أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - رواية حكيم لباي ج11















المزيد.....

رواية حكيم لباي ج11


عباس علي العلي
(Abbas Ali Al Ali )


الحوار المتمدن-العدد: 6348 - 2019 / 9 / 11 - 22:05
المحور: الادب والفن
    


مرت هذه الليلة على لباي كما مرت الليلة السابقة وما زالت الغيوم الرمادية تعلو سمائها والناس بين أمل وترقب تنتظر الجديد الذي حل فجأة بالمدينة ودون مقدمات، تبدلت الأفكار كمل تبدلت الأجواء فيها فالسيد شاه بندر التجار رأى في خطوات السيد ذيلام إيذانا بحركة جديدة تعيد للسوق حركته وتبشر بإنقضاء فترة الكساد لو أستمرت على منوالها هذا، الأمر لم يكن لهذا السبب وحده ولكنه أراد أن يرد الصاع صاعين لصاحب الشرطة الذي سرعان ما خذله بالمجلس وهو يسمع أن أموره لا يمكن أن تجري وفق ما أراد، فجنون أبنته خبر على مسامع الجميع وهذا ما يقطع كل أماله بأن يكون صهر الحاكم وربما أكثر من ذلك.
السيدة سليلة من جهتها بدأت تحس بنشوة النجاح وظنونها أن ما كان من أمر لباي مدينة الرب ليست من فعل الساحر ولا من لعنة الرب توضحت تماما إنها ليست أكثر من سوء إدارة لا علاقة لأحد بهذا الأمر، قد شرح لها الحكيم المعلم من قبل أن السبب الذي أدى لكل ذلك لم يكن إلا نتيجة تكدس غالب أموال البلدة بيد مجموعة قليلة من سكانها وعدم تداولها في السوق مما أدى إلى هذا الكساد، الأموال النائمة في الخزائن لا يمكنها أن توفر للناس عمل طالما أصحاب المال لا يحتاجون إلى عمل جديد.
أثبت اليوم أن فكرة الحكيم داريو بتحريك المال وتنقله بين أفراد الشعب هو العلاج الحقيقي لما سمي باللعنة، وكلما زادت تنقلات هذا المال بين أفراد الشعب كلما تكاثرت ونمت، وبالتالي ما يتحرك في السوق هو رأسمال البلدة الحقيقي والقادر على أنتشالها من محنتها، أما الحرص الزائد والخوف عليها من أن تذهب بلا رجعة ليس فقط يقلل من شأنها بل يجعل منها أداة لقتل المجتمع وزيادة الفقر بين الناس مما يزيد من إنكماشها وتضاؤلها.
عاد السيد ذيلام إلى قصره وهو منهك تماما من ما بذله من جهد في تنظيم أولوياته وتحديد مستقبل العمل لخدمة شعبه، وجد والده بأنتظاره وهو بصحة جيدة مفتخرا بأبنه الذي راهن على نجاحه بقوة أمام المجلس، تناقشا في عدة قضايا وكلام مركز على أهدافه المستقبلية، لكن الرجل العجوز كان لديه هدف أخر من هذا اللقاء وإن جعله أخر ما يستفسر عنه، أمر بأن يخرج الخدم والحراس وأن يغلقا الباب خلفهم وأن لا يقترب أحدا منهم نحوها.....
_ ولدي أنا أعرف أن الخزينة ليس فيها ما يكفي لشيء ولا لجزء مما فعلته اليوم فكيف لك أن تتدبر ما هو مخصص للغد ووعدك للجند والشرطة والحرس أن تعطيهم كل ما يستحقون وأن تعلم أن هذا الأمر يحتاج إلى الكثير من الأموال؟...
_ أبي قبل أن تسألني وقبل أن أجيبك هلي في أستفهام بحكمتك المعهودة أن تخبري عن أيهما أهم... المال أم مدينة الرب؟.
_ بالتأكيد لا قيمة لأي مال أمام مصلحة لباي مدية الرب المقدسة ومصلحة شعبها... ولكن ما هذه المقارنة الآن؟..
_ هل هذا رأيك الشخصي يا أبي أم تظنه أيضا رأي الرب وعقيدة هذا الشعب...
_ بالتأكيد الرب حريص على مدينته وعلى شعبه فبدون المدينة والشعب قد يذهب الرب ووجوده بدون أن يجد من يؤمن به.
_ وهل تعتقد يا أبي أن الرب سيغضب علينا لو أننا أنفقنا جزء من أمواله لمصلحة شعبه والحفاظ عليه.
