أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الربيعي - خرافة الحرية الرأسمالية (في عالمنا المعاصر)! (5)















المزيد.....

خرافة الحرية الرأسمالية (في عالمنا المعاصر)! (5)


طلال الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 6369 - 2019 / 10 / 4 - 05:35
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


البعض ممن يزعم الآن (في منطقتنا) انهم ليبراليون, والمقصود بهم اولئك الذين وضعوا انفسهم خارج التاريخ وقلبوا مقولة الليبرالي الكبير رغم تقلبه, فوكوياما, رأسا على عقب, هم اميون في ابجدية قراءة التاريخ ويجهلون جهلا مطبقا مناهج العلم وطرق البحث, التي يفترض بهم, نظريا على الاقل, معرفة مبادئها. وهم يتكلمون و يجترون الكلام كاسطوانة مشروخة وبدون تقديم الدلائل والاثباتات على صحة ما يزعمون. انهم انصار الشمولية والعقائدية العمياء في اعلى مراحلها, وذلك بالرغم من معاداتهم اللفظية لها, فهم يطلبون منا ان نصدق مزاعمهم وكأنها ديانات منزّلة!

وهؤلاء الليبراليون, المعتقون او الجدد, يعشقون التنظير من ابراجهم العاجية. وهم يسيرون او بالاحرى يتبخترون كالطواويس وابراجهم العاجية اعلى حتى من السماء السابعة وتعلو علي عرش رب العالمين. وهؤلاء يثبتون يوما بعد يوم انهم والفاشيون سيان!

فمثلا, ليبراليو العراق (حتى الثمالة) يقفون الى جانب العملية السياسية الفاشية التي اقامتها (ليبرالية!) العام سام واعوانه. وهؤلاء, او البعض منهم, يقرنون الليبرالية, مرار عديدة, بالاشتراكية الديموقراطية وينسون او يتناسون ان احزاب جزارين مثل حزب بن علي من تونس (سابقا) وحزب جزار بشت آشان, جلال الطالباني, من العراق هي عضوة في الاشتراكية الدولية.

تضم الاشتراكية الدولية في عضويتها 162 منظمة وحزباً سياسياً من القارات الخمس وبعضهم أعضاء كاملي الحقوق وبعضهم أعضاء مستشارين وملاحظين. من الأحزاب التي تنتمي إلى الصنف الأول: جبهة القوى الاشتراكية الجزائرية، الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المغربي الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم (سابقاً) في مصر، التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم (سابقاً) بتونس، حزب الشعب الجمهوري بتركيا، حزب العمل الإسرائيلي الحزب, الاشتراكي اليمني, الاتحاد الوطني الكردستاني. من الأحزاب المستشارة: حركة فتح بفلسطين.

فلنتفحص الآن ديموقراطية زعيمة العلم الحر وكعبة الليبراليين, الولايات المتحدة وليس غيرها, لنتعرف على حقيقة ديموقراطيتها من عدمه, ولنتفحص ايضا الزعم الزائف بان الحزب الديموقراطي فيها يمثل اليسار (والحزب الشيوعي في الولايات المتحدة بسبب ستالينيته وضعف تحليلاته النظرية وتخبطها يسلك وكأنه ذيل لهذا الحزب). والحزب الجمهوري يمثل اليمين.

في كتابه The Conscience of a Liberal،
https://www.amazon.de/s?k=the+conscience+of+a+liberal&adgrpid=74017469427&gclid=EAIaIQobChMI0PqRlJGB5QIViU8YCh3U6g8HEAAYASAAEgKSRvD_BwE&hvadid=352823589976&hvdev=c&hvlocphy=9062712&hvnetw=g&hvpos=1t1&hvqmt=e&hvrand=12087915750120258999&hvtargid=kwd-302136015257&hydadcr=10711_1719186&tag=googhydr08-21&ref=pd_sl_5wr9oqs094_e
في القسم المعنون السياسة البلوتوقراطية, يقول الخبير الاقتصادي الحائز على جائزة نوبل, بول كروغمان, ان الدولة البلوتوقراطية في الولايات المتحدة مدينة بنشؤها الى ثلاثة عوامل: فقر ربع سكان الولايات المتحدة (السكان من أصل أفريقي والمهاجرين غير المجنسين) الغير مؤهلين للتصويت (وقتها)، تمويل الأثرياء لحملات السياسيين الانتخابية، اضافة الى سهولة شراء الأصوات, وهو اجراء منتشر على نطاق واسع، وكذلك بغيرها من أشكال التزوير الانتخابي مثل ملأ صناديق الاقتراع وترهيب الناخبين من الطرف الآخر (هل يتكلم بول كروغمان عن الولايات المتحدة ام عن العراق الجديد؟). الدولة البلوتوقراطية هي ببساطة حكم الاغنياء او الاوليغاركية او ان حكامها يستمدون نفوذهم وسطوتهم من ثرواتهم المالية الهائلة.

