أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طارق رؤوف محمود - الشباب هم العنصرالاهم لتقدم الأمم وحصنها المنيع














المزيد.....

الشباب هم العنصرالاهم لتقدم الأمم وحصنها المنيع


طارق رؤوف محمود

الحوار المتمدن-العدد: 6375 - 2019 / 10 / 10 - 09:39
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


الشباب هم عماد التقدم ومستقبل الدول، وهم اللبنة الأساسية التي يرتكز عليها طموح المجتمع ليحقق أهدافه المعلّقة، خصوصًا أنَّ الشباب يملكون ما يكفي من الحماسة كي يجتازوا كل الصعاب، كما أنَّ الشباب يحملون قلوبًا قوية لا يقف في وجهها اليأس أو الإحباط، وهم بشكلٍ عام مهيؤون لأن يحملوا رايات التطور والتقدّم في بلادهم، إذ إنَّ مصير كل أمةٍ من الأمم مقترنٍ بشبابها ومدى ثقافتهم وعلمهم وتمسكهم بالفضيلة والأخلاق والسعي إلى فعل المستحيل للوصول إلى تحقيق الأهداف.
شبابنا في العراق هم العنصر الاهم لتقدمنا لكونهم يمتلكون القوة والحيوية التي ينهض بها شعبنا وهم سر قوته وحصنه المنيع .
الشباب اليوم يبدون قوة في روح التضامن عبر التواصل الاجتماعي وتعبئة الصفوف والنضال من اجل كرامة وحقوق الانسان العراقي التي هدرت على مر السنين الماضية على يد الحكومات المتعاقبة والكيانات الطائفية والعصابات المسلحة وحيتان المال الذين استنزفوا اموال العراق وثرواته باشراف دول الجوار التي صادرت قرارنا الوطني وبعثت لنا عصابات الجريمة والمخدرات والفتن المذهبية والبضاعة التالفة وتدخلها بكل صغيرة وكبيرة حتى ضاق صبر ابناء الوطن ، ولهذا انتفض شبابنا بمظاهرات واحتجاجات سلمية على الظلم والفساد والبطالة رافعين الاعلام العراقية واللافتات التي تشيرالى مطليبهم المشروعة وفق الدستور واحكام القانون الدولي لحقوق الانسان .
التي نصت على المبادئ الانسانية والاجتماعية والديقراطية التي اتفققت عليها شعوب العالم والملزمة قانونا ، وكل من يخالفها يعرض نفسه للعقوبات على المستوى الدولي والإقليمي والوطني ،وعلى هذا الأساس يجد الشباب أن منظومة قانون حقوق الإنسان هي ضمان لاحترام حقوق الفرد العراقي و حرياته المدنية و السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية ضد إي تعسف من قبل الحكومة
وشبابنا يؤمن بهذه الحقوق لانها حقوق طبيعيه ، اعتمدها الجمعية العامة للأمم المتحدة بموجب قرارها المرقم ( 217 ) والمؤرخ في 10/ كانون الأول/ديسمبر/1948
اسوة بما تتمتع به شعوب العالم من حقوق اكدتها القوانين والشرائع الدولة ، لكن المؤسف ان تقوم الجهات الأمنية والمنفلته باستخدام القوة المفرطة وكل أنواع العنف ضد المتظاهرين السلمين باستخدام خراطيم الماء الحار والغازات واطلاق النارالحي على جموع المتظاهرين الذي تسبب بقتل العشرات منهم والاف الجرحى دون أي سبب يدعو لذلك لان التظاهر كان سلميا ولا يحمل المشاركين فيه غير الاعلام وقناني ماء الشرب ان الدولة بمؤسساتها الشرعية وغيرالشرعية مسؤولة عن كل قطرة دم أريقت امام المحكمة الجنائية الدولية باعتبارها استخدمت القوة المفرطة وهي علامات حرب يحاسب عليها القانون الدولي الجنائي .
السؤال - من امر باستخدام السلا ح الحي ضد هؤلاء الشباب ؟ لايمكن تجاهل قتل اكثر من مائة انسان واصابة ستة الاف اخرين حسب إحصاء وزارة الداخلية ، لا يمكن السكوت عنه مهما كانت صفة الفاعل ،نحن لا ندعو لتاجيج الامر ولكن الموضوع يتعلق بمذبحة وجريمة كبرى يجب ان يحاسب عليها كل من امر وساهم بها ، يجب ان ندرك ان الشهداء تركوا أمهات وارامل وايتام يصرخون ليل نهار اين القانون ؟ اين العدالة من قتل أبنائنا؟
يجب ان تعي الدولة والكيانات والمنظمات المنفلتة ان الزمن ليس بصالحهم و ان للشباب دور عظيم لا يمكن ان تتجاهله هذه الجهات ، فالأملُ كله معقودٌ عليهم، كما أنَّ الجميع ينظر إليهم نظرة ملؤها الأمل في أن يحققوا ما عجز السابقون عن تحقيقه، كفى تمسك البعض بالسلطة واستغلال اموال الشعب لاغراض خاصة وانتشار البطالة والجوع والفساد وانتهاك حرمة العراق وتاريخه .. دعوهم يؤدوا واجبهم اتجاه وطنهم المظلوم كي يعيدو له كرامته ويرسخوا حقوق شعبهم بالعيش الكريم والسكن الملائم والعمل وتحقيق العدالة والحرية ، بعد ان فشلتم بكل شئ ودمرتم العراق انسحبوا واتركوا المجال لهم لان الامر تازم بشكل لم يسبق له مثيل وقبل فوات الأوان .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,858,985
- الطفولة البائسة في العراق
- وحدة نضال الوطنيين المستقلين كفيل بانقاذ العراق
- التطرف والحروب - تطمر فرص السلام وتدمر عالمنا العربي والاسلا ...
- عيد الاب -
- دور المنظمات النسوية في تحسين أوضاع المرأة ، بمناسبة يوم الم ...
- العلماء المهجرين ووطنيتهم .. وبدلا عنهم الجهلة والمتخلفين
- المدافعين عن كرامة وحرية الانسان وبين من ينتهك حقوق الانسان ...
- جرائم العنف والاغتصاب .. والقوانين الدولية .. بمناسبة اليوم ...
- الخلاص من الارهاب ؟ والفاسدين والميليشيات المومولة وعصابات ا ...
- استخدام القوة المفرطة ضد المتظاهرين
- رجال من الزمن الجميل- رشيد محمود طه - وزير العدل الاسبق
- الام مدرسة اذا اعددتها - اعددت شعبا طيب الاعراق - بمناسبة يو ...
- يوم المرأة العالمي وظاهرة التحرش والعنف ضدها
- هل نحتفل بعيد الحب
- العراق ودول الجوار والانتخابات والدكتور العبادي
- زمر جياع المال والسلطة لم يشبعوا ؟
- مناهضة العنف ضد المرأة - وزواج القاصرات
- استفتاء التقسيم نذير شئم - واليوم العالمي للسلام
- عودة داعش الارهابي على الحدود العراقية بحافلات حلفائنا
- النظام القضائي الاميركي .. وبلاد الرافدين اليوم