_ ولكن الرب ليس لديه مال وكل ما كان يأت ينفقه الكاهن على شعبنا ليرضيه.
_ أبتي هل تعلم أين الكاهن الآن....؟.
_ الرجل المسكين ما زال يدور في البلدان يبحث لنا عن حل ولو كان يعرف أن ذيلام لديه فكره ما... ما كان قد خرج أصلا.
_ أبتي هل يزعجك أن أقول لك أن الكاهن الأكبر الآن في مكان محدد وقد غير جلده ودينه وربه؟...
_ ما هذا الهراء يا ولدي كيف للكاهن المقدس أن يفعل ذلك الرب هو من أمر أن يفعل ما أراد وذهب طائعا له؟...
_ أبتي الكاهن الذي تقول عنه الآن يعيش مترفا ومستريحا وسعيدا في مدينة الآلهة الثلاث متنعما بأموال مدينة لباي مدينة الرب الواحد.
_ لا أكاد أصدق فأنا أعرف الرجل منذ كنا صغارا وحل هو وأبيه وعائلته ضيوفا على أبي تجار متجولون يملكون الكثير، وقد أكرمه أبي أيما كرم حين نذر أن يكون أبنه الذي هو لآن الكاهن الأكبر للمعبد تربى بين يد الكهنة السابقين وصار هو الأعلم بهم وفيهم وقد أمن بديننا حتى لم يعد هناك من يعرف أكثر منه، كان رجلا صالحا خدوما طيبا، مما جعل والدي أن يختاره بمشورة كل رجال المعبد الكاهن الأكبر...
_ أبي لدي شهود يعرفونه حق المعرفة وقد شاهدوه بل أن أحدهم كان يعمل في أرضه متخفيا من الأعداء في مدين الآلهة الثلاث، وكيف كان محظيا عند حاكمها ولو كنت غير مصدق فبإمكانك أن ترسل العيون وتترصد الحقيقة عن قرب.
_ لا أدري يا بني... فكل شيء جائز وممكن ولو كان حقا قلبه على المدينة وشعبها لعاد سريعا بحل أو بدون حل... لنبحث عن وسيلة أخرى، ولكنك لم تجب على سؤالي عما تفعله ومن أين تنفق.
_ أبي العزيز الأموال التي أنفقناها والتي ستنفق هي من أموال الرب المكنزة بين حيطان السور والمعبد، وأيضا ما حصلنا عليه من تبرع بعض شعبنا ممن ساهموا ويساهموا في التحضير لمرحلة جديدة.
_ فليبارك الرب ويمنحك قلبه...
_ أبي وأيضا هناك خبر قد لا يكون مزعجا تماما.
_قل يا بني فاليوم هو يوم الأسرار والمفاجآت بأمتياز.
_ مدينة الآلهة الثلاث تتهيأ الآن لغزو مدينتنا فقد رتبت كل أمورها بعد أن أنهكتنا وسرقت أموالنا، وزرعت عيونها وجواسيسها في لباي، لذا أنا أحاول منذ صباح اليوم ولا أترك أي شيء ينال من أهتماي الأكبر في تقوية الجيش والشرطة والحرس وتفقد الأبواب والثغرات، حتى جدران السور هناك الكثير من الأماكن التي يمكن من خلالها أن يدخل العدو أو يستغلها لمصلحته فقد أمرت أن يعاد أصلاحها وترميم كل شيء..
شرح السيد ذيلام لوالده العجوز كل ما يعرف عن الكاهن وعن السور وما فيه من أسرار والمعبد وما جرى فيه، لم يترك شاردة ولا واردة مخفية عليه، تعجي الرجل مما سمع وكيف كانت تخفى عليه هذه لأشياء من قبل، هل من كان يخفيها متعمدا قاصدا أو تقصير وسوء إهمال، المهم في الأمر كله وثق الآن الرجل من قدرات أبنه ورجاحة عقله وثقته بالحكيم المعلم، وطلب منه أن يشاوره في القضايا التي تهم أمن المدينة شعبها وذكره أنه ما زال الحاكم لها وأنه أي ذيلام نائبا له كي لا نقع في خطيئة قد تكلفنا الكثير.
