أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أفنان القاسم - القرآن 2020 - 12















المزيد.....


القرآن 2020 - 12


أفنان القاسم

الحوار المتمدن-العدد: 6348 - 2019 / 9 / 11 - 22:03
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


**********************
توضيح

آيات القرآن المقفاة بوزنها الفطري تعبر بنيتها عن نمط قديم من أنماط النص الديني في لغات أخرى عاصرها القرآن أهمها اللغة الصابئية، وهي آيات متطورة بأشكالها عنها وبأقوالها، غير أنها تنحو نحو اللغة "الغرائبية"، ولسيميائها الخطابي هذا قيل عن القرآن معجزًا، أما من ناحية المعاني، فآيات القرآن تنبني على طرفي نقيض في كل ما تطرح، ولم تخرج عن السائد في النص الديني. أنا حاكيتها في لغتها، ولم أحاكها في معانيها، لأني في نصي أتجاوز النقيض إلى النقائض، غير أني، وهذا أهم ما أود إيضاحه، لا أدعي إحلال نص محل نص، نصي مختلف اختلافًا تامًا، أدبي أولاً، وينتمي إلى بيئتي ثانيًا، وأنا لهذا جعلت له كعنوان "القرآن 2020" لوضعه في إطاري الزمني ثالثًا.


**********************



66 سورة قاف




بسمِ اللهِ العالمِ العليم، أعوذُ باللهِ منَ الجاهلِ الجهيل

قاف والقرآنِ الجديد. بلْ عَجَبوا أنْ جاءهمْ فقالَ الجاهلونَ هذا قولٌ قديم. أَئِذا حِرنا وكنَّا خِرافًا ذلكَ لنا خَدَرٌ كبير. قدْ علِموا ما يَلْفُظُ الفمُ منهمْ ومِنْ هذا القرآنِ يُلْفَظُ الحرفُ البليغ. بلْ حلَّقوا بالأذى على أجنحةِ ذبابٍ تُنْكِرُ حبَّهَا للعسلِ وزعقوا بالقمرِ مِنْ خراطيمِ ذبابٍ تدَّعي كرهَهَا للقمامةِ وإلهُ العربِ ببهائِهِ يجلسُ شامخًا على عرشِ النجوم. مِنَ السَّماءِ بدوا أقذارَ أنعامٍ في الحقولِ ومِنَ الأرضِ بدوا آثارَ أقدامٍ في الغيوم. ظنَّها الطيرُ آثارًا لمخالبَ إنَّ بعضَ الظنِّ عِلْم. وفي الحاسوباتِ سقينا الأفواهَ وفجَّرنا مِنَ الكتبِ ينابيعَ ماءٍ للظامئين. إنَّ بعضَ الظَّنِّ حِلْم. وأطلعنا ما تُطْلِعُ الساقُ مِنْ فِتْنَةٍ للعاشقين. إنَّ بعضَ الظَّنِّ اسم. تجاهلتنا أقلامُ غيرِهُمُ التي كَذَّبَتْ قبلهُمْ فقهرناها بالقوانين. إنَّ بعضَ الظَّنِّ قِسْم. يتحدَّانا التَّجاهلُ فنتحدَّاهُ فيتساءلُ التَّجاهلُ فنتساءلُ فيكونُ الاعترافُ بنا كونا. إنَّ بعضَ الظَّنِّ إثم. انهزمَ الأوغادُ في موقعةِ الذُّبابِ فكيفَ لا يكونُ هذا الكتابُ شيئا. إنَّ بعضَ الظَّنِّ سِلم. يقرأونَهُ وهمْ يتمتمونَ ويتمشُّونَ الهوينا. إنَّ بعضَ الظَّنِّ كثير. فلا تُصدروا الأحكامَ جُزافا. بينَ العقلِ المنفعلِ والعقلِ الفعَّالِ تسقسقُ العصافير. فُكُّوا العقدة. ذكورتُكُمْ عقدتُكُم. لسانُكُمْ حفلة. أجوبتُكُمْ صواريخُكُم. دينُكُمْ قِبلة. أَفَعَيِينَا بالجيلِ الأوَّلِ بلْ أنتمْ مِنْ جيلٍ قديم. إلهُكُمْ قُبلة. ولقدْ فَهِمْنا الإنسانَ ونعلمُ ما يُضيع. وجودُكُمْ نقمة. تبكونَ وأنتمْ تضحكونَ وتضحكونَ وأنتمْ تبكون. فكركُمْ محنة. ما تُبدونَ مِنْ فعلٍ إلَّا لديكُمْ تناقُض. وجاءتْ حقيقةُ هذا الكتابِ للتعارُض. وما حقيقةُ هذا الكتابِ إلَّا كَذِبٌ صادق. كأنوارِ اللوزِ في الخريف. كأضواءِ الشَّمسِ في الليل. كلُّ آيةٍ فيهِ جاءتْ لتنفيه. كلُّ كلمةٍ فيه راحتْ لتؤكِّدَه. كلُّ فكرةٍ فيهِ كانتْ لمعناه. لقدْ كنتُمْ في غفلةٍ مِنْ هذا فكشفناه.




