أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - لنؤسس حزب الشعب .. دون الفوضى .















المزيد.....

لنؤسس حزب الشعب .. دون الفوضى .


محمد علي مزهر شعبان

الحوار المتمدن-العدد: 6383 - 2019 / 10 / 18 - 14:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أليس الاغلب الاعم موشك على التظاهر في 25 القادم ؟ أطرح فكرة قد تثير السخرية او التندر، لعلها تبرد ساخنكم، الذي يسلخ الجلود، أو يجمد في ثلاجة الوعود . رأي شيخ إتعض من تجارب التاريخ، وأدرك نتائج أعتى التظاهرات في التاريخ، منذ التظاهرات الفرنسية الاوربية عام 1968 وكم أسست من رعب في جمهورية " ديغول" وكم أقلقت أوربا حينها، فأنتجت ظواهر، ما كانت نتائجها إلا عكس ما نادى به المتظاهرون . استجابة حكومة فرنسا لها، وحلت الجمعية الوطنية، وأجريت انتخابات جديده واذا "بديغول" يرجع أقوى مما كان قبل التظاهرات . أذكركم بما ألت إليه إنتفاضة أذار في 1991 فبقدر ما حققت نجاحا على الارض حملت معاها ظواهر نكوصها لانها إفتقدت القيادة ومقومات البقاء .
إذن ما العمل ؟ ما أطرحه لا يعني بأني استلب عزيمتكم، واحبط سعيكم، وأشل من إندفاعكم، إنما كيف السبيل الى النجاح، دون خسائر، لا نقبض فيها سوى العزاء، او قبضة كف من الهواء .
سادتي الكرام .. اذا لم تكن تظاهرتكم، تشكيلتها من شتى مقامات المجتمع، مفكريها وأداباءها وعمالها وطلابها، حيث تمتلك القيادة بالعناوين التي لم يوميء عليها بغبار التلبس والانتهاز لغايات وأجندات، ولم يركبها طواريء توشك ان تنتهي صلاحية وجودهم، ام اؤلئك اللذين يريدون ان يلبسوا جلباب التعاطف معكم، ممن كانوا يظنون أنكم دُمى معزولة وعاجزة، يتحكمون باللعبة وانحراف توجهها . تعالونا الى فكرة قد يعتقد الاخر أنها مستحيلا، وركوب المستحيل، هو الطاقة الناجزة والمنجزة فيكم . إن الاحباط الحقيقي لخفوت الاندفاع والسقوط في مخالب الاقناع، هو القبول بالترقيعات الانية لتتحول الحركة الى سكون يلملم جراحه من جديد .
تعالوا الى حيث الفكرة لعلها قاصرة ومجنونة في أعين من لم يعرف ركوب الخيل ويدعي أنه فارسا ... هي أن نؤسس حزبا بأسم ( الشعب ) بقائمة مفتوحة في جميع المدن المنتفضه، وليس من باب العفوية، وإنما من خلال قيادات المنتفضين اللذين يولدون من رحمها، والقادرين على فن إدارة الحراك وجمع شمله . له أجندة واضحة المعالم، مسندة بالدعائم، لها قواعدها ومعالم توجهها، في بنود تلبي رؤاكم في بناء وطن، وتنهض بأعباء المواطن، واول أبجديتها .
1- تغير بعض مواد الدستور الذي أسس على رغبات وميول معروفة، فدستورنا في اغلب مفاصله يرتقي الى القبول، ولكن حشرت فيه مواد هي عثرات كئداء، تصيدها من أدرك مغانمها .
2- أن يكون النظام جمهوريا، ينتخب فيه الرئيس من الشعب مباشرة، وكل محافظة تبرز مرشحيها، ويصوت على الاصلح والانجع والاكثر فاعلية، من بين المرشحين في المحافظة . وهكذا التطبيق يعمم على كل محافظة على حده . ثم تطرح أسماء المرشحين على الشعب، ليكون الخيار له فيمن يرتضيه ان يكون رئيسا بالاكثرية .
3- ان توزع الثروات بشكل عادل، حسب ديمغرافية واحصاء النفوس في كل محافظة، فليس هناك حصص مستقطعه، ولا مجاملة في ان تتساوى كل محافظة أنى كانت إثنيتها وطائفتها .
4- العراق بلد الجميع، تعيش الناس تحت مظلته وخدمته والدفاع عنه، ولا يرتبط أي نوع من جيوشه تحت مظلة حكومته المحلية، وانما إرتباطه بوزارة الدفاع، وكل بقعة من أرضه، هي موطن ابناءه، بتداخل وحداته وتنقلاتها، حتى تنصهر الدماء، ولا تنقلب الاهواء، إلا تحت قيادته .
5- تقديم كل مختلس لاموال الشعب الى محاكم عادله وفورا، واسترجاع الاموال، مهما كانت الجهة المهربة إليها . وتقديم القانون الاسمى ( من أين لك هذا )
6- إلغاء او تقليص مجالس المحافظات الى 8 أشخاص من النزهاء وبالاختيار الشعبي وليس الحزبي، يكونوا محورا أساسيا مع سلطة المحافظ الذي ينتخب حصرا من اهل المحافظة، وهو المسؤول على ادارتها، وتقع عملية تنفيذ المشاريع باتفاق الاغلبية .
7- توزيع قطع الاراضي لكل من لا يملك عقارا بمساحة 100 م، وتقوم الحكومة ببناء البنى التحتية، وتسليف المواطنين، دون ارباح، يسددها المواطن وفق قدراته، او تتكفل الشركات والمستثمرون، ببناء المجمعات الحكومية مسنودة بالدعم الحكومي، وتسديد المواطن، بما يتلائم مع قدرته المالية .
