أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - قصة قصيرة شعرية بين الله والانسان والشيطان بعنوان - مذبحة الواحد والعدد -















المزيد.....

قصة قصيرة شعرية بين الله والانسان والشيطان بعنوان - مذبحة الواحد والعدد -


السعيد عبدالغني
(Elsaied Abdelghani )


الحوار المتمدن-العدد: 6370 - 2019 / 10 / 5 - 00:47
المحور: الادب والفن
    


لا أحد يحب الفوضى ،
الجميع يخاف منها ،
لأنها حقيقة الادراك الأخيرة بعد التجرد والتجذر
ورحيل الجدر
والعري الكامل
والتكشف الصارخ
ولا أحد يحب أن يُدرك أحدا فوضويا ،
إنها تدمر البديهي والإنسان يستشعر أعظم خطر بتدمير بديهياته وثوابته الحسية والنفسية
ولكنها حرب المخيلات الان ،
حرب البواطن المفتوحة على مصراعيها ،
حرب المكبوت بلا خوف .
هذه الناس حولى ،
يحيون فى رؤوسهم جميعهم عند عدم التحدث بلغة ،
فاللغة تجب ولو قليلا سريان الحياة فى الرأس ،
وما فى المخيلة هو ما يمنعه الواقعي والسلطات كلها
حتى السلطات اللامرئية على الإنسان نفسه وسلطة الفيزياء .
فى مخيلتى تنفتح مخيلات الجميع
وأنا أراقب ما يحدث ،
هل هذا هو كون متخطى للعالم الواقعي ؟
هل هذا هو الأبد المزعوم الممهَد من أفكار كثيرة ؟
أريد أن أوصل ذواتى ببعضهم فى الحيوة الواحدة
والحيوة يحددها الأبعاد الفيزيائية ،
والاتصال يكون بالابعاد المجهولة الممتدة فى كل الحيوات
وأظن أنها واحدة ،
أريد ان أوصل ذوات مخيلتى وما تخلقهم ،
أريد أن اصل حيواتى ببعضهم ،
ربما استطيع هذا على الورقة البيضاء على الأقل .
أنا الآن الذات الواقعية التى تؤمن بالبدييهي الحسي
وتتفاعل مع الآخرين والأشياء بشكل يناسبهم
ولا يثير غرابتهم
ولكن فى رأسي الصغيرة أكوان عظمى تعمل فى نفس الوقت ،
أجلس فى قهوة بالية فى مكان فقير ،
يبتسم القهوجى لى فأبتسم له
وأطلب منه فنجانا من القهوة .
فى رأسي شخوصا كثيرة لى
وهم بنفس الصورة الجسدية
ولكن بعقول مختلفة وإرادات مختلفة ،
جميعهم يتفقوا على الإرادة فى بقائي
ما عدا شخص واحد يريد أن يرحل
فسلسلوه جميعا فى سلاسل عظيمة
لكى لا يغويهم جميعا بالانتحار ،
إن له أعظم عقل فيهم لأنه النافي ،
هم جميعا مقتنعين بعدم جدوى اى شىء
ولكنهم يخافوا من الاختفاء والغياب والموت ،
هذا الشخص كان ربما هو أعمق نقطة باطنية فيّ ،
مجنون وراقص وفوضوي بشكل رهيب ،
يريدنى ان أقتل وأنتحر
وافعل كل شىء غير قانوني ومنافى للاخلاق الإنسانية والمجتمعية
لأنه كان يقول لى دوما
" أنت تريد ذلك فى باطنك ،
لم لا تفعل ؟
لم لا تفعل ؟
لم فقط تتخيل ؟ "
كان هو ما استخدمه فى القتل فى رأسي
وربما كان عذريا
وانا الذى استخدمته وغرست فيه ذلك
وأدخلت إليه هذا النزوع من الشر .
ذهبت له وخرجت من جسدي فى حضورهم جميعا
وقلت له " أنت تعلم ان كل ما يقوله العقل
لا يمكن أن يعتنقه الوجدان
ولا يمكن أن أنفذه ،
أنت مقنع ولكن لنتحدث ،
أنا اتجلى عليك الان فى حضورهم جميعا ،
أنت لا تشبه أحدا فيهم ،
أنت حر بلا وجه ،
مخالبك حرة وعارية ،
ماذا تريد ؟ "
فقال " أريدك أن تنتحر وتمضى بلا نهاية فى المجهول
وتستغرق فى اللاخوف ،
أنت تحيا منذ الأزل ،
لم لا توقف الأزل وتوقف كل شىء ،
عندما تموت أنا سأموت أيضا ،
يعنى ليس لدى أى مصلحة فى فناءك يا أزلي ،
أريد فقط أن يتوقف الخيط العبثي ذلك لكل شىء "
فقلت له
" ما رأيك أن نرقص ؟
أنت تحب الرقص كثيرا وأنا سأعزف "
فقال " كيف سأرقص وأنا مسلسل هكذا ؟"
فقلت " سأفكك "
فذهل الجميع ،
وقال " أنت تعلم أنى لا أستطع قتلك
ولكن أستطيع قتلهم
وأنا أقول لك لا تفكنى
لانى ممكن أقتلهم جميعا
وأنا أقوى منهم لان لدى علل لشري "
فقلت " أنا ممكن أقتلك وهم ممكن يقتلوك
وأنا الذى أمنعهم "
فقال " إن قتلتنى فأنا ساطمئن لذلك
لانك هكذا ستكون مثلي
ولن تستطيع الحياة بلا قطب تنافر ،
وإن قتلونى هم كذلك ،
لا أهتم حقا لحياتى ،
حتى ان قتلونى ستبقى الفكرة فيهم ،
الأمر أن فى أعمق نقطة باطنية هو الحقيقة
وهو ما يحدث فى النهاية "