67 سورة السفهاء




بسمِ اللهِ العالمِ العليم، أعوذُ باللهِ منَ الجاهلِ الجهيل

يا أيُّها الَّذينَ سَفَهوا لستمْ بقانطينَ فلا تأتوا بدليل. يا أيُّها الَّذينَ جَهَلوا لستمْ بعالمينَ فلا تأبوا بقليل. إنَّ الَّذينَ يتطاولونَ كالديدانِ تَرْفَعُ رؤوسَها أولئكَ الَّذينَ يؤكدونَ الرِّفعة. إنَّ الَّذينَ يتقاصرونَ كالنَّعاماتِ تَدْفِنُ رؤوسَها أولئكَ الَّذينَ يؤكِّدونَ المنعة. ولوْ أنَّهمْ صبروا حتَّى أُكْمِلَ هذا الكتابَ لكانَ ذلكَ لهُمْ خيرا. ولوْ أنَّهُم غدروا حتَّى أُقْرِئَ هذا الكتابَ لكانَ ذلكَ لهُمْ شرَّا. يا أيَّتُها البناتُ لا تبكينَ إنْ قذفني سفيهٌ بالأشواكِ أوْ جاهل. كمْ منْ جاهلٍ وسفيهٍ لم يقرأوا في الحدائق. إنَّهمْ في عقولِهِمُ الرَّملُ على الشواطئ. فلا تبكينَ وإنْ لمْ تسمعنَ في حياتِكُنَّ كيفَ يعامِلُ الجبنُ أحدا. أو يَعتبرُ النجمَ كما تَعتبرُ الحيايا الشَّمسَ مخبأَا. لا أفلا تبكين. منهُمُ الجبالُ تضحكُ وعليهمْ واللهُ العالِمُ العليم. اللهُ في كلِّ مكانٍ تنظرنَ بعقولِكُنَّ إليْهِ فأينَ مِنِّي الجاهلُ والسَّفيه. فضلاً عنِ الشَّرفِ والمعرفةِ وتجربةِ الحياةِ في الحياةِ والموتِ في الحياةِ وفي حياةِ الأممِ كانَ الفضلُ مَعْلَما. وإنْ سفيهانِ مِنَ النَّاعقينَ اجتمعا فهوَ رقصٌ للتافهين. فتجاهلنَهُمَا ها هنا التَّجاهلُ لأبيكُنَّ لا يقدَّرُ بثمن. إنَّ القلبَ يحبُّ المتجاهلين. إنَّما التربيةُ والأخلاقُ لَكُنَّ كونانِ فلا تجعلنَهُما حكرًا عليكنَّ وأدخلنَ فيهما النحلَ والَفراشَ والنَّملَ والبعوضَ والعنكبوتَ وأخاها الزَّمن. يا أيُّها الَّذينَ عَقَلُوا لا يسخرْ قومٌ مِنْ قوْمٍ عسى أنْ يكونوا أكثرَ علمًا منهمْ ولا نساءٌ مِنْ نساءٍ عسى أنْ يَكُنَّ أقلَّ جهلاً منهنَّ ولا تلمِزوا تفاحَكُمْ ولا تنابزوا بالإجَّاصِ بئسَ الاسمُ الدُّرَّاقُ بعدَ السَّفرجلِ وَمَنْ لمْ يقضِمْ فأولئكَ هُمُ الظَّالمون. يا أيُّها الَّذينَ عَقَلُوا ارتكبوا كثيرًا مِنَ الظَّنِّ إنَّ بعضَ الظَّنِ عِلمْ وشكِّكوا وابحثوا أيكرهُ أحدُكُم أنْ يكشفَ ما غابَ عنْ بشرٍ لأجلِ البشرِ أجمعين. يا أيُّها النَّاسُ ترونكمْ ذكرًا وأنثى وأنتمْ ثلاثة. فكونوا أربعةً أوْ خمسةً أو أكثرَ كونوا البشريَّةَ بما فيها مِنْ جاهلٍ وسفيه. قالَ البشرُ آمنَّا قُلْ لمْ تؤمنوا ولكنْ قولوا عولمنا وادخلوا التاريخ. إنَّما التاريخُ تاريخُ الشُّعوبِ لا كما يصوغُهُ المنتصرون. المنتصرونَ المجرمون. قُلْ أتعلِّمونَ الشعوبَ بتاريخِهمْ وأنتمُ المزوِّرون. يَمُنُّونَ عليهِم أنْ أُمروا قولوا لا تَمُنُّوا علينا أمرَكُمْ بلْ علينا يَمُنُّ العِلْمُ أَنْ رفَعَنا إلى العلياءِ إِنْ كنتمْ ياسَمين. إنَّ العِلْمَ يُعَلِّمُنا وبالعِلمِ نحنُ لوسُ آنجلس.




