أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - نبيل رومايا - شبيبة العالم: البيئة في خطر!














المزيد.....

شبيبة العالم: البيئة في خطر!


نبيل رومايا

الحوار المتمدن-العدد: 6357 - 2019 / 9 / 21 - 09:45
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر
    


خرج ملايين من الشباب والطلاب في معظم دول العالم يوم الجمعة 20 أيلول 2019 للتظاهر والاحتجاج مطالبين باتخاذ إجراءات بشأن تغير المناخ والاحتباس الحراري، مع اقتراب قمة الأمم المتحدة حول البيئة يوم الاثنين القادم.
ويطالب الناشطون الشباب بقرارات سريعة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ومكافحة ارتفاع درجات حرارة الأرض.
وشاركت في الاحتجاجات غريتا ثونبرج، الناشطة السويدية البالغة من العمر 16 عامًا، والتي تدور العالم مطالبة بمستقبل بيئي افضل للشباب.
كتب احد الشباب المتظاهرين على لافتة "البحار ترتفع وكذلك غضبنا"، في إشارة الى ذوبان المحيطات المنجمدة بسبب ارتفاع الحرارة.
وتغير المناخ يعني التغيير في أنماط الطقس في جميع أنحاء العالم بسبب النشاط البشري. والاحتباس الحراري هو احد نتائج التغيير المناخي والذي يسببه حرق الوقود الأحفوري مثل الفحم والنفط والغاز الطبيعي لإنتاج الطاقة. وعلى دول العالم اتخاذ إجراءات قبل عام 2030 لتجنب اثار التغيير المناخي المدمرة.
تجمع مئات الآلاف في نيويورك وتورونتو وجوهانسبرج ووارسو وسدني والعديد من المدن الأخرى حول العالم لرفع أصواتهم والتعبير عن قلقهم بسبب التغيرات البيئية.
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس جميع رؤساء الحكومات وأصحاب الشركات الكبرى للحضور الى مقر الأمم المتحدة في نيويورك في 23 أيلول 2019، للمشاركة بخطط ملموسة وواقعية لتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة %45 خلال العقد المقبل، وإلى الصفر بحلول عام 2050.
تلعب المواقف السياسية للدول والحكومات في بعض الأحيان دورا خطيرا ومدمرا لمستقبل الكرة الأرضية، كان منها إعلان حكومة ترامب، انسحاب بلادها من اتفاقية باريس للمناخ في 2017، والتي تسعى لتحويل اعتماد الاقتصاد العالمي بعيدا عن الوقود الأحفوري خلال هذا القرن، ومنع التدخلات البشرية الخطيرة في النظام المناخي التي تشمل انبعاثات الغازات الدفيئة، والتي كان لها تأثيرا سلبيا كبيرا على البيئة العالمية والامريكية.
وجاء رفض الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو للدعم الدولي وللتحرك من أجل حماية غابات الأمازون المحترقة في حينها، والتي تعتبر الرئة التي تنتج عشرين بالمئة من الأوكسيجين على كوكبنا، لأسباب سياسية بحتة. بالإضافة الى محاولة الحكومة الامريكية هذه الأيام لرفع الحظر المفروض منذ اكثر من عشرون عاما عن قطع واجتثاث الأشجار في غابة تونجاس الوطنية في ألاسكا التي تبلغ مساحتها 16.7 مليون فدان، وتحويلها الى مناطق صناعية، والتي بدورها ستؤزم الوضع البيئي في الاسكا وامريكا والعالم بشكل اكبر.
نتمنى ان لا نجعل مستقبل اجيالنا ومستقبل عالمنا الجميل رهينة لمكاسب سياسية انتخابية محدودة وقصيرة العمر، ولنترك عالما افضل لأجيالنا القادمة.
عندما ترزق عائلة بأطفال، تسعى كل جهدها ولسنوات طويلة لتوفير افضل حياة لهم، معيشة وتغذية وصحة وتعليم وكل ما يساعدهم للنمو والتطور والوصول الى غاياتهم، نعطيهم كل شيء، ولكن عندما تأتي الأمور لبيئة صحية وطبيعة نقية وجو ملائم، نضع ذلك خارج قوس كأنها قضايا لا تخصنا، ونتذرع بعشرات الاعذار والتفسيرات كي لا نتحمل المسؤولية. اليس هذا غريبا؟
ارفعوا اصواتكم من اجل حماية مستقبل اجيالنا القادمة، من اجل ارض خضراء ومياه عذبة وهواء صافي.
20 أيلول 2019