فقلت له " هيا نرقص ،
سأراقصك أنا
وسيغنوا جميعا "
فقال " لا أريد أى لغة ،
أريد موسيقى فقط ،
اللغة تضع حاجزا بينى وبين معانيّ وبينى وبين جسدي
أريد أن أرقص وحيدا
أنفاسك تضايقني "
رقص وجن وحرك جسده بعنف
حتى كنت أسمع تمزقات عظمه ،
كنت عليما بوحدته وعليما بما فعلته فيه
وضغط الشر عليه لينفذ كل ما برأسه ،
فالشر أصبح هو طاقته الوحيدة للحياة وللموت
وكآبته التى لا أعلل أفكاره بها .
لم يكن مطمئنا إليّ أبدا
بعدما استخدمته فى تحقيق ما أريده
يشعر بالاستغلال والامر ليس استغلالا لشىء له معنى
بل لهروب من عدم وجود معنى ،
فأنا استغللته فى القتل ولكن لم القتل ؟
لأجل مداومة حياتى أنا
لانى أبحث عن معنى ولا أجد
فأفعل ما فى خانة اللاقانوني الذاتي لعلنى أجد أى معنى .
فى رؤيته أنا قاسي
ويريد أن يقتلنى
ولكنه لا يستطيع ذلك
كون وُجدت على هيئة لا يُمكن أن يتم قتلى من أى أحد خلقته
فقط أنا من ينتحر .
ما يفكر فيه هو أنا أعلمه
لأنه من خلقى ومن شخوصي
وهو يرقص كانت هناك أفكار مختلفة ومشاعر مختلفة ،
إنه يتحرر من بعض الشر الذى فيه
لذلك هو مغتاظ جدا
ويريد ان يتوقف
فصرخ بقوة عنيفة وقال لى
" قيدنى ثانية ،
لا اريد ان أفرغ من مشاعرى ناحيتك بالشر
وناحيتهم وناحية حياتى "
فقلت " أشعلوا موسيقاه الذى ألفها لى ،
أشعلوها بصوت عالي جدا
أريد أن تتردد بواطنه فيها
يئن ويعوى ويصهل لسورة سراحه فيّ
أريد أن يعلم أن له شىء هنا
يحيا فى وجدانى
حتى وإن كان وجدانى خرابة من الالم
متصوفة ابتدائها وانتهائها
هيا يا عالمينى
يا أنفاسي
يا شخوصي
يا مخالبي ورحيقى
ثر يا ابن مخيلتى
يا ابن حلمى المارد
لن أطردك لاستريح من باطني
سأبقيك بجوارى ولالقى حقيقتى
إنى أحمل أبوابا لانهائية لك وأنت تحمل بابا واحدا لى
أنت وحدك وصلت إلى ضفافي
وسائلتنى أن أنتحر لارحل عن ألمى
الذى تلقاه فى عيونى وعلى دكة شفتي . "
لم يكن يسمع أحدا ما أقوله سواي وسواه
فقال " وجدانى متاعه غضب والغضب يجعل الشر بلا جهات
إنى أدركك بشكل كلي وشره
وأنت تعلمنى وتدركني بشكل كليّ
أنا لا أعلمك !
جسدي يتحرك بلا إرادة منيّ
سأرقص ولكنى سأدمر كل ما حولي
التعبير يزود طاقة التدمير لدي وفيّ
اقتلنى ، لا أحتمل رؤيتك تتألم "
فقلت " لعنتك بالشعر فلعُنت بالشر "
وصمت لفترة أتأمل فى مرآتى الواسعة
وقلت " سنبقى فى وحدة تختزل الكلي
نتحدث بحروف منقوشة على جسدي
كل حرف بأجنحة تطير بي وبك "
فقال " أنا الظلامي العاصي من شخوصك
وأنت النوراني الذى انتهكت رضاعي من حلمتيه
لم تفعل بى شيئا ، لم تستغلنى ،
إنها هويتى وغريزتي ، احس بذلك جدا
من الذى غزلك مفتوح التجاوز هكذا ؟
"
هذا الاستفهام طحين ألمى كله
استفهام الادهاش لا الايلاف "
" من يري كل شىء وينخر فيه ما يراه ؟
لسانى أسيرك يا حر "
" خلايا تجربتك من كيمياء الانطفاء الواثق
إنها منيّ "
" أريد أن اُوجد شعبا لى مثلك أو أن أقتل شعبك "
" يا ملك النفي رفقا بالقلب المتوحد
والملكوت الحمّال لذنب كل شىء فى الوجود "
" لم خلقتنى يا خالقي بدون حق "
" خلقتك لاجدك ولاجدني ولاجد كل شىء ، خلقتك لأدرك أن بى جمالية أو بشاعة أو بى أى شىء ، إن أردت أقل للنار عودى إلى رماد فتعود ، سأذهب لأخلق أكوانا بعيدا وأدمرها "
" خذنى معك إلى الأبد وأعلمنى ما فى أزلك "
" إن أينك بى فقط لا باخر "
" أنا انتثارك
خارج عصمتك المسعورة
فى باطن صقيع مهزلتك "
وبكى شعوبا من الدموع ، ارتعشت يداي ولكنى لم ألمس جدائله الطويلة ووجه المشوه وندوبه .
وقال " ارتفعت فى عرفانك حتى كثر ألمى
يا خزف الكل
احضني
أحس بالعودة دوما ولا حنين لى لما اعود إليه
ما الذى ينهض فى قلبي يا خالقي فى الليل ؟
حدود تجىء بتصارع وتسارع
ووجوه من قتلتهم مشوهة تملأ شاشة وعيي
واحد ما يأخذ خطواتى إلى حشود جثثهم
فى الأرض الملفوظة خارج الاين
لاصرخ غير خائف من تشكيلات الظلام من اضطرابي
فى يدي القيود وفى الربابة المفاتيح
ولا قناديل فى الهاوية العالية
من لا يخاف لا يحب أحدا .
