أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - جريدة اليسار العراقي - الدكتور نجم الدليمي* : التصدي لصراع صقور القيادة المهيمنة على حزبنا واجب حزبي وطبقي ووطني وأمانة لدماء الشهداء الأبطال  














المزيد.....

الدكتور نجم الدليمي* : التصدي لصراع صقور القيادة المهيمنة على حزبنا واجب حزبي وطبقي ووطني وأمانة لدماء الشهداء الأبطال  


جريدة اليسار العراقي

الحوار المتمدن-العدد: 6355 - 2019 / 9 / 19 - 15:03
المحور: في نقد الشيوعية واليسار واحزابها
    


الدكتور نجم الدليمي* : التصدي لصراع صقور القيادة المهيمنة على حزبنا واجب حزبي وطبقي ووطني وأمانة  لدماء الشهداء الأبطال
 

أن استعراض اهم النتائج الوخيمة لتخلي القيادة المهيمنة على الحزب عن الثوابت الطبقية والوطنية المبدئية والفكرية يهدف إلى وضع ما تبقى من الكادر المخلص أمام المسؤولية الخطيرة التي يتحملها في حالة عدم التصدي للصقور المستهترة بدور الحزب الشيوعي العراقي المطلوب راهنا في معركة الشعب والوطن.

ناهيكم عن الأمانة التأريخية إزاء تأريخ الحزب المجيد ودماء شهدائه وتضحيات مناضليه.

النتائج الوخيمة
1-فوضى غياب الوحدة الفكرية والتنظيمية في الحزب، وارتباك داخل هيئات الحزب وفي كافة الميادين.

2-غياب وانعدام الثقة والروح الرفاقية والقيادة الجماعية الوطنية والمبدئية داخل قيادة الحزب.

3--اشتداد الصراع الفكري والتنظيمي والسياسي داخل القيادة المتنفذة في الحزب..

فمجموعة الصقور الاولى تهدف إلى انهاء دور ومكانة حزبنا الشيوعي العراقي حزب فهد-سلام عادل  والحاقه في احدى التنظيمات الإسلامية تحت غطاء ((المشتركات والاهداف....)) بحكم مصالحها الخاصة وهي لم تفكر الا بذلك فقط...

اما المجموعة الثانية من الصقور في قيادة الحزب فهي تسعى إلى دفع الحزب نحو تبني ما يسمى بالليبرالية المتوحشة، او ما يسمى بالاصلاح الإقتصادي المتطرف وتحت مبررات واهية..

 وهدف المجموعتان من الصقور كتحصيل حاصل....سواء بشكل مقصود او بشكل غير مقصود هو تدمير الحزب... فهم يعدون خونة حزبنا الشيوعي العراقي حزب فهد-سلام عادل..

4--ان القيادة المتنفذة في الحزب الراهنة وما قبلها  لم تلتزم بالنظام الداخلي للحزب منذ المؤتمر الثالث ولغاية اليوم.. بدليل حل المنظمات الجماهيرية (اتحاد الطلبة- اتحاد الشبيبة رابطة المراة.....)


ولم تكن القيادة المتنفذة حينها " قيادة عزيز محمد " في الحزب صادقة مع القاعدة الحزبية والكوادر المتقدمة وتم ذلك استجابة لرغبة الطاغية صدام حسين في وقتها..

وبشكل خاص منذ المؤتمر الرابع...مؤتمر التصفيات اللامبدئية سواء على صعيد القيادة أو القاعدة، إلى حد التصفيات القومية التي توجت بتقسيم الحزب في المؤتمر الخامس قوميا إلى حزبين عربي وكردي..وصعود " قيادة حميد مجيد " الليبرالية. 

وان جميع التحالفات السياسية التي اقدمت عليها القيادات المتنفذة في الحزب، ومنها (جود وجوقد) وكارثة الدخول في مجلس الحكم البريمري الفاسد والفاشل..