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,702,703
- نحن ندعو للسلام، للسلام - نحن اعداء الحروب، الحروب
- في عيد امنا الأرض، لنحتفل بالحياة ...
- لنترك عالما أفضل من الذي ولدنا به
- البيئة والفحم وعالمنا الجميل
- البابا والفقراء والاحتباس الحراري
- رافدين العطاء
- الأعزاء في المفوضية ... نحن لسنا حقل تجارب لكم
- المسيحيون والانتخابات البرلمانية العراقية
- الاستفتاء وحق تقرير المصير، و-السلم في كردستان-
- كوكبنا الجميل، في عيده الاممي
- ترامب وايامه العشرة
- النظام العالمي الجديد ... الى اليمين در
- أضواء على الانتخابات الرئاسية الامريكية القادمة
- الموصل... بين -الحرب والسلام-
- أهوار العراق ومدنه التاريخية في لائحة التراث العالمي ... ولك ...
- زهير الدجيلي ومظفر النواب... ذكريات
- البيئة العراقية، خسارة اخرى لفرصة نادرة
- في استذكار الرواد نوري الراوي ومكي البدري
- ظاهرة عراقية اصيلة تستحق التوقف والدراسة
- عراقيو الخارج والعرس العراقي الكبير


المزيد.....




- -الأنفلونزا إلى زوال-... دواء جديد يقضي على المرض نهائيا
- البنتاغون سيصدر ترخيصا لطائرة بوينغ للتزود بالوقود في الجو
- وزير الخارجية السعودي الجديد.. خبير بالتسليح ومتورط في ملف خ ...
- ألبانيا تعلن إحباط -هجوم إرهابي- دبرته طهران ضد معارضين إيرا ...
- حراك لبنان وذاكرة سوريا أيام (السلمية)... انتبهوا من خاطفي ا ...
- الرئيس الإسرائيلي يكلف غانتس -منافس نتنياهو- تشكيل حكومة جدي ...
- أوامر ملكية في السعودية: إعفاء العساف وتعيين فيصل بن فرحان و ...
- العملية التركية في سوريا: ترامب يعلن رفع العقوبات عن أنقرة ب ...
- الحكومة اليمنية تتهم -الانتقالي- بتسميم عقول الطلاب بمناهج م ...
- موعد إنتخابات إتحاد طلاب جامعة الفيوم 2019/2020


المزيد.....

- نحن والطاقة النووية - 1 / محمد منير مجاهد
- ظاهرةالاحتباس الحراري و-الحق في الماء / حسن العمراوي
- التغيرات المناخية العالمية وتأثيراتها على السكان في مصر / خالد السيد حسن
- انذار بالكارثة ما العمل في مواجهة التدمير الارادي لوحدة الان ... / عبد السلام أديب
- الجغرافية العامة لمصر / محمد عادل زكى
- تقييم عقود التراخيص ومدى تأثيرها على المجتمعات المحلية / حمزة الجواهري
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- الملامح المميزة لمشاكل البيئة في عالمنا المعاصر مع نظرة على ... / هاشم نعمة
- المسألة الزراعية في المغرب / عبد السلام أديب
- الفساد في الأرض والسماء: الأوضاع الطبقية لتدميرالبيئة / المنصور جعفر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر - نبيل رومايا - شبيبة العالم: البيئة في خطر!