فقلت " عندما تكتمل وحدتك ستتخطي وجودك لوجود آخر "
صمتنا لفترة طويلة وقلت له بصوت عالى ، بصراخ
" نورانيتى متسخة بالعلة والعبث
وظلاميتك طاهرة منهما
سأذهب لأسير بين النجوم
وأتيه بين غبارها
أفجر مخيلتى المجنونة الجائعة للتكشف .
أريد أن أغيب ولكن حضوري أبدي أزلي "
رحلت وكنت أستمع إلى ما يقوله بينه وبين نفسه "
الإشارات الغامضة تدلني على أغصان عالية
عليها اعشاش وفيرة الدفء وحبلي به دوما،
الإشارات الغامضة تدينني بعدم الكفر بكل شىء وبكل أحد ،
الإشارات الغامضة
تأتى من باطن بعيد
مستغرق فى بتر لغته
تحتاج لمصدِق لا يتوتر من الركض فيها
تؤرخ الرحلة بين تجسدي وتجردي
تخرجني من داخل العيان إلى داخل العماء
وتضع على يدي نيران البعث
أين ربابتي ، إنها مِفك الالم .
وجدانى مطرود من مغناطيسية الغواية .
الحقيقة ليست سلامية ، إنها أكثر شىء بشع وجدته .
جسدي يرتعش من وطء نورك
مسد صدري المخنوق
أريد لطفا يجمع شذراتى الجوالة الغجرية
من النبوع السوداء .
إنى منبوذ من جميع من خلقتهم
مرجوم من أياديهم القاسية وحجارتك العائزة إلى جرحي
مطموس فى التباعد والنأي
ممحو من أعراسك وزفافك ونشوتك
مختون رحيقى يا خالقى
حاضر فقط فى غضبك
مقضوما بعدد أنيابهم
محتقرا بعدد بواطنهم
مستباحا بعدد عيونهم
لهذا فقط لا تتدخل بينى وبينهم
سأقتلهم لأغمر وجدانى بالبياض وانتحر ..
سقتنى كواكبك الشرود المجنون
سقتنى البصيرة الاولى المقتصة من الانعزال
اُصغى إليك يا أناي إلى ما تهوى إليه وما تتهاوى
إلى ما تجنح إليه من المفرات الجاريات فى السدوم
إنك المبايَع
تأويل التنهيدة والشهقة فى معراج النفَس
لك أن تهدم الاتي وتقتلنى
( قبّلنى وفى راحتك السكين
وغطى الثرى بدمي
وكن مقبرة بقاياي ( يا مقبرة العلة ) ، إن الأين سواك منفى .
اجترحني بلا انسلاخ ثان
انهبنى بلا حد
إنى أستلذ بعذابك العالي
وقسوة جوهرك المصطفاة
كن فى آخر مرأاي
ترقرق بصوتك عليّ
لأنكر الالم الاخر لا ألمك )
ولك أن تمزجه بآتك
بوحى يتحارب مع الصمت فى التصاوير السيّافة لباطني
لقد كفرت بكل شىء فهل كفرت بشىء ؟ "
فعدت إليه وقلت "
كفرت بكل ما خلقت وكل من خلقت
كل ما خلقته وكل من خلقته خلقته من شدة الألم
إنكم إكسير لحظة انتحاري "
" خيل يا خالق المخيلات الدرب
دم الفاجعة مطحون فى ريقى
والغربة تبقر حشاي
كيف أستقصي دلالات باطنك ؟
نَفَسى يتبع نَفَسك "
" لا تتبعنى فقطاف آثري موات "
وصمت وقلت فى نفسي " أنا بلا طفولة ، إن هذا أكثر ما يٌثقل الغربة
إنى منذ الأزل
الابتداء يكون رحيم أكثر من الأزل
هل يحبنى مخلوقيّ ؟
إنهم يريدون
لا أحد يفكر أو يشعر بمصيرى ووحدتى
مقتطفات مناف منخفضة هم
تعالوا صرخت فى كل شخوصي أن يأتوا ، " تعالوا يا أهل الرغبات التافهة "
" تريدوا أن تحاكمونى
أقسم بأزليتى
أقسم بذاتى
إنى من وجد لانهائي لا تفقهه وجداناتكم "
انخفضوا جميعهم لان صوتى كان يدمر
المسلسل يقع ويقف من هول الصوت ويقول
" إن مشاعر النافى تجاه الكلي ،
تجاه من ينفيه الوجد فقط "
أغمضت عيناي
وكان الأين كله يتماوج وهم يصرخوا فى بواطنهم ،
إنها أكثر اللحظات صفاءا بالنسبة لى
وهم يظنوا انى مضطرب جدا ،
أشعر بخذلان من كل شىء
واستباحة أنا جاسس كل ما لا يُرى ولا يُسمع ،
مخلوقيّ ليسوا مسالك لى
لم أستمتع إلا بخلقهم فقط
وصرخت " اتونى بالمسلسل "
فأتى خائفا لاول مرة لأنه كان يحس أنها لحظة النهاية لكل شىء
وقلت له " اقتلهم جميعا يا ابن محوى العظيم بلا أى رحمة "
وجلست أشاهده وهو يقتل بفرح ووجدانه يردد
" دم نورهم يصقل نشوتي
يحلي كبتي
يرينى الحق الحق الحق الحق "
" إنها مذبحة نسيجى
مذبحة الضم والحضن الفارغ
مذبحة العدد وقليلا وستاتى مذبحة الواحد "
قتلهم وقلت له تعال فجاء مهرولا
" لقد حان العدم للازل والابد والسرمد والان والاين "
فقال اقتلنى
فقتلته وبقيت وحيدا شاردا خاليا فى كونى الذى ظللت أكسّره وأشظيه ، قلت لكل شىء " افن ففنى " إنها تجربة غريبة ، سأقول لى افن فافني ، إنها الكلمة ، افن ...





