أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حاتم الجوهرى - ثورة لبنان: استمرار تَفكك توازنات دولة ما بعد الاستقلال















المزيد.....

ثورة لبنان: استمرار تَفكك توازنات دولة ما بعد الاستقلال


حاتم الجوهرى
(Hatem Elgoharey)


الحوار المتمدن-العدد: 6386 - 2019 / 10 / 21 - 12:26
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


ملخص ما يجري في لبنان أن هناك ثورة على تشوه بنية "التراتب الاجتماعي" والعمل لتحميل تكلفتها للناس، في ظل تغييب "الفرز الطبيعي" استنادا للطائفية بعد تغييب قيم "مستودع الهوية" العربي، وظهور أطراف تدعي أن دونها ضياع لبنان وتفجر التناقضات الداخلية والخارجية، في تكرار لأسطورة "الدولة حارسة التناقضات" في دول ما بعد الاستقلال العربي..

تمثل جديد لأسطورة "الدولة حارسة التناقضات"
في دولة ما بعد الاستقلال العربي
ففي لبنان تتشكل مفاجأة جديدة تسعى – وهي في بداية طريقها لا تزال – لتفكيك أسطورة "الدولة حارسة التناقضات" القائمة على الطائفية، في هزيمة جديدة لدولة ما بعد الاستقلال عن الاحتلال في الحاضنة العربية. لكن دعونا نضع الإطار النظري للفكرة بداية: إذا اعتبرنا أن التخلي عن "مستودع الهوية" الخاص بجماعة بشرية ما أو ببلد ما يؤدي لخلل، في الشكل الطبيعي المفترض لهذا البلد ويظهر معه مجموعة من التناقضات الداخلية والخارجية، يمكن لنا أن نضع بالتالي معادلة نظرية تقول بأن التخلي عن قيم "مستودع الهوية" والتزاماته يؤدي لظهور تشوهات وتناقضات، يستتبعه ظهور "الدولة حارسة التناقضات" التي مبررها أنه بدونها ستشتعل التناقضات الداخلية بين أهله والخارجية مع منافسيه أو أعدائه، كما أن بناء "التراتب الاجتماعي" و"دمح وتسكين" الأفراد في الدولة وفق القبول بالتخلي عن "مستودع الهوية" وقيمه، يؤدي لفرز أسوأ عناصر المجتمع على السطح التي ستدعو عموم المجتمع لمنظومة قيم "التكيف" مع الوضع القائم، وكذلك سيتم تغييب "الفرز الطبيعي" لأفضل عناصر المجتمع التي ستبتعد بدافع وقوة "الرفض القيمي" في مواجهة كل مغريات "الدمج والتسكين" التي تعرضها "الدولة حارسة التناقضات، من ثم "التراتب الاجتماعي" المشوه للدولة في هذه الحالة سرعان ما يؤدي للفشل والعجز والجمود والتكلس على المستوى الخارجي والداخلي، بما يكون سببا في النهاية في قيام الثورة (باعتبارها أزمة في العلاقة مع مستودع الهوية في العموم).

أزمة دولة ما بعد الاستقلال
إذا اعتبرنا أن اللحظة المفصلية التي شكلت طبيعة العالم العربي السياسية المفصلية تعود للقرن الماضي، لما يمكن تسميته بدولة ما بعد الاستقلال التي انتظمت حول قلب عسكري يُسير مجموعة ابنية مؤسساتية هشة غير منضبطة التوصيف الوظيفي، لقلنا أن ما يحدث في العالم العربي هو وصول دولة ما بعد الاستقلال لمداها الأقصى في قدرتها على التعبير عن الطموح العربي، الذي تجاوز مرحلة الاستقلال من الاحتلال إلى مرحلة البحث عن الذات والتمرد القيمي على منظومة “التكيف” بادعاء مواجهة الخطر الخارجي.. والحقيقة أن ما يجري في لبنان ليس ببعيد عن وصول دولة ما بعد الاستقلال بتناقضاتها لمحطتها الأخيرة، وعجزها عن إدارة التناقضات هناك بمختلف أنواعها التي تفجرت في "مستودع الهوية" العربي (الطائفي تحديدا في الحالة اللبنانية)، مثلما هو الأمر الحاصل في معظم الدول العربية منذ مطلع العقد الثاني في القرن الحادي والعشرين فيما عرف بحركة الربيع العربي أو الثورة العربية الكبرى.