8- إنهاء البيروقراطية في الدوائر الحكومية، وإستثمار الطاقات في المشاريع الاستثماريه، الحكومية والاجنبية، من بنى تحتية ومعامل انتاجية، والاستعانة بالاستثمار الاجنبي، وتوفير الامن، لمن يدعي ان رأس المال جبان .
9- إحياء جميع المصانع التي دثرت لاسباب مقصوده، وإعادة انتاجها السلمي والعسكري، والاستعانة بالخبرات المحلية والاجنبيه في إعادة منتوجها المنافس للبضائع الاجنبية .
10- إحياء الانتاج الزراعي، وتمليك الاراضي للمزراعين، المشروطة بالانتاج، والمراقبه من قبل مختصين، بعد تهيئة الوسائل التي يحتاجها المزارع، ويكون حينها تحت المراقبه، التي تحفظ التسيب والاهمال .
11- الاهتمام والمراقبه، لعملية التربية والتعليم، وتعزيز دور المشرفين، ومنح المعلم والمدرس والاستاذ مما يكفيه من وسيلة عيش تغنيه عن مأرب الدرس الخصوصي، والمدارس والكليات الاهلية .
12- فتح منافذ عمل من خلال ايجاد ورش ومعاهد صناعية وزراعية، لخريجي المتوسطات والاعداديات، لخلق طبقة منتجة متوسطة المستوى، في شتى مسالك البنى المختلفه، التي تتساوق مع القدرات المتخصصه، دون متاهة ألوف المتخرجين دون عمل .
13- العراق بلد محايد، دون مأرب هذا الاتجاه او ذاك . فمن أجزى لنا عملا ووقف مع شدتنا، نقدم له الثناء والامتنان، ولكن الحياد دون السكوت عن الظالم ضد المظلوم، والقاتل ضد المقتول، فنحن مع سياق الانسانية في العدل، وضمن منظومة حقوق الانسان . بلد له من الخيرات والخبرات والارض المعطاء وما احباه الله من نعم، نستطيع ان نحيا، دون أن نكون أجيرين للغير. ونحتاج الى دعم ما يسعد شعبنا من تقنية متقدمه، في كل المجالات التي سبقنا العالم إليها، بقدراتنا المالية والتطوير المعرفي لشبابنا .
14- الثروة الطبيعية ما فوق وتحت الارض ملك الدولة، فأي قطرة بترول تنضح من باطن الارض هي ملك الحكومة المركزيه والشعب . وكل ما يسرب دون علم الحكومة لصوصية، يعاقب عليها ويقتص من موازنتها على حد الدينار.
15- تقوم حكومة تصريف أعمال ممن لم تلطخ أيديهم بالدماء والمال الحرام، لحين إقامة انتخابات رئاسية .
16- تسترد جميع البنايات والاراضي والقصور، ممن استحوذ عليها دون وجه حق الى عقارات الدولة والتي تشكل قيمها اكثر من موازنة العراق .
17- الحشد الشعبي ومن تبعه من التسميات، هو الجيش الاحتياطي للوطن، له مؤسسته التي يجب ان تكون دستوريه، ويشذب من كل عنصر خارج حدود ضوابط العسكرية المنضبطه، وتحت قيادة رئيس الجمهورية . يكرم شهداءه تكريم البواسل، وتحفظ أيتامه وايتام جيشنا برعاية حكومية أبويه .
18- إحالة ممن خدموا البلد وهم في سن الستين الى التقاعد، دون الاقتصاص من رواتبهم، وتكريمهم، لان من عاش على وضع معاشي معين، وأضحى واهنا، فلا نجعله مستجديا على بوابات التقاعد او البحث عن وسيلة تعينه على سد رمقه، فالشعوب تكرم شيوخها . وان إضطرتنا الحالة في الاستعانة من بعضهم، لا ضير ان يكون مشرفا في مجال عمله، حتى نفسح المجال لشبابنا في يشغلوا وظائف الحذف .
19- ان الهدف هو ليس إلغاء الاحزاب المتواجده، إنما لتعيد تلك الاحزاب حساباتها، وتشذب ما ألت إليه من نفور الشعب منها، لتصطف مع شعبها، وتقدم مرشحيها في منافسة شريفه مع حزب الشعب، ولعل كثير مما استجد من كتل واحزاب، خرجت على حين غره، ان تنسق اجندتها مع روح الخلاص من هذه التعاكسات والتناحر والمأجورية لهذه الجهة او تلك .
20- الانصاف في الرواتب وسلخ الموازنه، للسلطات الثلاث، تحت أي عنوان، واي وزارة اخرى، فليس من المعقول ان يذهب رئيس الوزراء بموكب الى الصين، ولا فريق عمل رياضي او غيره في المساهمات الخارجية من نفرين ، يذهب معاه عشرون اداريا، ولا يتمختر نائب او وزير او رئيس جمهورية في رحلة تعقبها رحلة، دون برتوكول منتج او تبادل قبل .
هذا ما حفزني إليه، خوفي على وطني والابرياء من شعبه . هذا ما أل إليه جنون الفكرة التي ألهبها سياط الجلد على ظهور هذا الشعب الرائع . هذا مشروع من رأس قدمت ما لديها، بإنتظار ما سيقدمه الاخرون، إلا الموت والدماء، ثقوا ان عواقبها بهذه الطريقه، مؤدياتها عدم الخروج من عنق الزجاجة





