أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - ترمب ... السياسي المتسرع والمتذبذب














المزيد.....

ترمب ... السياسي المتسرع والمتذبذب


فلاح أمين الرهيمي

الحوار المتمدن-العدد: 6378 - 2019 / 10 / 13 - 21:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في قاموس السياسة لا توجد علاقات ولا صداقات ... وإنما توجد مصالح وصفقات ومناصب ... من صفات الزعيم السياسي والقائد العسكري الإرادة والصواب والحكمة والحسم في الأمور الدقيقة والصعبة.
إن أي متتبع لمواقف وتصريحات الرئيس (ترمب) يلاحظ التذبذب والقلق والاضطراب في شخصيته وكلامه تارة للتطرف والصلابة وأخرى للتردد والليونة والدبلوماسية ونشاهد ونلمس ذلك من خلال الأزمة التركية مع قوات سوريا الديمقراطية ... كانت هذه القوات حليفة ومدعومة ومسنودة من الولايات المتحدة الأمريكية من الناحية اللوجستية والتسليح ... حينما تأزمت العلاقة ووصلت إلى تصميم تركيا في احتلال الشريط الحدودي بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية والمتواجدة فيها (قوات أمريكية) لطمأنت تركيا بعدم تسلل أي من الأكراد إلى أراضيها وبقيت الولايات المتحدة الأمريكية تهدد وتمنع تركيا من التعرض إلى قوات سوريا الديمقراطية المتواجدة بالقرب من الحدود التركية ... وفجأة أقرت الولايات المتحدة الأمريكية بحقوق تركيا في حماية أراضيها وأعطت الحق إليها بشعور الخوف والقلق ... وقررت الولايات المتحدة الأمريكية سحب قواتها المتواجدة على الحدود التركية.
صحيح أن ترمب أول مسؤول أمريكي لم يعطي الضوء الأخضر إلى تركيا بالهجوم واجتياح الحدود السورية ... إلا أن تصرف وسلوك الولايات المتحدة الأمريكية بسحب قواتها من الحدود يعني (الضوء الأخضر) السماح لها بالهجوم من خلال التصرف والسلوك الأمريكي الذي كانت تركيا تخشى منه ... بعد الاحتجاجات من قبل أعضاء الحزب الجمهوري الذي ينتمي إليه (ترمب) وأعضاء الحزب الديمقراطي المعارض تراجع (ترمب) عن قراره بسحب القوات الأمريكية جميعها من نقاط الحدود التركية – السورية صرح بإعادة انتشار القوات الأمريكية ثم صرح سوف يدمر الاقتصاد التركي إذا تجاوزت واجتاحت القوات التركية الحدود السورية ثم تراجع وقال : أن تركيا عضو في حلف الناتو ولنا معها خطوط تجارية ثم صرح سوف نعاقب تركيا إذا قامت بعمل جائر ... ثم تراجع وأصدر عقوبات على الرئيس أردوغان ومجموعة من أعضاء حكومته ... ثم صرح سوف يستعمل القوة العسكرية بإرسال آلاف الجنود إلى سوريا ... ثم صرح أنه لديه ثلاث خيارات يتصرف بها مع تركيا : 1) الوساطات 2) العقوبات 3) القوة العسكرية ... والحبل جرار.
لدى قوات سوريا الديمقراطية (عدة آلاف من سجناء داعش) وقوات سوريا الديمقراطية هي التي حاربت داعش وأسرت منهم هذه الأعداد الكبيرة وهذا يعني أن الحرب ربما تسبب هروب هذه الأعداد الكبيرة من داعش. المصالح جعلت الجميع يتناسون ويستغفلون خطر داعش الإرهابي.
روسيا استغلت الحرب بين تركيا وقوات سوريا الديمقراطية التي تساندها الولايات المتحدة الأمريكية وأعلنت وساطتها وجهودها من أجل مفاوضات تنهي الأزمة بين تركيا والنظام السوري ... الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والنظام السوري وتركيا غفلوا وتناسوا وتركوا (خطر الإرهاب الذي يتمثل في هروب سجناء داعش) وانشغلوا يتباحثون ويتفاوضون من أجل المصالح ... كل واحد منهم (يبكي على ليلاه) ... لقد صدق من قال : في قاموس السياسة لا توجد صداقات ولا علاقات ... وإنما توجد مصالح وصفقات ومناصب.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,652,482,228
- الإنسان والحياة (2)
- إلى شهداء الجوع والغضب (قطعة نثرية)
- الشعب وحقوقه
- ما هي العولمة ؟
- الشك وسوء الظن يفرز الحساسية وعدم الثقة لدى الإنسان
- ما هو السبب ..!!؟
- الإعمار والاستثمار والفساد الإداري
- أين العراق والعالم الآن ؟
- العلاقة بين الشعب والدولة
- العراق والأزمات الدولية
- التاريخ يعيد نفسه في العراق
- إسرائيل رافد يصب في حفرة الإرهاب
- الفساد الإداري في صحراء النسيان دفن تحت الرمال
- تغريدة طريفة
- ليس بهذا الأسلوب تعالج مشكلة البطالة للخريجين
- أهمية الصحافة في الدول الديمقراطية (2)
- الثقة بين مجلس النواب والشعب
- الشعب والدولة
- الشهيد البطل سلام عادل صفحة مضيئة وناصعة في تاريخ الحزب الشي ...
- تعددت الأسباب والموت واحد


المزيد.....




- نائب مصري لـ RT: كلام عبد العال عن البرلمان الليبي هو بداية ...
- مراسلنا: قافلة تابعة للتحالف الدولي دخلت القامشلي (صور + فيد ...
- خطوة تركية جديدة توسع وجودها العسكري في قطر
- تركيا: لا أحد يهتم بتغيير النظام السوري ويمارس ضغطا كافيا لر ...
- اشتراكي الشحر يعقد اجتماعه الدوري لمناقشة الوضع التنظيمي
- حشود غاضبة تشهدها الحجرية على خلفية اغتيال الحمادي ولجنة الت ...
- زوج الأم وزوجة الأب.. ماذا يعني أن تكون فردا في عائلة مختلطة ...
- محتجون يضرمون النار بمنزل المرشح لمنصب رئيس الوزراء جنوبي ال ...
- بوندسليغا: اكتساح بافاري لبريمن ودورتموند يقسو على ماينز
- إليسا تدعو إلى عصيان مدني وتوجه تحية لوزير الدفاع


المزيد.....

- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر
- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح أمين الرهيمي - ترمب ... السياسي المتسرع والمتذبذب