لبنان الثورة ضد تحميل الناس ثمن التناقضات
فقد تصدرت لبنان أخيرا واجهة المشهد الثوري العربي بانتفاضتها في وجه الطبقة السياسية الحاكمة هناك وتناقضاتها الطائفية، ببنية "التراتب الاجتماعي" المشوهة التي يعود تشكلها لمرحلة دولة ما بعد الاستقلال أواسط القرن الماضي، هذه الطبقة التي وصلت بإدارتها للتناقضات داخل للبنان وتخليها عن "مستودع الهوية" العربي لأن تريد تحميل المواطنين التكلفة الاقتصادية للتبعية والجمود والتكلس، ومن قبلها بقليل خرجت ثورة العراق أيضا في وجه الطائفية والعجز الإداري والسياسي والاقتصادي والتبعية القائمة للاحتلال الأمريكي، ومعادلة تناقصات دولة ما بعد الاستقلال هناك أيضا.
المشكلة ان كل الأطراف المشاركة في بنية أنظمة دول ما بعد الاستقلال العربية، سلطة ومعارضة، يمينا ويسارا، تبعية ومقاومة، كل أطراف دولة ما بعد الاستقلال: قومية وماركسية وليبرالية وطائفية وعسكرية تدعي حتمية وجودها ونجاعة مشروعها، وأن دونها الخراب والتفكك للذات العربية، وفي الواقع أن كل تلك الأطراف تقف أمام ظهور وتحقق "الثورة القيمية"، وظهور بديل عربي جديد يتمفصل حول لحظته التاريخية وينتج نخبته الجديدة، و يتمرد على موروث القهر والتكيف التاريخي في المنطقة جراء الاستبداد والاحتلال التاريخي الطويل للمنطقة، يمثل ما يحدث ثورة "التحرر الذاتي" من أثر تبعات الماضي ومن بنية "التراتب الاجتماعي" المشوه المصاحب لها.

طائفية حزب الله ومعضلة فريق المقاومة
معظم أطراف دولة ما بعد الاستقلال سلطة ومعارضة أصبحت جزءا من التناقضات وتريد إبقاء الوضع كما هو عليه في تكرار لـ "أسطورة الدولة حارسة التناقضات" وأطرافها، مثلا في لبنان إذا أخذنا "حزب الله" الذي يقول بأنه يمثل تاريخيا في الحالة العربية مشروع المقاومة والممانعة، سنجد أنه وقف حجر عثرة أمام رغبة الشعب السوري في تغيير نظام الأسد الممثل لدولة ما بعد الاستقلال بقلبها العسكري هناك، وخطابه حسن نصر الله بهذا الخصوص شديد الصلف والغرور والتعالي على المطالب الشعبية، ويكاد لا يجد ما يقوله للجماهير التي تعبت من "التراتب الاجتماعي" المشوه للبلاد وفق التوزيع الطائفي وتبعاته، باعتبار حزب الله في أحد تفسيراته يعتبر حليفا لإيران التي تريد بسط نفوذها بعد فشل وتكلس نموذج دولة ما بعد الاستقلال في الدول العربية.

الثورة كأزمة في "مستودع الهوية"
الثورة في أحد تفسيراتها هى أزمة في تحقق "مستودع هوية" جماعة ما، بما يستوجب خروج معادلة سياسية واجتماعية جديدة لتصحيح الانحراف، ولأن كل نظام سلطوي يقيم "تراتبا اجتماعيا" اعتمادا على توزيع الخدمات السيادية والأراضي والمناصب البيروقراطية مركزيا، فلابد لأبينة التخلي عن "مستودع الهوية" أن ترتبط بالفساد والمحسوبية والانتهازية، وبالتالي سوف تصل لابد لحالة من العجز عن إدارة موارد الدولة لأنها تفتقد لـ "الفرز الطبيعي"، والعدالة الاجتماعية ومنح الفرصة لأفضل عناصر المجتمع ليصل لمحلة المجتمع الفعال والمزدهر.