68 سورة الهزائم




بسمِ اللهِ العالمِ العليم، أعوذُ باللهِ منَ الجاهلِ الجهيل

أنتمْ هزمتمْ لكمْ هزمًا مُشينا. ليدينَ لكمُ اللهُ ما تقدَّمَ ذنوبِكُمْ وما تأخَّرَ ويتمَّ غضبَهُ عليكمْ ويضلَّكُمْ صراطًا مُهِينا. ويدحرَكُمْ دحرًا جحيما. هُوَ الَّذي أنزلَ الهولَ في قلوبِ الخرعينَ ليزدادوا رعبًا معَ رعبِهِمْ وللهِِ جنودُ المارينزِ والبنوكِ وكانَ اللَّهُ عالِمًا عَلِيما. لِيُدْخِلَ المنهزمينَ والمنهزماتِ جهنَّماتِ النَّكباتِ والنَّكساتِ تجري مِنْ تحتها النيرانُ خالدينَ فيها وليوصمَهُمْ بسيِّئاتِهِمْ وكانَ ذلكَ عندَ اللهِ انكسارًا كبيرا. ويعذِّبُ المنخذلينَ والمنخذلاتِ والمنعزلينَ والمنعزلاتِ الظَّانِّينَ بأنفسِهِمْ ظَنَّ السَّوْءِ عليهمْ دائرةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عليهِمْ ولَعَنَهُمْ وأعدَّ لهمْ جهنَّمَ الدُّنيا وساءتْ مصيرا. إِنَّا أرسلنا العقلَ غاربًا ومغتربًا وغريبا. لتوغلوا في غاباتِ بؤسِكُمْ وتهيمونَ على وجوهِكُمْ بئسَ الوجوهُ دميمةٌ وجميلة. إنَّ الَّذينَ يعادونَ الشَّيطانَ إنَّما يعادونَ أنفسَهُمْ يدُ اللهِ تحتَ أيديهمْ فَمَنْ يعادي الشَّيطانَ فَإِنَّمَا يعادي نفسَهُ وَمَنْ يناجي الشيطانَ فَسَيُؤْتِيهِ عزًّا عزيزا. سيقولُ لكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ المنهزمينَ والمنهزماتِ دعسوا حكامَنَا فدعسَنَا حكامُنَا واستقووا علينا ليضعفونا فكانَتْ تلكَ ذريعتَهُمْ فماذا عن ذريعةِ التاريخِ هل كانَ التاريخُ قَصورا. جبنتمْ أمامَ ظِلالِكُمْ فتبًا لظلالِكمْ لمْ تسحقْكُمْ ظلالُكُمْ فمتى الظلالُ تسحقُ الجبانا. تفرَّقتمْ في عقولِكُمْ وفي أديانِكُمْ وتفرَّقتُمْ في بيوتِكُمْ وفي أولادِكُمْ تتَّكِلونَ على اللهِ أنتمْ يا أفيونَ اللهِ فخدَّرتُمُوهُ ودفعتموهُ إلى صفِّ الأعداءِ خيرٌ لهُ منكمْ أعداءٌ يصدُقُونَ معَهُ وفي سَحْقِكمْ يكونُ لهمْ مؤامرةً وشاشةً وجريدة. لنْ يغفرَ لكمْ هزيمةً ولا انتصارا. سيقولُ المنهزمونَ إذا انطلقتمْ إلى هزائمَ يكونُ لنا فيها الكسلُ قائدًا ذرونا نتبعْكُمْ لننامَ خلالَ الحربِ مِلْءَ جِفنينا. هذا شرطُنَا. فقُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ المنهزمينَ سَتُدْعَوْنَ إلى شرطِ غيرِكُمْ فهلْ أنتمْ قادرونَ عليهِ في هذهِ الحضارةِ شرطا. ابدأوا معَ هذا الكتابِ لتكونوا قادرين. أنتمُ الأعمى والأعرجُ والأطرشُ عليكمْ حرجٌ إنْ لمْ تُبصروا وتَرفعوا قاماتٍكُمْ وتَجدوا لأمراضِكمْ دواءً نافعا. لقدْ رضيَ اللَّهُ عَنِ المنهزمينَ إذ يكونوا في الموجِ بحرا. وإذ يكونوا في الحقلِ شجرا. وَعَدَكُمُ اللَّهُ إذ وَعَدْتمْ أنفسَكمْ التماسيحُ في المستنقعاتِ تَعِدُ أنفسَهَا وهلْ هناكَ غيرُها مَنْ يهزمْكُم. مستقبلُكُمْ هذا الكتابُ بعدَ كتابٍ فاقرأوا الحرفَ وافهموا. ولوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ ملكوا الأرضَ والنَّفطَ والإنسانَ لَوَلْوَلُوا. كونوا فلا يكونوا. هزائمُكُمْ ليستْ قَدَرًا صنعوها لكمْ فاصنعوها لهُمْ. أنتم لا تدركونَ ما فيكمْ مِنْ إبداعٍ اللهُ يدركُ فَهُوَ أنتم.