والمشاركة في العملية السياسية الفاشلة بامتياز، والتحالف مع علاوي-والالوسي، وسائرون واخيراً  على يد القيادة الراهنة " رائد فهمي " مع  سعد عاصم الجنابي رئيسا وحاتم حطاب...... الخ

ان هذه القيادة.المتنفذة في الحزب تعرف وبشكل جيد من هم هؤلاء من الناحية السياسية والارتباط السياسية لهم...

السؤال اامشروع هو ... لماذا هذا الاصرار على ذلك؟ 

ولماذا لم يتم اخذ راي الرفاق والاصدقاء بهذا التحالف المشبوه ؟!

5-يلاحظ وبالملموس، ضعف وغياب الرغبة الصادقة لدى الغالبية العظمى من الرفاق  في العمل السياسي الحزبي، وحضور البعض هو الا اسقاط فرض ليس الا،  او قسما لديهم مصالح خاصة لا يرغب بالتفريط بها.. ولكن هذا الموقف يتعارض مع المبدأ والضمير السياسي الحقيقي، ناهيك عن فقدان الثقة.بالقيادة المتنفذة ونهجها اللامبدئي... النهج الليبرالي -الاصلاحي.



6-ان القيادة المتنفذة في الحزب بجميع صقورها المتنفذين هم قيادة ليبرالية-اصلاحية وليس لهم اي علاقة بنهج مؤسس حزبنا الشيوعي الرفيق الخالد فهد ورفاقه الابطال والرفيق الشهيد والبطل سلام عادل ورفاقه الابطال.

7-يجب ان نؤكد حقيقة موضوعية، وهي انه لا توجد ديمقراطية حقيقية داخل الحزب بشكل عام وداخل قيادة الحزب بشكل خاص.

ونقول ذلك عبر تجربة عمل ليست قصيرة، والسبب يعود إلى أن الغالبية العظمى من قادة الحزب وكوادره هم من  منحدر المجتمع الاقطاعي المتخلف فعقلية الغالبية العظمى من هؤلاء عقلية اقطاعية، ويعتبرون النقد البناء مساس بشخصيته وليس لمصلحة الحزب.


ما العمل....؟

نعتقد من الضروري الدعوة الجادة لجميع الرفاق اعضاء وكادر وبعض القياديين المخلصين الذين خارج الحزب اليوم.

وكما يتطلب ايضا الدعوة والانفتاح الحقيقي والتخلي عن نزعة الاحتواء والهيمنة لجميع الفصائل الشيوعية واليسارية للحوار الجاد والمخلص من اجل انقاذ حزبنا من الأزمة والكارثة التي يعيشها اليوم بسبب النهج الخاطئ للقيادة المتنفذة. .

واستعادة روح وجوهر دور الشهيد الخالد سلام عادل في إعادة وحدة الحزب اواسط الخمسينيات التي أفضت إلى إقامة جبهة الإتحاد الوطني وتنسيقها مع الضباط الأحرار ...حيث تفجرت ثورة 14 تموز 1958 المجيدة..

 فوضع ورقة عمل للتحضير لمؤتمر المكاشفة والنقد والتوحيد لإعادة وحدة الحزب الشيوعي العراقي ودوره المطلوب...مؤتمر محاسبة كل من اوصل حزبنا الي ما هو فيه الان وفق الشرعية وفق أهداف المؤتمر التوحيدي...!

فحزبنا يعيش ازمة عامة وشاملة وفي كافة الميادين التنظيمية، الفكرية، السياسية، والنشاط الجماهيري......وواجب الشيوعيين العراقيين إنقاذه منها.

هل سيدرك الرفاق والاصدقاء سواء داخل الحزب او خارجه هذه الحقيقة الموضوعية، والخطر.المحدق على حزبنا الشيوعي حزب فهد -سلام عادل ..؟