الصهيونية و"مستودع الهوية"
من ثم فإن معظم ما يجري في الدول العربية هو محاولة لتصحيح العلاقة مع "مستودع الهوية"، الذي وصل للجمود مع فكرة التحرر من الاحتلال الأجنبي وشعاراته، ووصلت معه دولة ما بعد الاستقلال بقلبها العسكري لنهاية طورها وتكلست، وعجز "التراتب الاجتماعي" المشوه الذي أقامته عن إدارة موارد الدولة ووجودها للصالح العالم في مواجهة الصهيونية والتبعية، مع تحول دولة ما بعد الاستقلال إلى "الدولة حارسة التناقضات" التي عجزت عن تقديم المزيد لمجتمعها، وتمنع تشكل مخرجات جديدة تعيد تجديد قيم "مستودع الهوية" والدفاع عنها.

اللحظة الحقيقة لانطلاق الربيع العربي
وتفجر "مستودع الهوية"
بدأت حركة الربيع العربي – حقيقة – في مطلع القرن الحالي، ونهاية القرن الماضي عام 2000م وليس في مطلع العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين، وذلك لأن الشرارة كانت مع اندلاع انتفاضة الأقصى الفلسطينية، والانتفاضة الشعبية والطلابية العربية دعما لها حيث ماتزال قضية فلسطين هى المؤثر الأبرز في "مستودع الهوية" العربي وناقوسه، وتطور موقف الحركات الطلابية الناشئة من الصفر بعيدا عن التنظيمات الأيديولوجية المتكلسة والمتناقضة يمينا ويسار، مرورا بسقوط بغداد ثم تشكل الحركات الاجتجاجية الجديدة في مصر بعيدا عن الأحزاب، لنصل للذروة الحركية الأولى لحركة ثورات الربيع العربي في 2011م، في مصر وتونس ثم اليمن وسوريا وليبيا، لكن الذروة السياسية واالفكرية لهذه الحركات لم تأت بعد، لأن ذلك يتطلب وقتا.
وتوقفت حركة الربيع في السعودية والبحرين وقطر وعمان والأردن لأن الظرف هناك لم يصل لاستنفاذ حجة البدائل القديمة بعد، ولوجود سيولة في التدفقات النقدية تعالج تشوه "التراتب الاجتماعي" هناك، لذا ستكون اللحظة القاتلة لتلك الأبنية السياسية هناك هى لحظات الأزمة مع "مستودع الهوية" في فلسطيت تحديدا وفي غيرها، أو حين تتحول قضية التحرر الذاتي إلى فكرة سائدة تنتقل بدورها لتلك الجماهير..

الجزائر والسودان
ثم كانت المفاجاة بوصول حركة الربيع العربي إلى الجزائر والسودان، حيث نجح السودان مرحليا في مشاركة دولة ما بعد الاستقلال - بقلبها العسكري - هناك الحكم بضغوط من الاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي، لكن دولة ما بعد الاستقلال ومصالحها وتراتبها الاجتماعي ماتزال موجودة ولم تيأس هناك بعد، وفي الجزائر مازال التدافع مستمرا في محاولة للوصول لشكل ما من إزاحة دولة ما بعد الاستقلال وإبعاد المؤسسة العسكرية عن السياسة والحكم، وظهور دولة المؤسسات المهنية المنضبطة والفرز الطبيعي والعدالة في بناء "التراتب الاجتماعي" وتوزيع الخدمات والمنافع السيادية، والفصل بين سلطة "الدمج والتسكين" البيروقراطية وبين نظام الحكم، لتكون وفق قواعد موضوعية وعادلة تفرز أفضل ما في المجتمع من مواهب وكفاءات، ويتحول الجيش لمؤسسة مهنية منضبطة محددة المسئوليات والسلطات.

تجاوز أبنية التناقضات وتمثلاتها
نقطة بناء النموذج المعرفي هنا هي "مستودع الهوية"، من ثم فإن الدول العربية تريد تجاوز كل تناقضات دولة ما بعد الاستقلال وابنيتها الفرعية التي لم تعد قادرة على التعبير حقا عن مستودع الهاوية، تجاوز التناقض على المستوى الطائفي، والاجتماعي، والسياسي، والأيدولوجي (يمينا ويسارا)، تجاوز الطائفية التي تؤسس لإثارة تناقضات "مستودع الهوية" بين السنة والشيعة مع الحضور الإيراني، وكذلك تجاوز تفجير الساكن في "مستودع الهوية" العربي في شكله العرقي مع الأكراد والترك، والأهم ومربط الفرس وضع الاحتلال الصهيوني والهيمنة الأمريكية والغربية في علاقتها الواضحة مع "مستودع الهوية" العربي كخصوم لا لبس فيهم.

تناقضات الجانب الأسيوي العربي
يمكن رصد تناقضات دولة ما بعد الاستقلال في القسم الآسيوي من الدول العربية، حيث تم تفعيل تناقضات "مستودع الهوية" العربي في بعده الديني والعرقي عبر إيران، فأصبحت لاعبا أساسيا في خلق التناقضات هناك لغياب البديل العربي الحقيقي (خصوصا بعد تفكيك العراق كأبرز نموذج لدولة ما بعد الاستقلال بقلبها العسكري مع صدام).. كما تتمثل أبرز تناقضات الشق العربي الأسيوي في ثنائية السلطة وحماس (ممثلة فرق الدين السياسي) داخل فلسطين ، وحزب الله والطائفية في لبنان، والسنة والشيعة والكرد في العراق وسوريا، والملكية و فزاعة اللا دولة في الخليج والأردن.
في حين على المستوى السياسي العام تسعى دولة الربيع العربي لإقامة دولة المؤسسات والفرز الطبيعي والعدالة في بناء التراتب الاجتماعي، وعلى المستوى الفكري تسعى لتصحيح أولويات "مستودع الهوية" العربي وتجاوز كل تناقضات دولة ما بعد الاستقلال، وعلى المستوي القيمي تسعي حركة الربيع العربي للتأسيس لفكرة "الثورة القيمية" كقاسم مشترك، وتجاوز مبررات الاستبداد والقهر وغياب الفرز الطبيعي، وتسعي للتحرر الذاتي من إرث الماضي القديم وتاريخ الاحتلال الطويل وقيم "التكيف" وفرض النمط.

النموذج الإنساني الجديد
حركة الربيع العربي مرشحة بقوة لأن تكون هي النموذج الإنساني الجديد، الذي يستلم الراية من نموذج ثورات النهضة الأوربية وربيع الأمم هناك، هى مرشحة لتغيير بنية النظام الدولي المستقر كلية وذلك مكمن الخطورة فيها، لأنها سوف تؤلب جماهير الغرب في لحظة معينة على الأنظمة الاجتماعية المستقرة هناك وتَغولها على حقوق الأفراد، وهو ما قد يخشاه النموذج الروسي والنموذج الأمريكي بالدرجة الأولى، وبقية النماذج الأخرى بدرجة أقل، وهذا مكمن محاولة الالتفاف على الثورات العربية من الجميع..
لكن الجميل في حركة الربيع العربي أنها حركة طبيعية، حركة فطرية تتفق مع التطور الطبيعي لخروجها من تناقضات دولة ما بعد الاستقلال وتكلسها عند مستوى الشعارات، إلى دولة التحرر الذاتي وبناء النموذج الحضاري المنافس، المتسق مع "مستودع هويته"، ولا يتغني بمجرد الاستقلال وشعاراته ويقف عندها، في لحظة معينة سيدرك العقلاء والحكماء في بنية دولة ما بعد الاستقلال التطور الذي يحدث، وسيكون الانتصار الأكبر بتحول هذه البنية لاختيار دولة المؤسسات المهنية المنضبطة والفرز الطبيعي، والدور المهني الدفاعي للمؤسسة العسكرية.