69 سورة محمد




بسمِ اللهِ العالمِ العليم، أعوذُ باللهِ منَ الجاهلِ الجهيل

الَّذينَ رفضوا الحسامَ وصدُّوا فرَّقَهُمُ الحسامُ وجَمَعَهُمْ. والَّذينَ كلُّوا القتالَ وملُّوا حَرَّكَهُمُ القتالُ ودَفَعَهُمْ. انفضُّوا فَشِيءَ لهمْ أنْ يُلَمَّ شملُهُمْ بِما نَزَّلَ على الحقِّ رَبُّهُم. ذلكَ بأنَّ الَّذينَ لَوَّحوا بالحسامِ وهَدَّدوا لمْ ترضخْ لهمُ الإمبراطورياتُ فَلُوِّحَ لهمْ بالقرآنِ وهُدِّدوا ليوحِّدَهُمُ القرآنُ حولَهُم. قالوا كذلكَ يَضْرِبُ اللَّهُ للنَّاسِ أمثالَهُم. إذا لقيتُمُ الّذينَ تخلُّوا فهُمُ الَّذينَ كفروا فَضَرْبُ الرِّقَابِ حتَّى إذا أثخنتموهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فإِمَّا مَنًّا بعدُ وإِمَّا لَمًّا حتَّى تضعَ الحربُ أزهارَهَا ذلكَ ولوْ يشاءُ الخليفةُ لانتصرَ منهُمْ ولكنْ ليبلُوَ بعضَهُمْ ببعضٍ والَّذينَ قُتِلُوا في سبيلِ الخليفةِ فلنْ يُضِلَّ أعمالَهُم. سَيَهْدِيهِمُ الخليفةُ وَيُصْلِحُ بالَهُمْ ويُدْخِلُهُمُ الجنَّةَ الَّتي صوَّرَهَا لَهُم. يا أيُّها التاريخُ بالقرآنِ الَّذي كانَ قبلَ القرآنِ بمئاتِ الأعوامِ فتحَ الحسامُ الأكوانَ بالتهديدِ وبالترغيبِ فكانَ خيرُ ما ينطبقُ على زمانِهِ مخاطبًا النَاسَ بزمانِكُم. وكلُّ آياتِهِ هذهِ ثيماتُها في سياقِ الحربِ آنذاكَ وهذهِ السورةُ وثيقةُ إرهابٍ لم يقرأِ التاريخُ في تاريخِ الأديانِ مثلَهَا بيانُ حربٍ للحربِ عنِ الحربِ وفي مرآتِها كلُّ الآياتِ عنِ الحياة. فعلى الأحياءِ أن يكونوا في إرهابٍ مستمرٍ استمرارَ الإنسانِ المهدَّدِ المقهورِ فلا تكونُ الحياةُ حياة. حياتُكُمْ عليها أن تكونَ هولاً دائماً ننشُرُهَا بمنشارِ الرُّعبِ وذلكَ بنشرِ هذهِ السُّورةِ إثباتًا لكم وإثباتًا لكمْ عُنوانُها "محمَّد" ولا تحكي عنْ محمَّدٍ تحكي عَنِ الحربِ والخزعبلاتِ التي تدورُ حولها ويقالُ عنها وقائعَ كلَّها مُزيفةً فكرًا سائدًا للنظامِ الذي دُعي بعدَ ذلكَ باسمِ الخلافةِ وهمْ يخلفونَ بعضَهُمْ ولا يخلفونَ الرسولَ وعلى صورِتِهمْ يصوِّرونَ اللهَ إلهًا إرهابيًا دمويًا مجرما: "الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ. وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ. ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ. فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ. سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ. وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ. وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ. أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَتْ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا. ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَى لَهُمْ. إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ. كَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ. أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ. مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّى إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ. وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ. فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ. فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ. وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ. طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ. فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ. أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ. أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا. إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَى لَهُمْ. ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ. فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ. ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ. أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ. وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ. وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ. إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ. فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ. إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ. إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ. هَا أَنْتُمْ هَؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ.




