أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - تمكين الحكومة في غزة وإجراء الانتخابات أساس المصالحة














المزيد.....

تمكين الحكومة في غزة وإجراء الانتخابات أساس المصالحة


سري القدوة

الحوار المتمدن-العدد: 6357 - 2019 / 9 / 21 - 03:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



إن شعبنا الفلسطيني والقيادة الفلسطينية مصممون على موقفهم من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية واستعادة قطاع غزة وان الخيار الديمقراطي هو الخيار الوحيد أمام القيادة الفلسطينية، ولعل الوضع القائم حاليا بخصوصية الحالة الفلسطينية يتطلب العمل على وضع الترتيبات اللأزمة لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بأسرع وقت ممكن، وفى حال عدم التوصل إلى اتفاق المصالحة الوطنية لا بد من اتخاذ القرارات المتعلقة بإنهاء الانقسام، والدعوة إلى إجراء انتخابات فى الضفة الغربية بعيدا عن قطاع غزة فى حال استمرار رفض حماس المصالحة الفلسطينية وإجراء انتخابات فلا يعقل أن يستمر المجلس التشريعي الفلسطيني لمدة أثني عشر عاما بدون عمل ويخضع للسيطرة والقرارات الحزبية والمواقف الخاصة ولا يعبر عن تطلعات الشعب الفلسطيني فأصبح هذا الأمر غير قابل للاستمرار ولا بد من وضع حد قانوني له والدعوة إلى إجراء الانتخابات الفلسطينية من قبل القيادة الشرعية في الضفة الغربية.
مرة اخرى تعود الى الواجهة الاعلامية تلك الاجراءات التى اتخذتها حماس في قطاع غزة ونجد أنفسنا محاصرين بقرارات أحادية الهدف والموقف ويجد شعبنا الفلسطيني نفسه محاطا بسلسلة من القيود والأوهام الحزبية المقيتة وممارسات حركة حماس وإعادة ما أطلقت عليه عملية التدوير وقيام حماس بتشكيل حكومة بقطاع غرة ما يطلق عليها (اللجنة الإدارية) والإعلان عنها مجددا ما هو الا إمعان وخطوة مثيرة للجل وتأكيد على استمرار الانقسام وسيطرتها علي قطاع غزة ورفضها لكل الحلول المطروحة، وتوجيه ضربة موجعة للجهود المصرية ومواقف الرئيس محمود عباس والفصائل الفلسطينية والأطراف العربية التي تسعى لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة ولم الشمل الفلسطيني، فى الوقت الذي تبذل فيه الفصائل الفلسطينية جهودها وتقدم مشروع وخطة زمنية لاستئناف حوار المصالحة مع العلم ان المصالحة لا تحتاج للحوار بل تحتاج وبشكل واضح تمكين الحومة فى قطاع غزة وعدم وضع العراقيل امامها وان من شان اعادة تشكيل ما يسمى باللجنة الادارية العودة الي المربع الاول وإعلان واضح وصريح من قبل قيادة حماس رفضهم التام لكل الجهود المصرية وجهود الفصائل الفلسطينية وتشكيل خطوة استباقية ووضع العراقيل لكل المساعي والجهود العربية وخاصة الوفد المصري، مما يعكس جو الاحباط الشعبي والسخط العام وعدم التفاؤل اطلاقا بنوايا قيادة حماس حيث بات من الواضح بان قراراتها تخضع لمعايير وحسابات اقليمية باتت لها كل التأثير على قرارات المصالحة .
ان الاوضاع المعيشية وما نتج عنها من معاناة لأبناء شعبنا وما الت اليه الظروف الصعبة في قطاع غزة هي صفحة سوداء في التاريخ الفلسطيني ولم يمر في تاريخ الحركة الوطنية تاريخ أسود كما حدث ويحدث فى قطاع غزة، حيث نفذت حركة حماس انقلابها على الشرعية وعلى النظام السياسي الديمقراطي الفلسطيني، ولتعود وتتمسك بخيار اعادة تشكيل لجنتها الادارية في قطاع غزة وهى بمثابة حكومة موازية للحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور محمد اشتية ولتتحكم فى مجمل الاوضاع الحياتية والظروف المأساوية الصعبة التى يعيشها اهلنا في قطاع غزة بالإضافة الى فرض الضرائب وقيامها بجمع من 70 الى 80 مليون دولار شهريا فى ظل غياب المؤسسات الفلسطينية ومنعها من مزاولة عملها وممارسة عمل الحكومة الفلسطينية اسوتا بالضفة الغربية مما يزيد من المشاكل تعقيدا وصعوبة التوصل الى افاق للمصالحة الوطنية الشاملة .
إن تجربة حكم حماس في غزة أثرت سلباً وبشكل كبير على معركة القيادة الفلسطينية مع الاحتلال ألإسرائيلي كما أثرت على مكانة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا ألفلسطيني إضافة لما قدمته من ذرائع ومبررات للحكومات الإسرائيلية ألمتعاقبة باتخاذ الانقسام الناتج عن الانقلاب كذريعة للتهرب من استحقاقات العملية السياسية، وليس لحركة حماس وقادتها ما يمكن أن تخفيه من وراء أهدافها التي باتت واضحة من اللعب علي الساحة الفلسطينية ورسم سياساتها ومنهجها الاستراتيجي في الهيمنة علي مجمل الأوضاع علي الساحة الفلسطينية ومحاولة رسم سياسات متجددة لأهدافها تعميقا لدورها في تشويه صورة الشعب الفلسطيني وحرف مسار منظمة التحرير الفلسطينية وإعاقة تقدم مسيرة العمل الوطني وضرب انجازات المؤسسات الفلسطينية .
اننا نطالب بإيجاد الحلول المناسبة لمشكلة غزة من خلال الاسراع فورا بالانتقال الى اقصر الطرق للوحدة الوطنية على اساس التزام واضح من الجميع بتنفيذ اتفاق 2017، دون اي شروط او معوقات من أحد في مواجهة صفقة القرن والعنجهية الاسرائيلي ، وإن إنهاء الانقسام وآثار ألانقلاب يعد مصلحة وطنية عليا وأساس لمواجهة التحديات التي أمأمنا ومواجهة تطرف حكومة الاحتلال، وفى مقدمة ذلك كله العمل على تمكين الحكومة الفلسطينية من بسط سيادتها في قطاع غزة وإعطائها فرصة العمل وحل أزمات غزة وتنفيذ الاتفاقيات الموقعة هو أساس إنهاء الانقسام وإعادة عجلة الحياة السياسية والتحضير لاجراء الانتخابات الفلسطينية الشاملة، وإن شعبنا تواق الى ممارسة حقه الانتخابي ومن حقه ممارسة خيارة الديمقراطي وتجديد الحياة الديمقراطية السياسة ومشاركة مؤسسات المجتمع المدني باتخاذ القرارات لبناء المؤسسات القادرة على حماية الدولة الفلسطينية ومواجهة المخاطر والمؤامرات التى تتعرض لها القضية الفلسطينية، وبات مطلوبا اليوم أن نعمل على توحيد مؤسسات الوطن وإعمار غزة والتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني والمجالس المحلية.

