أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - محمد كشكار - هل أتاك حديثُ -شعبٍ شقيقٍ في قفصٍ-؟ جزء 6: نقد سياسة فتح وسياسة حماس بعيون غزّاوية؟














المزيد.....

هل أتاك حديثُ -شعبٍ شقيقٍ في قفصٍ-؟ جزء 6: نقد سياسة فتح وسياسة حماس بعيون غزّاوية؟


محمد كشكار

الحوار المتمدن-العدد: 6350 - 2019 / 9 / 13 - 11:34
المحور: حقوق الانسان
    


1. حماس:
لُؤَيْ، مناضل حقوقي (26 عام): "حماس احتوت حركة "مسيرة العودة" السلمية على الحدود حتى تُلمّع صورتها وتسترجع شرعيتها التي فقدت بريقها". لذلك كثيرٌ من الشباب لم يعد متحمسًا للمشاركة في المسيرة التي يعتبرونها قريبة من حماس منذ تكفلت هذه الأخيرة بتأطيرها عوض التأطير الجماعي من قِبل كل المنظمات الفلسطينية مثل فتح والشعبية والجهاد الإسلامي. في السنوات الأخيرة، جزء من الغزاويين يلومون على حماس إهمال حاجيات المجتمع وميلها للهيمنة وانغماسها في التشدد الأخلاقي. والدليل، قمعها لحركة الاحتجاج التي انطلقت في مارس الماضي والمسمّاة "بِدْنا نعيشْ" ضد غلاء الأسعار والظروف المعيشية اليومية القاسية (فكرتني في تونس بحركة جمعية "عيشْ تونسي"). حماس اتهمت فتح بتأطير الحركة وضربت المئات من المتظاهرين وأوقفتهم. لُؤَيْ: "كيف تطلبون منا مساندة المسيرة وحماس لا تفعل لنا شيئًا سوى مواجهتنا بالقمع البوليسي؟ بمرارة أقول لها: أنا مستعد للتضحية بساقي، لكن على الأقل من أجل هدفٍ ما وفي المقابل تهتمّوا بنا. عديد الشبان لا يفكرون إلا في الهجرة (نفس المشكل في تونس "الحَرْقة")، ويضيف: المشكل أننا لا نستطيع الخروج.

2. فتح:
هل تملك البديل؟ لا شيء أكيد ما دامت هي أيضًا، مثل حماس، لم تسترجع شرعيتها وفقدت بريقها في عيون أغلبية الغزاويين وسكان الضفة الغربية. لقد فشلت عملية السلام مع إسرائيل (اتفاقية أوسلو، 1994): انتشر الاستيطان اليهودي وتوسّع. التنسيق الأمني بين شرطة السلطة وجيش العدوّ، رُفِض بكثافة. زِدْ على ذلك تفشّي الفساد في المؤسسات عندما كانت فتح تحكم غزة، مما أجج الأحقاد لصالح حماس المعتبرة أنظف. فتحي صباح: "وضعُنا السابق تحت فتح لم يكن أفضل". عباس لا يحرّك ساكنًا ضد المستوطنات اليهودية، لا يحارب العدوّ الخارجي ولا حتى الفساد الداخلي، لا يدافع عن القدس، ولا يفعل شيئًا سوى إلقاء الخطابات في منبر الأمم المتحدة. حماس وفتح، مرفوضتان بالجملة وعددٌ متزايدٌ من الفلسطينيين في غزة والضفة ينادون بتغييرات سياسية جذرية ويطالبون بتجديدٍ جِيلِيٍّ (un renouvellement générationnel).

ملاحظة: يُتبَعُ في سلسلة يومية حول حصار غزة، في 7 حلقات متتالية، نقلاً عن جريدة "لوموند ديبلوماتيك"، سبتمبر 2019.

Référence : Le Monde diplomatique, septembre 2019, extraits de l’article « Le blocus au jour le jour. À Gaza, un peuple en cage », par notre envoyé spécial Olivier Pironet, p. 1, 20 et 21

إمضائي ("لوموند ديبلوماتيك"، ترجمة مواطن العالَم، غاندي الهوى ومؤمن بمبدأ "الاستقامة الأخلاقية على المستوى الفردي" - Adepte de l’orthodoxie spirituelle à l’échelle individuelle): "وإذا كانت كلماتي لا تبلغ فهمك، فدعها إذن إلى فجر آخر" (جبران)
À un mauvais discours, on répond par un bon discours et non par la violence. Le Monde diplomatique