يجمع باحثون انه بالرغم من وجود الدلائل البالغة على كون ان الولايات المتحدة دولة بلوتوقراطية, فان القليل جدا من السكان يفهمون الواقع او يكلفون انفسهم بالتمعن في طبيعته.

ويؤكد باحثون ان هنالك خمسة مجالات تساهم في خلق الدولة البلوتوقراطية في الولايات المتحدة: الحملات السياسية والانتخابات؛ خصخصة واشنطن من خلال الاقتران بين الشركات والدولة, إضفاء الشرعية على النظام التقليدي من الحكم, نشوء دولة الأمن القومي كالفرع الرابع للحكومة، واثباط مفهوم "نحن الشعب".
5 signs America is devolving into a plutocracy
https://www.salon.com/2015/03/22/5_signs_america_is_devolving_into_a_plutocracy_partner/?utm_source=facebook&utm_medium=socialflow

في كتاب جديد ل Steve Fraser يشرح فيه, انه في القرن التاسع عشر في تاريخ الولايات المتحدة، وهي فترة أخرى تميزت بالتجاوزات البلوتوقراطية وتركيز الثروة وعدم المساواة وشراء السياسيين ومحاولات كسر فعاليات الجمهور المناقضة، نزل الناس وقتها الى الشوارع بأعداد ملحوظة على مدى فترات طويلة من الزمن للاحتجاج على معاملتهم، وبقوا هناك حتى عند انقطاع التيار الكهربائي الغاشم من قبل الدولة. ولكن فريزر يستغرب اشد الاستغراب ويتسائل لماذا يصمت الجمهور في مواجهة تطورات مماثلة حاليا؟.
The Age of Acquiescence: The Life and Death of American Resistance to Organized Wealth and Power
https://www.amazon.de/The-Age-Acquiescence-Resistance-Organized/dp/0316185434

فعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تعتبر واحدة من أغنى المجتمعات في التاريخ ، فإنه بسبب معطيات عدة, كما يؤكد الصفحي والكاتب الاميريكي شون مكاوي (في مقال له منشور في Rolling Stone Politics), لا تزال متخلفة قياسا بغيرها من الدول المتقدمة في العديد من المؤشرات الهامة للتنمية البشرية - العوامل الرئيسية مثل كيفية نربية الأطفال، وكيفية التعامل مع الأسرى، وفي رعاية المرضى, و أكثر من ذلك في بعض الحالات، وأداء الولايات المتحدة هو في غاية السوء، وأسوأ بكثير من الدول الأخرى التي يطلق عليها ازدراءا دول "العالم الثالث".
Six Ways America Is Like a Third-World Country
http://www.rollingstone.com/politics/news/six-ways-america-is-like-a-third-world-country-20140305

اما في كتابه المعنون "التاريخ المناقض لعصرنا", Counter-History ,of The Present يستنتج Gabriel Rockhill ان الولايات المتحدة لم تكن أبدا ديمقراطية لعدة اسباب استعرض ففط بعضها هنا. فبداية، لم يحدث التوسع الاستعماري البريطاني في الأمريكتين باسم الحرية والمساواة بين عامة السكان، أو منح السلطة للشعب. وأولئك الذين استقروا على ضفاف "العالم الجديد"، باستثناءات قليلة، لم يحترموا حقيقة أنه عالم قديم جدا بالفعل، وأن عددا كبيرا من السكان الأصليين كانوا يعيشون هناك منذ قرون. وبمجرد أن وضع كولومبوس قدميه هناك، بدأ الأوروبيون في سرقة واستعباد وقتل السكان الأصليين. وبدأت تجارة الرقيق عبر المحيط الأطلسي بعد ذلك بوقت قصير، مما اضاف عددا لا يحصى من الأفارقة إلى اعداد السكان الأصليين الذين تعرضوا الى الإبادة الجماعية. والعديد من هؤلاء السكان الاصليين يعانون الآن من اضطرابات نفسية بسبب اعمال القتل والنهب بحقهم من قبل اليانكيز. والسياسة التي تمنع عرض افلام الكاوبوي التي تظهر المعاملة البشعة بحق السكان الأصليين تهدف فقط الى التستر على هذه الوحشية برغم تصويرها بكونها سياسة قويمة political correctness. الاستعمار الأوروبي تشكل، على مدى أكبر، في أقلية صغيرة للغاية من السكان، في حين أن الأغلبية الساحقة، وهذا يعني "الشعب", تعرض للموت والرق والعبودية والقهر والاجتماعي والاقتصادي المتواصل.