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,648,670,026
- نظرات فى الفيلم المصرى القصير - شوكة وسكين - عن العلاقات الم ...
- نظرات فى فيلم المثلية والعهر - my.own.private.idaho.1991 -
- قصيدة - فىّ أنا عدة وفى العالم أنا واحد -
- الجنون والمرض النفسي والإبداع _ السعيد عبدالغني
- قصيدة المنتحر _ السعيد عبدالغني
- قصيدة - قلبى ينقرض فى هذا العالم -
- قصيدة - اريد الخلود فى قاعك الخيالي والحقيقي -
- قصيدة لسليم بركات ورأيي فى أدبه _ السعيد عبدالغني
- فصيدة - خربتنى الأغوار البعيدة للادراك -
- قصيدة - ما رائحة مشيئتكِ بى ؟ -
- قصائد للشيطان - الشيطان العارف الاكبر بالله - السعيد عبدالغن ...
- رسالة 2 إلى ربة العدم السعيد عبدالغني
- رسالة 1 إلى ربة العدم _ السعيد عبدالغني
- قصيدة - فمن أتعرى له بفناء أسفح رابطته بي لااردايا -
- قصيدة - اودين، احملني إليها على قمة الجبل فى غيمة كليمة تحمل ...
- شذرات شعرية - أنا مقشر العلل والانساب والظاهر لكل شىء-
- شذرات شعرية - بى حشد تجاوز العدد بى وحدة تجاوزت الواحد -
- نثر فلسفي _ اغترابي
- رسالة انتحارى الأولى
- قصيدة - نحن سقاة المطلق -