عوامل الاستمرار والصمود لحركة الربيع العربي
عاملان سيحملان حركة الربيع العربي كلما توقف قطارها ليلتقط انفاسه بع الوقت، الأول هو بنيتها كتطور طبيعي في التاريخ الإنساني العربي ومساره بحثا عن تجاوز تناقضات دولة ما بعد الاستقلال.. التي بطبعها ستحاول المقاومة، فمقاومة دولة ما بعد الاستقلال هى الوقود الآخر لتراكم الدافع الكامن لحركة الثورات الربيع العربي، والعامل الثاني هو وحدة الحاضنة العربية وتواصل أطرافها كأعضاء لـ "مستودع هوية" واحد، كلما تقدم عضو أو طرف ما خطوة للأمام، كلما أصبحت تلك الخطوة متخيلا جديدا عند البقية، وانتقلت البينة النفسية لتلك الخطوة للجموع العريضة من الشعوب العربية، وأصبحت تتوق لها حتى وإن تأخرت في اللحاق به إلى حين..
إنما يبقى الأمل في أن تتحول إحدى العواصم العربية الكبرى لاختيار دولة "الثورة القيمية" طوعا، وتستعيد مهنية وحرفية دور المؤسسة العسكرية وتعلو بها بعيدا عن مزايدات السياسة ومصاعب العمل العام وتناقضاته، والتنافس على مميزات "الدمج والتسكين" والمشاركة في "التراتب الاجتماعي" المدني وبنيته، لتصبح تلك العاصمة هي الأمل ونقطة بناء النموذج الجديد وظهوره، لتنتظم خلفه بقية اطراف الحاضنة العربية ومستودع هويتها..





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,599,849,140
- سد أثيوبيا.. وأسطورة الدولة حارسة التناقضات مجددا
- الأمن القومي المصري ودور الحاضنة الفكرية الرافعة
- تكرار فجوة الخطاب الأيديولوجي مع الحراك الاجتماعي
- فجوة الخطاب الأيديولوجي المصري مع الحراك الاجتماعي
- الموقف المصري من ثورة السودان وأثره على سد النهضة
- الأمن القومي وخطورة تغييب الثقافة الذاتية
- النمط الاجتماعي المصري وبطل محمد رمضان وبطل السقا
- الدعوة لزيارة القدس والنماذج المعرفية التطبيقية
- النموذج التفسيري للصهيوينة الماركسية واليسار الأممي والقومي ...
- مفاجأة التصريح الرئاسي بالمرجعية الدولية للقضية الفلسطينية
- العبور الجديدة وولاية قانون التصالح في المباني
- مفهوم المقاومة وزيارة القدس: كشف ورقة المفاوض المصري الأخيرة
- زيارة القدس.. شرعنة الاحتلال وتجميل لوجهه
- ثورة الفلاشا: اليهودي الأبيض أم اليهودي الأصفر
- صفقة القرن وتيار الاستلاب للصهيونية/الغرب
- مرجعية مفهوم السلب الوجودي لصفقة القرن
- دولة ما بعد 30 يونيو: كيف يضبط السياسي الأمني أو العكس؟
- مصر وإعادة تدوير المتاح الثقافي
- الجزار يرد على حملة خليها تعمر بمدفن قمامة
- نمط الحرب الأمريكي: الصفقة وصدمة الوعي


المزيد.....




- فوضى وحرائق وأعمال عنف في هونغ كونغ بعد مواجهات عنيفة بين ال ...
- حسن أحراث// نحن في وادي والواقع في وادي
- Jamal Saguem // ..........هدر الزمن النضالي...............
- فوضى وحرائق وأعمال عنف في هونغ كونغ بعد مواجهات عنيفة بين ال ...
- شاهد- لا طائفية بعد اليوم.. مشهد لافت للمتظاهرين العراقيين ...
- الجزائر: 12 شهرا سجنا لمتظاهرين رفعوا الراية الأمازيغية خلال ...
- -علم، حرية، عدالة اجتماعية-
- اقفال محال الصيارفة في صيدا
- اعتصام للاساتذة المتعاقدين امام سراي صيدا الحكومي
- بيان الفصائل الفلسطينية : الجريمة تعكس في جوهرها العقيدة الا ...


المزيد.....

- رسالة حب إلى الثورة اللبنانية / محمد علي مقلد
- مراجعة كتاب: ليبيا التي رأيت، ليبيا التي أرى: محنة بلد- / حسين سالم مرجين
- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - حاتم الجوهرى - ثورة لبنان: استمرار تَفكك توازنات دولة ما بعد الاستقلال