قرأ العجوز من خلال كل الكلام الذي سمعه أن ولده بصدد خطوات أخرى غير ما أعلنها منها، إنه بالتأكيد يريد أن تعاونه إدارة جديدة تمنحه الثقة ويمنحها الدعم، عرف أن رجال الإدارة القديمة قد أصابهم الكسل والتراخي ولم يعد بإمكانهم تقديم ما يريد، تحديدا في جهاز الشرطة ومنظومة الحرس، هذا يعني عليه أن يصطدم بالسيد فيروزي فهو صاحب الشرطة والمشرف على الحرس وهذا ما لا وقت مناسب له الآن، على الأقل حتى يجد ويعرف تماما من يستطيع أن يشغل المكان بكل كفاءة وإخلاص له وللمدينة، لذا طلب منه أن لا يتخذ قرارا فيما يخص أمن المدينة دون الرجوع إليه.
ما زال السيد فيروزي معتكفا في مقر عمله ولم يذهب إلى قصره منذ أن حدث الشجار بينه وبين ذات الوجه المشرق، لكنه يتابع ويحلل كل خطوة يخطيها السيد ذيلام، حتى جاءه الخبر قبل قليل بأن السيد ذيلام عاد مرة أخرى لرؤية فتاته وهذا الصباح مستصحبا معه طبيب الحاكم والحكيم داريو وأنهم مكثوا عندها كثيرا، هدأت هذه الأخبار من روعه وأعادت له شيء من توازنه خاصة بعد أن عرف أن الحاكم الجديد ما زال متعلقا بأبنته وأنه مهتم لأمرها....
_ هذا يعني أن الرجل جاد في المضي بالزواج منها... لا بد أنها وصية الرجل العجوز فقد وعدني أنه سيعجل من الأمر...
_ ولكن ... هل يعني ذلك أنه أستجاب لرغبة أبيه أم أنه فعلا على ذلك الحب الذي كان بينهما؟....
_ بكل الأحوال علي الذهاب إلى القصر وإصلاح الأمر فقد كنت مجنونا بحق...ما كان لي أن أنهار وبهذه السرعة... الأمور لا تحوي بخسارة ..... إنها الأفكار الشيطانية تتلبسني مرة أخرى... تبا لك يا شيخ التجار ما دخلت قضية إلا وأفسدتها وأخذت منها ربحك صافيا بدون خسائر...
_ ماذا أفعل الآن .... هل يمكن أن تسامحني أبنتي بل هل تسامحني زوجتي على هذا اخطأ الذي لا يغتفر.
الألم الذي يعتصر قلب السيد فيروزي تحول من شعوره العارم بالخسارة إلى شعوره بالذنب مما أقترفه ضد عائلته وعليه الآن أن يجد مبررا لغيابه الليلة الماضية ومبرر أخر لغضبه وثورته المتهورة، متوجها إلى داره وهو يقلب الأمور ويبحث عن أعذار ويحاول أن يظهر نفسه أنه كان مهتما بأمر أكبر من بنته وعائلته فلا بد من تنفيذ إرادة السيد ذيلام في أول يوم له، هذا لأنه صاحب مهمة خطيرة ومكلف بأن يكون على حسن ظن الحاكم به، هكذا أبتدأ الحديث مع ضيوفه الذين ما زالوا عند أبنته في محاولة منهم لعلاجها ، الموقف الذي هو فيه قد يشفع له عند الحاكم فقد أهتم ونفذ أمره مفضلا أداء الواجب على الاهتمام بقضية أصغر، لكن نظرات السيد ذيلام له لا توحي بذلك أبدا.
مساء أكمل الأجراء الذي أنتخبهم السيد داريو في يومين تقريبا جني كل ما موجود قريبا أو في داخل المدينة من عشبة الحياة، وتم تعبئتها في أكياس وتقديمها للسيد الحكيم المعلم بدون أن يضيع منها شيء أو يتلف جزء، إنها كمية ممتازة يمكن أن تكون فاتحة خير لمشروع قادم، سلم الأجراء ما يستحقون وأختار منهم مجموعة ليكونوا غدا في المكان الذي خزنت به ليبدوأ بإعدادها وتنظيفها وعزل الثمار والبذور والورق كل على حدة، رأى الأستبشار والسعادة على وجوههم وهم يستلمون استحقاقاتهم لأول مرة بدون تأخير مما يساعدهم في تمشية أمورهم الملحة، كان يوما ممتازا بحق ..... هكذا كان رأي الجميع.
بعد أن أطمئن السيد الحاك على وضع خطيبته وما شاهده من طريقة علاج تعاون عليها طبيب الحاكم والسيد الحكيم المعلم، ذهب إلى معسكر الجند وقضى وفتا طويلا معهم وهو يشاهدهم أكثر حماسة منه على التدرب والتواجد وطاعة القادة، حتى أنه تناول معهم وجبة الغداء ليزيد من قوة التلاحم بينه وبينهم، لم يكن أحد من قادة الجند متبرما أو لديه تحسس في كل ما يجري بل أنهم أظهروا ولاءا منقطع النظير له ولمنهجه هذا.