* عضو الأمانة العامة لحزب اليسار العراقي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,075,175
- شريكو ماربين : لا يزال الجهل هو سيد الموقف في العراق المجهول ...
- شيركو ماربين : ازمتنا الراهنة تبرهن على افتقادنا للجانب المع ...
- حوار بشأن أزمة الحزب الشيوعي العراقي : الرفيقان شيركو ماربين ...
- الإنتخابات المزورة المعزولة وتظاهرات القطيع الصدامي المنقسم ...
- الدكتور نجم الدليمي : الفريق المتنفذ والكارثة المحدقة  بالحز ...
- الدكتور نجم الدليمي* : الليبرالية....المفهوم.... الأشكال.... ...
- شيركو ماربين : لا يزال التخبط الفكري يسود الموقف... وعلينا ا ...
- شيركو ماربين : ما هذا التخبط أين انت من الواقع العراقي المزر ...
- الدكتور نجم الدليمي* : التخبط السياسي والفكري لدى قيادة الحز ...
- الدكتور نجم الدليمي : الرد لمن لا يستحق الرد حول الخيانة الط ...
- هل نفتقد الشجاعة للمبادرة الكبرى؟
- شيركو ماربين : بين براءة الرفيق حسان عاكف من بيان - سائرون - ...
- السقوط المدوي لتجار الاصلاح ...ألم نقل سائرون نحو الحضيض ... ...
- الدنمارك بلد تعداده السكاني 5  مليون يشترط  20000 لتسجيل الح ...
- على هامش الصراع المتفجر اليوم بين إقطاعيتي بارزاني وطالباني ...
- رسالة إلى السيدة جينين هينيس-بلاسخارت الممثلة الخاصة للأمين ...
- في ذكرى جريمة بشتاشان 1 أيار 1983 نعيد نشر رسالتنا الموجهة إ ...
- كلمة يسارية : زمرة عصابة الأربعة حميد -مفيد-رائد- جاسم الخائ ...
- إتهام الشعب العراقي بالاستكانة يعبر عن نرجسية وجهل...فالعيب ...
- وخزات يسارية على شرف إنتصار ثورة الشعب الجزائري الشقيق..الإر ...


المزيد.....




- منها دبي والقاهرة..دليل -لونلي بلانيت- للسفر يُعلن عن أفضل 1 ...
- رجال يرتدون أغطية رأس ضخمة كالصقور.. فما هي الرسالة؟
- ألمانيا: هناك انزعاج لدى شركائنا في الناتو من مقترح إقامة من ...
- منظمة إنقاذ الطفولة: 1.2 مليون طفل إيطالي اليوم يعيشون في فق ...
- بوتين يلتقي أردوغان في سوتشي قبيل ساعات من إنقضاء مهلة وقف إ ...
- ترامب: السعودية دفعت 100% من تكاليف قواتنا لحمايتها في عملية ...
- شاهد: الأسد يصف أردوغان باللص خلال زيارة مفاجئة لمدينة إدلب ...
- بريطانيا تلغي حظر الرحلات الجوية إلى شرم الشيخ
- العراق: تقرير حكومي ينشر عدد ضحايا الاحتجاجات ويدعو إلى إقال ...
- مظاهرات لبنان: كيف رد اللبنانيون على ورقة الحريري الإصلاحية؟ ...


المزيد.....

- الحزب الشيوعي العراقي... وأزمة الهوية الايديولوجية..! مقاربة ... / فارس كمال نظمي
- التوتاليتاريا مرض الأحزاب العربية / محمد علي مقلد
- الطريق الروسى الى الاشتراكية / يوجين فارغا
- الشيوعيون في مصر المعاصرة / طارق المهدوي
- الطبقة الجديدة – ميلوفان ديلاس , مهداة إلى -روح- -الرفيق- في ... / مازن كم الماز
- نحو أساس فلسفي للنظام الاقتصادي الإسلامي / د.عمار مجيد كاظم
- في نقد الحاجة الى ماركس / دكتور سالم حميش
- الحزب الشيوعي الفرنسي و قضية الجزائر / الياس مرقص
- سارتر و الماركسية / جورج طرابيشي
- الماركسية السوفياتية و القضايا العربية / الياس مرقص


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - في نقد الشيوعية واليسار واحزابها - جريدة اليسار العراقي - الدكتور نجم الدليمي* : التصدي لصراع صقور القيادة المهيمنة على حزبنا واجب حزبي وطبقي ووطني وأمانة لدماء الشهداء الأبطال