والسبب الثاني, انه عندما قررت الطبقة الحاكمة الاستعمارية, النخبة, ترك وطنها وإقامة دولة مستقلة لأنفسها، فإنها لم تهدف الى تأسيس نظام ديموقراطي. بل على النقيض من ذلك، كان افراد هذه النخبة معارضين وبشكل شديد للديموقراطية، مثل الغالبية العظمى من مفكري التنوير الأوروبي. فهم اعتقدوا أنها تشكل خطرا وتعني الفوضوية وحكم الغوغاء غير المتعلمين. وعلى حد تعبير جون آدمز (ثاني رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية والتي تولى رئاستها من عام 1797 إلى عام 1801)، كمثال واحد للآباء المؤسسين للولايات المتحدة، ستسمح الديموقراطية ل "الرعاع" بتوزيع الثروة والتخلص من"التبعية" الضرورية للحفاظ على التراتبية الاجتماعية والحكم الرشيد.
Counter-History of the Present
https://www.dukeupress.edu/counter-history-of-the-present

و بخصوص لعبة الحزبين نسمع الآن أن الحزب الديمقراطي قد تحرك اكثر نحو"اليسار" وأن بعض المرشحين الديموقراطيين قد يكونون "يساريين اكثر من اللازم"!

ولكن في هذه الحقبة من التركيز غير المسبوق للثروة والسلطة السياسية في القمة, لا يسعنا إلا أن نتساءل عما يعنيه أن تكون من"اليسار", على حد تعبير رايخ.
America’s Real Divide Isn’t Left vs. Right. It’s Democracy vs. Oligarchy
https://www.commondreams.org/views/2019/07/09/americas-real-divide-isnt-left-vs-right-its-democracy-vs-oligarchy?fbclid=IwAR1BXy2a0pepbBLpWNZtpL20y8MT1RmVI8sDJJzGjozWfBt4f1VGfgTFxK8

يقول رايخ انه قبل نصف قرن من الزمان, عندما كان لدى أمريكا طبقة متوسطة كبيرة ومتنامية, سعى من هم على "اليسار" إلى إيجاد شبكات أمان اجتماعي أقوى والمزيد من الاستثمارات العامة في المدارس والطرق والأبحاث. وسعى من هم على "اليمين" إلى زيادة الاعتماد على السوق الحرة.

لكن مع تركيز الثروة والسلطة في القمة, أصبح الجميع - سواء من اليمين القديم أو اليسار القديم - محرومين وأقل أمناً.

لقد تعطلت شبكات الأمان, وتضاءلت الاستثمارات العامة وتاقم نفوذ السوق الحرة و تعاظم خداع الشركات. وتُغمر واشنطن وعواصم الولايات بالأموال القادمة من وول ستريت والشركات الغنية الكبرى.


ولذا يتسائل رايخ, لماذا نستمر في سماع واستخدام نفس التسميات القديمة "اليمين " و "اليسار"؟

ويجيب رايخ على تساؤله بقوله "أظن أن هذا بسبب أن الأوليغاركية الناشئة تشعر بالأمان أكثر إذا انشق الأميركيون وفق خطوط المعركة السياسية القديمة. بهذه الطريقة, ولن يلاحظ الأمريكيون اوليغاركية دولتهم.