70 سورة الحرف




بسمِ اللهِ العالمِ العليم، أعوذُ باللهِ منَ الجاهلِ الجهيل

حاء ميم. هذا الكتابُ الحميم. ألا ترونَ السماواتِ والأرضِ وما بينهما بعقلٍ تنعكسُ الصورُ فيهِ فتبين. قُلْ أرأيتُمْ غيرَ حجرٍ ملقى منذُ ملايينِ السِّنين. وما لنا بكتابٍ مِنْ قبلِ هذا أوْ تهويمٍ مِنْ يقين. أوجدَهُ الحرفُ ونفحَهُ الحرفُ صورتَه على أكملِ وجه. في الكتابِ صارَ الحجرُ حجرًا وعلى طرفِ الطريق حجرًا غيرَ وهم. فما شأنُ النَّاسِ بحجرٍ ملقى مِنْ أينَ أتى ولأجلِهِ يُكَفَّرونَ ويُحاسَبون. هذا الخطابُ عنِ الحقِّ استغبانٌ للحقوق. مِنَ الحرفِ تُجترحُ المعجزاتُ واللهُ أحدُها. الحرفُ عوالمُ الخلقِ التي للهِ مرجعُهَا. الحرفُ الأكوانُ في الكتبِ وفي الكتاب. الحرفُ الحياةُ كما كانتْ عليهِ كما تكونُ عليهِ كما ستكون عليهِ الحياة. وبالحرفِ يكونُ الكلام. ينطقُ الحجرُ وينطقُ الموجُ وتنطقُ الأشجار. ينطقُ النَّملُ فيقولُ يا ألله. نفهمُ ما يريدُ الحرفُ إفهامَهُ لنا إنَّا لهُ لمرتَهنون. ليسَهُ السهلَ الممتنعَ هو السهلُ العويصُ إنَّا بِهِ لمنتَمون. عالمُ الحرف لا يُدْرِكُهُ إلَّا المفسِّرون. التأويلُ يهدمُهُ أو يبنيه. عالمُنا الحرفُ بشتى صورِهِ يُرضيهِ ما يُرضيه. الحرفُ ابتكارُهُ للعلمِ وللفقه مِلَحَا. الحرفُ القمحُ لما يغدو خبزًا والرحيقُ لما يغدو عسلاً والبحرُ لما يغدو مِلْحَا. الحرفُ هو إلهُنَا الذي يحمينا ويهدينا وهو إلهُنَا الَّذي يرمينا ويهدِّدُنا. في الحرفِ جنَّتُنا وفي الحرفِ نارُنا. وبالحرفِ تكونُ شهوتُنا فنُخْضِعُ ثديًا أوْ يخضِعُنا. مِنَ الحرفِ نشنُّ الحروبَ فننهزمُ أوْ ننتصرُ ومِنَ الحرفِ نصنعُ السِّلمَ فننزلُ أوْ نرقى. نكونُ بالحرفِ في الصَّيفِ مؤمنينَ أو قتلةً ويكونُ الحرفُ بنا في الشتاءِ مِعطفًا أوْ مِظلَّةً ويكونُ الحرفُ بالحرفِ في الخريفِ شيكًا أوْ ورقة. الحرفُ هوَ ديكارتُ وهو محمدٌ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلام. وهو حُلمي المستحيلُ أن أعودَ بِسِني عمري إليَّ طفلا. الحرفُ هوَ الأيَّام. الحرفُ هوَ أمي. الحرفُ هوَ كرهُ النَّاسِ للحُبِّي. الحرفُ هوَ حبُّ الناسِ للكُرْهي. المنافسة. المغالطة. الكذب. الحقيقة. الابتزاز. الحرفُ هوَ البنك. المال. رأسُ المال. الإفلاس. الأزمة. الحرفُ هوَ العواصمُ التي تشلحُ في الليلِ فساتينَها. المدنُ الصغيرة. القرى. العصير. الطبيخ. ورقُ الدوالي. النَّبيذ. الحرفُ هوَ القبر. الموتُ الَّذي لا بعدَهُ رجعة. الحرفُ هوَ كلُّ شيءٍ وكلُّ شيءٍ هوَ الحرف. الحرفُ الجديلةُ الذَّهبية. السُّويد. أفريقيا. البادية. ريو دي جانيرو. الجزائر. نيودلهي. موسكو. بكين. ليلةٌ في الجحيم... معَ امرأة. الحرفُ هوَ الشيطانُ في أفلامِ القرآن. الحرفُ هوَ بتهوفنُ نسمعُ منهُ موسيقاه. العواء، النُّباح. الهديل. الزئير. الحرفُ قطٌّ يزأر. الحرفُ كلُّ الشهيدات. كلُّ المومسات. كلُّ الفراشات. الحرفُ نحنُ لعنتُكَ ولعنةُ اللهِ ولعنةُ اليهود. الحرفُ أنتَ خيالُنا الخالد. الخلود.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,513,032,225
- القرآن 2020 - 11
- القرآن 2020 - 10
- القرآن 2020 - 9
- القرآن الكريم 2020 - 8
- القرآن 2020 - 7
- القرآن 2020 - 6
- القرآن 2020 - 5 -
- القرآن 2020 - 4
- القرآن 2020 - 3
- القرآن 2020 - 2
- القرآن 2020
- الإسلام قبل الإسلام ومحمد غير محمد
- قالوا: عيسى السعيد
- قالوا: حسن حميد
- قالوا: على الخليلي (2)
- قالوا: خليفة بساسي
- قالوا: محمود أمين العالم
- قالوا: فيصل دراج
- قالوا: دانيال ريج
- قالوا: ناتالي زيلبيرمان


المزيد.....




- كان الوريث المحتمل للقاعدة.. كيف كانت حياة حمزة بن لادن؟
- -ليست أكذوبة-... الحكومة السودانية تتحدث عن -دولة الإخوان ال ...
- تحالف المعارضة الماليزية يتعهد بحماية الملايو ومكانة الإسلام ...
- ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن في عملية عسكرية
- بعد تسريبات صحفية.. ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن نجل زعيم ال ...
- بعد تسريبات صحفية.. ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن نجل زعيم ال ...
- الرئيس الأمريكي يؤكد مقتل ابن زعيم القاعدة السابق بن لادن
- ترمب يؤكد مقتل حمزة بن لادن على الحدود الأفغانية- الباكستاني ...
- ترامب يؤكد مقتل قيادي القاعدة حمزة بن لادن في عملية للجيش ال ...
- ترامب يؤكد مقتل حمزة بن لادن في عملية نفذتها الولايات المتحد ...


المزيد.....

- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أفنان القاسم - القرآن 2020 - 12