تاريخ أول نشر على النت: حمام الشط في 13 سبتمبر 2019.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,567,876,705
- هذا ما كنتُ أقوله لتلامذتي في الحصّة الأولى: العقد البيداغوج ...
- هل أتاك حديثُ -شعبٍ شقيقٍ في قفصٍ-؟ جزء 5: حصار الموت والإعا ...
- هل أتاك حديثُ -شعبٍ شقيقٍ في قفصٍ-؟ جزء 4: الحصار الاجتماعي ...
- اجتهادُ مواطنٍ مسلمٍ، اجتهادٌ دينيٌّ يعرِضُ نفسَه للتمحيصِ و ...
- هل أتاك حديثُ -شعبٍ شقيقٍ في قفصٍ-؟ جزء 3: الحصار الاقتصادي
- هل أتاك حديثُ -شعبٍ شقيقٍ في قفصٍ-؟ جزء 2: الحصار البرّي بِت ...
- لو كنتُ مرشحًا للرئاسة التونسية ومشارِكًا في المناظرة التلفز ...
- هل أتاكَ حديثُ -شعبٍ شقيقٍ في قفصٍ-؟ جزء 1: الحصار البحري
- أفكارٌ جميلةٌ أعجبتني، بغض النظر عن أصحابها أو ناقليها من ال ...
- فسادٌ من النوعِ الثقيلِ، فسادُ الشركاتِ الأمريكيةِ: -جينرال ...
- فسادٌ من نوعٍ آخرَ: مؤتمرات في قَطَرْ والإمارات!
- الحرب على الفساد داخل الحزب الشيوعي الصيني: القبض على مليون ...
- حوار خيالي كاريكاتوري بين راغب في الترشح للبرلمان (أستاذ تعل ...
- دفاعٌ ذاتيٌّ: رفاقي الشيوعيين القُدامَى، سأردُّ سهامَكم إلى ...
- لماذا ومنذ متى كَثُرَ الكلام حول الفساد السياسي في العالَم أ ...
- يا هل ترى.. مَن المستفيدونَ من حَمْلةِ الحربِ ضد الفسادِ الت ...
- فرحتُ كثيرً عندما اكتشفتُ فجأةً أن حزبيَ هو أكبرُ حزبٍ في ال ...
- رأيٌ مخالفٌ للسائدِ وغير منحازٍ لأحدٍ حول حرب الاتهامات، بال ...
- شِعرٌ مَنقولٌ
- أفكارٌ جميلةٌ أعجبتني، بغض النظر عن أصحابها أو ناقليها من ال ...


المزيد.....




- ريبورتاج: هل تحقق -المنطقة الآمنة- في شمال سوريا حلم اللاجئي ...
- قيس سعيد يخط أولى كلماته في سجل مكافحة الفساد (صورة)
- إيران تدعو الأمم المتحدة للمشاركة في تحقيقات الهجوم على النا ...
- مفوضية حقوق الإنسان العراقية: ارتفاع ضحايا التظاهرات إلى 155 ...
- الأمم المتحدة تحذر من انخفاض حاد لعدد سكان بعض الدول الأوروب ...
- صورة الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى -القسام- في غزة تشغل الإ ...
- 140 منظمة حقوقية تطالب الإمارات بالإفراج الفوري عن الناشط أح ...
- هجاء الترفيه يقود إلى السجن.. اعتقال شاعر سعودي انتقد آل الش ...
- بعد عقود من إعدام صاحبه.. الفكر الجمهوري يعود للواجهة بالسود ...
- ما مقومات المنطقة الآمنة في شمال سوريا وهل ستجبر تركيا اللاج ...


المزيد.....

- نجل الراحل يسار يروي قصة والده الدكتور محمد سلمان حسن في صرا ... / يسار محمد سلمان حسن
- الإستعراض الدوري الشامل بين مطرقة السياسة وسندان الحقوق .. ع ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- نطاق الشامل لحقوق الانسان / أشرف المجدول
- تضمين مفاهيم حقوق الإنسان في المناهج الدراسية / نزيهة التركى
- الكمائن الرمادية / مركز اريج لحقوق الانسان
- على هامش الدورة 38 الاعتيادية لمجلس حقوق الانسان .. قراءة في ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- حق المعتقل في السلامة البدنية والحماية من التعذيب / الصديق كبوري
- الفلسفة، وحقوق الإنسان... / محمد الحنفي
- المواطنة ..زهو الحضور ووجع الغياب وجدل الحق والواجب القسم ال ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الحق في حرية الراي والتعبير وما جاوره.. ادوات في السياسة الو ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق الانسان - محمد كشكار - هل أتاك حديثُ -شعبٍ شقيقٍ في قفصٍ-؟ جزء 6: نقد سياسة فتح وسياسة حماس بعيون غزّاوية؟