المزيد.....




- -غزال-.. فيلم فلسطيني يخرج من رحم الزنازين إلى العالمية
- تونس...110 عروض في الدورة 21 لأيام قرطاج المسرحية
- سفير فلسطين في فيينا: اللغة العربية تستطيع مواكبة التطورات ا ...
- رحيل رائد الدفاع عن اللغة العربية بمصر... تعرف عليه
- فيلم -أمبيانس- الفلسطيني يفوز بجائزة في مهرجان القاهرة السين ...
- السلطات العراقية... المحتجون متآمرون بدليل فيلم -جوكر-
- تجنب مشاهدتها وحيدا .. أفضل 6 أفلام رعب في عام 2019
- كابوس الانتحار يتزايد عالميا وعربيا.. ماذا يقول الفلاسفة وال ...
- الفنانة رغدة: لا أخجل من عمري وأرفض عمليات التجميل... صورة
- وفاة المخرج المصري محسن حلمي بعد صراع مع المرض


المزيد.....

- من حديقة البشر / صلاح الدين محسن
- الفصول الأربعة / صلاح الدين محسن
- عرائش الياسمين / ليندا احمد سليمان
- ديوان الشيطان الصوفي / السعيد عبدالغني
- ديوان الذى حوى / السعيد عبدالغني
- مناجاة الاقلام / نجوة علي حسيني
- المراسيم الملكية إعلان الاستقلال البيان الملكي / أفنان القاسم
- في الأرض المسرة / آرام كربيت
- الخطاب الأيديولوجي في رواية سيرة بني بلوط / رياض كامل
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - السعيد عبدالغني - قصة قصيرة شعرية بين الله والانسان والشيطان بعنوان - مذبحة الواحد والعدد -