أستصحب كبار قادة الجند في جولة أستطلاعية لما حول السور وناقش معهم ما يرونه مهما للدفاع عن المدينة بأفضل صورة تحسبا لكل شيء، لم يخبرهم أبدا عن أستعدادات مدينة الآلهة الثلاث ولا عن حكاية الكاهن، أراد أن يزرع فيهم تلقائية العمل ويعرف بالتفصيل كل ما يمكن أن يساهم في موضوع الدفاع، كلف قائد الجند وأحد مساعديه بوضع خطة عسكرية لاقتحام المدينة ليس بأعتبارهم قادة فيها بل طلب منهم أن يضعوا نفسهم محل قادة المهاجمين من خارجها، وحدد لهم ثلاثة أيام لإكمال الخطة والإتيان بها للقصر لعرضها عليه.
الأخبار الطيبة تتوالى على الحاكم فقد أنجزت أو مجموعة من العمال حفر بئر وها هو يجيد بمائه العذب وبغزارة، أخبر السيد سانجاي قريبه خادم المعبد وبدوره تكلم بذلك الحديث مع الحكيم المعلم الذي بادر فورا لإرسال رسوله إلى الحاكم، سيكون من المفرح جدا أن تعلم الناس أن الماء بين يديها يمكنهم الآن أن يستعدوا لموسم زراعي وأن يخرج الفلاحون لأراضيهم، ستكون لدينا الكثير من الآبار التي تكفي لتأمين الغذاء لسكان لباي مدينة الرب المقدسة، أمر الحاكم أن يخرج المنادي غدا بين الناس ليتهيؤوا لحراثة الأرض والتحضر للموسم حتى لو لم تهطل الأمطار، لا يبقى أحدا في دارع ولا يتأخر أحد عن عمله، هذا قرار رقم أربعة وعلى الجميع تنفيذه.
ما يشغل بال الحاكم الآن مسألتين الأولى مصير وشفاء خطيبته ذات الوجه المشرق بالرغم من أن الطبيب والحكيم أكدا له أنه مسألة وقت وستعود غلى صحتها ووضعها الطبيعي، والمسألة الأخرى والأهم هي البحث عن العيون والجواسيس التي زرعها قادة وحكام مدينة الآلهة الثلاث في لباي، لا بد أن يستشير بذلك معلمه وقادة الجند والخاصة من قادة الشرطة، الأمر لا يحتمل التأجيل وقد نتفاجأ بما لا يحمد عقباه أو نؤخذ على حين غفلة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,523,149,184
- رواية حكيم لباي ج12
- رواية حكيم لباي ج10
- رواية حكيم لباي ج9
- رواية ح 8
- رواية حكيم لباي ج7
- كربلاء بين ذاكرة التاريخ وتأريخ الذاكرة
- رواية حكيم لباي ج6
- رواية حكيم لباي ج5
- رواية حكيم لباي ج4
- رواية حكيم لباي ج3
- رواية حكيم لباي ج2
- رواية حكيم لباي ج1
- قراءة دستورية في تركيب النظام التشريعي في الدستور العراقي.
- رواية (السوارية) ح8 _1
- رواية (السوارية) ح7 _2
- رواية (السوارية) ح7 _1
- رواية (السوارية) ح6
- رواية (السوارية) ح5 _2
- رواية (السوارية) ح5 _1
- رواية (السوارية) ح4 _2


المزيد.....




- موراتينوس يشكر جلالة الملك
- مؤسسة الدوحة للأفلام.. من قلب قطر إلى الأوسكار وكان
- 3 قراءات لاستفسار جلالة الملك للعثماني
- باولو كويلو يستذكر ألم الاختفاء.. حكاية تحذيرية من الدكتاتور ...
- وفاة الممثل والمسرحي احمد الصعري
- حظر فيلم للنجمة جينيفر لوبيز في ماليزيا بسبب -مشاهد إباحية- ...
- خيال وكوميديا.. كيف تناولت أفلام هوليود مرض ألزهايمر؟
- مع الوعد تنطفئ شمعتي
- نزار بركة : الخروج من الأزمة يفرض تفكيرا مغربيا خالصا
- أخنوش من أكادير: باقون في الحكومة.. وها علاش البيجيدي -تاي ...


المزيد.....

- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عباس علي العلي - رواية حكيم لباي ج11