سفير النوايا الحسنة في فلسطين
رئيس تحرير جريدة الصباح الفلسطينية
infoalsbah@gmail.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,569,785,451
- الاعلام الجديد والسيطرة الأمنية الإسرائيلية
- انتخابات الكنيست الإسرائيلي تعكس عنصرية المجتمع الإسرائيلي
- محاكمة القتلة مسؤولية المجتمع الدولي
- حصار القيادة الفلسطينية واستهداف الرئيس محمود عباس
- المملكة العربية السعودية والتحديات الراهنة
- تحديات ( صفقة القرن ) وإنهاء الانقسام الفلسطيني
- اعلان نتنياهو ضم الأغوار انتهاك للشرعية الدولية ونسف لأسس عم ...
- الانتخابات الإسرائيلية والمؤامرة على الحقوق الفلسطينية
- التآمر على القيادة الفلسطينية وضرب مقومات الصمود
- الاستقلال وبناء مؤسسات الدولة الفلسطينية
- الاحتلال يريد أرضًا بلا شعب
- المزاد العلني في الانتخابات الإسرائيلية
- نقل السفارات إلى القدس المحتلة ضرب للشرعية الدولية
- التضليل الإعلامي وصناعة الكذب؟!
- الخارجية الأمريكية تمارس الاضطهاد بحق الشعب الفلسطيني
- التهجير القسري بطعم الموت
- مواجهة الاستيطان في محكمة الجنائية الدولية
- في ذكرى إحراق الأقصى.. مخطط تهويد القدس لا يزال مستمرًا
- المنظمات الدولية وحقوق الأسرى في سجون الاحتلال
- نحو مؤتمر الطريق إلى القدس برعاية ملكية


المزيد.....




- السعودية.. أمر ملكي بإعفاء إبراهيم العساف من منصبه كوزير للخ ...
- يخلف العساف بعد أقل من عام على تعيينه.. 8 نقاط بسيرة الأمير ...
- أول تصريح لوزير خارجية السعودية الجديد الأمير فيصل بن فرحان. ...
- تصريح -عالي السقف- للمطران اللبناني الياس عودة يثير تفاعلا
- لماذا تنقل اسبانيا رفاة الديكتاتور فرانكو؟
- بعد التحذير الإثيوبي.. هل تستخدم مصر القوة للدفاع عن -شريان ...
- -خناقة تغريدات-... إعلامية لبنانية تنتقد ساويرس والملياردير ...
- البنك الدولي: روسيا تتقدم إلى المركز 28 في ممارسة الأعمال
- تركي آل الشيخ يعلق على إصابة لاعب الأهلي المصري بالرباط الصل ...
- ثغرة خطيرة تحول المساعدات الذكية المنزلية إلى جواسيس!


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سري القدوة - تمكين الحكومة في غزة وإجراء الانتخابات أساس المصالحة