المزيد.....




- اليوم من ساحة رياض الصلح، بيان الاقتصاديين الساعة 4 ومسيرة ش ...
- غورباتشوف يسمي الغالب في الحرب الباردة
- غورباتشوف يتحدث عن المنتصرين في الحرب الباردة
- الليبراليون يفوزون بالانتخابات الكندية وترودو يتجه لتشكيل حك ...
- الليبراليون يفوزون بالانتخابات الكندية وترودو يتجه لتشكيل حك ...
- -ناموا بسلام-.. لبنانيون يتفاعلون مع -حماية الجيش للمتظاهرين ...
- بيان حزب العمال التونسي دعماً لانتفاضة الشعب اللبناني.
- الحزب الشيو عي العراقي: النصر للشعب اللبناني في انتفاضته
- حزب الشعب يعرب عن تضامنه مع الحزب الشيوعي والشعب اللبناني ال ...
- متظاهرو صيدا اكدوا مواصلة احتجاجهم في الشارع حتى تحقيق مطالب ...


المزيد.....

- كتاب ثورة ديسمبر 2018 : طبيعتها وتطورها / تاج السر عثمان
- من البرولتاريا إلى البرونتاريا رهانات التغيير الثقافي / محمد الداهي
- الجزائر الأزمة ورهان الحرية / نورالدين خنيش
- الحراك الشعبي في اليمن / عدلي عبد القوي العبسي
- أخي تشي / خوان مارتين جيفارا
- الرد على تحديات المستقبل من خلال قراءة غرامشي لماركس / زهير الخويلدي
- الشيعة العراقية السكانية وعرقنةُ الصراع السياسي: مقاربة لدين ... / فارس كمال نظمي
- أزمة اليسار المصرى و البحث عن إستراتيجية / عمرو إمام عمر
- في الجدل الاجتماعي والقانوني بين عقل الدولة وضمير الشعب / زهير الخويلدي
- توطيد دولة الحق، سنوات الرصاص، عمل الذاكرة وحقوق الإنسان - م ... / امال الحسين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - طارق رؤوف محمود - الشباب هم العنصرالاهم لتقدم الأمم وحصنها المنيع