"في الواقع, فإن الانقسام الأكبر في أمريكا اليوم يدور بين الأوليغاركية والديمقراطية. عندما يملأ الأوليغاركيون خزائن المرشحين السياسيين, فإنهم يلغون الديمقراطية. "

وييدو ان استنتاج رايخ ينطبق على الولايات المتحدة كما ينطبق تماما على دولة مثل العراق التي توحشت اولغاركيتها, رأسماليتها التابعة, بحيث انها, كما تثبت الاحداث الاخيرة ايضا, الغت حتى المظاهر الشكلية للديموقراطية.

فقد أفاد مراسل فرانس24 في العراق أن الأوضاع في العراق تتجه نحو مزيد من التوتر خاصة وأن حصيلة الضحايا الذين وقعوا في المظاهرات ارتفع إلى نحو ثلاثين قتيلا، حيث استخدمت قوات الأمن وفق قوله, وسائل غير تقليدية لتفريق المحتجين من بينها استخدام الطائرات المروحية لرش الغاز واستخدام السيارات العسكرية لدهس المحتجين.
مراسل فرانس24: "الأوضاع في العراق تتجه نحو مزيد من التوتر"
https://www.france24.com/ar/20191003-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1-%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D8%AC%D8%A7%D8%AC%D8%A7%D8%AA?fbclid=IwAR0nkFZ-STl4UL94O9hQ0XQz9-1hTMSGvES1ozka9L_5tB8gPmVYiMe3BuY

ان الأوليغاركية هي اساس وجوهر الانظمة الفاشية في اغلب الاحيان, ان لم يكن كلها. ولذا فان الوقوف مع الانظمة الاوليغاركية او البلوتوقراطية من قبل الليبراليين او غيرهم يعني الاصطفاف مع الفاشيين ونشر طاعونهم الفتاك في واقع الحال.

يتبع








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,629,806
- أَلْمُوج بِيهَار: -اليهود العراقيون يرفضون التلاعب الصهيوني ...
- خرافة الحرية الرأسمالية (في عالمنا المعاصر)! (4)
- دراسة جديدة توثق آثار اليورانيوم المنضب على الأطفال في العرا ...
- خرافة الحرية الرأسمالية (في عالمنا المعاصر)! (3)
- خرافة الحرية الرأسمالية (في عالمنا المعاصر)! (2)
- بيع -التيار الديموقراطي!- نفسه الى -مفستوفيليس-!
- خرافة الحرية الرأسمالية (في عالمنا المعاصر)! (1)
- الإرهاب كشرط لا مناص منه لقيام اسرائيل ووجودها!
- فينكلشتاين: -اسرائيل امة القتلة-!
- ميكانيكية ديكارت وضعف الدولة (المزعوم) في العراق!
- -الطبقة الحاكمة تحكم بالفعل-
- شهادة تروتسكي: -الحياة جميلة-!
- الحزب الشيوعي العراقي: سيزيف وعقدة اوديب!
- هونغ كونغ والتدخلات الإمبريالية الأمريكية والبريطانية!
- كوريا الجنوبية: -جمهورية الانتحار!-
- نشاط شيوعي ام فعل نرجسي!
- الإمبريالية الأمريكية: مفهوم اشتراكي!
- الشيوعية ستكون الجحيم بعينه بدون (رومانسية) شيلر!
- بيدوفيلية ترامب وعلاقته بالموساد (5/5)
- بيدوفيلية ترامب وعلاقته بالموساد (4)


المزيد.....




- العملية التركية في سوريا: ترامب يعلن رفع العقوبات عن أنقرة ب ...
- الحكومة اليمنية تتهم -الانتقالي- بتسميم عقول الطلاب بمناهج م ...
- موعد إنتخابات إتحاد طلاب جامعة الفيوم 2019/2020
- تعيين الأمير فيصل بن فرحان وزيراً لخارجية المملكة العربية ال ...
- الجزائر: توقيف رئيس تحرير صحيفة "لو بروفنسيال"
- تعيين الأمير فيصل بن فرحان وزيراً لخارجية المملكة العربية ال ...
- الجزائر: توقيف رئيس تحرير صحيفة "لو بروفنسيال"
- تجاوزن الإصابة والتوحد.. مراهقات حققن إنجازات تحت سن العشرين ...
- أعراض تنذر بالتهاب الجيوب الأنفية
- أزمة البريكست.. ما الذي يعطل خروج بريطانيا من الاتحاد الأورو ...


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الربيعي - خرافة الحرية الرأسمالية (في عالمنا المعاصر)! (5)