هذه الفوضى التي تعم العالم كله
- حكام العالم اليوم: طغمة فاسدة وحمقى وداعمة للإرهاب يرأسهم مه ...
- كركوك كوردستانية رغم انكار المتطرفين من العرب والتركمان والط ...
- الحرس الثوري الإيراني يهزم المهرج الجبان ترامب
- احمد قايد صالح الحاكم العسكري الأُمي الذي يحكم الجزائر
- رسالة الى المهرج ترامب -لا تتهور في حرب عبثية لا تدرك نتائجه ...
- دعوة لتشكيل حكومة فدرالية ارمنية كوردية يونانية لتحرير أراضي ...
- هل يُعاد سيناريو العراق وتونس في السودان والجزائر
- الى سعادة امين عام الأمم المتحدة / السيد أنطونيو غوتيريس الم ...
- إنسانية رئيسة وزراء نيوزلندا وعنصرية المهرج ترامب وخليفة الم ...
- بابا الفاتيكان والشيخ الازهر وولي الفقيه الخامنئي والخليفة ا ...
- رسالة الى السيد مسعود البارزاني
- 283 من أطفال عامودا في كوردستان سوريا تبرعوا بأرواحهم في عام ...
- يجب الغاء دولة تركيا المصطنعة من قبل الترك المغول تطبيقا لمع ...
- توقعات سياسية لعام 2019 وما بعده
- ترامب وخذلانه للشعب الكوردي في كوردستان سوريا
- اما آن الأوان ان يستعيد الجيش العراقي كرامته ليرد على انتهاك ...


المزيد.....




- الداخلية العراقية تعلن اعتقال 14 متهما شمال الموصل
- الرئيس العراقي يؤكد أهمية متابعة قضايا المصابين والشهداء وال ...
- هيئة الأسرى: انتهاك طبي مقصود بحق 3 أسرى يقبعون في معتقلات ا ...
- اعتقال 14 مطلوبا للعدالة في ايسر الموصل بالعراق
- احتجاجات العراق خلفت آلافا من المعوقين لم يفقدوا الأمل بالحر ...
- بريطانيا تستدعي السفير الصيني إثر اعتقال موظف سابق بقنصليتها ...
- الأمم المتحدة: 2,4 مليون شخص بحاجة لمساعدات عاجلة في منطقة ا ...
- الأمم المتحدة: 2,4 مليون شخص بحاجة لمساعدات عاجلة في منطقة ا ...
- مقتل نجل الرئيس الالماني الاسبق ريشار فون فايتسيكر طعنا واصا ...
- نظرة على مطعم -طعام المهاجرين- على بعد أمتار من البيت الأبيض ...


المزيد.....

- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم
- دفاعاً عن مطلب أستقلال كردستان العراق - طرح أولي للبحث / منصور حكمت
- المجتمع المسيّس في كردستان يواجه نظاماً سلطانياً / كاوه حسن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - احمد موكرياني - من سيردع الطاغية اردوغان؟