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,640,698,991
- الحكومة والشعب .. في متاهة
- للظالم جولة ... وللمظلوم صولة
- إرجعوا لنا هويتنا ... ان إستطعتم
- لو دامت لغيرك ... ما وصلت إليك
- الحرب أم اللاحرب .. رهن القراءة
- البرهان في الميدان ... يا حميدان
- إنشودة الإباء ... إبن أبي طالب ع
- هل ستضع الحرب أوزارها . أم يشتعل أوارها ؟؟
- الكيٌ أم الدبلوماسية ... أخر الداء
- هل يتعكز العالم .. على ساق الكابوي ؟
- هل هي صفقة القرن ... أم صفعته ؟؟؟
- إنها الوقاحة . أن تستبيح ما شرعنته الامم
- ترامب ... الصعود الى الهاوية
- لا تقلقوا يريدونها .. حرب نفسية
- أخذوا الحلال .. ووطنونا في المحال
- زوال ملككم ... في متاهة صراعكم
- القوي الحاسم .. أم غنيمة الحواسم
- البشير مرسال أهواء ... أم ما فرضته الاجواء
- عريان عذرا .... لا رثاء بعد الشقاء
- بين إرادة حنان ... وفرسان الميدان


المزيد.....




- شاهد: مئات العدائين في غلاسكو يتقمصون شخصية سانتا كلاوس لأجل ...
- توم هولاند باكيا.. الرجل الذي أنقذ -سبايدرمان- بمكالمة هاتفي ...
- بعد هجوم فلوريدا.. تدريب العسكريين السعوديين بأمريكا على الم ...
- مقتل جنديين وإصابة 8 في اشتباكات بتعز اليمنية
- الرئاسة اللبنانية تكشف عن اتصالات لعون مع الحريري وبري
- الرئاسة اللبنانية: تأجيل تسمية رئيس الحكومة إلى 16 ديسمبر
- مأساة 80 مصريا في الكويت... تم الاستغناء عنهم ولم يحصلوا على ...
- مصر تعلق على واقعة الاعتداء على أحد مواطنيها في الكويت
- غواتيمالا تعتزم إعلان -حزب الله- منظمة إرهابية
- عقب الفوز على السعودية... ملك البحرين يزف بشرى للمواطنين


المزيد.....

- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مزهر شعبان - لنؤسس حزب الشعب .. دون الفوضى .